في الليل جاء اتصال لسيف. المجهول: أنا بعت كل حاجة عن مرام، بس فيه حاجة. سيف: حاجة إيه؟ المجهول: بنسبة كبيرة ممكن تكون... سيف: في إيه؟ المجهول: ممكن تكون مرام هي هي عهد. سيف بصدمة: إيه؟ وكمل وقال وسط صدمته: طب ابعتلي الملف دلوقتي. المجهول: حاضر يا فندم. على الجانب الآخر. مرام: عمو عامل إيه دلوقتي؟ ملاك: كويس الحمد لله، مش عارفة والله أشكرك إزاي. مرام: لا عادي. ولكن قاطعها صوت خبط على الباب.
مرام باستغراب: مين اللي يجي دلوقتي؟ وقالت لملاك: خليكي معايا أشوف مين. ملاك: ماشي. قامت مرام وفتحت الباب، لقت جارها. يوسف: إزيك حضرتك؟ أنا آسف إني خبطت بالليل، بس حضرتك عندك ولاعة؟ استغربت مرام لأنه يقدر ينزل يشتري. مرام: لأ عادي، دقيقة واحدة. وقفتلت الباب وراحت تجيب ولاعة، بس أول ما فتحت الباب اتهجم يوسف. * ده كله وملاك على التليفون. رجعت مرام بخوف والتليفون وقع منها. يوسف: أخيرا بقيت معاكي.
مرام بخوف: أنت بتقول إيه؟ قرب يوسف منها، بس مرام جريت دخلت الأوضة ويوسف بيحاول يكسر الباب. ملاك بخوف: مرام! مرام! أنتِ كويسة؟ قفلت ملاك ورنت على سيف اللي رد على طول. ملاك بعياط: الحق مرام يا سيف، الحق اللي أنقذت بابا، في حد بيحاول يتهجم عليها. سيف بخوف: إيه؟ طب ابعتيلي رسالة على عنوان بيتها. عند مرام. مرام بعياط: سيبني أرجوك. يوسف بيحاول يكسر الباب وبيقول: أسيبك؟ ده لما صدقت إنك لوحدك. وحاول يكسر الباب.
نظرت مرام إلى الغرفة، ولحسن حظها تذكرت أن هناك تليفون آخر. ذهبت إليه بسرعة ورنت على محمد. عند محمد كان في المكتب، ولكن قاطعته رنة مرام. محمد: الو. ليأتيه صوت مرام. مرام ببكاء: الحقني يا محمد، أرجوك. ولم تكمل حتى كسر يوسف الباب. جرى محمد بخوف وتوجه ناحية شقتها. يوسف نظر إلى جسمها: أخيراً، بس تعرفي تستاهلي الانتظار. رجعت مرام ودموعها تسقط، وبلعت ريقها وقالت: أرجوك ابعد بدل ما أصوت وألم الناس.
ضحك يوسف عليها وقال: ناس إيه؟ مفيش حد في العمارة غيرنا. وتهجم عليها وسط صراخها. لم تكمل سوى دقائق حتى وصل محمد وأخذ يضرب يوسف حتى أغمي عليه. نظر إلى تلك التي تضم نفسها بخوف شديد وتبكي. محمد بلهفة عليها: اهدئي، اهدئي، أنتِ كويسة. وحضنها محاولاً تهدئتها. مرام ببكاء: كان عايز... وقعدت تعيط. كاد أن يتكلم لولا دخول سيف عليه. سيف بخوف عليها: مرام! أنتِ كويسة؟ كانت مرام في حالة من البكاء.
"محمد عارف إن ده يبقى مديرها، وفي شراكة بين الشركتين." محمد بحنية: اهدئي، أنا جنبك، مش هسمح لحد يأذيكي. كاد أن يبتعد لولا تمسكت به مرام وأردفت وسط بكائها: متبعدش. هدومي... سيف: أنا هخرج أتعامل مع اللي بره. وخرج. محمد: اهدئي، أنا جنبك. نظرت إليه مرام ومازالت دموعها تتساقط. مسح محمد دموعها بحنية وحزن وقال: أنا هخرج أغير عقبال ما أعمل مكالمة. وسابها وخرج. محمد بهدوء: شكراً إنك جيت عشان تنقذها.
سيف بهدوء أيضاً: العفو، على العموم أنا خليت الحراس ياخدوه وأنا هتعامل معاه. وكمل وقال: أنا هستأذن، السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام. ثم نظر إلى الباب وتنهد بحزن. خرجت مرام وكانت تنظر إلى الأرض. مرام: شكراً إنك جيت. محمد بحنية: أنا اللي بشكرك إنك فكرتي إني أنقذك. سكتت مرام. محمد: مرام، أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا عايز نرجع. ومسك إيدها وقال: تتجوزيني؟
نظرت إليه مرام بحزن وقالت: لو كنت هقدر أشوفك مع غيري كنت وافقت من الأول. محمد بغموض: نها وقتها بينتهي، وأنا خلاص جبت آخري، قبل يدها وقال: مش هقدر أقول غير إنهم استغلوني فيكي، بس أنا محتاج فرصة وهعوضك عن كل ده. مازالت مرام ساكتة لا تعرف ماذا تفعل. قالت مرام بدموع: موافقة. لم يصدق محمد وقال: بجد؟ بجد هترجعلي؟ ابتسمت مرام عليه. ثم أكمل وقال: أنا هاخدك معايا الفلة لحد الصبح، وأول ما النهار يطلع هجيب المأذون على طول.
مرام برفض: مش معنى إني وافقت إني أعيش معاها. محمد بحب: محدش دخل فلتنا غيرك، ولحد هيعيش فيها غيرنا، أنا وإنتي. ابتسمت مرام عليه. وقال هو: يلا. وأخذها وتوجه إلى بيته. محمد: اتفضلي، خشي خدي دش، ارتاحي. مرام: وأنت؟ محمد بحب: أنا مش هيجيلى نوم غير لما تبقي مراتي. (حنية وحب حمضانة 😏) محمد: أنا هروح المكتب وهاجي الصبح، ولو احتجتي حاجة رني عليا، والحراس تحت، محدش هيقدر يدخل. مرام بابتسامة: شكراً على وقوفك جنبي.
محمد: لو عليا، عايز أحضنك ومخرجكيش من حضني، بس نستنى لما تبقي مراتي. وقبل يدها وقال: أنا همشي بقا. وهكذا انتهى اليوم، ولم ينم أحد من الأبطال، ولا يعلم ما سيحدث. "سيف طمّن ملاك على مرام، وملاك رنت عليها واطمنت عليها." في صباح اليوم الجديد. أتى محمد ومعه المأذون والشهداء. لم تصدق مرام كل هذا، ولكن فاقت على جملة المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
حضنها محمد إليه وقال: أخيراً بقيتي مراتي، أخيراً بقيتي ليا. بعد ما المأذون والشهداء رحلوا ولم يبق سوى مرام ومحمد. مرام بكسوف: متسألش كده. محمد بحب وعشق: هعوضك عن كل حاجة، يكفي إنك تكوني جنبي. نظرت إليه مرام وابتسمت بحب. ثم أكمل هو: أنا واخد إجازة من الشغل سنتين عشان أبقى معاكي. ولكن قاطع حديثهم رنة تليفون. نظرت مرام إلى المتصل فوجدتها نها. نظرت إلى محمد بغضب وغيره وقامت وسابته. محمد: الو.
شخص: حضرتك تعرف صاحب التليفون؟ محمد باستغراب: أيوه، دي مراتي. الشخص: ....... محمد بصدمة: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!