دخل زين عند بسمة واتفاجأ بيها وباللي عاملاه في المكان. توترت بسمة من نظراته، واتقدمت نحيته بخجل وببطء. باسته من خده بخجل: "كل سنة وانت طيب ياحبيبي." كل ده وهو واقف جامد من المفاجأة. عبست بسمة وزعلت لأنه ما ادهاش ردة فعل: "هي المفاجأة معجبتكش يازين؟ زين: "انتي عملتي كل ده ليا؟ طب ليه؟ بسمة: "لأني بحبك يازيني. متخيلتش يجي يوم وأحبك انت بالذات. انت كنت حلم مستحيل بالنسبة لواحدة يتيمة ذي و... زين: "إزاي يتيمة بس يابسمة؟
طب وانا؟ بسمة وهي بتحضنه: "انت كل حياتي حبيبي انت." زين وهو بيحطها بخصرها برغبة: "وانا بعشقك ياروحي أوي...... فاق سليم تاني يوم مصدع، قام افتكر إن روح كانت معاه، بقى يدور عليها ذي المجنون. قعد على السرير بتعب، شكله عقله من شوقه ليها صور له إنها كانت معاه. ابتسم لما افتكرها وهي بتقوله إنها جت عشانه ومقدرتش تبعد عنه أكتر من كده. سليم: "ياريتُه كان حقيقة، كنت هخطفك جو حضني ومش هخرجك منه أبدًا."
تنهد وقام دخل الحمام، وبعد دقائق خرج لقى الخدامة حاطتله كوباية القهوة وخارجة، بس وقفها. سليم: "استني عندك. انتي إيه اللي نزلك؟ مش كنتي أعطيتك إجازة ياحنان؟ حنان بتوتر: "اصل حضرتك امبارح قلتلي الصبح انزل لأنه مدة إجازتي خلصت." سليم: "بس أنا ما اتصلتش بيكي ياحنان." حنان: "مش حضرتك قلت للمساعدة بتاعتك تبلغني إنه إجازتي خلصت؟ سليم بتفكير ثم ثواني
وابتسم وهو يقول ببلاهة: "تصدقي انتي صح. أنا اللي قلت المساعدة بتاعتي تقلك. يظهر نسيت. طب بما إنك جيتي، عايزك تنضفلي الأوضة دي تخليها تبرق وتجهزيها، فاهمة أقصد إيه؟ حنان: "أيوا يا حضرتك." خرج لها بعض المال واعطاها لها: "اشتري كل اللي يلزمك." خرج وهو يصفر بسعادة: "عايزة تلعبي معايا ياروح هانم؟ هخليكي تقولي حقي برقبتي. والله منا سايبك النهارده." رن عليها فردت هي بتوتر. سليم بجدية: "روح هانم، حضرتك فين؟
روح: "وانت مالك يعنى؟ بتسأل ليه؟ سليم بسخرية: "اكيد مش بسأل حبًا فيكي. عايزك تيجي توقعي على أوراق الطلاق." روح ودموعها تسيل: "أوراق الطلاق؟ سليم: "آه أوراق الطلاق. مش أنا قايلك هبعتلك أوراق الطلاق النهارده؟ روح: "آه صح. طب هاجي عشان أوقع. عايزة أخلص منك بأسرع وقت. انت فين؟ سليم بغضب: "أنا في ****." أغلقت الهاتف في وجهه وهي تبكي بشدة: "عايز تطلقني ي سليم؟ وانا أتوقع أي من واحد سكر** ان ذيه؟ حي**؟
ده أنا الف مين يتمناني... كان واقف قدام عربيته متنرفز، إزاي تقفل التليفون في وجهه. شافته من بعيد، جات ناحيته. روح من غير نفس: "اديني اتز* فت وجيت. فين أوراق الطلاق؟ عايز أخلص." سليم بغضب: "انتي إزاي تقفلي الفون في وجهي؟ روح بغضب: "أنا حرة وأعمل اللي أنا عايزه. ملكش فيه." سليم وهو بيفتح لها العربية: "اتفضلي." روح بتوتر: "اتفضل فين؟ سليم: "اتفضلي نروح نوقع أوراق الطلاق." روح هانم. روح: "هنروح فين؟
