ارتدى عدى بدلته بعد أن أدى فرضه ووضع البرفيوم الخاص به. اجتمع على طاولة الطعام مع والدته وأخته. عدى: صباح الخير يا أمي. كريمة: صباح النور يا حبيبي، ازيك انهارده؟ عدى: بخير يا أمي الحمدلله. طمنيني عليكي. كريمة: أنا بخير طول ما انت بخير يا حبيبي. أيه: إيه دا أنا بغير على فكرة. وبعدين المفروض تسأل عليا أنا عشان أنا مطحونة مذاكرة وامتحانات وانت سيادتك مفكرتش حتى تقولي ازيك أو تعالى أوصلك يا حبيبتي.
عدى: أسأل وأوصلك وحبيبتي كمان. لا أنا أتأخر، سلام يا أمي. كريمة: مع السلامة يا حبيبي، ترجع بالسلامة. أيه: طبعًا ما هو ابنك وأنا مش مهم. كريمة: هههههه بطلي بكش واطلعي البسي عشان امتحانك. عدى: أيه يابني، إيه اللي رجعك تاني؟ عدى: نسيت ورق الصفقة يا أمي، جيت أخده. كريمة: كنت بعت حد من الحراس. عدى: هو انتي مش عايزة تشوفيني يا ست الكل.
كريمة: أشوفك بس، دا أنا بدعي ليل نهار إنك تتجوز عشان تفضل شوية في القصر بدل ما حياتك كلها شغل، وتفرحني بعيل شبهك انت ووآد كريم. عدى: لما ربنا بإذن. أيه: إيه دا، انت رجعت كويس عشان توصلني؟ دا أنا أمي دعتلي فساعة فجرية. عدى: أمرى لله يالا قدامي. في العربية. أيه: عدى ممكن أطلب منك طلب بس وحياتي عندك توافق. عدى: اطلبي اتفضلي. أيه: عايزة أتدرب عندك في الإجازة. عدى بعد تفكير: هشوف يالا عشان وصلتي ومتبعديش عن الحارس، فاهمة؟
أيه: امممم فاهمة. عدى بغضب: اااااي. أيه بخوف: حاضر يا أبيه. عند يمنى. استيقظت على صوت والدتها الغاضبة. هالة: انتي لسه نايمة يا هانم؟ مش كنتي اتنيلتي تنزلي تشتغلي لك ساعتين قبل امتحانك؟ أنا مش عارفة إيه لازمة التعليم وتضيعي الفلوس، مش إحنا أولى بيها؟ يمنى بتعب: أنا اللي بصرف على نفسي، فملكيش دعوة بيا. هالة بغضب: انتي كمان بتبجحي فيا؟ صحيح مطمرش فيكي تربيتي. يمنى: خلصتي؟ هالة: يارب صبرني على قلة الأدب دي.
ذهبت يمنى إلى جامعتها وأدت امتحانه. محمد بغضب: أنا مش كنت بنادي عليكي في الامتحان ليه مرضتيش؟ يمنى: معلش المراقب كان جنبي معرفتش أديك حاجة. ياسمين بغضب: انتي هبلة يابنتي، أهو ضيعتينا. يمنى: على فكرة الامتحان كان سهل، المفروض كنتوا ذاكرتوا في المرجع اللي أدتهولكم. سبوها ومشيوا وهي كمان مشيت وكانت زعلانة لأنها كانت عايزة تساعدهم عشان هي صحبتها وهو أخو صحبتها، بس هما مشافوش مساعدتها دي ولا قدروها طول السنين الدراسية.
ونسيت وراحت على شغلها على أمل إنها تجيب تقدير وتشتغل في الكلية أو شركة من الشركات الكويسة، هي الحاجة الوحيدة اللي هتنقلها لحياة جديدة مفيهاش لا ذل ولا إهانة ولا تعب. في مقر شركات الجارحي. مر عدى على الموظفين في طريقه إلى مكتبه، كانوا يتطلعوا له بخوف وإعجاب. نسمة السكرتيرة: أهلاً يا فندم. عدى: فين كريم؟ كريم: أنا اهو. عدى بغموض: عملت اللي قولتلك عليه. كريم: طبعاً المناقصة رست علينا و أدهم المنشاوي لبسها.
