الفصل 9 | من 21 فصل

رواية عاشق مرام الفصل التاسع 9 - بقلم الاء السيد

المشاهدات
36
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد استيقظت مرام وفطرت هيا وزوجها، وذهب محمد إلى الشغل. هدى: يلا يامرام عشان نلحق. مرام: حاضر يماما يلا. وذهبوا جميعًا إلى المول، وبعد الانتهاء: مرام: ماما عاوزه اروح لمحمد، عاوزه اعمله مفاجأة. هدى: تب روحي ومتتأخريش، أه. وقوليله ميتأخرش بليل. مرام: حاضر. فرحت مرام لأنها ستشاهد زوجها في العمل. عند محمد: سما بدلع: أهي الملفات يامحمد. محمد بجدية: تمام، عرفي الكل إن فيه اجتماع. سما بدلع: حاضر.

وراحت مقربة منه. محمد بغضب: ابعدي وإياكي تقربي. سما بدلع: لي بس؟ وفي هذه الأثناء وصلت مرام إلى الشركة. مرام للسكرتيرة: لو سمحتي، هو فين مكتب محمد؟ نظرت إليها السكرتيرة من فوق لتحت باستعلاء وقالت: الدور الثالث، المكتب على اليمين. استغربت مرام من نظراتها ولكن لم تهتم. ذهبت إلى ناحية المكتب، فلم تكن السكرتيرة موجودة، فقررت الدخول على طول. وعندما دخلت انصدمت مما رأته، فقد رأت فتاة تقبل محمد. مرام بدموع: مـ محمد.

محمد: مرام، اهدى أنا هفهمك. مرام بدموع: تفهمني إيه... طلقني. وخرجت بره الشركة بأكملها ودموعها تتساقط. كاد أن يلاحقها محمد ولكن وقفته سما. محمد بغضب: إنتي مرفوضة وإياكي تقربي مننا تاني، إنتي فاهمة؟ وخرج بره الشركة وانصدم عندما رأى عربية ستصدم مرام. محمد بصراخ: مرااااااام. وجرى عليها، وكادت السيارة تخبطها لولا يد محمد التي مسكتها وجذبها إليه. مرام كانت مصدومة من اللي حصل وفقدت الوعي في حضن محمد.

محمد بدموع: مرام، مرام، إنتي كويسة؟ وشالها ووداها المستشفى ورن على أمه ومريم. فتحت عيناها ببطء وأخذت تتذكر كل ما حدث. محمد بلهفة: مرام، إنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ نظرت إليه مرام بحزن وعتاب. محمد تنهد بحزن: والله، وإنتي داخلة هيا اللي قربت مني، ولما جيت أزقها إنتي دخلتي علينا. كادت أن تتكلم مرام ولكن قاطعها دخول مريم وهدى. مريم بعياط: مرام، إنتي كويسة؟ مرام بابتسامة حزن: آه الحمد لله.

مريم: إيه اللي حصل خلاكي تفقدِ الوعي؟ مرام فضلت السكوت ودموعها بتنزل. مريم بحنية: خلاص متعيطيش. وحضنتها وطبطبت عليها. محمد بحزن: مرام. مرام بصتله بحزن: طلقني، طلقني يا محمد. محمد بصدمة وغضب: مش هطلقك. ومسك ايديها بغضب: إنتي إزاي قدرتي تقوليها، إزاااي؟ ابتعدت مرام عنه وقالت هي الأخرى بغضب: قولتها وأنا رايحة لجوزي مفاجأة، وألاقي واحدة بتبوسه. محمد: قولتلك هيا اللي قربت، وأنا أصلاً مشيتها من الشغل.

وكمل بحزن: إنتي بتثقي فيا يعني، المفروض تصدقيني. سكتت مرام بحزن. هدى محاولة أن تجعل الوسط هادئ: تب اهدوا طيب، وكل حاجة هتتحل. ونظرت إلى محمد: هيا مرام هتخرج إمتى؟ محمد: هتخرج دلوقتي. هدى: طب خلص مصاريف المستشفى وإحنا هنلحقك. نظر محمد إليها مرة أخرى وخرج. مريم بحنان: في إيه؟ إيه اللي حصل؟

مرام بعياط وحضنتها: رحت أعمله مفاجأة، السكرتيرة اللي تحت خالص بصتلي بقرف، بس أنا عدتها وطلعتله المكتب، لقيتوا بيبوس واحدة، وأول ما دخلت راح بعدها عنه. مريم طبطبت عليها: طب اهدى، هوا إنتي مصدقاه؟ هزت مرام رأسها بالإيجاب وخالت بحزن: بس أنا حسيت إني قليلة، لي اللبس اللي شوفته في البنات في الشركة ومنظرهم خلاني حاسة إني مش لايقاله. مريم: إيه اللي إنتي بتقوليه ده، إنتي أكتر واحدة عارفة إن محمد بيحبك. ودخل محمد وقال: يلا.

