الفصل 12 | من 15 فصل

رواية اعشقها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم الشهاوي

المشاهدات
19
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عاوز إيه؟ آه، بس عاوزك تيجي يا بيه. وأجي ليه؟ سعيد بص لأياد: في واحد جه وقال إنه اسمه عيسى وعاوز يشوفك يا بيه. المجهول بعصبية: إيه اللي جابه ده؟ هيوديني في داهية... أنا جاي يا سعيد. (وقفل معاه) أياد: ده إيه الشطارة دي يا عم سعيد؟ يلا خد القرشين دول. سعيد: تشكر يا باشا. مصطفى: عمال أجري وراك بالعربية، إيه مش سامع وأنا بزمّر؟ علي: سيبني في حالي يا علي. مصطفى: علي، أنا حاسس بيك.

علي بزعيق: لا، محدش حاسس بيا ولا هيحس بيا. الإنسانة اللي طول عمري فضلت أحبها، ولما عرفت اللي حصلها زعلت جداً عليها. تقولهالي في وشي؟ أنا ملمستهاش ولا قربت منها ليلة الحادثة. مصطفى: طب اهدى، أكيد هي فاهمة وجهة نظرك من عندها هي. علي: المحقق أياد قالها مفيش أي اتهام في الأستاذ علي. كان في المية إنها تصدق، إنما فسخ الخطوبة قلب معاها كل حاجة. حاسس إني عاوز أموت من اللي بيحصلي.

مصطفى حضنه: كل حاجة هتتحل إن شاء الله تعالى. نرجع المستشفى عشان خالتو قلقانة عليك، يلا بينا. علي: بعد إذنك يا مصطفى، أنا عاوز أبقى لوحدي شوية ومش عاوز أدخل المستشفى. مصطفى: براحتك، بس سمعت إن نورا هتخرج من المستشفى النهارده. علي: تمام، أنا هتصل بماما أطمنها عليا يا مصطفى. كريمة: أنا همشي بقى يا ضحى، أنا والعيال. سلميلي على نورا وتخرج بالسلامة إن شاء الله.

ضحى: كريمة، متزعليش من نورا. كلنا مش مصدقين ولا هنصدق إن علي ممكن يعمل فيها كده. كريمة: مش زعلانة منها يا ضحى، بس زعلانة على علي ابني لأنه بيتوجع لما بيشوفها زعلانة أو تعبانة. ضحى: ليه مقولتيليش إن علي كان بيحب نورا؟ كريمة: كنت هقولك يا ضحى، بس لقيت علي بيقولي هقول لنورا الأول، وأنتِ ابقي قولي لماما. لكن اليوم اللي كان هيقولها فيه بحبك، هي قالتله إنها هتخطب. مرضيش يبوظ كل حاجة.

ضحى: كل يوم بيزيد حبي لابنك واحترامي لأخلاقه. ده نورا قالتلي إنه بيصالحهم على بعض. واحد غيره كان بوظ العلاقة من أول خناقة عشان تبقى ليه هو لوحده، لكن لا، علي غير كل الناس. ربنا يحميه. كريمة: يارب يا ضحى. زي ما قولتلك، بقا سلميلي على نورا بس أما تصحى. أستأذن يا ضحى، يلا يا ريناد. ريناد: ومصطفى يا ماما؟ كريمة: راح ورا علي، هتلاقيهم جايين البيت.

وكل واحد راح بيته. وعلي فضل قاعد في كافيه، حاطط إيده على راسه ومش طايق نفسه، وطلب قهوة كتير عشان يفوق نفسه. حسن: نورتي البيت من جديد يا بنتي. نورا بحزن: ده نورك يا بابا. نورا فتحت تليفونها لأول مرة من بعد الحادثة، لقت رسالة من فريد بيقولها فيها إنه مستنيها في الشركة. مجاتش لحد دلوقتي ليه.

نورا فضلت تعيط على اللي حصلها وعلى صاحبها برضه، وهي مش مقتنعة اقتناع تام إن علي يعمل كده، لكن العين غلابة، مش قادرة تنسى اللي شافته. التليفون رن: متسأليش جبت رقمي منين، أنتِ دكتورة ومعروفة. نورا: ماشي، مين بقا؟ أياد: أنا المحقق أياد. نورا: إزيك حضرتك؟ أياد: أنا عاوزك تشيلي اتهامك من على الأستاذ علي تماماً. أولاً لأنه شخصية محترمة جداً، وثانياً أنا عرفت مين اللي عمل الجريمة دي، بس فيه شوية إجراءات كده هعملها ويتمسك.

نورا دمعت من الفرحة: شكراً جداً ليك يا حضرت المحقق. أياد: ممكن تقدميلي خدمة صغيرة؟ نورا: أكيد، اتفضل. أياد بضحك: رقم صاحبتك. نورا: مين؟ أياد: آية. نورا بضحك: ما تاخد رقمها من العيادة. أياد: أنتِ أسهل. نورا: ماشي، بس نصيحة مني، متصارحهاش طولت عشان هتشوف مرشح قد كده. أياد بضحك: إيه ده، أنا مفضوح أوي كده؟ نورا: نظراتك ليها بانّت أوي، وبعدين هي قالتلي إنك وصلتها وبتشكرك مني. أياد: طيب يا ستي، يلا سلام عشان أسيبك ترتاحي.

نورا قفلت مع أياد واتصلت بعلي. نورا بعياط: علي. علي: نورا، أنتِ كويسة؟ نورا بعياط: لا، مش كويسة. علي: اهدي طيب. نورا: أنا محتاجاك يا علي. علي: أنتِ روحتي البيت؟ نورا: أيوا. علي: طيب، سلام، أنا جاي. متستغربوش من علي، هو بيحبها بجد، وهي كمان معذورة من اللي حصلها. حازم وصل الشقة وطلع. حازم: عم سعيد فين عيسى؟ عم سعيد: أهو يا بيه. (وشاور على مكان طلع منه أياد) أياد: أهلاً بالباشا. (وشاور لرجّالته) امسكوه. حازم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...