الفصل 8 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل الثامن 8 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
40
كلمة
2,329
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

"مريم بخوف: هوا انت كريم بابتسامه خبيثه: ازيك يا مريم" كريم أكبر من مريم بسنة، كانت بتحبه أوي بس هو كان بيستغلها. حاول مرة يتحرش بيها بس أخوها أنقذها. "مريم بخوف محاوله اخفاؤه: ابعد ايدك دي كريم: ولو ما بعدتش مريم بصراخ: ابعد بقولك" سمع زياد صوت صراخ مريم فاتجه إلى داخل الكلية. كريم كان جاي يتكلم ولكن قاطعه ضربة من زياد. "زياد بغضب: انت تقرب منها لي ياروح امك" ونزل عليه ضرب، ولكن الناس بعدوه عنه.

زياد مسك إيد مريم وشدها بعنف لحد ما ركبوا العربية. "مريم بعياط: هدي السرعة يا زياد" زياد كان غاضب جداً. "مريم بعياط: ارجوك يا زياد" وحطت ايديها على ودانها وكأنها تعرضت لهذا الموقف من قبل. "مريم بانهيار: كفاية ارجوووك وقّف" وقف زياد العربية وبصلها وحاول يهديها. وبعد ما هديت: "زياد: ممكن تحكيلي مين ده وإيه اللي خلاه يمسك إيديك مريم بتعب: ارجوك روحني زياد بإصرار: في إيه يا مريم مين ده"

تعبت مريم من كلامه ففتحت الباب وهمت على النزول، ولكن مسكها زياد وقال: "خلاص أهدى مش هتكلم" وصلها زياد إلى البيت ورنت مريم باب الشقة. "مرام فتحت الباب مرام بخضة: مالك يا مريم" دخلت مريم بدون ما تتكلم بأي شيء. قلقت عليها مرام فاتصلت على محمد لتخبره. "مرام بدموع: الحق يا محمد مريم تعبانة أوي وباين عليها إنها معيطة محمد: طب اقفلي وأنا جاي أنهي" في خروج محمد قابله زياد. "زياد: معلش يا محمد عاوزك في موضوع

محمد باستعجال: معلش يا زياد بعدين" ذهب محمد إلى البيت ودخل إلى غرفة أخته. "محمد بحنان: مالك يا مريم" مريم اترمت في حضنه وبتعيط: "رجع تاني شوفته النهارده لولا زياد كان... وقعدت تعيط. حضنها محمد وقعد يطبطب عليها وقال: "متخافيش أنا جنبك وعمر ما في حاجة هتحصلك، أهدى كده وأنا هخلص من الموضوع ده" وقال بمرح: "يعني مرام جايباني على ملا وشي عشان كده" "مريم بابتسامة حزن: معلش لو قطعتك عن شغلك

محمد ضربها بخفة: بطلة هزار انتي. تعملي اللي انتي عاوزاه. يلا يا ستي جبتلك حاجة حلوة ليكي انتي ومرام ولما أجي نتكلم بليل" ذهب محمد إلى الشغل. محمد وزياد بقوا عندهم شركة كبيرة نسبياً. "محمد للسكرتيرة: ناديني زياد السكرتيرة: حاضر يا فندم" ذهبت السكرتيرة لتنادي على زياد. وذهب زياد إلى محمد. "محمد: إيه يا اسطى كنت عايز إيه معلش أصل أختي كانت تعبانة زياد بلهفة: مالها هي كويسة محمد باستغراب شوية: آه الحمد لله. كنت

عايز إيه قبل ما أمشي زياد: احم كنت عاوزك في موضوع كده محمد: إيه يا ابني ما تقول زياد: النهاردة في الكلية في حد مسك إيد مريم وهي عيطت ومش بس كده لما ركبنا انهارت بمجرد إني زودت السرعة" تنهد محمد وبدأ له بموضوع مريم وكريم. فلاش باك. "مريم بحب وكسوف: وأنا كمان كريم: وانتي كمان إيه مريم بكسوف أكتر: وأنا كمان بحبك"

وبعد اعتراف من مريم لكريم بحبها ذهبت إلى البيت وقصت على أخيها ما حدث. استيقظت اليوم التالي وفتحت الهاتف ولكن انصدمت عندما رأت اعترافها بحبها منتشر على صفحة الجامعة وبدأت في البكاء بعد أن علمت أنه لم يحبها وأنه كان مجرد اتفاق على أن يوقعها في حبه. "مريم كانت في الكلية كريم لمريم: مريم أنا عاوزك في موضوع مريم تجاهلت كلامه كريم بغضب: مريم الفكرة أنا بكلمك مريم بصتله بنفاد صبر: عاوز إيه مش كفاية اللي حصل بسببك

