الفصل 4 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل الرابع 4 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

وقع كوباية الشاي من إيديه وهو واقف على الباب. "فريد." "انت هنا من امتى؟ "ااا لسه جاي أنا آسف. كوباية الشاي وقعت من إيدي بالغلط." "لا عادي ولا يهمك، تعالى ادخل." "أنا جاي أشكرك بجد إنك رجعتلي روحي تاني." "تشكر إيه بس يابني، إحنا إخوات." قعدوا شربوا الشاي معاه واستأذن عشان مشواره هو ونورا. *** كافيه فريد ونورا. "انت مش عارفة انت وحشتيني قد إيه." "وانت كمان. متزعقليش تاني يا فريد، فهمني براحة."

"أوعدك صوتي ما يعلاش عليكي تاني." *** مرت شهور. مصطفى كان رايح ينام بس شاف ريناد بتعيط في الجنينة. مصطفى جري راح لها. "ريناد، مالك؟ "... "ردي عليا يا ريناد." "انت بتحب آية." "فيه إيه اللي دخل موضوع آية في الحوار دلوقتي؟ "بتحبها." "أيوة، بس فيه إيه؟ ريناد سابته ومشيت وكملت عياط في أوضتها. "ريناد استني، افتحي الباب يا ريناد." ريناد عمالة تعيط وتقول: "روح لها، اتفلقوا انتو الاتنين."

مصطفى فضل يخبط لحد ما زهق وراح الأوضة وهو عمال يفكر إيه اللي مخليها تعيط للدرجة دي عشان بحب آية. تاني يوم الصبح الكل على السفرة وريناد مش معبرة مصطفى. "ريناد، على هات عيش من جنبكم." مصطفى أخد حبة عيش واداها لريناد. ريناد مبصتلوش وقامت أخدت من جنب علي. علي استغرب وسأل مصطفى: "إيه؟ اتخانقتوا ولا إيه؟ مصطفى همس في ودنه: "والله ما عارف إيه اللي مزعلها مني." علي: "لا دا باين على وشها قرفانة من خلقتك، مش زعلانه منك بس."

مصطفى: "أنا هموت وأعرف فيه إيه." علي: "ف... تلفونه رن." "علي." "صباح الخير، عاملة إيه؟ "كويسة أوي وفرحانة أوي." "ربنا يفرحك كمان وكمان. من إيه بقى يا ست الكل؟ "طنط سمية، مامت فريد، جات النهاردة الصبح وحددنا موعد جوازنا." "بجد؟ "إيه بجد دي؟ أنت مفرحتليش؟ "إزاي بس، فرحت أوي كمان." "مين يا علي؟ "نورا يا ماما." "قولي لها إني حددت موعد جوازي." علي بفرحة مزيفة: "ن... نورا حددت موعد جوازها هي وفريد."

كريمة سكتت وقامت من على الأكل. مصطفى زعلان على حال أخوه. "بتقولك مبروك." "الله يبارك فيها. ماما بتقولك تعالى اتغدى معانا النهاردة." "بالهنا والشفا، لا والله عندي شغل." "ونبي يا علي، أنا نفسي أشوف ريناد. هات ماما وصاصا وتعالى عشان خاطري." علي مرضيش يزعلها فوافق. كريمة في أوضتها مكسورة على ابنها. علي خبط على الباب. "ممكن أدخل؟ "آآآه يا بني، ادخل." "ممكن أعرف أنت زعلانة ليه؟ "ودا سؤال تسألهولي؟

أنت يوم عن يوم نفسيتك بتدمر وتيجي تقولي أنت زعلانة ليه؟ "يا أمي، الجواز دا نصيب وهي مش نصيبي." "قولتلك من بدري روح اتقدملها وأنت تقولي استنى شوية، أما أحسها فيها، واستنى شوية الشقة خلاص بتخلص و... وو.... لحد ما راحت منك، وأنت مش عارف تتصرف. دا حتى مش راضي تبدأ حياة جديدة." "يا أمي، أنا قولتلك حياتي اتدمرت من أول ما قالتلي أنا هخطب، فإيه لازمة كل الكلام دا؟

"لا، أنت حياتك مدمرتش. أنت هتشتغل وأنا هسفرك الكام شهر دول عشان بجد مش طايقة ولا حابة إنك تتوجع." "هسافر فين؟ "ألمانيا. بلد عملية أهي تشغلك بشغلك بدل ما أنت... "يا أمي، مش عاوز أسافر." "لا، لازم تسافر. لازم تبعد عن كل حاجة بتوجعك. طول ما هي قدامك هتتوجع، وأنا مش عاوزاك تتوجع يا بني." "طب السفر إمتى؟ "يوم الأربع الجاي." "قريب أوي يا ماما." "معلش يا حبيبي." "طب، أنا كنت عاوز أطلب طلب." "اتفضل."

