بيت عبدالرحمن عمر: يابنى دى سابع عروسة أجبهالك وانت رافض. عبدالرحمن: عشان أنا مش هجوز بالطريقة دى. عمر: ليه يابنى؟ عبدالرحمن: عشان اللي هتجوزها لازم أكون بحبها وفاهمها كويس، مش أدبس وخلاص عشان فرحة كام يوم ألبس أنا طول العمر. عمر: إيه اللي انت بتقوله ده؟ عبدالرحمن: معلش يابا، سبني على راحتي وأنا قريب هفرحك بإذن الله. عمر: امتى يعني؟ عبدالرحمن بملل: معرفش، ربنا يسهل.
دخل البلكونة افتكر خطيبته اللي ماتت في حادثة بسبب شغله. هو جاب حقها بس ده مبردش النار اللي في قلبه عشان حبها كتير وكانت أقرب واحدة ليه وأفضل صديقة. لحد ما تعب ودخل نام. عند كريم في الجنينة بيشتغل على اللابتوب وقام عشان يعمل قهوة. وشاف ملك لابسة وخارجة. كريم باستغراب: ملك رايحة فين دلوقتي؟ ملك: هخرج أشم شوية هوا، مخنوقة. كريم: طيب هلبس وأجي معاكي، استنى. وبتحذير: ومتمشيش فاهمة. وطلع يلبس وهي مشيت على طول.
فضلت تلف كتير لحد ما راحت على النيل. وفتكرت أعز صديق ليها اللي خسرته بغبائها. فلاش باك مصطفى: بس ياستي اتجوزت، بس زعلت إنك مجتيش الفرح. ملك: معلش والله أنا آسفة، ما انت عارف كان عندي امتحان ومقدرتش أخرج. مصطفى: حصل خير، المهم اهو الامتحانات خلصت الحمد لله. ملك: أيوه وقاعدالك 4 شهور بحالهم. مصطفى: طيب كويس يختي، يعني هتقرفيني. ملك: إيه أقرفك دي، اسمها قاعدة على قلبك يا كبير.
مصطفى: كبير دا كويس إن محدش معانا، كان برستيجي ضاع. ملك: هههههههه. لحد ما فاقت ودمعها نزلت من غير ما توقف. جم اتنين بيعاكسوها عشان هي كانت لابسة الفستان اللي جابهولها مصطفى في عيد ميلادها الأخير. وتخانقت عشان اللي عملته معاه ونزل من غير ما ياخد باله هي لابسة إيه. عند مصطفى خلص شغل وراح عشان يشم هوا على النيل. المكان اللي جامعه معاها دايماً. وفتكر كلمهم وضحكتها اللي بتنسيه هم الكلية وبعدين الشغل لحياته.
كان بيفصل من الدنيا كلها معاه. واتصدم لما شافها في غرفة الاجتماعات معاهم. وتصدم من شكلها ومن إنها تقرب للواء خالد. بس مش عارف ليه قلبت نفسها كدا. أيوه، عرفها، ميěرفهاش إزاي؟ دي صاحبته وحبيبته كمان. أيوه حبيبته اللي اكتشفه قبل عيد ميلادها وقرار يعملها مفاجأة وبيخطبها. لكن هي فاجأته إنها بتحب واحد تاني وهتتخطب. وافتكر اللي كان هيحصلها. وفاق على صوت اتنين بيضايقوا واحدة وبتحاول تبعدهم عنها.
دمه غلى في عروقه لما شاف الموقف ده. ورحلهم. فضل يضرب فيهم لحد ما فلّتوا وجروا منهم. مصطفى وهو بيلف ليها بعصبية: انتي مجنونة إزاي تنزلي في الوقت ده؟ ما الاتنين اتصدموا أوي وفي وقت واحد. مصطفى: ملك. ملك: مصطفى. فضلوا يبصوا لبعض كتير. كريم وصل للمكان اللي هي بتقعد فيه على النيل عشان عارف إنها مش هتستناه. كريم: ملك، انتي إزاي تمشي؟ ما قلتلك استنى. ولف لما حس إن فيه حد وراه. وبصدمة: مصطفى.
