الفصل 17 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
24
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

خرجت ممرضة من أوضة روح، شكلها ما عجبش سليم. سليم بحدة: انتي استني عندك. أما هي ابتسمت بخبث وراحت تجري. سليم بخوف وهو بيجري وراها: الحق أمك ي مراد. وهو جرى وراها وزين لحقه. مراد دخل عند أمه، بس وقف فجأة لما. عند سليم كان بيجري وراها لحد ما خرجت من المستشفى وقطعت الطريق. وقفت وهو وقف في الجانب التاني من الطريق. قطع سليم الطريق بتهور والعربيات لسا بتجري. زين من وراه بخوف: سليم انتبه.

بص سليم للعربية وملحقش يبعد عنها، فخبطته بقوة. راحله زين يشوفه بقلق: سليم انت كويس سليم. وقف سليم بتعب وهو بيسند ايده. خرج حد من العربية وهو بيعتذر له. سليم بألم: الغلط غلطي أنا اللي قطعت عليك الطريق. زين: يلا نروح للمستشفى تشوف إيدك مالها. رجع سليم بعد وقت، دخلها بلهفة. سليم بقلق: روح. بس وقف أما لقاها منهارة في حضن مراد، متشبتة بيه ومش عايزة تسيبه. راح عندها: حبيبتي انتي كويسة مش كده.

مردتش عليه وهو قلقه زاد: روح ردي عليا أرجوكي. زين: سليم قلقان عليكي وكلنا، إيه اللي حصل ي مراد. مراد: مش عارف، هي مش عايزة تتكلم. سليم بهدوء: إيه اللي يرضيكي هعمله ي قلبي، بس بلاش توجعي قلبي عليكي بالشكل ده. روح: طلقني. صدم الكل من كلامها، حتى سليم اللي توقفت ضربات قلبه. سليم بتقطيع: إنتي بتقولي إيه. روح وهي بتبعد عن مراد: ده الحل الوحيد ي سليم. هي مش هتاذي الولاد لو انت طلقتني.

قام سليم بهدوء وراح شالها من حضن مراد وهو بيخرج بيها برا الأوضة، بل برا المستشفى كلها، كله تحت اعتراضها. روح وهي بتحاول تنزل: سليم انت بتعمل إيه، نزلني بقولك نزلني، أنا معدتش عايزك في حياتي. سليم بهدوء رعبها: اخرسي. لما نتكلم فيه ي روح. راح حطها جوة العربية وانطلق بيها بسرعة مرعبة. حاولوا زين ومراد يلحقوا بس مقدروش. زين: جيب عربيتك بسرعة ي مراد. أكيد الغبي هيعمل في أمه حاجة، سليم صاحبي وأنا عارفه.

راح مراد بسرعة يجيب عربيته وهو خايف على أمه موت. وصلوا البيت، راح عندها وفتح لها باب العربية. سليم بحدة: انزلي. هزت روح راسها بخوف منه. قام هو عمل إيه، آه افتكرت. راح ماسكها من إيديها وخرجها بالعافية وشالها ودخلها البيت. رماها على الأريكة وهو بقى زي المجنون يكسر في أي حاجة تقابله، وهي منكمشة على نفسها من الخوف. سليم بغضب: جاية تطلبي الطلاق بعد السنين دي كلها، محذرتيش؟ أنا عندي اقتلك ولا أطلقك، فاهمة؟

قوليلي إيه اللي حصل وإلا مش هيحصل خير أبدا، انطقي حصل إيه. روح بخوف من منظره: اللي حصل هو إني أول ما فقت لقيتها واقفة قدامي ووو. فلاش باك. جميلة بحقد: لسا زي ما انتي متغيرتيش. روح بثبات زائف: انتي عايزة إيه. جميلة: سليم عايزه يرجعلي يحبني زي ما بحبك. ولو سليم مرجعليش ي روح أنا هحرق قلبك على ولادك كلهم، أولهم بنتك الأمورة. روح: سليم جوزي اللي مش هتنازل عنه أبدا مهما عملتي.

جميلة: يبقى حضري نفسك عشان انتي قريب هتلبسي الأسود عشانهم. بس هسيبك تفكري مع نفسك كده شوية وأعرف. انتي لأي درجة مستعدة تضحي عشان أولادك. وهل انتي معقول تكوني بتحبي سليم أكتر من أولادك. بااااااااااك. سليم والدموع تتلالأ في عينه: للدرجادي أولادك مهمين أكتر مني، للدرجادي بتحبيهم أكتر مني. روح في نفسها: بعشقك أكتر مما تتخيل، وأولادي بحبهم عشان هما منك انت وبس. مردتش عليه. مسكها من إيديها بغضب وهو بيهزها بجنون.

جاوبيني ي روح، فين حب السنين ده كله، خلاص انتهى ومعتديش تحبيني زي الأول. جاءت روح تتكلم بس مراد وزين والباقي وصلوا. بعد عنها سليم بحدة. راح مراد عند أمه المرمية في الأرض، وبعدها ليلة، حضنوا أمهم بقوة. مراد بغضب لابوه: انت مش ملاحظ إنها مريضة، إزاي تعاملها بالطريقة دي. بصله سليم بغضب. أدخل زين: مراد انت إزاي تكلم أبوك بالشكل ده، هو أكيد مش هياذي مراته يعنى. ليلة: هو إيه اللي حصل لكل ده ي بابا.

سليم: إن أمك طالبة الطلاق، قال إيه عشان تحميكوا قال. ليلة بعدم فهم: تحمينا من إيه مش فاهمة. مراد بغضب: ممكن تقوليلي إيه اللي بيحصل، أونكل مين جميلة دي وإيه علاقتها باللي حصل معانا النهارده. تنهد لهم زين وحكى لهم كل شيء. ليلة: دي ست مجنونة، وانتي أكيد مش لازم تسمعي منها وتخربي جوازك. سليم: بنتك طلعت بتفهم أكتر منك ي مدام. روح ببكاء: افهموني، أنا مش هتحمل أخسر حد فيكوا، انتوا حياتي.

وجهت حديثها لليلة: أعمل إيه لو هي قدرت وأذتك، هموت فيها والله. خفق قلب إيهاب بعنف وجنون من هذه الفكرة. إيهاب: محدش هيقدر يأذيها طول ما أنا موجود ي خالتي. بعد إذنك ي بابا. أونكل سليم أنا طالب إيد بنتك ليلة، عايزها مراتي عشان أقدر أحميها من أي أذى. سليم: وأنا موافق ي إيهاب، ابعت للماذون يجي. زين باستسلام: حاضر. ليلة ببكاء: بابا. أشار لها بالصمت وهو ينظر لزوجته بغضب، وهي لا تجرؤ حتى النظر في وجهه.

بعد وقت وصل المأذون وكتب لليلة وإيهاب. وجاء يمشي بس سليم وقفه. زين بسخرية: مين اللي عايز تجوزه تاني ي سليم بيه. سليم وهو بيبص لروح بصات غريبة: لا، المرادي أنا عايزه للطلاق. زين باستغراب: يطلق مين. سليم وقلبه يتقطع: طلاقي أنا وروح. نزل الخبر على الجميع زي الصاعقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...