تبدأ روايتنا ببنت اسمها مرام عندها 17 سنة. من عائلة فقيرة، مامتها ماتت، وأبوها دايمًا بيضربها، ومرات أبوها بتعذبها كل يوم. وهي في كلية هندسة. محمد 24 سنة، من عائلة متوسطة الحال، مهندس، ويبقى جار مرام. مريم شقيقة محمد 20 سنة، في كلية طب، وهي أكتر واحدة مقربة من مرام. ............................ مرام ببكاء: كفاية يا بابا، كفاية. أبوها بغضب: قومي يابنت، فرغي الأكل واسمعي كلام نها.
*نها مرات أبوها بتكرهها وبتخلي أبو مرام يضربها كل يوم.* نها بشماتة: قومي يابت يلا. مرام ببكاء: حاضر. وفرغت مرام ليهم الأكل. أبوها: اطلعي مش عايزة أشوف وشك. مرام خرجت وطلعت لمريم. مريم بدموع: ضربك تاني؟ مرام بعياط: جسمي واجعني أوي. مريم طبطبت عليها. أم مريم، هبة: تعالي يابنتي. وخدتها أكلتها وفضلت معاها لحد ما نامت على نفسها. محمد رجع من بره. محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. محمد: في إيه مالكم؟ هبة بحزن: مرام طلعت وهي يا حبيبتي ميتة من العياط، وأبوها الله لا يسامحه ضربها لحد ما جسمها ورم. محمد بغضب وحزن: طب هي فين دلوقتي؟ هبة: جوه. وشاورت على الأوضة. محمد ساب كل حاجة ودخل. تلقاها نايمة ودموعها كانت على خدها. مسح دموعها. وهي صحت مفزوعة. مرام: أرجوك ما تضربنيش، أنا معملتش حاجة. محمد حضنها: إششش، ما تخافيش، أنا جنبك، كلها فترة ومش هسيبك ليهم.
مرام حضنته وهي بتبكي: جسمي واجعني أوي، معرفش بيعمل معايا كده ليه. محمد: ما تخافيش، أنا مش هسيبك ليهم تاني. وبعد عنها وتأملها وقبلها بشغف. وبعد عنها. هي اتكسفت وجت تخرج، مسكها من إيديها. مرام: نعم. محمد: إنتي هتممي 18 إمتى؟ مرام باستغراب: آخر الشهر، بس ليه؟ محمد قعدها جنبه: مرام، أنا بحبك. مرام انصدمت من اعترافه وتوترت، بعدت عنه. مرام بدموع: خلينا أخوات. قامت ومشيت. وجايه تخرج لقت اللي بيشدها. محمد: إنتي مش بتحبيني؟
مرام سكتت وباصة للأرض. محمد رفع دقنها. محمد: قولي، إنتي مش بتحبيني. مرام عيطت: بحبك، بس خايفة أخسرك، خايفة نبعد عن بعض. محمد: أنا عمري ما هسيبك لحد غيري، إنتي ليا وبس. وقرب منها وقبلها. بعد عنها. وهي كانت مكسوفة، زقته وخرجت. هبة: مالك يا بنتي، وشك عامل زي الطماطم ليه؟ مرام بتوتر: ها، لا مفيش حاجة. مرام: أنا هنزل عشان ميضربنيش. هبة طبطبت عليها: متخافيش يا بنتي، كل حاجة هتتحل. .................................
وبعد مرور يومين. محمد: بقولك إيه يا أمي، عايزك في موضوع. هبة: خير يابني. محمد: خير إن شاء الله. بصي، احم، أنا عايز أتجوز. هبة بفرح: في واحدة عجبتك؟ قولي وأنا هروح أطلبها لك. وكملت بحزن: بس هتجيبي فلوس الشقة منين والشبكة والكلام ده؟ محمد: اللي أنا عايزها مش هيفرق معاها كل ده، وأنا هتجوزها وتعيش هنا معانا. هبة: وتبقى مين دي؟ محمد: احم، آآآ، مرام. هبة بخضة: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ مرام لسه صغيرة، والفرق بينكم كبير شوية.
وكملت بحزن: وحتى لو أقنعتها، أبوها هتقنعيه إزاي؟ محمد مسك إيديها وقبلها: متخافيش، كله هيتحل. أنا عايز أحميها من أبوها واللي بيعمله فيها. وكمل بسرعة: وأنا والله بحبها وعايزها تبقى مرتي. هبة: طيب وهتعمل إيه؟ محمد: المشروع اللي كنت هعمله هاجله، والفلوس هدفعها لأبوها عشان أتجاوزها. أما موافقته، فسيبيها عليا. أنا هخرج دلوقتي، ولما أجي نبقى نتكلم. هبة: ماشي يا ابني، ربنا معاكم. محمد نزل خبط على شقة مرام.
مرام فتحت وقالت بتعب: أيوه يا محمد. محمد: إنتي كويسة؟ مرام: الحمد لله. محمد: نها موجودة؟ مرام باستغراب: آه، ليه؟ محمد: طيب نديها عشان عايزها في كلمتين. مرام: حاضر. ذهبت مرام لمرات أبوها. مرام لنها: محمد عايز حضرتك بره. نها بقرف: طيب اطلعي وأنا جايه. مرام خرجت منها. اتكلمت مع نفسها: يا ترى عايز إيه؟ أما أشوف. خرجت نها وقالت بضيق: اتفضل يا محمد، واقف لي؟
دخل محمد وقال: أنا عارف إن أبو مرام مش موجود، عشان عايزك في موضوع. نها: موضوع إيه؟ محمد: ....... نها بصدمة: إيه؟ يتبع ...... أول رواية ليا ♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!