سليم بيه نزلني أحسن لك. والا مش هيحصل خير. سليم بغيظ: ما حضرتك كنتي مستعجلة للجواز، واديكي اتجوزتي. أي مش مبسوطة ليه ها؟ دخلها شقته والخوف اتمكن منها. حاولت تتملص منه، بس ضربها تحت ضهرها. بصت له بوجه أحمر وعدم تصديق. بصلها وهو بخبث. دخل ورمها على السرير. رجعت لورا بخوف وهو بيقلع في القميص بتاعه. روح برعب: سليم بيه ارجوك متقربش. متعملش ال في دماغك. ارجوك يا سليم بيه.
سليم وهو بيحاصرها: أنا دلوقتي جوزك يا روح هانم، يعني ده حقي الشرعي. روح ببكاء: جوازنا أصلاً باطل. أنا مش موافقة. أنت اتجوزتني تحت تهديد السلاح. سليم وهو بيمسح دموعها: وكنتي عايزاني أسيبك لغيري؟ تبقي بتحلمي. انهارت روح بالبكاء. استغرب سليم من انهيارها بين إديه بالشكل ده. أنا مش *** صدقني. أنا مش واحدة تتسلى بيها وبعدها ترميها. أنا مش كده. احتضنها سليم: هشهشهش. أنا عارف إنك مش كده يا روح. نظرت له: يعني هتطلقني مش كده؟
سليم وهو يجز على أسنانه بغيظ: هو أنا اتجوزتك عشان أطلقك؟ روح: طب اتجوزتني ليه؟ سليم بارتباك: ما أنا قلتلك مش هسيبك تتجوزي حد غيري. روح بغضب: لا أنت ولا غيرك. تطلقني دلوقتي. قاطعها بقبلة. صدمت في البداية. سرعان ما استسلمت له. يأكل شفتيها بنهم. امتدت يداه يحل أزرار بلوزتها. يطبع صك ملكيته على رقبتها وصدرها الذي ظهر بوضوح أمام عينيه. استفاقت من سحر اللحظة وأبعدته عنها وهي تحاول غلق بلوزتها.
سليم بحدة: أوعى تجيبي سيرة الطلاق مرة تانية يا روح، فاهمة؟ روح ببكاء: أنا مكرهتش في حياتي قدك يا سليم بيه. بكرهك من جوه قلبي. من يوم ما عرفتك وأنا مشفتش يوم حلو في حياتي. بكرهك. سليم بجمود: يبقى مشاعرنا تجاه بعض متبادلة يا روح هانم. خرج وشياطين تتلبسه. أيُعقل أنها تكره؟ عند بسمة وزين. كانت بسمة بتبكي وزين بيحاول يهدي فيها. لحد ما طفح الكيل. زين بغضب: ما خلاص بقى عياط. خنقتيني. توقفت بسمة عن البكاء بخوف من نبرة صوته.
زين بغضب: وأنا كمان مجبور على الجوازة دي. أي فاكراني مبسوط لأني اتجوزت طفلة؟ بصي ي بت الناس. أنا مش مبسوط باللي حصل. وفي أقرب وقت هطلقك، فاهمة؟ ولحد وقتها كبري شوية وبلاش عياط. قال كلماته وخرج. أما هي فانهارت من حديثه الجارح. كان سليم قاعد بهدوء لحد ما زين شافه. لمحه سليم ووقف. بس قبل ما ينطق بكلمة، قام زين ضربه بقوة لحد ما طرف فمه جاب دم. زين بغضب: أنا ذنبي إيه ها؟ بلاش أنا. البنات المساكين دول ذنبهم إيه ها؟
إزاي تدبسهم بالشكل ده؟ سليم بغضب: بحبها. أنا بعشقها يا زين. إزاي أسيبها لغيري بس؟ وأنت يا صاحبي إزاي ترضى إنه ابن ال** يتقدملها وانت عارف مشاعري تجاه روح؟ زين: أنا مكنتش أعرف إنه جاي عشان يتقدملها. هو وصل روح البيت. لما لقاني عندهم افتكر إني بقربلها، فقال يتقدملها بوجودي. أنا كنت هرفض. بس وقتها أنت كنت جيت وحصل الـ حصل. آخر مرة تدخلني في جنانك ي سليم، فاهم؟ سليم بتعب: زين استنى بس. زين: متسبنيش ي صاحبي. لكنه قد غادر.
تنهد سليم بتعب. جلس وهو يتنهد بتعب. دقائق وكانوا حوله مجموعة من قطاع الطرق. أحدهم: في حد بيحبك أوي. قالنا نوصلك سلامه يا سليم بيه. وبعدها ابتدوا يضربوا فيه لحد ما فقد وعيه وهو بيهمس باسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!