عدى بغموض: هو لسه شاف حاجة. كريم بخوف: هتعمل إيه يا عدى؟ عدى وهو ينهض متجها للخروج: هعرفه مين هو عدى الجارحي. وبتذكر نسيت أقولك إيه؟ هتدربي هنا في الإجازة مع الجروب اللي هييجي من الكلية وسيادتك اللي هتقوم بالمهمة دي. كريم: ياااه أخيرًا هشوفها وأقضي معاها وقت. استغفر الله، إيه اللي بفكر فيه دا؟ مش من حقي، هي أخت صاحبي بس أنا نفسي أعرف هي مشاعرها إيه من ناحيتي؟ عدى: انت يابني فينك؟ كريم: ها أهو معاك.
عدى: طيب خلص شغلك وتعالى ع القصر عشان ماما عزماك. كريم: أوك. غادر عدى المقر وهو يقود سيارته. فتاة مرت من أمامه كاد يدهسها. يمنى: آلم. مش تحاسب. عدى: هو فيه حد بيعدي مكان فيه عربية وهو سرحان؟ يمنى: أنا مش سرحانة، أنا مركزة كويس. دام مش بتعرف تركب عربية، بتسوقها ليه؟ عدى: انتي اتجننتي؟ أحمد كبير الحراس: عدى بيه، أنا هتصرف. ارجع للعربية. يمنى: هتتصرف إيه؟ هتضربني مثلاً؟ ما انتوا زي الضور. روحوا لحالكم بقى.
كبت أحمد ضحكته بصعوبة على أسلوبها. عدى كبت غضبه بصعوبة لأنها في النهاية فتاة: المهم انتي كويسة؟ يمنى: شعر. لأول مرة حد يسأل عن حالها. ودت لو بكت في هذه اللحظة وأخرجت ما بها. الحمدلله، شكراً. وذهبت. عدى: لمحة دموع عالقة بعينها. فغض بصره. تألمت وأصدرت أنيناً. عدى: استني ي آنسة، انتي لازمة تروحي مستشفى. لكن لما سمعت ندائه رحلت. المها ليس أمامها بل روحها التي تتألم ولم تجد ما يواسيه.
لم تستطع العمل، فكانت تعمل في مطعم تغسل الأطباق باليومية. تحملت على قدميها وأكملت مدة العمل ورحلت لعملها الآخر، فتعمل أيضًا خياطة في مشغل. عملت ورحلت لبيتها. يوسف أخوها 28 سنة، يعيش عالة عليها ويضربها دائمًا إذا رفضت تعطيه نقودي. يوسف بقرف: إيه يا هانم؟ كنتي فين لنص الليل؟ يمنى بتعب وملل: نص الليل إيه دا؟ لسه مجاتش 10. يوسف بزعيق: هو كده. متأخرة. يمنى: خد أهو الفلوس وحل عني. عايزة أنام. هالة: إيه؟ مش هتأكلي؟
يمنى: لا هنام. في قصر الجارحي. عملت حتى 10. كريم بتعب: لا خلاص مش قادر، أنا تعبت وعايز أنام. عدى: نخلص وبعدين اعمل اللي انت عايزه. كريم بزعيق: أخلص إيه؟ هو انت شايفني عدى الجارحي؟ إيه يابني ما ترحمه. عدى كبت غضبه: عالي صوتك تاني وأنا هعلقك على باب القصر. كريم بخوف: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. بس قوللي أنت روحت فين بعد ما خرجت؟ عدى: عملت حادثة وخبطت واحدة. كريم: وهي كويسة؟ عدى: معرفش. كريم: إزاي متعرفش؟ يعني سبتها ومشيت؟
عدى: لا هي اللي مشيت وسبتني. وبتوهان أول مرة حد يكلمني بالطريقة دي وأسكت. كريم بعدم فهم: طريقة إيه؟ عدى: ها، ولا حاجة. يالا قوم روح أنت عشان متتأخرش. كريم: أوك. خرج وقابل أيه. أيه: إيه دا؟ كل دا بتشتغل مع عدى؟ كريم بكوميديا: أة شفتي أخوكي بيعمل فيا إيه يابنتي؟ دا أنا بجري على يتامى. أيه: ههههههه.