أيوه، كريم صاحب مصطفى، بس مش شافه من يوم اللي حصل مع ملك. كريم بصدمة: انتوا جيتوا مع بعض؟ مصطفى: لا، أنا بس ساعدتها. خلي بالك منها، عن إذنكم. ومشي على طول من غير ما يسمع حاجة. كريم لف لملك اللي واقفة مصدومة ومش مستوعبة لحد دلوقتي إنها شفته تاني وعرفها. كريم: ملك، ملك، فوقي. ملك بدموع: روحني. كريم متحملش دموعها وأخدها في حضنه. كريم: أهدي، هنروح. يالا. وأخدها وركبها العربية وركب هو كمان وروحوا.
مصطفى كان واقف بعيد شافهم وشافها وهي بتعيط وكريم حضنها. ودموعها وجعته أوي. بس هي كمان جرحته. بس ده ميمنعش إنه غار جدا عليها لما كريم حضنها. هو عارف إن كريم أخوها في الرضاعة، بس بردو بيغير عليها. في قصر الجارحي عدى بعد تفكير عميق قرار يعرف إيه قراره. وبعت حد من الخدم ينادي عليها. كريمة: أنا هروح أفتح آية في موضوع جوازها من كريم. عدى: لا يا أمي بعد إذن حضرتك، أنا اللي حابب أفتحها. كريمة: وليه يابني؟ مش أنا؟
أنا أمها وأفهمها، لكن هي تتكسف تقولك. عدى بغموض: متقلقيش ي أمي، أنا عارف صحتها فين. كريمة: طيب يابني. عدى: بس من فضلك مفتحيش الموضوع ده مع آية نهائي، وأنا بنفسي هبلغك قرارها. كريمة: انت أخوها وعارف مصلحتها كويس. في جناح آية قاعدة وسرحانة في كل اللي حصل مع كريم وإزاي فكرت فيه كدا بالسوء ده. وإزاي وصلت بيها إنها تظن فيه. واعترفت بخطأها إنه حتى لو مضايقة منه متعملش كدا. وقررت إنها هتعتذرله بكرة.
وافتكرت إنه قالها طلبها من عدى وهيتجوزها بعد شهر. بس إزاي ومن غير ما ياخد رأيها. وفاقت على صوت الباب. دادي نعمة: آية يابنتي، عدى عايزك تحت، انزليلها. آية بارتباك: إيه؟ عدى عايزني؟ طيب مقولكش في إيه؟ دادي نعمة: معرفش والله يابنتي، انزليلوا، هو في المكتب. آية: حاضر. ورحلتها. في المكتب عدى: تعالي يآية، اقفلي الباب. آية: نعم ي أبيه. عدى: آية، تعالي نتكلم بصراحة ووضوح. آية بارتباك: وأنا من إمتى مش صريحة معاك؟
عدى: أنا من فترة حاسك متغيرة، في حاجة يآية. آية اتعودت إنها متخبش على عدى حاجة. وإنها مش بس أخوها الكبير، لا دا أبوها وصديقها. وهي عايزة تتكلم، عايزة تفهم اللخبطة اللي فيها، عايزة ترتاح من التوتر اللي جواها. آية: أيوه ي أبيه، بس هتكلم معاك على إنك صاحبي مش أخويا. عدى: وأنا جاهز أسمعك في أي وقت. وصدقيني عمري ما هاجي عليكي، احكيلي يالا. آية بصراحة: أنا من صغري وأنا حاسة إن في حاجة، حاسة اتجاه كريم.
ببقى مبسوطة وأنا معاه حتى لو انتوا موجودين. بحب أسمعه وبحب شخصيته وأدبه واحترامه وتدينه وثقته. بحب تفكيره. وكل ما أقول إن ده غلط بلاقي نفسي مشدودة ليه أكتر. مش عارفة أعمل إيه، مش قادرة أبعده من تفكيري ومن قلبي. أنا فعلاً بحبه وبتمنه في كل ركعة إنه ربنا يرزقني بيه. عدى بعد فترة من الصمت، طالت زادت ارتباك آية. عدى: انتي شايفة إنه ده صح؟
آية: لا، بس أنا ضعيفة ي عدى، مش بقوة غير لما أقول لنفسي، انتي بتحبيه، متهربيش من قلبك. وصلي وادعي ربنا، ربنا قادر إنه يغير قدري وقدره ويشوفني ويحبني زي ما بحبه وأبقى حلاله. عدى: بتحبي أوي كدا؟ آية بدموع: أنا بموت فيه وبموت كل يوم من غيره. عدى متحملش دموعها وقام وحضنها. عدى: أهدى طيب. آية بعدت عن حضنه وبالدموع: هو قال لي واعترف لي إنه بيحبني وطلبني منك، يعني حلمي اتحقق ي عدى، ارجوك عشان خاطري وافق، ماتقفش قدام سعادتي.
