نورا بعياط: يعني هتبعد عني؟ علي: غصبن عني يا نورا والله. نورا: هو إيه اللي غصبن عنك؟ علي: طب، وطي صوتك طيب. نورا: انت عارف إنك زي أخويا وأكتر، هتسيبني يوم فرحي؟ علي: جالي شغل كويس هناك يا نورا ومش هعرف أسيبه، دي فرصة. (في نفسه: المشكلة الوحيدة إنك زي أخويا يا نورا.) نورا: ومش هتيجي تاني؟ علي شاور براسه: آه. نورا بعياط: ماشي يا علي. علي: نورا... نورا سابته ودخلت المحل. فريد: مالك يا نورا؟ نورا وهي بتمسح دموعها
وبتلقي النظر على علي: مفيش يا فريد. فريد أخد علي برا المحل: انت عملتلها إيه؟ علي: مفيش يا فريد، كل اللي قولته لنورا إني هسافر ومش هعرف أرجع تاني. فريد بفرحة: بجد والله، فين بقى؟ علي باستغراب من فرحته: ألمانيا. فريد انتبه لاستغرابه: آآآآ يعني مش هتعرف تيجي فرحي أنا ونورا؟ علي: للأسف، معلش والله غصبن عني. فريد: امتى هتسافر؟ علي: يوم الأربع الجاي إن شاء الله. فريد: طب ماشي، هتوحشنا، وأما ترجع بقى تشوف عيالي أنا ونورا.
علي بوجع: إن شاء الله. مصطفى: مش يلا بقى؟ آية: أيوه يا جماعة يلا نروح. علي: تمام، يلا بينا. علي ومصطفى وريناد روحوا البيت، وكريمة فرحت لأنها كانت بتتمنى إن صاصا يبقى جوز بنتها دي، مربياه على إيديها. أما بقى نورا فروحت وهي متخانقة مع فريد. فلاش باك. فريد: قالبه وشك كده ليه؟ نورا: مش قالبه ولا حاجة. فريد: كل ده عشان علي هيسافر؟ نورا: انت مش متخيل أنا زعلانة منه قد إيه.
فريد وقف العربية: زعلانة أوي عشان بتحبيه ومش عاوزاه يبعد عنك، مش كده؟ نورا: إيه الكلام اللي بتقوله ده، علي أخويا وكل الناس عارفة كده كويس، لأنه كان سندي لما بابا كان مسافر على طول، وييجي يسافر بعد ما جوازي قرب. فريد بضحك: طب مش يمكن يكون هو اللي بيحبك؟ نورا: إيه الكلام اللي بتقوله ده! فريد: مش ممكن بيحبك وانت مش حاسة؟ نورا: انت جالك حاجة في عقلك؟
لا يمكن طبعًا، ولو بيحبني زي ما بتقول كان قالي من زمان، إحنا اتربينا مع بعض. فريد: خلاص خلاص، انهي الموضوع، يلا انزلي. نورا بغضب: سلام. فريد: خلاص يا نورا، أنا كنت عاوز أتأكد من حاجة واتأكدت. نورا: تتأكد من إيه؟ فريد: إنك بتحبيه ولا لأ. نورا نزلت من العربية وهي غضبانه. علي دخل أوضته بوجع وفرد جسمه على السرير وقعد يعيط. عدى أيام ونورا وعلي اتصالحوا، وكريمة فهمتها، وجه يوم الاتنين. في أوضة علي: علي: الو...
المجهول: باشمهندس علي معايا. علي: أيوه، اتفضل. المجهول: كنت عاوزك تشوفلي ديكور شقتي، تقدر تيجي النهارده؟ علي: أكيد طبعًا، العنوان إيه؟ المجهول: ... علي: تمام، هقابلك على الساعة 6. المجهول: خليها 9، تيجي وتشوف الشقة عشان عندي مشوار والله. علي: خلاص ماشي. في شركة أبو فريد. فريد: ازيك يا بابا، عامل إيه؟ سامح: ازيك يا ابني، النهارده الشركة عاملة زي بارتي كده بسبب نجاح الشركة في الأوديت، كلم نورا أعزمها.
فريد: أكيد يا بابا. سامح: يلا، هسيبك بقى، ورايا شغل. فريد اتصل بنورا واتفق معاها ييجي ياخدها على الساعة 6. وبعد كام ساعة اتجمعت نورا وفريد في البارتي. "حفلة" "ازي حضرتك أستاذ فريد؟ فريد: أهلاً يا عيسى، ازيك؟ عيسى: الحمد لله، مش تعرفني. فريد: آه، نورا، أعرفك عيسى، أحسن مساعد ليا في الشغل وصاحبي كمان. عيسى: نورا، خطيبتي ومراتي بعد كام أسبوع. عيسى: اتشرفت بمعرفتك. ثانية واحدة. نورا: ليا الشرف طبعًا.
عيسى: هو مش حضرتك نورا عروقي؟ نورا: أيوه أنا. عيسى: أنا بشكر حضرتك جدًا إنك أنقذتي أخويا، شكرًا شكرًا. نورا: أيًا كان مين أخوك، بس العفو، دا واجبي. عيسى: أستأذن بقى. فريد: اتفضل، اتفضل. عيسى طلع برا الشركة وعمل مكالمة تليفون. عيسى: الو. المجهول: عرفتها بنفسك؟ عيسى: أيوه، وقولتلها زي ما قولتلي إن هي أنقذت أخويا وكده. المجهول: عجبتك؟ عيسى: هي بصراحة جامدة بعينيها الخضرة دي.
المجهول: حلو أوي، إيه رأيك تاخدها الشقة تعمل اللي انت عاوزه؟ عيسى بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ المجهول: اللي سمعته يا عيسى، تاخدها من الشركة توديها الشقة وتعمل اللي تعمله، وانت فاهم كويس. عيسى: بس جريمة زي دي مش سهلة وفيها حبس، لا يمكن أعمل كده.
المجهول: لا، أنا مدبر كل حاجة، متقلقش. انت هتاخد نورا من الشركة بأي طريقة وتخطفها، تعمل أي حاجة المهم تكون صاحية، تغطي وشك بأي حاجة مش عاوزها تشوفك، يا إما هتروح في داهية، ولازم تكون ماشي من الشقة قبل الساعة 9، انت فاهم؟ لو مشيت بعدها ممكن بقى تتحبس ومش هيسيبوك. عيسى: بس حرام، البت جوازها باقي عليه شهر. المجهول: مش حرام اللي أبوها عمله فينا، وأنا كمان هديك مكافأة. عيسى: حلو أوي الكلام ده يا معلم، بس أبوها عملك إيه؟
المجهول: مالكش دعوة، نفذ اللي قولتهولك وبس. عيسى: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!