اقتحم زين مكتب سليم بغضب. "في حاجة اسمها ندق على الباب ولا أنت متعلمتش الاتيكيت؟ " قال سليم ببرود. "أنت فصلت بسمة من الشغل يا سليم؟ " سأل زين بغضب. "أيوا، لأنه معنديش مكان للـ** في شركتي." رد سليم ببرود. "احترم نفسك وأنت بتكلم عنها." قال زين بغضب. "لتكون حبيبتها هي التانية؟ " سخر سليم. "لا محبتهاش، بس أنا عامل اعتبار للعشرة اللي بينا. بسمة معانا من يوم ما الشركة دي تأسست." قال زين. "والمطلوب مني إيه في الليلة دي؟
" سأل سليم. "تتنازل عن قرار فصلها من الشركة." أجاب زين. "ولو رفضت أنت هتقدم لي استقالتك، مش كده؟ " قال سليم. "أيوا، ده اللي هيحصل لو رفضت طلبي." أكد زين. "ممكن أفهم بتدافع عنهم ليه؟ كانوا من بقيت أهلك وأنا معرفش؟ واحدة كسرت قلبك والتانية أكيد بتساعدها عشان يكملوا عليك." قال سليم بغيظ. "بالعكس، قلبي كان هيتكسر لو هي رفضتني ولعبت بمشاعري." رد زين.
"هي رفضتك عشان بتحب واحد تاني. أنا هاين عليا أروح وأخنقها بإيدي." قال سليم بغضب. "ده لأنك بتحبها وبتغير عليها يا سليم." قال زين. ضحك سليم بسخرية. "أحبها وأغير عليها؟ أنت بتتكلم جد يا زين؟ أنا أحبها هي؟ ثم قال بغضب: "أنت مستوعب نفسك بتقول إيه؟ "مش دي الحقيقة اللي أنت بتهرب منها؟ "لا، مش الحقيقة. الحقيقة الوحيدة إني واحد خاطب وعن قريب هتجوز اللي بحبها. إزاي تقولي إني بحب روح؟ أنا مبحبهاش."
"وفين دي اللي بتحبها يا سليم بيه؟ أه دلوقتي تلقيها في الـ نايت كلاب مع صحابها وأنت ولا على بالها. مش بتفتكرك غير لما رصيدها بالبنك يخلص. مش دي اللي بتحبها يا سليم بيه؟ "اخرس يا زين." قال سليم بغضب. "فوق لنفسك قبل ما يفوت الأوان وهي تضيع من بين إيديك." تركه ورحل كما جاء. كسر سليم المكتب بما فيه وهو يقول جملة واحدة: "أنا مبحبهاش." "مش بحبك ي روح... كانت في استراحة في مكان عملها تتنهد بتعب. حتى ظهر أمامها.
"أهذا يعني إنه وقت المواجهة؟ "أنت إزاي عرفت مكان شغلي؟ " سألت روح. "أنا، سليم الحديدي، كل اللي عايز أعرفه بيجي لعندي بإشارة واحدة مني بس." قال سليم. "طب أنت جاي ليه؟ " سألت روح بهمس. "جاي أكد لزين إني مش بحبك ولا حتى بعشقك." اقترب منها بلمح البصر، تراجعت حتى اصطدمت بالحائط خلفها. "عيونك مبتسحرنيش إزاي بس بحبك؟ قلبي دقاته طبيعية لما تكوني قدامي إزاي بس بحبك؟ إزاي مش بتوه لما تكوني جنبي؟ إزاي بس بحبك؟
نظر لشفتيها المرتعشتين. "شفايفك مش بتغريني إزاي بس بحبك؟ أنا خاطب وبحب خطيبتي إزاي بس أحبك؟ "ابعد يا سليم بيه، ميصحش كده، ارجوك." قالت روح بهمس وخجل. "هأكدله إني مش بحبك، هثبتلهم إني مش بعشقك." قال سليم وهو ينظر لوجهها المحمر. خطف أنفاسها داخل شفتيه، يقبلها بعنف. ثواني وتحول لرقة وشغف وحب ورغبة وهو يهمهم بتلذذ. قبل ذراعيها يبثها عشقا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!