الفصل 2 | من 32 فصل

رواية عاشقه لروح السليم الفصل الثاني 2 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
27
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

هقلبك المرادي يا إيهاب بيه وهتشوف. إيهاب: ده أنا الرائد إيهاب، رجالة بشنبات مقدروش يهزمني، هتعزمني أنت يا ابن امبارح. مراد وهو بيفوت جون في ملعبه: واااااو، اهو خسرت يا فالحة، قال رجالة بشنبات قال، ده أنا مراد الحديدي أشهر رجل أعمال فيكي يا عالم، هتغلبني أنت؟ لا ده عيب. رمى إيهاب المخدة بغيظ: اسكت. جات ليلة داخلة بخجل: أبيه، ماما عايزاكم. مراد قام بسرعة يشوف أمه عايزة إيه، وجات ليلة تروح وراه، مسكها إيهاب من اديها.

إيهاب: ازيك يا ليلة. ليلة وهي بتحاول تسحب اديها: كويسة. مسك ايدها جامد وقرب منها كمان: وحشتني أوي. ليلة بتوتر: هو أنت ممكن تسيب ايدي، ميصحش كده. إيهاب: عاملة إيه في دراستك؟ ليلة: كويسة، بس ممكن تسيب ايدي. إيهاب: أنا هسيبها دلوقتي، بس عشان فعلاً ميصحش أمسكها غير وإنتي حلالي، وده هيحصل قريب أوي. مستنتش ليلة تفهم هو يقصد إيه من خجلها، راحت خرجت بسرعة وهو بيبتسم لأثرها بحب. عند مراد.

كان رايح بسرعة لدرجة إنه مش شايف قدامه، حتى خبط في حور وجات هي تقع، بس لحقها وضمها من خصرها بحماية. تاه في عنيها وهي متوترة من القرب الممنوع ده. حاولت تبعد عنه بس هو مكلبش فيها بقوة. حور: أبيه، هو أنت ممكن تسبني، أنا كويسة. مراد: أولاً، أنا مش زفت أبيه، اسمي مراد وبس، ثانياً هسيبك ليه، ده أنا مصدقت امتى تكوني في حضني. حور بغضب: هو أنت إزاي بالوقاحة دي، سبني بقولك.

مراد: هتغلطي فيا هعلمك الأدب يا حور، وبعدين إنتي مشفتيش حاجة من وقاحتي لسا، بس وعد هتشوفيها وإنتي مراتي. حور: أنا لا يمكن أكون مراتك أبدا، نجوم السماء أقربلك مني. قرب منها بشدة وهمس قدام شفايفها: إنتِ أقرب مما تتخيلي يا حورية. بعد عنها وهو بيلاحظ وجهها الأحمر من الخجل ولا الغضب الله أعلم، فك حصار خصرها وكان جاي يمشي، بس همس في ودنها بكلمة خلاها تشهق من الخجل، وبعدها باسها من خدها وراح ولا كأنه عمل حاجة.

وهي كانت قربت يغمى عليها، بس مسكتها ليلة. ليلة: ي مالك يا بتي، اجمدي كده، فيه إيه. حور باستغراب: هو اللي مشي من شوية ده أخوكي مراد، مش كده؟ ليلة: الظاهر عليكي اتجننتي يا حبيبتي، وهيكون مين غيره يعني، شاروخان مثلاً. زين. أي مش هتقولهم يا سليم. سليم: لا. زين بغيظ: ليه؟ سليم: اقفل على السيرة خلاص. زين: إنت لازم تقولها هي على الأقل يا سليم، هي شريكة حياتك ولازم تعرف بكل كبيرة وصغيرة بيها. سليم بملل: أقولها إيه يعني ها؟

يا روح حبيبتي، جميلة ظهرت في حياتنا تاني وعايزة تنتقم مني ومنك ومن أولادنا، ومش بعيد تق*تلنا كلنا عشان تحقق انتقامها. إنسى يا زين، أنا مش هقدر أقولها الكلام ده. روح بصدمة وبكاء: بس أنا سمعت كل حاجة. سليم وهو بيقرب منها بتوتر: اهدى يا حبيبتي، هي متقدرش تعملنا حاجة. روح بغضب: هي مش هتعملك حاجة، مانت حبيب قلبها بقى، بس أنا وولادي ممكن تقت*ل حد فينا، وده اللي مش هسمح له، كله إلا أولادي يا سليم.

سليم بغضب هو الآخر: دلوقتي بقوا ولادك، مش كانوا ولادنا يا روح. روح بهستيرية: أنا لازم أحمي ولادي منها، دي مجنونة وممكن تأذيهم، لا لا، كله إلا هما، ده أنا أموت لو حصلهم حاجة. سليم وهو بيحاول يحضنها: اهدي يا قلبي، أنا معاكي ومحدش هيقدر يأذيكي. روح بانهيار جو حضنه: هتاخدك انت كمان مني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، إنت حبيبي. سليم بألم وهو بيشوف انهيارها ده بوجع: محدش هياخدني منك، إنتِ حياتي اللي مقدرش من غيرها يا عمري كله.

فجأة حس بتقل جسمها، عرف إنها خابت عن الوعي. حملها بين دراعه وهو بيندهلها عشان تفوق، بس مفيش فايدة. زين بقلق: يلا ندخل لجوا يا سليم. ركض سليم لجوه البيت وهي بين اديه. اول ما مراد شاف أمه بالحالة دي، انتفض وجاء ركض ناحيتها. مراد بخوف: هي أمي مالها؟ ردي يا حبيبتي مالك؟ هي مالها؟ زين وهو بيمسك دراعه وبيهدي فيه: أمك كويسة، بس ضغطها واطى شوية وغابت عن الوعي. ليلة ببكاء: هي هتبقى كويسة، مش كده؟ حاول سليم يفوقها بس مش بتفوق.

تملكه القلق. روح بقلق: هي مش بتفوق يا جماعة، يبقى ناخدها المستشفى. حملها سليم ووراها مراد علطول، وبعدها زين. فضل إيهاب مع الباقي. في المستشفى. خرجت الدكتورة من عند روح. الدكتورة: المريضة جالها انهيار عصبي حاد. مراد: بس هي دلوقتي كويسة، مش كده؟ الدكتورة: ااه الحمد لله، وتقدر تخرج بعدما تفوق إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...