عدى بغموض: طيب سيبني أفكر شوية وهقولك قراري. يالا امسحي دموعك وتعالي ناكل. وتأكدي إن عمرى ماهقف قدام سعادتك. في بيت د. عبدالحميد صفاء بضحك: لا كفايا، مش قادرة، أنا هدخل أنام أحسن، تصبحوا على خير. يمنى: وانت من أهله الخير ي طنط. بيلا: بس بزمتكم مش بعرف أضحك. الأطفال بعد ما كان العياط واصل لآخر الشارع. أزهار: ونبي خليه معاكي، دا حسن مش بيعرف ينام من صراخه خالص. بيلا: عشان كده قاعدة عندينا على طول، مهو مش طايقكم.
يمنى: بس خلاص، اسكتي ي بيلا. عارفة ي أزهار لو عاملتيه بحنية هيهدى معاكي، مش بعصبية. حرام الأطفال أحباب الله، وانتي هتهدي وهو هيهدي. أزهار بتنهيدة: عندك حق والله، بس بردو أنا لو سمعت كلام بابا كان زماني أخدت الدكتوراه وبعدين اتجوزت. بيلا: مهو انتي اللي بتمشي ورا كلام ماما ومش بتسمعي كلامي. يمنى: قولي الحمد لله، كل ده خير ومكتوب. أزهار: الحمد لله. مصطفى دخل مهموم ومضايق. مصطفى: انتوا لسه صاحيين ليه لحد دلوقتي؟
بيلا: بنحكي ي مصطفى، مش شايف. مصطفى: مش معاكم شغل؟ بيلا: معانا، ها أجهز لك العشاء. مصطفى: لا ي حبيبتي، أنا هنام، تصبحوا على خير. الجميع: وانت من أهله. يمنى بوهن وتمني: ياريتني كان عندي أخ كويس زي مصطفى، بيعامل أخواته كويس، مش بشر زي أخويا. يمنى: هطلع أنام ي بنات، خلاص فصلت. أزهار: ليه؟ خليكي بنتكلم أهوه. يمنى: مش قادرة يالا، سلام. وطلعت أوضتها. معرفتش تنام، فضلت تعيط على إنها وحيدة. رغم وجودها مع عيلة د. عبد الحميد.
بس من جواها وحيدة وبتصعب عليها نفسها من وجود الأب والأم وعطفهم وحنيتهم على ولادهم. وأخ يعاملهم باحترام وأخوات بيعوضوا بعض. هي عمرها ما شافت ولا هتشوف عيلة بالحنية والاحترام اللي هما فيه. وقالت بتنهيدة: ياريت يكون عندي عيلة زي دي. وجاءت تغمض عينها فشافته علطول. شافت عينه العسلية وتاهت فيها. وتمنت إنه يجي تاني وتحس بالأمان تاني. بس هو بعد مرة واحدة. وفتحت عينها مرة واحدة وقالت: عدى ماتبعدش ارجوك.
إيه ده اللي أنا بقوله ده؟ أنا نمت وحلمت بيه بسرعة دي؟ هو ليه أنا بحس بكده؟ مين عدى ده؟ أنا عايزة أعرفه، عايزة أشوفه. ليه عايزة وجود الشخص اللي هجم عليها امبارح؟ ودماغها وجعتها أوي من التفكير. وغمضت عينها وحضنت نفسها بقوة وفضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. عند عدى في جناحه كان بيفكر إزاي يجمع كريم وآية مع بعض. لحد ما حس إن في حد بينادي عليه قريب منه جدا، صوت بس مفيش حد في جناحه. وتنهد تنهيدة عميقة وغمض عينه.
وبعدين معاكي ي جنية، وبعدين معاكي ي يمنى. وفتح عينه: يمنى، أنا نفسي أشوفها. وفعلاً قام لبس ونزل وراح عند العمارة وطلع لأوضتها. ودخل براحة شافها نايمة حاضنة نفسها وبتعيط. وتنهد بعمق وقرب منها: انتي ليه بتعيطي؟ في حد زعلك؟ أنا عندي استعداد أهد الدنيا عشان بس متجيش على نفسك كده. ومسح دموعها ومسك إيدها وبعدها عن بعض لحد ما أعصابها ارخت ونامت طبيعي. وقرب من شعرها وشمه بعمق وقام ومشي. فضل يلف كتير بالعربية ويفكر.