كريم: عاوزك في موضوع بس مش هينفع هنا هستناكي عند الشجرة اللي ورا الجامعة" خافت مريم كثيراً ولكن قررت الذهاب. "مريم: نعم كريم بيقرب منها: مريم أنا بحبك مريم بدأت تخاف: ابعد يا كريم" ولكن لم يهتم بها كريم. "مريم: بقولك ابعد" وحاولت الهروب ولكن كان هو أقوى منها ومسكها من إيديها بغضب: "انتِ لي شايفة نفسك كده؟ انتي أصلاً متتحبيش. انتي احمدي ربنا إني فكرت أبصلك" وقتها ذقته مريم بغضب:

"أنا مش شايفة نفسي، دي اسمها ثقة واللي أنا متأكدة إنها مش عندك كمان. انتي المفروض أفرح إني بصتلك أصلاً. أنا مش عارفة كانت دماغي فين وأنا بفكر فيك، بفكر في واحد قذر وبيحاول يوقع البنات وبس" مسك كريم إيديها بغضب وحاول التحرش بها ولكن أنقذها أخيها محمد. فضل يضرب محمد فيه ومريم كانت بتعيط: "ابعد عنه يا محمد" فيموت ولكن لم يستمع إليها محمد. "مريم بانهيار وحطت يدها على ودنها: كفاية بقا كفاية. ارجوك"

بعد محمد عنه وذهب إليها إلى أن وصل عندها حتى وقعت فاقدة الوعي. حملها أخيها وذهب بها إلى المستشفى حتى أخبرته الدكتورة أن عندها انهيار عصبي ويجب عليها الراحة. وبعد مرور على هذه الحادثة دخلت مريم في اكتئاب ولكن بفضل أخيها خرجت منه ورجعت إلى حياتها ولكن لم تذهب الجامعة. عودة الفلاش باك. "زياد بحزن وغضب: أنا هخليه إزاي يعمل كده في واحدة. ورحمة أمي لهندمه محمد بابتسامة: شكراً يا زياد إنك وصلتها

زياد بابتسامة: بالعفو يا صاحبي. آه بقولك سما جت محمد بضيق: آه وأنا مالي زياد: خد بالك عشان أنا واخد بالي إنها معجبة بيك محمد بضيق: لولا إنها شاطرة كنت طردتها" وكمل بحب: "أنا أصلاً مش شايف غير هي واحدة بس. مرامي" "زياد بغمزة: أيوه بقى 😉 محمد: بره يلا ده انت غلس" خرج زياد وجرى مكالمة وعاد إلى الشغل. في الليل عاد محمد إلى البيت وتكلم مع أخته وطمنها إنه تصرف. "هدى لمحمد: بقولك إيه يا حبيبي محمد: إيه يا أمي

هدى: إحنا بكرة هنروح كمان يومين وهننزل بكرة نشتري كام طقم كده" هز رأسه محمد بإيجاب. فكملت هدى: "أنا ومريم لخالتك نطمن عليها ونقعد معاها يومين. وبصت على مرام. ولو مرام عاوزة تيجي معانا تيجي نشتري كام طقم وتيجي معانا" "مرام بابتسامة: لا يا ماما أنا هفضل هنا مع جوزي. بس هاجر معاكوا وانتوا خارجين بكرة محمد: أحلى كلمة جوزي دي" وحملها. "مرام بخضة: بتعمل إيه محمد لأمه: معلش يا ماما عاوز مراتي في كلمتين"

انكسفت مرام وخبت وشها في حضنه ودخل محمد إلى الأوضة. "مرام بكسوف: ينفع اللي قولته ده محمد: وأنا قلت إيه؟ مش انتي مراتي" "مرام: بس" ولكن قاطعها محمد يقبله منه تعبر عن حبه الشديد لها و... في صباح يوم جديد استيقظت مرام وفطرت هي وزوجها وذهب محمد إلى الشغل. "هدى: يلا يا مرام عشان نلحق مرام: حاضر يا ماما يلا" وذهبوا جميعاً إلى المول وبعد الانتهاء. "مرام: ماما عاوزة أروح لمحمد عاوزة أعمله مفاجأة هدى: طب روحي ومتتأخريش. آه.

وقوليله ميتاخرش بليل مرام: حاضر" فرحت مرام لأنها ستشاهد زوجها في العمل. ذهبت مرام إلى الشركة. "مرام للسكرتيرة: لو سمحتي هوا فين مكتب محمد بصت إليها السكرتيرة من فوق لتحت باستعزاء وقالت: الدور الثالث المكتب على اليمين" استغربت مرام من نظراتها ولكن لم تهتم. ذهبت إلى ناحية المكتب فلم تكن السكرتيرة موجودة فقررت الدخول على طول وعندما دخلت انصدمت من ما رأته. "مرام بصدمة ودموع: محمد... طلقني محمد: مرام أهدى أنا هفهمك"

وخرجت بره الشركة بأكملها ودموعها تتساقط. ولكن وقفت عندما رأت أن غربية ستضربها. "محمد بصراخ: مرااااااااام"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...