الفصل 5 | من 8 فصل

رواية اعشقك ولكن كبريائى يمنعنى الفصل الخامس 5 - بقلم لوكا

المشاهدات
22
كلمة
1,405
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فرح سابت صحابها المرة اللي فاتت وروحت. أول ما روحت: فرح: بابا حمدالله على السلامة. فؤاد: الله يسلمك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ فرح: الحمد لله يا حبيبي... مالك شكلك مش مظبوط. فؤاد: كنت عاوز أتكلم معاكي شوية. فرح: خير يا بابا، قلقتني. فؤاد: امال اخواتك فين؟ فرح: خرجوا مع اصحابهم. فؤاد: طب تعالي نتكلم عندك في الأوضة. فرح: يلا يا بابا. راحوا في الأوضة عند فرح. فرح: خير يا بابا، في إيه؟ قلقتني. فؤاد: أنا مكنتش في إسكندرية.

فرح بتساؤل: امال كنت فين؟ فؤاد: كنت في الصعيد. فرح: خير، سافرت ليه؟ فؤاد: أبويا كلمني عشان أسافر له، عاوزني في حاجة ضروري. فرح: إيه يا بابا، قول في إيه، مالك؟ فؤاد: حاصل مشكلة في البلد وفي طار بين أكبر عيلتين في البلد، عيلتنا وعيلة الحسينى. فرح: طب إحنا دخلنا إيه، الطار علينا إحنا؟ فؤاد: لا يا فرح، بس كان لازم نلاقي حل للطار ده. فرح: ولقيتوه؟ فؤاد: آه، بس الحل لازم إنه يتم نسب بين العيلتين.

فرح: ها، وبعدين، قول يا بابا. فؤاد بتردد: يعني هم يتجوزوا بنت من عيلتنا. فرح بتساؤل: وأنا البنت دي، صح؟ فؤاد: أيوه، أبويا بيقول مفيش بنات في العيلة في سن جواز غيرك. بصي يا فرح، أنا مش هغصب عليكي في حاجة، لو قولتي لأ مش هزعل، هعرف أتصرف معاهم. فرح: أنا موافقة يا بابا. فؤاد: يا بنتي، فكري.

فرح: الموضوع مش محتاج تفكير، أكيد حضرتك وافقت وانت هناك، وأنا مش هطلع حضرتك صغير، وبعدين الجواز قدر ومكتوب، يعني مفهوش ظلم، وأنا راضية. هو أنا هعيش في الصعيد؟ فؤاد: لا لا لا، هتعيشي هنا جمبي، هو أصلاً العريس عايش في القاهرة. فرح: حتى لو هناك مش هتفرق، أنا موافقة يا بابا... ها، الجواز إمتى؟ فؤاد: يوم الخميس الجاي. فرح: طب، المفروض أجيب فستان وكده ولا لأ؟

فؤاد: انزلي جيبي كل اللي انتي عاوزاه، كله فستان ولبس عروسة بقى... بس هتلحقي تجيبيه؟ فرح: هكلم البنات وننزل نجيب الحاجة كلها بكرة. فؤاد: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويكملك بعقلك. فرح: بابا... احم احم، هو العريس اسمه إيه؟ فؤاد: أدهم، اسمه أدهم. عند أدهم في البيت. فريد: وقامت البنت قايمة ضرباه بالقلم. حسام: ووجه مدير المطعم طرده. أدهم: أكيد البنات مكنتش محترمة، والا إيه اللي خلاه يروح لهم.

فريد: بالعكس، البنات شكلهم محترم جداً، وفيهم واحدة بتشتغل عندنا في الشركة، الكل بيحلف بأدبها وأخلاقها. حسام: إحنا قولناله كده، قال هيجيبهم الأربعة. سعاد: والله البنت دي جدعة، خليه يتربى شوية. مريم: أحسن، عشان يعرف إن البنات كلها مش زي بعض. أدهم: يمكن. شوية ودخل عليهم فاروق. أدهم: ها يا بابا، عملت إيه في البلد؟ فاروق: لقينا له حل الحمد لله. حسام: طب كويس، بدل الناس اللي بتموت دي، إيه الحل بقى؟

فاروق: يتم نسب بين العيلتين، راجل من عيلتنا يتجوز واحدة من عيلتهم. فريد: مين بقى اللي هيتجوز؟ فاروق: أدهم أخوك. أدهم: نـــــــــــــــــــــعم. فاروق: اللي سمعته. أدهم: واشمعنا أنا؟ فاروق: كل رجالة العيلة اتجوزوا، وانت اللي عليك الدور. أدهم بعصبية: فريد موجود. فاروق: انت الكبير. أدهم بانفعال: متخلي حسام يتجوزها، يمكن يخلف. ساعتها أمل أول ما سمعت كده مسكت دموعها بالعافية. أمل: بعد إذنكم يا جماعة.