هو ليه راح عندها وإيه الكلام اللي بيقوله واللي وصله ده. لحد ما سمع أذان الفجر وراح الجامع يصلي. وأداه فرضه وفضل يدعي كتير إن ربنا يريحه ويريح تفكيره. لحد ما فتح عينيه لقى واحد لابس أبيض قاعد قدامه. الراجل: مالك يابني مهموم ليه؟ عدى بتنهيدة: تايه ي حج جدا، حياتي فجأة اتلخبطت. في حلم بحلمه دايماً مش مفرقني من 14 سنة. في واحدة بتستنجد بيا بس أنا مش عارفها مين. مقابلتش واحدة في شكلها أبداً.
ودخلت حياتي واحدة حزينة جداً وأنا قلبي بيوجعني عليها أوي. حاسسها قريبة مني جداً. بقيت أغمض عيني أشوفها في خطر، وأفتحها أنادي عليها. وبسمع حد بيناديني قريب مني جداً بس ميكونش حد حوالي. الراجل: الحلم ممكن يكون يابني حد هتقابله في حياتك بعدين عايز مساعدتك، فمتبخلش عليه. والبنت اللي دخلت حياتك دي ممكن يكون عطف أو شفقة أو حب. وممكن تكون روحك بتحس بيها، يعني روحك مرتبطة بيها. هي قرب منها هتكون زوجة صالحة ليك.
ومش بعيد يكون في ترابط بين الحلم والبنت دي. المهم حافظ عليها. عدى واقف في مكانه ومغمض عينه ومركز في كل كلمة بيقولها الراجل. وإنه وصل لحل للي هو فيه. أيوه وصل. هو بيحب يمنى. وفتح عينه ملقاش الراجل قدامه. وفضل يدور عليه عشان يشكره بس ملقاهوش. ورجع بيته. في قصر أدهم المنشاوي أدهم بزعيق وغضب: ضربها بالقلم. أنا ليا ساعة بسألك عن نقطة ضعف عدى الحارجي. صافي بألم: صدقني يا أدهم معرفش.
أدهم: يعني عايزة تفهميني إنك خطيبته ليكي سنة ومتعرفيش؟ انت بتضحكي على عيل صغير؟ فوقي، أنا أدهم المنشاوي اللي مفيش واحدة قدرت تخدعه ولا تضحك عليه. وبتهديد: انتي عارفاني كويس وعارفة إن زعلي وحش. وأنا مش عايزك تجربيه. صافي بخوف ورعب: لا خلاص، اهدى، أنا هقولك. مفيش غير أخته آية. أدهم بخبث: آه، أخته آية. امممم، تعالي بقى ي حبيبتي وريني خدك. صافي بألم: لا، ابعد، مش عايزك تشوفه. أدهم: الله، ما انتي اللي بتعصبيني، تعالي بقى.
انت وحشتني أوي. صافي بدلع: هو أنا أقدر أزعلك بردو. أدهم: بكرة هتسافري شرم الشيخ. صافي: لا، مش قادرة أسافر. أدهم شدها من شعرها وبزعيق: مش بمزاجك، أنا اللي أقوله يتنفذ، فاهمة. صافي بخوف: طيب، طيب، فاهمة، هعمل إيه هناك. أدهم: هتروحي الجونة، أنا بجهز كل حاجة. هتقابلي هناك واحد أجنبي اسمه جون. صافي: تمام، وهعمل معاه إيه؟ أدهم بخبث: هتوقعيه. صافي: إزاي أوقعه؟ أدهم: شغلي دماغك معايا، انتي سكرتيرة ولا إيه؟
صافي: مشغلاها، بس قولي أعمل إيه بالظبط. أدهم: اللي بتعمليه كل مرة ببعتك فيها لواحد، يعني مش جديدة عليكي. صافي بغمزة: اعتبره حصل يا باشا. أدهم: تعجبيني. أدهم بغموض: إنما أسيل دي مهمتها عليا أنا. صافي بتسأل: أسيل مين؟ أدهم بتهديد: مش شغلك، خليكي في حالك أحسن. صافي بدلع: طيب، تعالي بقى، انت وحشتني أوي. أدهم: يالا ي حبيبتي. وخدها لجناحه، خدها لعالم ملئ بالمحرمات. حرمها الله، غافلين عن عقباها في الدنيا قبل الآخرة.