كريم تاه في ضحكتها. وكان نفسه يضمها ويخبيها ومحدش يشوف ضحكتها غيره. وفاق واستغفر ربنا. مش عايز يغضبه ونفسه يشوفها حلاله عشان ميغضبش ربه وغضه بصره. كريم: افرحي، هتدربي عندي في الشركة. أيه بفرحة: هاااااااى! وأخيرًا. انت متعرفش أنا بحلم باليوم دا إزاي. كريم: إن شاء الله هيتحقق. يالا أنا همشي عشان أتأخر. سلام عليكم. أيه: وعليكم السلام.
فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من قدامها. كان نفسها تحضنه من فرحتها لما عرفت إن عدى وافق إنها تشتغل معاهم. نفسها يحس بيها ويعرف إنه حب الطفولة وكل يوم بيكبر معاها. عدى: إيه؟ سرحانة في إيه؟ أيه: أية لا، ولا حاجة. بس مبسوطة إنك وافقت إنك تخليني أشتغل معاكم. عدى: أيوه وافقت، هو أنا عندي كام أية؟ أيه بفرحة وحضنه: ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك أبداً يا ابيه. بس تعرف انت لو مش أخويا أنا كنت اتجوزتك. عدى: ههههههه، اشمعنى؟
أيه: عشان أنت قمر وحلو وبتوافق على أي حاجة أنا بطلبها منك. يااااابخت اللي هتكون مراتك. عدى: والله؟ أيه: أة. عدى: طيب كويس إن أنا أخوكي ومتخديش على كده. أيه: ههههههههه، هفكر. عدى: طيب يالا ننام، الوقت اتأخر. أيه: أوك، بس بشرط. عدى: أية؟ أيه: شيلني. عدى: ليه؟ كنتي اتشليتي؟ أيه: لا بس عايزك تشيلني. عدى: أنا معنديش طاقة ليكي، سلام. أيه بدمع: أوك، سلام. وجلست أرضاً تبكي. تعلم أن نقطة ضعف عدى دموعها. لذا انحنى وشالها.
أيه: هااااااااااى. عدى: مبسوطة؟ أيه: جداً. ونامت. وراح لجناحه. معرفش ينام وكان النوم اتسرق من عينه. هو إزاي سمحلها تعلى صوتها عليه ومن غير ما يوقفها عند حدها؟ وحس بوجع عشان مسعدهاش وهي رجلها تعبتها. وبعد مرور شهر. يمنى راحت تستلم نتيجتها ولقيت نفسها جايبة تقديرات حلوة وفرحت كتير. أنا خلاص قريب هطلع من المستنقع اللي هي فيه. عبد الحميد: إزيك يا بنتي؟ يمنى: أهلاً بحضرتك يا دكتور.
عبد الحميد: أهو خلاص اتخرجتي، متنسناش بقى. يمنى: ي خبر، أنسى حضرتك إزاي؟ دا كفايا تعب حضرتك، تعبت معايا كتير. عبد الحميد: والله يابنتي انتي تستاهلي كل خير. يمنى: ربنا يخليك يا دكتور يا رب، يجعله في ميزان حسناتك يا رب. عن إذنك عشان اتأخرت. عبد الحميد: اتفضلي. وهي وماشية ومبسوطة، ياسمين وأخوها محمد. طبعاً مرحمهاش. ما انتي نجحتي وجبتي تقديرات واحنا شيلنا السنة عشانك. يمنى بزعل: ليه؟ عشاني؟
ما أنا أدتكم ملازم تذاكروا منها وكنت هساعدكم، بس أنتوا شفتوا اللجنة كانت صعبة إزاي؟ وبعدين المفروض تفرحولي، بس إن شاء الله تعوضوا في اللي جاي. سلام عشان عندي شغل. محمد بكرة: والله ياربيها البنت دي وهخليها تتطرد من شغلها. ياسمين: هتعمل إيه؟ محمد بشر: هقولك بعدين. سلام بقى. رحلت يمنى ودمعها لا يفارقها. كان نفسها حد يفرح لفرحها بس ملقيتش. عدى وهو رايح لشركة.
