جلس رجل يبدو عليه الهيبة والوقار وحوله أبناؤه وكبار أفراد العائلة. إنه الحاج بدار، كبير عائلة السيوفي. أبناؤه: "توفيق": الكبير، زراع والده اليمنى، يبدو عليه الخبث الشديد، يدير أعمال عائلته في الصعيد. "حسن": أوسط أبنائه، يساعد أخيه في إدارة مصالح العائلة. "عبد الله": الصغير، حكيم رغم صغر سنه، يساعد إخوته في إدارة مصالح العائلة. الحاج بدار: الطار بين العائلتين لازم يتوقف. فتحي:
يا بوي، هم عارفين إنها كانت طلقة طايشة مش مقصودة. الحاج بدار: بس موتت واحد من عندهم، وهم لازم ولا بد ياخدوا بطارهم، وأهو بقى بحر دم بين العائلتين. حسن: والحل يا بوي؟ الحاج بدار: مش خابر يا ولدي، أتصرف كيف. عبد الله: يا بوي، في حل بس مش خابر هيرضيك ولا لأ. الحاج بدار: قول يا ولدي. عبد الله: نسب بين العائلتين يا بوي. الحاج بدار:
مينفعش يا ولدي، حتى لو هم وافقوا، لازم يكون في بنت في العيلة في سن جواز، وإحنا ما عندناش، كلهم يا متجوزين يا بناتهم صغيرين. فتحي: لا فيه يا بوي، بنت فؤاد أخوي. الحاج بدار: فؤاد ما يرضاش، خصوصي بعد أما جانا ومداناهوش وش. حسن: لا هيوافق يا بوي، قوله إنك أقدر هترضي عينيه، هيوافق ويرضى. الحاج بدار: حتى لو رضى، هم هيرضوا؟ عبد الله: إحنا نقولهم ونعمل اللي علينا. الحاج بدار: خلاص، هقوم أروحلهم وربنا يجدم اللي فيه الخير. ***
عند عائلة أخرى من عائلات قنا، وهي عائلة الحسينى. الحاج غريب الحسينى وحوله أبناؤه وكبار العائلة. الحاج غريب: لازم ولا بد نشوف حل لبحر الدم اللي البلد هتغرق فيها. أحد الرجال: يا حاج، هم اللي بدأوا واحنا خدنا بطارنا. الحاج غريب: إني عارف، بس ما ينفعش أكده، لازم نشوف لها حل، أكده الطار ما يخلص. دخل أحد الرجال يخبر الحاج غريب أن الحاج بدار يأذن بالدخول. الحاج غريب: دخله يا ولد. الحاج بدار دخل، وبعد السلامات. الحاج بدار:
يا حج، عاجبك الطار اللي هيخلص على رجالة العائلتين؟ الحاج غريب: ما تاخذنيش يا حاج، إنتوا اللي بدأتوا. الحاج بدار: منت خابر يا حاج إنها كانت طلقة طايشة. الحاج غريب: بس ضيعت راجل من عندنا يا حاج. الحاج بدار: إني جايلك نشوف حل للمشكلة دي. الحاج غريب: قول يا حاج. الحاج بدار: نسب يا حاج بين العائلتين. الحاج غريب: بس أنت خابر لو حصل إحنا هناخد بنته من عندكم. الحاج بدار: خابر يا حاج. الحاج غريب: وأنتم عندكم بنت؟
ما كل البنات اللي في عيلتكم متجوزين، واللي مش متجوزين بناتهم صغار. الحاج بدار: لا، حدانا بنت فؤاد ولدي. الحاج غريب: فؤاد عصاك زمان، هيوافق دلوقتي. الحاج بدار: هيوافق، أنتم موافقين ولا لأ؟ الحاج غريب: موافقين يا حاج. الفرح الخميس الجاي يا حاج. *** عند فرح. خلصت محاضرات وكلمت البنات. فرح: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام. الاء: أخبار أول يوم دراسة إيه؟ فرح: حلو أوي، أنتم عارفين إن ده أهم يوم. حنين:
الحمد لله يا توتة، ها هنتقابل امتى؟ فرح: معلش يا بنات، مش هينفع نتقابل. أماني: خير يا فرح؟ فرح: وعدت أسر إني هنزل معاه أشتري حاجات ومش عايزاه يزعل مني. البنات: يا حنينة. فرح: في إيه، هو أنا بقولكم إني خارجة مع واحد صاحبي، ده أخويا. الاء: عارفين يا ختي، طب هنتقابل امتى؟ فرح: خليها بكرة على 2 بعد ما تخلصوا شغل. الاء: تمام. حنين: ماشي يا معلم. أماني: تمام يا ريس. فرح: أنا لو بكلم تجار مخدرات مش هيتكلموا كده. البنات:
هههههههههههههههه. المهم، فرح قفلت معاهم وروحت. *** بتعرف على البنات: "الاء": مهندسة ديكور. اتعرفت عليها فرح وهم بيعملوا ديكور المستشفى. بتحب فرح والبنات جداً، وهي اللي عرفت فرح عليهم. بتعتبرهم أخواتها. هي وحيدة وباباها ميت وعايشة مع مامتها. "حنين": دكتورة صيدلانية. بتشتغل في شركة أدوية. رقيقة وكيوت، بس وقت الجد بتقلب عم إبراهيم. "أماني": خريجة إسباني. بتشتغل في شركة ترجمة كبيرة. بنوتة "حاسة بأنوثتها". مخطوبة لظابط.
