محمد: أنا عارف إن أبو مرام مش موجود، عشان كده جيت عشان عاوزك في موضوع. نها: موضوع إيه؟ محمد: أنا عاوز أتـ... نها: إيه؟ محمد: أنا جيت أفاتحك في الموضوع الأول، عشان موضوع أبوها سهل. نها: طب وأنا مالي؟ إيه اللي داخلني في الموضوع؟ محمد: كل اللي عليكي تخليـ... يوافق، لما أروح له وأقول له. طبعًا هيجي ويقول لك، عشان كده عاوزاكِ تخليه يوافق. نها: اممم، طب وأنا إيه اللي يخليني أقول له يوافق؟ محمد طلع 50
ألف وحطهم قدامها: دول 50 ألف، خديهم وهديكي زيهم لما أكتب على مرام. نها بطمع: خلاص موافقة. محمد: كده اتفقنا، على العموم أنا هنزل أقابله دلوقتي وأقول له. نها: ماشي. بعد ما محمد مشي، نها لنفسها: والله وطلع منك مصلحة يا مرام. وبصت على الفلوس وخبّتهم. بعد ما محمد نزل، راح لابو مرام. كان قاعد على القهوة. محمد: إزيك يا عم سيد. أبو مرام (سيد) : الحمد لله، أنت عامل إيه؟ محمد: كويس الحمد لله. كنت عاوزك في موضوع يا عم سيد.
سيد للقهوجي: 2 شاي هنا يا ابني. وبعدها كمل: خير يا محمد. محمد: خير إن شاء الله. أنا هدخل في الموضوع على طول، أنا كنت طالب إيد بنتك مرام. سيد بصدمة: إيه؟ مرام؟ وكمل بغضب: مرام مين اللي عاوز تتجوزها؟ البت لسه صغيرة. محمد بهدوء: يا عم سيد، مرام هتم السن القانوني آخر الأسبوع. سيد: وأنا إيه اللي يخليني أوافق عليك؟
محمد: أنت عارفني يا عم سيد وعارف إني هحافظ عليها، ولما أكتب عليها هتعيش معايا لحد ما ربنا ييسرها عليا، وده من ناحية الأخلاق. أما بقى من ناحية المهر والشبكة، فأنا هيجيب لها شبكة وهدفع المهر 250 ألف. قول إيه؟ سيد بتفكير: وهي بنتي، لما تيجي تتجوز، مهرها الشوية الفلوس دول؟ محمد: خلاص 300 ألف. قول إيه؟ ده غير إني مش عاوزها غير بشنطة هدومها. سيد: خلاص، سيبني أفكر. محمد: ماشي يا عم سيد، أنا هستأذن أنا.
بعد ما محمد خلص كلام، راح الشغل وروّح. في شقة مرام. سيد قاعد بيفكر في كلام محمد. نها: مالك يا سيد؟ ساكت ليه؟ سيد: ...... نها: يا سيد، يا سيد، يا سييييد. سيد بخضة: في إيه؟ يوليه! بتنادي عليا كأني في آخر الشارع. نها: ما أنا قاعدة بكلمك وأنت مش هنا خالص. في إيه؟ بتفكر في إيه؟ سيد: محمد. ولكن قاطعه دخول مرام. مرام لأبوها: ممكن أطلع عند مريم؟ أبوها: لا، انزل هاتي الهدوم من عند عمك محمد. مرام بصت بحزن ونزلت.
