الفصل 6 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
19
كلمة
832
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

كان بيبصلها وهو مبتسم اوي وهو يتذكر اللي حصل. زين: الو ي سليم، هو الشقة اللي في آخر الدور لسا فاضية زي ما هي ولا في حد اجرها؟ سليم: لا فاضية بس بتساءل ليه؟ زين: هبقى أقولك لما نتقابل. فصل مع سليم واقنع زين بسمة وروح بصعوبة إنهم ينتقلوا للعمارة اللي هما فيها. زين: من بكرة هتنزلي الشركة. روح: هشتغل إيه؟

زين: هتكوني مساعدة المدير التنفيذي. ده المنصب الوحيد الشاغر دلوقتي، وطبعاً حضرتك معندكيش خيار غير إنك تقبلي تكوني مساعدة سليم. للأسف، نزلت دموعها بصمت وهي عارفة إنه سليم عمال بيبصلها. كرامتها وكبريائها انجرحوا، خاصة بعد آخر حديث لهم. شافها زميلها مصطفى وأعطاها منديل وهو بيبصلها بتوهان. شكرته روح وراحت تكمل شغلها. بس جاءها اتصال من سليم إنه عايزها.

بعد دقائق، دخلت مكتبه بعد ما سمح لها تدخل. لقته زي ما يكون عايز يرتكب جريمة. روح: حضرتك طلبتني؟ سليم: قربي. قربت ووقفت قدام المكتب بتاعه وهي قرفانة منه ومن نفسها. روح: أفندم. فجأة وقف، حتى الكرسي اللي وراه وقع. خافت من منظره بس مبينتش. حاوطها. سليم: ممكن أفهم انتي جاية تشتغلي ولا جاية ***. بتحبي تجمعي معجبين حواليكي في كل مكان، مش كده ي روح؟ دموعها بتنزل بصمت وهي بتسمعه بيهينها إزاي. قلبه وجعه أوي. مسك دراعها بقوة.

سليم: بتعيطي ليه دلوقتي ها؟ قوليلي، كان ماسك إيدك ليه ابن ** ها؟ جاوبي. روح: وانت مالك انت؟ كنت خطيبي، جوزي حتى تحاسبني؟ مش أنا على رأيك ** يبقى ملكش دعوة مين بيمسك إيدي أو جسمي حتى. جاي تحاسبني ليه؟ بتدخل في حياتي ليه؟ على أي أساس بتحشر أنفك في اللي ملكش دعوة فيه؟ اقتربها منها بقوة حتى أصبح ملاصقة لوجهها.

سليم: لأنك مش حاسة بالنار اللي بتاكلني من جوه. كل ما أشوف حد مقرب منك، قلبي بيوجعني أوي. انتي بتاعتي ي روح، مش عايز أشوف حد مقرب منك، ولو بالغلط، وإلا قسماً بالخلقني هقت** لك وأقت** له. فاهمة؟ اقتحم الغرفة فتاة ما، ذات مكياج صارخ وفستان فوق الركبة بكثير، مثيرة جداً. فتاة: حبيبي أنا جيت. ابتعدوا عن بعضهم البعض بعد ما كان سيقبلها. عكر صفوه ذاك الصوت البغيض الذي يعرفه حق المعرفة. فتاة: أي ده؟ مين دي كمان؟

مش تقولي ي بيبي إنه عندك لعبة جديدة بتتسلى بيها ومش فاضي ليا اليومين دول؟ بس ذوقك نايس كالعادة. نظرت له بألم. استطاع قراءة ما في خلدها بسهولة. دفعته وهربت من أمامه. سليم: مالها دي؟ whatever. سامح حبيبي، انت وحشتني أوي. وما كادت تقترب منه حتى قبض على شعرها بقوة. سليم: انتي إزاي تتكلمي معاها بالطريقة دي ي ***؟ مين سمحلك تدخلي أساساً؟ روح: سليم سيب شعري ارجوك، انت بتوجعني. سبني ارجوك.

سليم: انطقي قبل ما أد ف* نك مطرح ما انتي واقفة دلوقتي. فتاة: ااه، افتكرتها واحدة من ع** اهراتك، عشان كده قولت اللي قولته. سليم: لا ي جميلة، انتي الـ ع* اهرة مش هي، دي اللي هتبقى حرم سليم الحديدي. قولي أمين. صرخ بها وضغط على شعرها في آخر كلمة. جميلة (وهي تكاد تفقد وعيها من الألم والخوف معاً) : أمين، أمين. تركها أخيراً. أما هي، فابتعدت عنه تبكي بألم وتدلك شعرها. سليم بحدة: دلوقتي تاخدي الباب بإيديك، يلا اخرجي. جميلة

(وهي تبكي) : أنا بنت خالتك ي سليم، تعمل فيا كده؟ ماشي ي سليم، بس هحاسبك على عملتك دي، وعد. مش هتتهنى من بعد اليوم. ما إن خرجت من غرفة مكتبه، حتى ضحك الجميع عليها. نظرت لهم باستغراب، بعدها إلى المرآة الموجودة أمامها، شهقت برعب من منظرها. شعرها منكوش وعيناها سوداء اللون ووجهها أحمر بسبب أحمر الشفاه التي كانت تضعه. التقط لها عدة صور. ذهبت وهي توعد له بالهلاك.

خرج سليم فتوقف جميعهم عن الضحك. سأل عنها فلم يجدها. توجه للمنزل، فهذا آخر أمل له أن يجدها هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...