"نورا وماما ضحى عزمونا على الغدا النهاردة." "وأنت قبلت؟ "معلش يا أمي، فضلت تتحايل عليا وأنا مقدرتش أقولها لأ." "ماشي يا بني، وربنا يستر على اليوم ده." علي راح هو وعيلته. في الطريق ريناد مش بتتكلم نهائي مع مصطفى، وكل ما يفتح كلام معاها تقفل. "أهلا أهلا يا ماما، نورتوا." "دا نورك يا عمري." "نوناا، وحشاني جداً. ومبروك على معاد جوازك يا ستي." "الله يبارك فيكي."

"كريمة، وحشتيني جداً يا بنتي. إيه دا ولا بنشوفك، أنت اتبريتي منا من ساعة ما سبتي العمارة ولا إيه؟ "اااه والله، بس اتشغلت شوية يا حبيبتي ومش هقطع تاني، أنا آسفة." "طب يلا تعالي، أنا حضرت السفرة." مصطفى جاله تليفون وريناد لاحظت وراقبته. "أيوة يا آية، بتصل بيكي من بدري." "آسفة يا حبيبي، بس كنت نايمة مسمعتش الموبايل." "أنت اتكلمتي مع ريناد امبارح؟ "أيوة، ليه؟

"امبارح سألتني إذا كنت بحبك ولا لأ. فقلت لها آه. فضلت تعيط وراحت على أوضتها ومن ساعتها وهي مش بتكلمني." "مش عارفة بقا يا مصطفى، أنا إيه عرفني. هي كانت بتعيط ليه؟ أنت عارف إن ريناد أوفر حبتين. ممكن تكون اتفرجت لها على مسلسل والبطل مات مثلاً." "تصدقي ممكن." "ماما بتناديني عشان أتغدى. يلا باي يا حبيبي، بحبكم." "وأنا كمان بحبك." وقفل معاها وريناد عينيها رغرغت من الدموع. "ريناد، مصطفى، تعالوا يلا عشان الأكل."

ريناد مسحت دموعها وراحت على السفرة. مصطفى زعلان إنها زعلانة، هو لحد دلوقتي مش عارف هي زعلانة منه ليه. اتجمعوا كلهم على السفرة. "تسلم إيدك يا أحلى ماما ضحى في الدنيا." "بالهنا والشفا يا حبيبي. أنت مبتاكلش ليه؟ "والله باكل، بس ببص على صاصا مش راضي ياكل." "ولا يا مصطفى، مبتاكلش ليه؟ الأكل مش عاجبكم؟ "لا والله تحفة. هاكل، بس في دماغي حاجة شغلاني. مش عارف ليه." ووجه كلامه لريناد وهو ينظر لها.

ريناد حاطة وشها في الأكل ونورا لاحظت دا. حسن طول عمره معجب بعلي وكان نفسه بنته تتجوزه، لكن النصيب. فريد بردك شاب كويس. "قولي بقا يا علي رجعت المفعوصة دي لفريد إزاي؟ "يا عمي، كل الحكاية إنها كانت شايفة الموضوع من ناحية تانية مش أكتر. هي شافت إنه زعقلها وبس، إنما زعقلها ليه، أنا عرفتهولها." "طول عمرك عاقل يابني. وشوفوا، كنت دايماً أقول علي دا لنورا ونورا لعلي، بس القدر بقا." "إزاي بقا يا بابا؟ دا علي دا أخويا."

كريمة انفعلت: "لا مش أخوكي يا نورا. أنت اسمك نورا حسن، وهو اسمه علي مختار." نورا اتكسفت. علي اتكلم: "هي تقصد يا ماما إني زي أخوها لأني بقف جنبها كتير." وخلصوا الغدا في صمت. وبعد الغدا نورا أخدت ريناد أوضتها تتكلم معاها تفهم هي ليه كانت زعلانة. "إيه يا نور؟ "مالك مبوزة ليه طول اليوم؟ ريناد ما صدقت حد قالها إنت مالك واترمت في حضن نورا.

"صاحبتي آية عرفتها على مصطفى وقولت لها لمح له إني بحبه لدرجة إني أدتها رقمه وخليتها تكلمه. وأنا كنت واثقة فيها لأنها صاحبتي من الدرجة الأولى. أجي أكلمها امبارح بخصوص مصطفى تقولي بكل بجاحة: معلش يا ريناد، أنا حاولت ألفت نظره عنك بس هو التفت ليا. قولتلها: قصدك إيه يا آية؟ مش فاهمه.

ردت وقالت لي: ريناد، مصطفى حبني وقال لي هيجي يطلب إيدي وأنا معرفتش أقوله لأ عشان حبيته أنا كمان. سامحيني. أنا معرفتش أقولها إيه وقعدت أعيط في الجنينة. وجه مصطفى بيقولي مالك. قولت له: هو أنت بتحب آية؟ رد وقالي: آه. وأنا سمعته النهاردة وهو بيكلمها وبيقول لها بحبك. حاسة إني عاوزة أموت يا نورا، مش قادرة أتنفس نفس تاني بعد اللي سمعته." "طب اهدي بس، كل حاجة هتتصلح." وخرجت ريناد من أوضتها بعد ما هدت. ونورا كلمت آية.

"كده تمام." "جات وعيطت كمان." "الخطة كده ماشية تمام." مصطفى دخل على نورا. "كله تمام كده؟ "عيب عليك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...