مر بقى أسبوع وكل واحد مشغول في حياته. آية بتروح الشركة تدرب وترجع على طول من غير ما تتكلم مع كريم. كريم محبش يكلمها ويسيبها على راحتها ويحاول يشوف طريقة يكلم بيها عدى. مصطفى مشغول في شغله باستمرار وبعد ما يخلص يروح النيل يريح أعصابه ويروح عشان معندوش طاقة يتعامل مع حد. بعد ما رجع شاف ملك عصبيته زادت. ملك أخدت إجازة يومين عشان متتخلطش معاه عشان لسه مش مستعدة إنها تتكلم معاه.
عبدالرحمن ولده مش راحمه، عايز يخليه يتجوز بأي طريقة. بس هو بيهرب دايماً باستمرار في شغله ويرجع متأخر يكون ولده نام. بيلا مبسوطة في شغلها جداً ولسه بتحاول تقنع والدها إنها تسيب شغل الكلية. يمنى بقيت تضغط نفسها كل يوم في شغل عشان ترجع هلكانة وتنام وماتفكرش في عدى ولا الشخص اللي بتحس معاه بالأمان. لأن من وجهة نظرها إنها مجرد تهيئات من الوحدة مش أكتر.
رغم الأمان اللي بتحسه كل يوم وهي نايمة والأحلام اللي بتصحى مبسوطة منها. عدى بقى كل يوم يعدي على شركة أدهم المنشاوي عشان يشوفها ويروح شغله بعدين. بقى مبعرفش ينام غير وهي في حضنه ويصحى قبل ما هي تصحى ويمشي. تفكيره كله بقى معاها طول الوقت. حتى شغله بقت تخطفه منه. في مكتب اللواء خالد اللواء خالد: طبعاً كل واحد عارف هيعمل إيه. أدهم لازم يتقبض عليه بأي طريقة، فاهمين؟ الجميع: فاهمين ي فندم.
اللواء خالد: عبدالرحمن، انت التأمين بتاعك هيكون الشمال، ومصطفى الغرب، النسر الجنوب، وأنا هكون ناحيته الشرق. لازم نأمن من جميع الجهات عشان ميعرفوش يهربوا. عبدالرحمن: ليه ي فندم؟ حضرتك هتنزل معانا؟ اللواء خالد: ده أمر ولازم يتنفذ، فاهمين؟ الجميع: أمرك ي فندم. اللواء خالد: طيب اتفضلوا انتوا دلوقتي ونتجمع في الوقت اللي اتفقنا عليه. مصطفى: تمام ي فندم، هبلغ النسر. اللواء خالد: لا، أنا هبلغه، اتفضلوا انتوا.
الجميع: أمرك ي فندم. وبعد ما خرجوا. عبدالرحمن: أنا هجيب قهوة، مصدع جداً، أجيب لك معايا؟ مصطفى: آه، جيب لي، أنا المكتب، متتأخرش. عبدالرحمن: طيب. مصطفى وهو في طريقه لمكتبه جه عشان يلف، خبط في حد جامد. شافها من آثار الخبطة كانت هتقع في الحال بينها وبين الأرض. وشدها لحضنه وتاه في عينها اللي وحشته كتير. بقالو كتير مشافش عينها وخصوصاً لمعانها وهي بتضحك. ملك نبضات قلبها فضلت تعلى أوي لدرجة إنه سمعها. فبعدها عنه على طول.
مصطفى: أنا آسف، ماكنش قصدي، انتي كويسة؟ ملك: ولا يهمك، أيوه. مصطفى: تمام، عن إذنك. ملك بتردد: مصطفى. مصطفى اتجمد مكانه، بقاله كتير مسمعش اسمه. إلى بيحسه لحن طالع منها. ومن غير ما يلف. مصطفى: نعم. ملك: ممكن أتكلم معاك ي مصطفى في كلام كتير عايزة أقوله ليك. مصطفى: مفيش بينا كلام. تركها ورحل. تركها محطمة تزف ندمها للمرة الثانية على خسارته وطريق صعب الوصل له.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!