الفصل 11 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فريد: يا حيوان أنا هوريك. (وضربه) نورا: فريد. فريد: أنا أصلاً جاي وسايبالك. أشبعوا أنتوا الاتنين ببعض. اتفضلي دبلتك يا مدام. نورا عينيه رغرغت بالدموع. فريد: ربنا عالم أنا حبيتك قد إيه يا نورا، بس أقول إيه. حسبي الله. ألقى بنظرة لعلي. علي (في سره) : مش ده اللي كنت عاوزه يحصل. مكنتش عارف أمسك نفسي. 🤦‍♀️ فريد طلع من أوضة نورا، ونورا صوتت. نورا: اطلع برااااااااا. علي طلع برا أوضتها والمستشفى.

أسريناد وكريمة: علي رايح فين؟ علي مردش عليهم وطلع والدموع نازلة من عينه، ومصطفى لحقه. فريد: بابا، أنا فسخت خطوبتي. سنية بفرحة: قرار هايل يا ابني. سامح: عين العقل يا ابني. فريد قال لحسن إنه ساب بنته. حسن: كنت فاكرك بتحبها بجد يا ابني. فريد: صدقني أنا بحبها بجد يا عمي. حسن: انت عارف إن اللي حصلها ده غصب عنها أكيد. فريد: أيوه يا عمي عارف، بس هي لحد تاني مش ليا. حسن: لحد تاني يعني إيه؟

فريد: يا عمي، علي بيحب نورا وعمل كده عشان تبقى ليه. حسن بحزن: قولتلك علي ميعملش كده. وفي الآخر ده قرارك يا ابني. عن إذنك هروح أشوف نورا. فريد: سلام يا عمي. فريد وأهله مشيوا من المستشفى، وفريد زعلان على حبيبته. ضحى كانت جوا بتهدي نورا. ضحى: يا دكتور. حسن: اهدي يا بنتي. الدكتور جه واداها حقنة مهدئة. الدكتور: يا جماعة، قولت متعرضوهاش للعصبية وابعدوها عن أي حاجة تخليها تنفعل. حسن: إحنا بنعتذر يا دكتور.

ضحى: هو إحنا هنخرج إمتى؟ الدكتور: المريضة تفوق وتقدموا على خروج، تقدروا تخرجوا عادي. الدكتور مشي، وضحى اترمت في حضن جوزها وهي بتعيط. عند إياد في الشقة. إياد: شكل العمارة مش طبيعية والشارع بردك. طلع إياد الدور التالت، لقى واحد واقف على الشقة. إياد اداله سجارة. إياد: اسمك إيه يا حج؟ سعيد: سعيد يا بيه. إياد: وإيه اللي موقفك على الشقة دي بالذات؟ سعيد: أصل البيه صاحبها جايلي، مخليش حد يدخلها. وأصلاً. إياد: ويا ترى ليه؟

سعيد: دي أسرار يا بيه. إياد اداله عشرين جنيه. إياد: هسأل تاني، يا ترى ليه؟ سعيد بفرحة: الشقة اللي قدامك دي تبقى الوحيدة اللي مسكونة في العمارة دي، لأنها لسه مبنية. إياد: اسمه إيه البيه بتاعك؟ سعيد: حازم يا بيه. إياد: حازم إيه؟ سعيد: والله ما أعرف يا بيه. إياد: متدوخنيش معاك، حازم إيه؟ سعيد: صدقني يا بيه، معرف. إياد: طب أنت كنت فين امبارح بالليل؟ سعيد: في إيه يا بيه؟ هتفتح معايا تحقيق ولا إيه؟

إياد: أيوه، هفتح معاك تحقيق، لأني المحقق إياد نصار، وفي جريمة اغتصاب حصلت امبارح. سعيد بصدمة: يلهوي! اغتصاب! والله ما كنت هنا امبارح يا بيه. إياد: أومال كنت فين؟ سعيد: تعالى بس يا باشا، أنت واقف. تعالى اجعد واشرب الشاي معايا. إياد: ها، كنت فين؟

سعيد: أصلي من كام يوم كنت بجول للبيه إني عاوز أروح أشوف شغلي، وكان يجولي مينفعش، أما تخلص اللي جاي عشانه. أنا يا بيه كنت بشتغل في عمارات، وكان البيه بيديني ضعف العمارات عشان أقف عن شقته. امبارح اتصل علي وجالي روح لشغلك، النهارده أنا مش محتاج حد يشوف الشقة. لكن والله يا بيه، معرف إن كان فيه جريمة اغتصاب. إياد: طب هات مفاتيح الشقة. سعيد: حازم بيه جايلي أنضف الشقة كلها، مش هتلاقي حاجة.

إياد: تمام. وأنت بتنضف، ملقتش قناع أسود كده؟ سعيد: أيوه، كان فيه. إياد: أنا عاوزه. سعيد اداله القناع. إياد: طب أنا لازم آخدك يا سعيد القسم، لازم تتحبس. سعيد بخوف: ليه يا باشا؟ والله ما عملت حاجة. إياد: يعني مش هتفتح بقك للي اسمه حازم ده؟ سعيد: والله ما هفتح بوقي. إياد: حلو أوي. خد رقمي أهو، عشان لو احتجتني. وبليل هعدي عليك وهقولك هنعمل إيه. يلا سلام. سعيد: نورت يا باشا، بالسلامة. في مكان لم نزوره من قبل.

حازم: متخافيش يا أمي، حقك رجعلك من اللي كان السبب في إنه يدمر حياتك. (المجهول هو حازم تمام) رن تليفون حازم. سعيد: أيوه يا حازم بيه. المجهول: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...