هدى: يلا يابني. ورجعوا جميعاً إلى الشقة. ومر أسبوع وكانت مرام تتجاهله ولم تهتم به نهائياً، أو كانت تمثل بعدم الاهتمام. يو الخميس ليلاً: مرام لمريم: محمد هتلاقيه راجع دلوقتي، أنا هدخل أنام ولو سألك قوليله نايمة من بدري، وأه متنسيش تخليه ياكل. مريم بتنهيدة: حاضر، أنا مش فاهمة لي بتتجاهلي ده، الواد صعب عليا. مرام بابتسامة: يلا بس، وبكرة نتكلم. ودخلت مرام الأوضة، وعندما رقدت على السرير سمعت مفتاح الشقة فعلمت أنه محمد.

محمد: السلام عليكم. مريم: وعليكم السلام. محمد: أومال هدهد فين؟ مريم: نامت. محمد: ومرام؟ مريم: نامت برضو. استنى هفرهملك تاكل. محمد بابتسامة: لا شكراً، مليش نفس. خشي إنتي تاني، ولا شوفيكي هتعملي إيه. مريم: ملكش نفس إيه ده، إنت مفطرتش معانا حتى. محمد: خلاص بقا يا مريم، شوفيكي رايحة فين، أنا هدخل أرقد، تصبحِ على خير. مريم: وإنت من أهله. دخل محمد إلى الغرفة ونظر إلى مرام. "مرام عاملة نفسها نايمة."

ودخل غير ورقد على السرير وأخدها في حضنه بتعب. علمت مرام أنه لم يأكل فنست زعلها منها وقامت. مرام بغضب: إنت ما أكلتش لي؟ إنت مش شايف نفسك عامل إزاي؟ ابتسم محمد عليها وقال بتعب: مش قادر آكل، تعبان شوية. مرام بخضة ودموع: مالك؟ إيه اللي تعبك؟ محمد ابتسم: إنتي اللي تعباني. مرام باستغراب: أنا؟ محمد: أيوه، إنتي بقالك أسبوع مش بتكلميني ومش بقعد معاكي حتى لو دقيقة، وأنا اتعودت إني آكل معاكي. مرام بدموع: تقوم متاكلش خالص؟

استنى هفرهملك ناكل. وكادت أن تقوم إلى أن امسكها محمد: يعني اعتبر إنك مش زعلانة مني؟ تنهدت مرام وقالت: وهوا أنا أقدر أزعل منك؟ وسابته وقامت. بعد ما فرغت وكلو أحدها فحضنه وقال: أنا بحبك يا مرامي، أيام تجيب سيرة الطلاق مهما حصل. مرام بابتسامة: وأنا كمان بحبك وبعشقك. ووضعت ايديها مكان قلبه: أوعدني إن محدش هيدخل هنا غيري. محمد بحب وعشق: أوعدك إن مفيش حد هيدخل ولا يقدر يدخل غيرك في قلبي وحياتي. وحضنها محمد وناموا.

في صباح يوم جديد استيقظت مرام قبل محمد وفضلت تبص عليه، وقربت منه وطبعت قبلة على خده فابتسم محمد. مرام بخضة: إنت صاحي؟ فتح محمد عيونه: امم، كنت بصي طولت أبص عليكي عشان أشبع منك. وقرب منها وقال بخبث: بس مكنتش بسيبك تبوسيني كل يوم. انكسفت مرام: تب وسع بقا. وقامت ضحك محمد وقال: طب تعالي، طب نتفاهم طيب، أي حاجة. على الفطار: هدى: بقولك إيه، أنا هروح النهارده عند خالتك. محمد: ماشي ياماما. هدى: وأه هاخد مريم معايا.

مريم بضيق: ماشي يماما. "كان هذا اليوم إجازة." وبعد انتهاء من الإفطار ذهبت هدى ومريم إلى خالتها. وقضى محمد طول اليوم مع مرام. مرام بدلع: بقولك إيه يحمودي. محمد بابتسامة: عيوني. مرام بدلع: ماتنزل تجيب حاجة حلوة آكلها. محمد بضيق: يعني الدلع ده عشان حاجة حلوة؟ ضحكت مرام عليه: يعني خسارة فيا؟ محمد: لا طبعاً. ونزل محمد واشترى حلويات وكراتيه وطلع، دخل الأوضة وانصدم عندما رأى مرام تلبس قميص نوم قصير. "كان شكلها حلو وخلاص."

محمد: إيه القمر ده؟ قربت منه وقالت بدلع: يعني حلوة؟ بحبك يا محمد السيوفي. محمد قرب منها: وأنا كمان بعشقك. وعند مريم كانت بتتمشى واتخلطت في واحد. "خالتها في الإسكندرية." مريم: أنا آسفة جداً. زياد: أنا اللي آسف. وانصدموا لما شافوا بعض. مريم بصدمة: إنت بتعمل إيه هنا؟ زياد: أنا بعمل... ولكن وقف وقال بغضب: إنتي اللي بتعملي إيه؟ وإيه اللي خرجك متأخر كده؟ كادت أن تتكلم ولكن قاطعها صوت أنثوي: زياد. انصدمت

مريم وبصتله بغضب ودموع: مين دي؟ زياد: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...