لمح البنت اللي خبطها من بعيد. وقف عربته عشان يسأل عن حالها. بالإشارة منعته. ملحقهاش عشان الإشارة فتحت ولازم يمشي. يمنى وصلت المطعم بس صاحب المطعم طردها عشان عرف إنها سرقته. صاحب المطعم اللي كانت تشتغل فيه قبل ما تشتغل عند نور. وراحت المشغل عشان تشتغل فيه فترتين. فكمان صاحبة المشغل طردتها عشان عرفت إنها حرامية. ذهبت في طريقها، لم تعلم ماذا تفعل؟ لماذا طردت؟ أو لما تتهم بالسرقة؟
نسبوا لها جريمة لم تفعلها وحكموا عليها. لم يفكروا بها أو يناقشوها إذا فعلت هذا أم لا. فضلت تمشي لحد ما الليل ما ليل ودموعها مش بتوقف. ماشية بروح ممزقة. لما تعلم ماذا تفعل؟ وصلت للبيت وقتها فاقت إنها مجبتش فلوس. يوسف فضل يضرب فيها لحد ما جسمها كله اتكسر وجاب دم ورماها بره الشقة. حتى الأم لم تدافع عن ابنتها. طمع المال أعمها عن دورها كأم. الجيران أخدوها وودوها المستشفى وسبوها ومشوا.
وفضلت في غيبوبة لمدة 4 أيام مبتصحاش. دموعها مش بتوقف. وحلمت إني فيه يد ممددالها وهي مش قادرة تقوم وطولها الدنيا كلها سواد. وناحية الإيد نور. ولم ركزت شافت واحد بس معرفتش تشوف ملامحه كويس بس كان بيسمعها بيقولها: أنا أمانك يا يمنى وهحميكي. وفاقت وخرجت من المستشفى ورجعت بيتها. بس أمها طردتها، قالت لها مش عايزة أشوفك غير وإنتي معاكي فلوس. معرفتش تروح فين. لفت كتير لحد ما تعبت. فراحت عند ياسمين صحبتها. ياسمين: ازيك؟ فينك؟
غايبة ليه؟ يمنى: تعبانة أوي. أمي طردتني وملقيش غيرك أجيله. ياسمين: أه تنوري. أهلي مسافرين، ما انتي عارفة لسه مش راجعين دلوقتي. وأهو شايفه محمد مش بيرجع غير بليل. يمنى: أة عارفة. بس هما كام يوم وهمشي أكون شفت مكان وشغل. ياسمين: إيه؟ انتي اتطردتي ليه؟ يمنى: معلش يا ياسمين، مش قادرة أتكلم. ياسمين: أة ياحبيبتي براحتك. ادخلي ارتاحي. في مقر الشركات. عدى: هاتولي باقي الملفات. نسمة: أمرك يا فندم. نسمة في مكتبها.
شاهي فريد، بتعتبر نفسها صديقته. عدى والدها كان صديق مقرب لوالد عدى. شاهي: عدى موجود؟ نسمة: حضرتك مين يا فندم؟ شاهي بزعيق: هو تحقيق؟ ما تردي موجود ولا لأ؟ عدى سمع صوت عالي بره وخرج. عدى: فيه إيه؟ عدى بتفاجؤه: شاهي. شاهي: شوفي المتخلفة بتحقق معايا وتقولي انتي مين. عدى: دا شغلها وهي عارفاه. اتفضلي. شاهي بدلع: وحشتني أوي يا عدى. عدى: خير؟ إيه اللي جابك؟ شاهي بدلع: الله ي حبيبي، في... بتراه باقي كلامها.
عدى بغضب: اتكلمي بأحترام طول أما انتي هنا، انتي فاهمة؟ ولخصي وقولي عايزة إيه عشان مش فاضي. شاهي بخوف من لهجته: شغلني معاك. عدى: نعم؟ وإنتي تفهمي في إيه عشان أشغلك معايا؟ بصي عايزة تشتغلي، أشغلك عند أي حد غير هنا. شاهي: اشمعنى مش هنا؟ عدى: لأن المكان دا محترم، وأنا مسمحلكيش تيجي بالمسخرة دي. أنا لولا الوعد اللي التزمت بيه مع والدك، أنا كنت نهيتك على اللي عملتيه. واتفضلي يالا عشان مش فاضي. شاهي بغضب ومشيت بسرعة.