سليم بتسلية: "هنروح بيتي." روح بخوف: "وانا أروح بيتك ليه؟ مش عايز." مسكها من يدها بعيظ: "مش هغتصبك يعني يروح. أنا مش لوحدي في البيت. المحامية منتظرانا إحنا الاتنين." روح بغيرة: "كمان محامية؟ ودي تنتظرك ليه بقى إن شاء الله؟ مش عارف توظف واحد يمشيلك شغلك؟ ولا انت ملكش غير في المرمطة وقلة الأدب؟ سليم وهو بيجز على أسنانه: "هتغلطي كمان؟
هعلمك الأدب. اركبي وانتي ساكتة. أنا كمان عايز أخلص من المصيبة السودة اللي وقعت نفسي فيها. اركبي أحسنلك." ركبت وهي متغاظة منه للاخر، وكبريائها بيمنع دموعها تنزل أو تتراجع وترجع له وميطلقهاش. بعد دقائق من الصمت وصلوا البيت، وهي دقات قلبها بتزيد بسرعة رهيبة. روح بتوتر: "ممكن تخليها تنزل لتحت وبلاش نطلع لها؟ سليم وهو يتجاهلها ويصعد للأعلى: "لو مش عايزة تتطلقي انتي حرة." تأففت بس طلعت وراه لحد ما دخلها أوضة.
دخلت وكانت أوضة نوم. روح: "الظاهر دخلنا الأوضة الغلط." سليم وهو بيقفل الباب بالمفتاح: "بالعكس، دي هي الأوضة الصح يروح." روح بخوف من نظراته: "انت قفلت الباب ليه؟ سليم: "تفتكري واحد قفل على نفسه ومراته باب الأوضة هيكون عايز يعمل إيه؟ روح وهي بتهز رأسها بلا: "بس إحنا متفقين على الطلاق." سليم: "أنا متفقش مع حد يروح. أنا عايز جوازي ومراتي يروح، وانتي مش هتطلعي من الأوضة دي غير وانتي مدام سليم الحديدي."
روح ببكاء: "بس أنا مش موافقة على الكلام ده." سليم وهو يحاصرها: "وانا مش مستني موافقتك." ثواني وانقض عليها يقبلها بغضب وجنون وشغف وحب ورغبة، وهو يهمهم بتلذذ. ثواني وذابت بين ذراعيه واستسلمت له. سليم بحب: "أنا بعشقك." وانتي. روح بعيون راغبة: "وانا كم... وسقطت الحورية بين يدي ذئب عاشقة لها بشدة، مستسلمة لحبها وعشقه. "طلقني يازين.. انت واحد قليل الأدب وأنا مستحيل أكمل معاك بالطريقة دي."
زين ببرود: "وانا عملت إيه بس يابسمتي؟ مش كان كله برضاكي؟ "مش بقولك قليل الأدب، اتفضل طلقني حالا." زين بابتسامة: "طب بأول رجعيلي كل البوسات والاحضان اللي خدتيها مني." بسمة بخجل: "ودول أرجعهم لك إزاي؟ زين وهو يحملها: "أنا هبقى أقولهملك واحدة واحدة، بس مش هنا. في أوضة النوم ياروح." بسمة وهي تحاول تنزل: "بقولكوا قليل الأدب ياناس ومحدش صدقني. نزلني يازين أحسنلك، وإلا هولد وأبهدلك الدنيا كلها."
زين: "أنا عايزك تولدي وارتاح من النكد ده." بسمة ببكاء: "أنا بنكد عليك يازين؟ طب طلقني ودلوقتي حالا طلقني." زين وهو يبوس عيونها: "طب وأعيش من غيرك إزاي بس؟ انتي اللي مليتي عليا حياتي بعد ما كنت وحيد. انتي الحب والعشق كله يابسمتي. مش كفاية عياط؟ ولا انتي بتتلككي عشان مترجعيليش البوسات والاحضان؟ غمز لها وهي بتعض شفتيها بخجل. زين برغبة: "طب أنا هاخدها لوحدي يابسمتي." انقض على شفتيها يذيقها لوعة العشق.