نها: في إيه بقا؟ ماله محمد؟ سيد: طالب إيد مرام. نها بخضة مصطنعة: إيه؟ سيد: زي ما بقول لك كده. وأنا قلت له هفكر. نها بخبث: طب وإيه اللي يخليك تفكر؟ أنا لو مكانك هوافق. سيد: وأنتي لو مكاني هتوافقي ليه؟ نها: مرام كبرت وبقت في هندسة. يعني لما الدراسة تبدأ، كل شوية هتقول عاوزة فلوس، وأنت أديـ... ك شايف الحال على قده. سيد بتفكير: اممم. نها كملت بخبث: وهوا قال لك حاجة غير إنه عاوز يطلب إيديها؟
سيد: آه، قال إنه مش عاوزها غير بشنطة هدومها وهتقعد معاه، وهيدفع المهر 300 ألف. نها: طب ما حلو. يعني هتاخد 300 ألف ومش هتدفع من جيبك حاجة. يعني لو حد جه اتقدملها لازم تجيب لها هدوم وجهاز وكلام كتير إحنا مش قده. أنا بقول توافق. سيد: صدقي عندك حق. ما فكرتش في ده خالص. نها: خلاص وافق عليه وقول له الأسبوع اللي جاي يكتب كتابه عليها. سيد: أنت شايفه كده؟ نها: أنا مش شايفة غير كده. بعد ما مرام رجعت. أبوها: اخشي فرّغي العشاء.
مرام: حاضر. بعد الانتهاء من الأكل، دخلت مرام أوضتها. نها لأبو مرام: بقولك إيه يا سيد؟ متقوم تقول لها عشان تكون عارفة برضه. سيد: حاضر. قام سيد ودخل على مرام. سيد: بت يا مرام. مرام: نعم يا بابا. سيد: في حد جه اتقدملك وأنا وفقت. فاعملي حسابك كتب كتابك الأسبوع اللي جاي. مرام بصدمة وعياط: أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد بتهزر، صح؟ كملت بعياط أكبر: والنبي يا بابا متعملش فيا كده. أنا مش موافقة. سيد: وهوا أنا هستنى موافقتك؟
أنا جيت عشان أعرفك بس مش أكتر. مرام: بس أنا مش موافقة. لو هتموتني مش موافقة. سيد بغضب: وأنا قلت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه. كمان بتعرضي أبوكي. وضـ... مرام بوجع وعياط: ابعد عني. ااااه. نها بسرعة بعدته عنها: هتموت البت في إيدك. سيبها، متجيش جنبها خالص عشان جوزها. سيد لمرام بغضب: قومي غوري من وشي. مرام جريت خرجت بره الشقة. وأثناء طلوعها لمريم، لقت اللي بيمسك إيديها. محمد: مرام؟ مالك؟ مرام بعياط وساكتة.
محمد حضنها وطبطب عليها: اهدى. أنا جنبك. هوا عملك إيه؟ مرام بعياط: ضربني عشان رفضت إني أتـ... وأكملت بحرقة: عاوز يجوزني لحد معرفوش. والله أعلم هيعمل فيا إيه. محمد: وهوا قال لك العريس مين؟ مرام هزت راسها بالنفي. محمد حضنها تاني: مرام، تتجوزيني؟ مرام بعدت عنه بصدمة: أنت بتقول إيه؟ محمد: مرام، أنا بحبك. تتجوزيني؟ مرام بحزن: حتى لو وافقت العريس اللي متقدملي، هعمل فيه إيه؟
محمد مسك إيديها: سيبك من العريس. ردي عليا، موافقة تتجوزيني؟ مرام بعياط: آه، هوافق. محمد حضنها أوي: ألف مبروووك يا قلبي. مرام بتعجب: على إيه؟ محمد بعد عنها: أنا العريس اللي متقدملك. أنا بحبك وعاوز أبـ... ـعدك عنهم. مرام بصدمة: أنت العريس؟ كملت بسرعة: قول والله مش بتضحك عليا عشان تطمنيني وأبطل عياط. محمد مسك إيديها وباسها: والله ما بضحك عليكي. وكمل بمرح: كلها أسبوع وتبقى مراتي. مرام بصت للأرض بكسوف.
