الفصل 5 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل الخامس 5 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
691
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نورا: أيوه يا مصطفى، أنا اتفقت مع فريد إننا نتقابل عند الصايغ كأنه بيجبلي هدية، وانت تعالى على المحل بسرعة، وأه هات علي معاك انت وآيه. صاصا: ماشي، يلا. نورا: باين. نورا قفلت مع صاصا، وفريد اتصل بيها. فريد: اديني خلصت شغل اهو، قوليلي بقى ليه هنروح محل الدهب النهارده؟ نورا: هنروحه كأنك بتجبلي هدية، وهنقابل صاصا وآيه صحبته كأنهم بيشتروا دبل الخطوبة، وطبعًا ريناد هتبقى معانا. فريد: دقيقة دقيقة، كأنهم بيشتروا دبل الخطوبة؟

نورا: أيوه، محنا عاملين خطة عشان ريناد بتحب مصطفى، ولك مصطفى بيحبها، فـ حبيت أعملهم خطة إنه يعمل نفسه بيحب آيه وياخدها للصايغ. فهمت؟ فريد: أهاا، طيب ماشي، نتقابل على بليل، باي يا قلبي. نورا: باي يا حبيبي. علي: تاخدني معاك ليه وانت رايح تنقي دبل خطوبتك؟ صاصا: بص يا علي، أنا وآيه مش بنحب بعض ولا هنخطب. علي: امال؟ صاصا حكاله على اللي هيحصل بالظبط.

علي: ريحتني يا شيخ، طب طالما انت بتحبها وهي بتحبك ليه مقولتلهاش وخلاص بدل اللفة دي كلها؟ صاصا: عشان من وأنا صغير وأنا بحب أرخم وأغاظ عليها دايما، وخصوصًا في حوار الحب ده. علي: طب امشي يا أخويا قدامي. جه الليل واتجمعوا كلهم عند الصايغ زي ما اتفقوا. نورا: أي علي وصاصا عاملين إيه؟ أي الصدفة دي؟ علي: ازيك يا نورا؟ ازيك يا فريد؟ فريد: أهلاً.

صاصا: يا سبحان الله، بقى أنا أجي عشان أنقي دبل الخطوبة بتاعتي أنا وآيه، أقوم أشوفكم! لا ومعاكم ريناد كمان. (دا انت كياد يا اخي) ريناد اتفاجئت بوجود مصطفى وآيه وزعلت أوي، وفريد مخنوق بوجود علي ليه الله أعلم. صاصا بصوت عالي: حلو أوي دا يا آيه يا حبيبتي، مش مهم عندي السعر، المهم إنه عجبك يا روحي. ريناد مستحملتش وخرجت برا المحل. مصطفى لحقها ومسكها من إيديها: استني، رايحة فين؟ ريناد مـ ردتلوش وشها، ودموعها خانتها ونزلت.

صاصا: بحبك. ريناد مش عارفة تتكلم. صاصا: من واحنا صغيرين وأنا بحبك، وهفضل طول عمري أحبك. ريناد: كنت بتقول إيه؟ صاصا بصلها بكل حب: بقولك بحبك، مسمعتنيش؟ ريناد: كانت هتجري تحضنه. صاصا بيغيظها: مسمعتنيش ولا إيه يا آيه يا حبيبتي؟ ريناد بغيره: والله! (واخدت بعضها وكانت هتمشي، بس صاصا لحقها وشدها، أخدها في حضنه) ريناد بمعاتبة: يعني أمـ أحـدثـكـش مني ولا حاجة؟ آيه: شفتي يا ستي إنك كنتي ظلماني وشتمتيني على الفاضي.

ريناد بأستغراب وبتوجه كلامها لنورا: شتمتـ... نورا: أيوا، أنا كنت من ضمن الخطة وأنا اللي عاملاها. ريناد: وجعتولي قلبي والله. مصطفى: سلامة قلبك يا روحي، ريناد تتجوزيني؟ (ونزل على ركبته ولبسها الخاتم) علي بفرحة وحضن أخته: أخيراً هشوفك عروسة يا حبيبتي! (وحضنها) ريناد: أوعى تكون انت كمان كنت معاهم. علي: والله لأ، دا صاصا لسه قايل. ريناد ضحكت: بقى هيه دي خططك يا يا ست آيه عشان تحسسيه إني بحبه؟ آيه: هو أنا لحقت أحسسه؟

حضرتك دا في أول يوم جيه وقالي أنا بحبك، ريناد ممكن تحسسيه إني بحبها وتقربيها مني. ريناد ضحكت وراحت حضنت آيه. علي: نورا ممكن نتكلم برا شوية؟ عايزك. فريد: عايزها في إيه يا علي؟ نورا: في إيه يا فريد؟ عادي، ممكن تكون مشاكل عائلية. (وعلي ونورا طلعوا برا) علي: نورا. نورا: خير. علي: أنا هسافر ومش هرجع تاني. نورا دموعها نزلت وقالتله:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...