الفصل 10 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل العاشر 10 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مجرد التفكير إن نورا فكراني أنا اللي اغتصبتها بيوجعني، هي إزاي صدقت إني ممكن أعمل كده؟ أنا لو هموت عمري ما أذي حبيبتي بالشكل ده، دا غير كمان إني موجوع عليها وعلى اللي حصلها. قطع تفكيري صوت ماما. كريمة: يلا يا علي يا ابني، أنت ما أكلتش من امبارح. علي: مش عاوز يا ماما ومش جعان. كريمة: طب سندوتش واحد عشان خاطري حتى. علي أخد السندوتش منها. في أوضة نورا. آيه: نورانورا. نورا: آيه.

وابتدت تعيط. آيه أخدتها في حضنها وابتدت تعيط مع نورا. أياد: احم احم. آيه: أنا بعتذر بس كنت عايزة أطمن عليها قبل ما أمشي. نورا: انتي ماشية؟ آيه: معلش والله يا قلبي بس بابا قالي متتأخريش. أياد فضل باصص لآيه، بصراحة هي جميلة جدا. آيه خجلت من نظراته ليها: عن إذنكم. أياد: اااا استني عندك، أنا لازم آخد أقوالك قبل ما تمشي. نورا: مكنتش في الحادثة وكمان هي لسه عارفة النهارده إني في المستشفى.

أياد في سره: ليه ما صدقت، كنت هتكلم معاها، يلا تتعوض. أياد: تمام، تقدري تتفضلي. أياد طلع برا اتكلم مع علي. أياد: نورا بتتهمك إنك اللي اغتصبتها، ممكن أسمع أقوالك. علي سمع كلمة إنك اغتصبتها وعينيه اتملت بالدموع وحط إيده على بوقه: أنا لا يمكن أعمل كده.

أياد: وده اللي أنا قولتهولها، هي بتتهمك بس عشان سمعت من اللي اغتصبها كلام شكت إنه منك، لكن أنا قولتلها إن الكلام ده عمره ما يكون دليل، إنتي قولتي إنك مشوفتيش وشه وكمان مركزتيش في نبرة صوت اللي كان بيكلمها، كانت واطية جدا. علي: طب وإيه العمل؟ أياد: أهم واحد في القضية هو عيسى وأنا شاكك فيه. علي: مين عيسى ده؟ أياد: عيسى ده يبقى آخر شخص شافته نورا قبل الحادث وهو اللي كان واخدها برا الشركة بتاعت خطيبها.

علي: يعني قولتلها إني مش أنا اللي اغتصبتها؟ أياد: أنا قولتلها كلام معقول. مقولتيليش إنت شفتها فين وإزاي؟

علي: جالي تليفون من واحد اسمه أحمد سعيد، كان عاوني أشوف شقته بم إن أنا مهندس ديكور. أما روحت كانت الحارة شبه مهجورة، أنا اتصلت بيه ساعتها قالي العماره اللي على إيدي اليمين الدور التالت شقة رقم خمسة. أما طلعت لقيت الباب مفتوح نص فاتحة، دخلت لقيت قناع أسود مرمي على الأرض، مسكته ودورت على أحمد بس ملقتهوش، سمعت صوت نورا بتصوت، جريت على الأوضة لقيتها بالمنظر البشع ده وفجأة لقيتها بتصوت وبتقول حرام عليك ابعد عني وكلام من دا.

أياد: فين رقم الشخص ده؟ علي: اتصلت بيه لكن لقيته مش موجود. أياد: أكيد كسر الخط، طب اديني العنوان. علي اداله العنوان وأياد طلع من المستشفى لقى آيه واقفة لوحدها. أياد: احم، أستاذه آيه. آيه: أهلاً حضرت المحقق. أياد: إيه اللي موقفك كدا؟ إنتي نازلة من عند نورا من بدري؟ آيه: طلبت أوبر ولحد دلوقتي مجاش وبابا كلمني وزعقلي عشان اتأخرت. أياد: تسمحيلي أوصلك؟ أنا كده كده ماشي، هوصلك في طريقي.

آيه: مش عايزة أتعب حضرتك معايا والله. أياد: لا تعب ولا حاجة، إنتي زي أخت... (في سره: إيه الهباب اللي كنت هقوله ده، أختك إيه يا أهبل إنت كمان) ... اااا زي زي صاحبة أختي، على راسي من فوق، اركبي. آيه بخجل: شكراً. أياد: إنتي بتشتغلي إيه؟ آيه: دكتورة. أياد: دكتورة إيه؟ آيه: أسنان. أياد: خلاص ابقى آجي العيادة عندك لحسن درسي بيوجعني اليومين دول، إنتي دكتورة شاطرة ولا هتبوظيلي درسي؟

آيه: تعالى إنت بس وأنا هخليلك درسك ده فلة، الكل بيشكر فيا. أياد: خلاص يا ستي هبقى أجلك. آيه: تشرف العيادة... أيوه هنا. أياد: يلا سلام. آيه: باي. أياد: متكلمناش كتير بس أما أفضالك يا قمر إنتِ. وطلع على العنوان. في المستشفى الكل كان بيتغدى تحت عدا علي ونورا، وعلي دخل لنورا الأوضة. نورا: اتفضل. علي دخل وهو وشه محمر وعينيه مدمعة. نورا بحزن: اتفضل اطلع برا يا علي. علي بوجع: إنتي بجد مصدقة إني ممكن أعمل فيكي كده يا نورا؟

نورا: أنا اتصدمت يا علي، أما سمعتك قولت لا مش أنت، لكن أما دخلت عليا بالقناع الأسود وهو في إيدك خلاني أتأكد، ليه يا علي كده؟ أنا عملت إيه فيك؟ علي: نورا أنا بحبك، واللي بيحب حد عمره ما بيأذيه، ولو أنا فعلا كنت عايزك ليا بأي طريقة كانت، قدامي فرص كتير، مثلاً لما كنتي بتتخانقي مع فريد كتير ولما كنتي بتبقي زعلانة منه، مين كان بيصالحكم على بعض؟ نورا: بس يا علي بس.

علي: لا يا نورا إنتي لازم تفهمي وتصدقيني، أنا معملتش حاجة ومستحيل أعمل كده، أنا بحبك يا نورا، ولا يمكن أذي حب حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...