لقى باب الشقة مفتوح، قام دخل بلهفة وسرعة وفرح، بس فجأة عبس لما شاف آخر شخص بيتمنى يشوفه. بص لزين وبسمة وهي موجودة وقدامها مصطفى، والاضرب ماسك إيدها. وقف دقائق محدش انتبه لوجوده غيرها، هي. روح بتهور وسرعة: "وأنا موافقة ي مصطفى." زين باستغراب: "إنتي بتتكلمي بجد موافقة تتجوزي ي روح؟ روح وهي بتبصاله بتحدي: "موافقة أتجوزه ي أبيه."
استغرب زين هي ليه باصة اتجاه الباب، قام بص مكان ماهي بتبص، اتفاجئ بسليم، لكن سليم غير اللي يعرفه تمامًا. كان صدره بيعلو وبيبط وعنيه احمروا بطريقة مرعبة. ابتلع زين ريقه بخوف. زين بهمس: "ماتهدّي صحبتك ي بسمة، لحسن تترحمي عليها دلوقتي." بسمة بحيرة: "والله ما أنا عارفة هي بتعمل كده ليه ي زين." تنح زين فيها، لأنه دي أول مرة هي تنادي باسمه كده، وخفق قلبه بشدة. انتبهت هي ولفت بصتله، وهي كمان تنحت بعنيها ووسامته.
فاقوا هما الاتنين على صوت حاجة وقعت على الأرض. عينك ماتشوف النور، ثواني ومصطفى كان واقع مغمى عليه. سليم وهو بيحاول يمسك روح ويتمنى لو يطول رقبتها، بس كان خنقها. سليم بغضب: "سبني ي زين، سبني." زين: "هتعمل فيها إيه ي مجنون؟ أهدى." سليم: "قولتلك بلاش أشوف ذكر خلقة ربنا جنبك، وإلا هقت*له وأق*تلك. بس إنتي باللي بتعمليه بتستعجلي قضاءك ي روح."
روح بشجاعة مزيفة: "لو فاكر إنك وإنت بتستعرض عضلاتك قدامي إني هخاف، تبقى غلطان ي سليم بيه." سليم بغضب وهو بيخرج مسدسه وبيطلق طلقة جنب رأسها. صرخت هي وبسمة برعب حقيقي. سليم بجنون: "طب إيه رأيك دلوقتي إني هنفذ تهديدي ي روح هانم؟ وجه سليم المسدس تجاه مصطفى النائم. صرخ فيه زين بغضب: "أوعى ي سليم، بلاش جنون، وحياتي عندك أرجوك." سليم: "روح وهات المأذون ي زين." نظر له الجميع بصدمة: "إنت بتقول إيه ي مجنون إنت؟
سليم: "هكتب عليها دلوقتي عشان أكسر رقبتها اللي فرحانة بيه ده." روح بصراخ: "نجوم السما أقربلك ي سليم بيه." سليم بصراخ: "اعمل اللي قلتلك عليه، وإلا هقت**له وهقتل**ها هي وصاحبتها كمان." خاف زين على بسمة وراح نزل جرى على المأذون، لأنه عارف جنون صاحبه. بعد دقائق زين جاء مع المأذون اللي اتفاجئ باللي شايفه. رفع سليم مسدسه تجاه الشيخ. سليم: "اكتب ي شيخنا." بلع الشيخ ريقه بخوف، قال بتقطيع: "فين العروسة؟ أشر
له بمسدسه تجاه روح وقاله: "هي دي عروستي، وأشر لبسمة وقال: ودي عروسة أخويا." زين بصدمة: "إنت بتقول إيه ي سليم؟ خلاص مبقاش في دماغك عقل ولا إيه؟ سليم بحدة: "أنا قلت كلمتي ي زين، واللي مش هيسمعها هيم*وت." بسمة برجاء لروح اللي واقفة بجمود وبتبصاله بتحدي: "روح اعملي حاجة، أنا مش عايزة أتجوزه." سمعها زين وبصلها بحزن. همس لزين: "البنت مش عاوزة تتجوزني ي ابني، سيبها هي وصاحبتها، بلاش جنون، وحياتي."
سليم كأنه لم يسمعه: "اكتب ي شيخنا." انتفض الشيخ برعب وبدأ يكتب بسرعة، كتب لزين وبسمة وأعلنهم زوجين. وجاء دور سليم وروح. روح بغضب: "مش هتجوز البني آدم ده." الشيخ ابتلع ريقه بخوف من نظرة سليم ليه. قام كتب عليهم هما كمان وأعلنهم زوجين. وبعدها فر الشيخ هارباً. سليم مسك إيدها غصب عنها وهو بيقول: "مش عايزة تتفرجي على شقتك ي مراتي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!