كانت قاعدة ودموعها نازلة على خدها بصمت وهي بتذكر اللي حصل معاها من أسبوعين. حور بثبات وقوة: "سليم جوزي اللي مش هتنازل عنه أبدًا." جميلة بحقد: "حتى لو عرفتي إنه عنده ابن من ست غيرك." انهار عالم روح وهي تقول: "إزاي يعني؟ جلست بجانبها وهي تنظر لها بقوة: "أنا وسليم عندنا ولد." "سليم قبل ما يتجوز كان ليه علاقات مع ستات كتير، بس مهما لف ودار بيرجع لعندي وبس."
"ولما انتي دخلتي حياته، هو معدش شايف غيرك. أهملني ولما عرفت إني حامل روحت عشان أقوله، بس لقيتك نايمة في سريره. وقتها عرفت إنك خلاص خدتيه مني، وكل تفكيري كان وقتها إزاي أخلص منك وأموتك، بس هو أنقذك ورماني في مستشفى المجانين، بس قدرت أهرب أنا وابني." "ودلوقتي انتي وهو، متتخيليش أنا بقيت إيه. أقدر في ثانية أدمرلك حياتك اللي قعدتي تبنيها على حسابي أنا وابني."
روح بعدم تصديق: "مستحيل يكون الكلام ده حقيقي. سليم قالي على كل علاقاته، ولو كان نام معاكي كان قالي. انتي كذابة وأنا مستحيل أصدقك." جميلة: "ولو كذبت عليكي هستفيد إيه؟ "على كل حال، اللي هيثبتلك إني صح هو ابني. هوريكي صورته، هو نسخة عن أبوه في شكله وحتى في طباعه." أخرجت هاتفها وأرتها صورته، مما جعلت روح غير قادرة على الكلام أو استيعاب ما يحدث. جميلة: "هسيبك كده مع نفسك تستوعبي اللي حصل."
"وياريت تطلقي من سليم بالذوق، قبل ما أنا أدخل وأخليه يطلقك بالعافية، بس هتكوني الخسرانة." *** مسحت دموعها عندما سمعت ابنها ينادي. مراد وهو يصطنع الابتسامة: "ده انتي طلعتي مستخبية هنا وأنا بدور عليكي في البيت كله." "إيه ي ست الكل، مش هنفطر النهارده ولا إيه؟ روح: "ثواني وهحضرلك السفرة." مراد وهو يتجه معها إلى المطبخ: "هساعدك." روح: "مش رايح الشركة النهارده ولا إيه؟ مراد ببرود: "معدتش هروح بعد النهارده."
روح باستغراب: "يعني إيه مش فاهمة؟ مراد ببروده المعتاد: "منا سبت الشغل وبدور على شغل جديد." روح: "ممكن أفهم السبب؟ مراد: "قدمت استقالتي ي ماما، وسليم بيه قبلها." روح: "هو انت اتخانقت مع باباك ي مراد؟ مراد: "إحنا دايما بنتخانق، إيه الجديد؟ وثانيًا، هو معدش بابا من بعد اللي حصل." *** سليم: "أنا وروح هنطلق النهارده." زين بغضب: "انت اتجننت ي سليم، إيه اللي حصل لكل ده؟
سليم: "بنفذ لها اللي هي عايزاه، مش هي عايزة الطلاق، أنا بقى هطلقها." بسمة: "بس انت عارف هي قالت كده ليه؟ هي بس خايفة على ولادها من المجنونة اللي اسمها جميلة دي، وأكيد هي مش قصدها إنك تطلقها بجد." روح بتحدي: "لأ، بالعكس. أنا قصدي كل كلمة قلتها." "أنا عايزة يطلقني لأني مش عايزة أكمل حياتي مع واحد كذاب وخاين زيه." سليم بغضب: "وأنا امتى خنتك وكدبت عليكي ي مدام؟ روح: "كل يوم وكل لحظة في حياتنا كانت كذبة."
سليم بغضب وانفعال: "مش انتي عايزة الطلاق؟ حاضر ي ستي هطلقك. انتي طالق طالق ي روح." "واهو مبروك ي ستي، خلصتي مني ومن كذبي." وغادر سليم بغضب، ولحق به زين على الفور. انهارت روح أرضًا وهي تبكي بانهيار. بسمة بقلق: "حبيبتي." احتضنتها بسمة وهي تبكي بعنف: "ولما انتي بتحبيه بتطلقي ليه؟ روح: "سليم كذب عليا ي بسمة، طلع عنده ابن من جميلة." "سليم عنده ابن من غيري." بسمة بصدمة: "انت بتقولي إيه؟
روح: "جميلة حكتلي وقالتلي عندها ابن هي وسليم." "جوزي أنا ي بسمة نام معاها، لمسها قبلي وو... لم تستطع أن تنطق بحرف، فقد أغمي عليها والجميع يقف بصدمة. بسمة بخوف عليها: "روح." أفاقت ليلة من صدمتها وجاءت قربت من أمها وقاست نبضها. ليلة ببكاء: "هي بس أغمي عليها، الأحسن محدش يفوقها." جاء مراد وشال أمه وهو طالع من البيت. بسمة: "مراد، انت واخدها على فين؟ مراد: "إحنا ملناش مكان في البيت ده، يلا ي ليلة." ***
أفاقت من ذكرياتها على صوت مراد. مراد: "إيه ي ست الكل، روحتي فين؟ إيه مش هنفطر النهارده؟ روح: "هي اختك فين؟ مراد: "راحت الجامعة من بدري." *** أما هو، كان في مكتبه. دخلت عليه سكرتيرته. سليم بغضب وهو يرمي الملف في وجهها: "إيه ده؟ سكرتيرة بخوف: "الملف اللي انت طلبته سليم بيه." سليم بغضب: "أنا طلبت منك ملف بتاع صفقة الجديدة، وحضرتك جايبلي ملف عمره 20 سنة." "هو انتي جاية تهزري ولا تشتغلي؟ مش قادرة تفرزي في الملفات؟
قوليلي وأنا أجيب غيرك." السكرتيرة بدموع: "آسفة ي سليم بيه." "مش هكررها." سليم: "انتي فعلاً مش هتكرريها. يلا اتفضلي برا، انتي مطرودة." السكرتيرة: "بس ان... سليم بصراخ: "كمان مبتسمعيش؟ يلا برا! وهربت السكرتيرة، وبعدها بدقائق أتى زين للداخل. زين: "مالك ي سليم؟ سليم بغضب: "ماليش ي زين." زين: "هو انت مش ملاحظ إنك بقيت عصبي أوي من وقت اللي حصل؟ سليم: "أنا مش ناقصك ي زين." زين وهو يوقفه: "طب بلاش تسوق وانت متعصب."
تجاهله سليم وذهب. تنهد زين بقوة وهو أيضًا، لكن وجهته مختلفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!