الفصل 15 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
18
كلمة
442
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

حاصرها بين الثلاجة وبينه، وهو يبوسها بعنف وجنون وشغف. ابتعدت عنه بصعوبة وهي تقول بأنفاس متقطعة: "سليم، ابعد. حد من الولاد يجي ويشوفنا." لكنه استولى عليها من جديد وسكتها بطريقته. بعد عنها بغيظ عندما سمع يقول: "أعتقد عندكم أوضة للحاجات دي." بص سليم للنسخة المصغرة عنه بغيظ. دفنت روح وجهها في صدره. جاءت بعده نسخة مصغرة عن روح، لكن عينيها عيني سليم. ليلة، وهي تحضن والدتها: "مامي حبيبتي، وحشتيني أوي."

روح بحب: "وانتي كمان وحشتيني أوي." جاء مراد يحضن أمه، لكن سليم اعترض طريقه. مراد بتأفف: "هسلم عليها وبس." سليم بغيرة: "محدش بيحضن مراتي غيري." وبعدها، بعد ليلة عن أحضان أمها وحضنها هو. "وانت اتفضل اختك أهي، ويلا خد الباب بإيديكوا وانتوا طالعين." مراد: "بس احنا عايزين نقعد مع مامي شوية." سليم: "يبقى مش هنروح بيت أونكل زين النهارده."

مراد وهو يمسك يد ليلة: "يلا يا ليلة يا حبيبتي، نطلع احنا. أكيد بابا عايز يكلم ماما في حاجة مهمة أوي، يلا احنا." ليلة باعتراض: "بس أنا عايزة أقعد شوية مع مامي." مراد بغضب: "يلا بت قدامي يلا." ليلة بغيظ: "متزقش ي أخويا. أي هطلع من الجنة، ماهو حتة مطبخ معفن. يلااا نشوف آخرتها معاك أيه." قالت كلامها وجرت من أخيها، الذي بان من شكله أنه سيعلقها. عند سليم جو.

روح وهي تضربه بغيظ: "عيب حركاتك دي يا سليم. والله منظري بقى وحش قدام الولاد." سليم: "سيبك منهم. هو أنا كنت بقول أي قبل ما هما يقاطعونا؟ روح بخجل وهي تبعد عنه: "سليم، اوعى اللي بتفكر فيه ده." حاوط خصرها وهو يقول لها: "وأي اللي بفكر فيه؟ روح بخجل: "سليم، بطل." سليم بخبث: "ليه بس، ده أنا مؤدب أوي. حتى بصي." ثم غاب في سكر شفتيها، وهي أيضاً لم تشعر بنفسها سوى وهي في غرفتها، وهو فوقها يذيقها طعم الحب والعشق. ......

عند زين. بعد عنها زين بصعوبة، وهي تأخذ نفسها. سمح لطارق بالدخول، ولم تكن سوى ابنتها. حور بفرحة: "بابا، أبية جاه. هو تحت." بسمة بفرحة وهي تركض للاسفل: "بجد يا حور؟ هو هناا." نزلت لتحت، لكن لم تجد أحد. تنهدت بإحباط وهي تلف، ولكن فجأة وجدت من يشيلها ويلف بها. "... مامي حبيبتي، وحشتيني أوي يا أحلى حد في حياتي." بسمة بفرحة: "نزّلني يا إيهاب، نزّلني." نزلها، فقامت حضنته وهي تبكي، وهو يربت على ظهرها.

إيهاب: "حقك عليا يا ست الكل. آسف، مش هعيدها تاني." بسمة بفرحة: "المهم إنك جيت، والباقي مش مهم." جاء دور زين، فسلم بحب: "عرفت من اللواء محمود إنك جاية، ومحبتش أخربلك المفاجأة، عشان كده مقولتش لحد." بسمة: "بقى كده تخبي عليا يا زين؟ أنا مخاصمك." زين وهو يبوس خدها: "مش عايزك تزعلي مني يا روحي." "أنا عزمت سليم يجي عندنا النهارده بمناسبة رجوع إيهاب." صرخت الفتيات بفرحة وانهلن على زين بالقبلات وسط ضحكاتهن السعيدة.

"أحلى بابا في الكون." "أحلى زيني في الكون."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...