حسام بصرامة: استني يا أمل، اسمع يا أدهم، الكلام في الموضوع ده ميتفتحش تاني، أنا لو هخلف هخلف من أمل، من غيرها مش عاوز عيال، ويا ريت تعرف انت بتقول إيه. فاروق: اقعدي يا أمل، انتي بنتي قبل ما تكوني مرات حسام، والكلام اللي هو قاله مظبوط، بس ده مش وقت الكلام فيه، خلينا في موضوعنا. أدهم: الفرح يوم الخميس، والكلام مفهوش مناقشة. فاروق: لا، بس كلامي مش هيتكسر، عاوزني أطلع عيل قدام الناس؟ سعاد: مين دي يعني يا حاج؟

فاروق: معرفش، أهي واحدة من عيلتهم. أدهم: ماشي يا بابا، حاضر، هتجوز. فاروق لحسام وفريد: اعملوا حسابكم هنسافر الخميس. سعاد: واحنا يا حاج مش هنسافر؟ فاروق: الرجالة بس اللي هتسافر. عند فرح، دخل عليها أسر وجاسر الأوضة. أسر: إيه اللي بابا قاله ده؟ فرح: قال إيه؟ جاسر بعصبية: انتي عارفة إحنا بنتكلم عن إيه، انتي وافقتي صحيح على الجواز؟ فرح: أيوه وافقت. أسر: انتي عبيطة ولا بتستعبطي؟

فرح: القرار قراري أنا، وأنا اللي هتجوز مش انتوا. جاسر: بطلي هبل، انتي بتفكري إزاي؟ فرح: بفكر في اللي مفروض يحصل. أسر: انتي مثالية يا فرح، ومينفعش اللي انتي بتعمليه ده. فرح: دي مش مثاليه، أنا فكرت ووافقت. جاسر: سيبها يا أسر، دي اتجننت خلاص. أسر وجاسر سابوا فرح في الأوضة وخرجوا. أسر: انت عارف هي وافقت ليه؟ جاسر: طبعاً، مبتعرفش تقول لبابا لأ. أسر: بس مينفعش، ده جواز.

جاسر: هنعمل إيه، خلاص، هي فكرت وقررت، مش هترجع في كلامها، انت عارفها كويس. أسر: المصيبة إني عارفها. عند أدهم، خرج متعصب وخرج وراه فريد. فريد: اهدى شوية يا أدهم. أدهم: انتي بتقول إيه، اهدى، انت بتتكلم في إيه؟ فريد: أيوه، تهدى وتفكر. أدهم بانفعال: اهدى وأفكر في إيه، ده الفرح يوم الخميس. فريد: بص، انت عصبيتك دي مش حل، انت كده كده هتتجوزها، بس يا سيدي لو مرتحتش معاها ابقى اتجوز عليها.

أدهم: هي سيرة جواز، وبعدين انت عارف إن الموضوع مش كده. فريد: مش كل البنات وحشة، وبعدين يا سيدي لو علشان إنك اتحطيت قدام الأمر الواقع، بابا كمان اتحط قدام الأمر الواقع. أدهم: أنا مش طايق فكرة الجواز أصلاً. فريد: خلاص يا أدهم، اهدى... وبعدين لازم تصالح حسام وأمل، زعلوا منك، وانت كان كلامك يزعل. أدهم: ربنا يسهل بقى. عند فرح، أما أسر وجاسر خرجوا من عندها، دموعها نزلت من غير صوت.

فرح عمرها ما بكت قدام حد، عشان الدموع دي ضعف، وهي عمرها ما كانت ضعيفة. وكلمت البنات. فرح: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام. فرح: عاوزة أقابلكم بكرة ضروري. آلاء: خير يا فرح؟ فرح: بكرة نتكلم. أماني: لا، انتي كده قلقتينا، في إيه؟ فرح: مفيش حاجة، بس عاوزة أشتري حاجات ضروري بكرة وعاوزاكم معايا. حنين: متأكدة يا فرح؟ فرح: آه، بس اعملوا حسابكم إنكم معايا طول اليوم بكرة. البنات: حاضر.

وقفلوا، بس البنات كانت قلقانة على فرح، لأن صوتها مكنش مظبوط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...