*** بدأت فرح تعمل الغداء لحد ما أخواتها يرجعوا. *** نرجع تاني لقنا. رجع الحاج بدار للدوار بتاعه. فتحي: ها يا حاج، عملت إيه؟ الحاج بدار: الفرح الخميس الجاي. حسن: وفؤاد يا بوي؟ الحاج بدار: عبد الله يا ولدي، اتصل على أخوك. اتصل عبد الله بفؤاد. فؤاد: السلام عليكم. الحاج بدار: وعليكم السلام يا ولدي. فؤاد بلهفة: بوي، إزيك يا بوي؟ الحاج بدار: بخير يا ولدي، بخير. فؤاد: وإخواتي يا بوي كيفهم؟ الحاج بدار:
مناح يا ولدي، بس أنا بدي تيجي يا ولدي. فؤاد: أجي امتى يا بوي؟ الحاج بدار: لو تعرف تيجي النهارده. فؤاد: خير يا بوي؟ الحاج بدار: لما تيجي يا ولدي. فؤاد: هاجي النهارده يا بوي. قفلوا مع بعض، وفؤاد كان قلقان جداً، وخاف يقول للولاد يقلقوا. قرر إنه يقولهم إنه فيه واحد صاحبه تعب ولازم يسافر له اسكندرية. اتصل بفرح. فرح: السلام عليكم. فؤاد: عليكم السلام يا بنتي. فرح: خير يا بابا، في إيه؟ صوتك ماله؟ فؤاد:
بس فيه واحد صاحبي تعبان، هروح أشوفه في اسكندرية. فرح: هتسافر امتى يا بابا؟ فؤاد: دلوقتي يا حبيبتي، خدوا بالكم من نفسكم. فرح: طب مش أحضرلك الشنطة يا بابا؟ فؤاد: مش مستاهلة شنط يا حبيبتي، هطمن عليه وأرجع بكرة. فرح: ماشي يا حبيبي، بس خد بالك وأنت سايق. فؤاد: وإنتي خدي بالك من نفسك ومن خواتك. فرح: حاضر يا حبيبي. وقفلوا، وفرح كملت تحضير الأكل. *** في شركة من شركات الحسينى، يجلس أعضاء مجلس الإدارة. أدهم:
وبكده يبقى خلصنا الاجتماع. حد عنده أي سؤال؟ الكل: لا، كده تمام. بعد الاجتماع، أدهم قعد مع إخواته. أدهم: إيه يا شباب، عاملين إيه في شغلكم؟ فريد: الحمد لله تمام. حسام: أهو الدنيا ماشية، بس الشغل متعب عليا، وخصوصا إن السكرتيرة مشيت. أدهم: ما تعمل إعلان عن سكرتيرة. حسام: عملت، بس هينزل بكرة. فريد: بقولكم إيه، ما تيجي نخرج بكرة ونكلم الواد أحمد يجي معانا. حسام: يا ريت، أهو نغير جو الشغل. أدهم: ماشي، شوفوا هنخرج امتى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!