"تعالي أحسنلك يروح." روح وهي تبعد لوراه: "مش هاجي ي سليم." "بطلي لعب وتعالي قدامي أحسنلك. أنا مبهزرش." روح وهي تتقدم بشجاعة زائفة: "مش خايفة منك أصلا." مسكها من خصرها بقوة وهو بيجز على أسنانه: "انتي لازم تخافي، خاصة بعد اللي عملتيه في الشركة يروح." روح بتحدي: "متخافش كل العصبية دي عشان خايف على حبيبة القلب. متخافش هتبقى كويسة وبعدها تقدر تت...
قبلها بقوة وعصبية وحب. تحاول أن تبعد عنه لكنه يثبتها، يخبرها أنها هي فقط حبيبته. تستسلم لمشاعرها وتبادله شغفه بجنون. ابتعد عنها عندما أحس بانقطاع أنفاسها. سليم بلهث: "لو خايف على حد يبقى عليكي ي غبية. انتي زقتي البنت يروح، ويمكن تكسر إيدها أو رجلها." روح ببكاء: "لو حتى تمو**ت بس متجيش جنبك. انت ملكي وبس ي سليم."
سليم وهو يمسح دموعها بحب: "وانا بعشقك انتي وبس. وكنت هوقفها عند حدها بس انتي دخلتي وبعدها ووقعتيها. اللي عملتيه غلط يروحي، كنتي سبتيني أتصرف." روح: "انت ليه مش حاسس بيا؟ طب لو في راجل غيرك مسك إيدي هتعمل إيه؟ او... سليم وهو يضغط على خصرها: "ومين اللي *** اللي هيتجرأ ويعملها؟ أنا كنت موت**ه." رفعت حاجبها باستعلاء: "اديك جربت إحساسي. سبني بقى، انت بتوجعني."
سليم: "ولسه هكسرلك كل جسمك اللي فرحانة بيه ده. جتك القرف في حلاوتك دي." روح بابتسامة خجل: "طب نزلني ي بابا، عيب الكلام ده." سليم وهو يقربها منه أكتر: "ده أنا لسه ناوي أقول كتر كلام، بس انتي استحملي." جاء يبوسها بس وقفته بإصبعها. روح بهمس: "مينفعش اللي بتفكر فيه ده خالص ي سليم بيه." سليم برغبة: "تاني سليم بيه؟ ده انتي هتتقطعي يروح." روح: "سليم مبهزرش. مينفعش اللي بتفكر فيه ده لمدة ٤ أو ٥ شهور لقدام."
سليم بغضب: "وأيه اللي يمنعني عنك يروح؟ روح بهمس: "ابنك يروح. يا أصلي أنا حامل ي سليم." سليم بعدم استيعاب: "مفهمتش؟ ده هيمنعني عنك إزاي يعني؟ أنا هبقى أب؟ دقائق واستوعب ما قاله: "أنا هبقى أب؟ أنا هبقى أب يروح! انتي هتجيبيلي ابن يناديني ي بابا؟ مش كده؟ هزت رأسها بنعم، فسجد هو لله يشكره على هذه النعمة، وهي تنظر له بفرحة فقد حرموا من هذه الفرحة في بداية زواجهم. حملها بين يديه، وجهته معروفة.
"لا ي سليم، الدكتورة قالت مينفعش عشان خاطر البيبي." سليم: "فاكرة أول ليلة لينا سوا يروح؟ هتجي بالذوق ولا أنا عارف هجيبك إزاي." روح بخجل: "سا*فل والله، بس بحبك." سليم بحب: "وانتي روحي اللي بعشقها." Part 12 والاخيرة عاشقة _لروح _سليم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!