وعدى معرفش يكمل شغل ومشي. فضل يلف بالعربية كتير لحد ما شافها تاني، بس اختفت فجأة منه. يمنى تعبت من اللف والدوران على مكان شغل وراحت. كانت ياسمين لسه هتخرج. ياسمين: انتي جيتي؟ عملتي إيه؟ يمنى بيأس: لفيت كتير ملقيتش. ياسمين: طيب أنا هروح شغلي بقى، سلام. الزفتة دي مش ناويه تمشي بقى. أنا قرفت من قاعدة عالة علينا.
ياسمين مشيت بس مكنتش تعرف إن يمنى سمعتها وزعلت أوي ودموعها نزلت من غير ما توقف. وقررت إنها تمشي. وهي بتفتح الباب شافت محمد وخافت منه جداً عشان كان شارب. محمد: مالك زعلانة عشان مش لاقية شغل؟ طيب اهدى، أنا عندي ليكي شغلانة هتأكلكي الشهي. يمنى بفرح: إيه هي؟ محمد: هقولك بس انتي مش حلوة، بس المكياج هيحليكي. يمنى بعدم فهم: هي إيه؟ محمد: بنت ليل. يمنى بعدم فهم: يعني مش فاهمة.
محمد: هبسطهالك، يعني أوديكي عند واحد تقضي معاه ليلة وتقبضي، انتي تاخدي النص وأنا النص. يمنى: بعد ما فهمت قصده ضربته بالقلم. فهو قرر يعاقبه بأنه يعتدي عليها. وهي حاولت تدافع عن نفسها بكل قوتها. بس راحت قوتها قدام عنفه واغتصبها بلا رحمة. كانت كجثة هامدة بين يديه، بلا نفس، بلا حياة. وياسمين جات وشافتهم. ياسمين: انت عملت إيه فيها؟ محمد: اخرسي خالص. خليني أفكر في المصيبة دي. ياسمين: اخرس إيه؟
انت مش شايف كل حتة في جسمها بتنزف؟ محمد بتفكير: بصي، لبسيها وارميها في أي مكان. عند عدى. انقبض قلبه بقوة، وكأن روحه طعنت بخنجر. لا يعلم لماذا؟ ضيق النفس الذي أتاه فجأة، وكأنه شخصاً ما يستنجد به. لا يعلم أين هو؟ من هو؟ وكمل لف بالعربية لعل انقباضه يذهب.
ياسمين ومحمد شالوها ووقف تاكسي. نزلوا في مكان بعيد عن المنطقة وشالوها ورموها ومشوا. نسوا أنها صدقتهم ياما وقفت جنبهم وساعدتها. قلوبهم تمزقت من الرحمة. لم يعلموا عقاب الدنيا قبل الآخرة. عدى قلبه مهديش من الخفقان وفضل ماشي لحد ما شاف واحد وواحدة بيرموا حاجة كبيرة. بس ما فكرش فيها وكان هيمشي. بس حاجة من جوه قالتله روح شوف إيه اللي هناك. وفعلاً راح وشافها. قلبه كان هينخلع من مكانه ومنظرها صعب وهزيل.
مكنش عارف يشيلها إزاي. خايف يغضب ربنا، بس مش هيسيبها كدا. وقال من باب الإنسانية وشالها فعلاً وراح ع أقرب مستشفى. وأول ما دخل فضل يزعق في الكل لحد ما جه دكتور. عدى بغضب: أنت بتعمل إيه؟ الدكتور: هكشف عليها. عدى: أنت اتجننت؟ تكشف إزاي عليها؟ أنا قولت عايز دكتورة فوراً. طلبت طالبت وفحصتها الطبيبة. الدكتورة: أنا هبلغ البوليس. عدى: ليه؟ الدكتورة بقرف: حضرتك بتسأل ليه؟ ما أنتوا تعملوا العَملة وتهربوا. عدى بزعيق: فيه إيه؟
اتكلمي عدل. الدكتورة: فيه إنها جايه اغتصاب. عدى وكأنه ربطة الم روحه بها في لحظة. الدكتورة: أنت تبقالها إيه؟ عدى بتوهان: جوزها. الدكتورة: جوزها؟ مش عارف مالها؟ منك لله يا أخي. تقدر تاخدها وتمشي. الدكتورة وهي ماشية: حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد يعتدي على واحدة تحت بند الزوجة. ونسي أنها كائن رقيق محتاج يتعامل بحنية ورحمة ومودة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!