محمد ضحك عليها وقال لها: إيه؟ الأرض عجبتك؟ يلا نطلع. ضحكت مرام على كلامه وطلعوا. في شقة محمد. مريم: أنتـ... ـو بتتكلموا جد؟ يعني انتو؟ أووووه. هبه: اسكتي يا بنت الهبلة. وحضنت مرام وقالت: ألف مبروك يا بنتي. أنا متأكدة محمد عمره ما هيلاقي حد أحسن منك. مرام: الله يبارك فيكِ يا ماما. وبعد مرور أسبوع. يوم كتب الكتاب. نها: يلا يا عروسة قومي اجهزي. مرام: هوا أنتِ بتعامليني كويس عشان همشي ومش هقعد معاكوا تاني؟
نها: أنا عارفة اللي هقوله مش هتصدقيني عليه، بس أنا عرفت غلطتي وأنا آسفة على اللي حصل. سامحيني على المعاملة اللي كنت بعاملهالك. مرام بدموع وطيبة: مسامحاكي يا طنط. حضنتها نها وقالت: اجهزي يلا، عقبال ما أعمل الأكل. خرجت نها، ومرام مكنتش مصدقة نفسها من اللي حصل. الست اللي كانت بتعاملها وحش اعتذرت لها، وهتتجوز أكتر شخص بتحبه. كان ده أكتر يوم حلو بالنسبة لمرام بعد وفاة مامتها. بعد مدة. في وقت كتب الكتاب.
كان الناس قاعدين ومحمد والماذون جم وكتبوا الكتاب. وفاقـ... على جملة الشيخ: وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. صوت الزغاريط، والناس كانت فرحانة. بعد ما الناس مشيـ... ـوا. محمد: اتفضل يا عم السيد مهر مرام. وخد مرام وطلعوا. مرام دخلت بكسوف. ومحمد بقا يضحك على كسوفها: يلا يا عروسة، اعتبري البيت بيتك. مرام اتغاظت منه. هبه لمرام: ألف مبروك يا بنتي، وتعيشوا في هنا على طول.
محمد قام شايل مرام: معلش يا أمي، محتاج مراتـ... ـي في كلمتين. ودخل بها الأوضة. فضل يقبلها بشغف وقال لها: مش مصدق إنك بقيتـ... ـي مراتي وهتنامي في حضني. أنا بحبك يا مرام، أنا بعشقك. مرام بكسوف: وأنا كمان بحبك. تعرفي لما كنت باجي وطبطب عليا، كنت بحس براحة رغم الوجع، عشان أنت جنبي ومعايا. محمد قبلها وخدها في حضنه لحد ما نامت. أما محمد ففضل يفكر. فلاش باك. قبل يوم كتب الكتاب. محمد لمرام: موافقة تعيشي معايا في نفس الأوضة؟
مرام بحب: أنا لو هعيش معاك في العشة هعيش، أهم حاجة أبقى معاك. محمد دخل كلم نها. محمد: اتفضلي 50 ألف الباقية. نها باعتراض: لا يا محمد، أنا مش هعوز حاجة. كفاية اللي خدته. أهم حاجة خد بالك من مرام. محمد باستغراب: وإيه اللي اتغير؟ نها: خفت يجي في يوم وأموت، مش هقدر أقابل ربنا باللي بعمله. ولولا إني عارفة إنك هتحافظ عليها، أنا كنت رجعت الجوازة. محمد: أنا هشيلها في عينيا، متخافيش. بعد ما محمد خرج، طلع وقال لهبه كل حاجة.
هبه: رغم إن الواحد يشك في اللي بتقوله، بس هنقول إيه؟ ربنا يهدي أبوها هو كمان. وكملت هبه: محمد، عاوزة أتكلم معاك في موضوع. محمد: خير يا أمي. هبه: أجل موضوع الدخلة عشان البنت لسه صغيرة وهيبقى غلط عليها، وخصوصًا الضرب اللي في جسمها. محمد: متخافيش يا أمي، أنا كنت هعمل كده. نهاية الفلاااااش. بعد ما محمد فضل يفكر، خد مرام في حضنه ونام. صباح يوم جديد. صحى محمد على صوت عياط وصويت. مرام: اصحى يا محمد، الحقنا!
محمد بخضة: في إيه؟ مرام: .......... محمد: إيه؟ يا ترى إيه اللي حصل؟ وهل حب محمد ومرام هيفضل دائم ولا لأه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!