الفصل 9 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل التاسع 9 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
24
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

زين بغضب وهو يمسك تلاليب قميص الدكتور: "يعني إيه مش هيقدر يمشي على رجليه؟ فهمني." الدكتور بخوف: "المريض حصل له شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه، وللأسف مش هيقدر يحرك رجليه لفترة، بس مع العلاج الطبيعي هيتعافى بإذن الله." تركه زين بغضب، وما إن تركه كان قد فر هارباً. زين وهو يتصل ببسمة: "..... بسمة: "إنتي متأكدة من اللي هنعمله يا روح؟ أنا خايفة أوي." روح وهي بتحمل شنطتها:

"أيوا يا بسمة، إحنا نسافر من هنا بالطريقة دي محدش يقدر يجبرنا على حاجة مش عايزينها." بسمة بتأييد: "كلامك صح، بس لو قدروا يلقطونا هنعمل إيه ساعتها؟ روح: "وقتها ربك بيحلها... توقفت حينما سمعوا طرقات الباب، فخافت أن يكونا هنا. خبأت روح الشنط وهي تتعرق، وبسمة تكاد يغمى عليها رعباً. "مدام روح؟ أنا اسمي أحمد، زين بيه هو اللي بعتني." فتحت له بتوتر: "بعتك ليه؟ خير إن شاء الله." أحمد: "سليم بيه في المستشفى وعايزك."

روح بقلق وخوف: "طب هو ماله؟ كويس مش كده؟ أحمد: "حضرته عمل حادثة ودلوقتي راقد في المستشفى." روح ببكاء: "حادثة إيه؟ هو مشي من هنا كويس! بسمة وهي بتهدي فيها: "اهدي يا حبيبتي نعرف اللي حصل، بس... روح بانهيار: "ده بيقولي عمل حادثة! هو كان كويس إزاي بس؟ لو سمحت خدني لعنده أرجوك." أحمد: "اتفضلوا... بعد دقائق وصلوا المستشفى، لقت زين واقف برا، راحت لعنده. روح: "هو فين دلوقتي؟ زين وهو بيأشر على الأوضة: "في الأوضة دي، بس...

لكنها دخلت قبل ما يكمل كلامه. جاءت بسمة عايزة تروح وراها، قام مسك إيدها جامد وسحبها على أوضة فاضية بتاع الموظفين وكده. بسمة بخوف: "إنت بتعمل إيه؟ إزاي تسحبني كده؟ أنا... زين: "ششش، بقالي حوالي ساعة بتصل فيكي، فين موبايلك؟ بسمة بتوتر: "كنت عاملة الموبايل صامت فمسمعتهوش." ارتخت، زين باستغراب: "عاملة صامت ولا كانت في حاجة شغلاكي يا بسمة؟ بسمة بارتباك: "حاجة إيه يعني؟ زين بضحك ثم بهمس: "لتكوني بتخططي تهربي يا بسمتي؟

بسمة بتوتر: "وأخطط أهرب ليه بس؟ وإنا... زين: "أنا اللي بسأل يا بسمتي، حتى لو بتخططي تهربي فمش هتهربي مني يا مراتي." نزلت دموعها فوراً، تضايق كان أحدهم طعنه بنصل حاد في قلبه. زين بغضب: "مش قلنا متتزف**تيش وتعيطي! إيه مش بتفهمي؟ بسمة بشهقاات: "آسفة بس غصب عني، أنا أنا... احتضنها وهو يربت على ظهرها ثم شعرها، وهي بدأت تستكين نوعاً ما.

أخرجها من حضنه الدافئ، شعرت كأن أحد قد ركلها في بطنها، نظراته مصوبة نحو شفتيها المرتعشتين، تقدم ببطء. لكنها قد دفعته بعيداً وقد خرجت خارجاً. دخلت روح غرفة سليم، وجدته قد استيقظ، وبجانبه تلك البغيضة تمسك يده وتلمس شعره وهو جامد. جميلة: "هتتعافى يا حبيبي، ده شيء مؤكد وهتبقى كويس بإذن الله." رفع نظره بلهفة حينما استنشق عطرها، حرر يده من يد جميلة. تقدمت نحوه ببطء والغيرة تشعل في قلبها، تود لو تقتل تلك الجميلة.

حين ذكرها التفت لها، تنظر لها بكره. جميلة: "هو إنتي جيتي ليه؟ عايزة تشمتي فيه مش كده؟ يلا اطلعي برا." سليم بهدوء: "ممكن تسيبني لوحدنا يا جميلة لو سمحتي." جميلة: "بس يا سليم ده... سليم: "جميلة لو سمحتي اطلعي برا." جميلة بغيظ: "أنا واقفة برا لو احتجتني لحاجة." أومأ لها سليم بصمت، غادرت. روح: "حمد الله على السلامة سليم بيه." سليم: "الله يسلمك يا آنسة روح." ابتلعت تلك الإهانة وهي تقول: "حضرتك إيه اللي حصل بس؟ سليم:

"في *** اتهجموا عليا، ودلوقتي مش حاسس برجلي نهائي." روح: "ومعرفتش مين اللي حاول يتهجم عليك؟ سليم: "لا أظن حد من المنافسين في الشغل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...