الفصل 3 | من 8 فصل

رواية اعشقك ولكن كبريائى يمنعنى الفصل الثالث 3 - بقلم لوكا

المشاهدات
26
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

جلس رجل يبدو عليه الهيبة والوقار وحوله أبناؤه وكبار أفراد العائلة. إنه الحاج بدار، كبير عائلة السيوفي. أبناؤه: "توفيق": الكبير، زراع والده اليمنى، يبدو عليه الخبث الشديد، يدير أعمال عائلته في الصعيد. "حسن": أوسط أبنائه، يساعد أخيه في إدارة مصالح العائلة. "عبد الله": الصغير، حكيم رغم صغر سنه، يساعد إخوته في إدارة مصالح العائلة. الحاج بدار: الطار بين العائلتين لازم يتوقف. فتحي:

يا بوي، هم عارفين إنها كانت طلقة طايشة مش مقصودة. الحاج بدار: بس موتت واحد من عندهم، وهم لازم ولا بد ياخدوا بطارهم، وأهو بقى بحر دم بين العائلتين. حسن: والحل يا بوي؟ الحاج بدار: مش خابر يا ولدي، أتصرف كيف. عبد الله: يا بوي، في حل بس مش خابر هيرضيك ولا لأ. الحاج بدار: قول يا ولدي. عبد الله: نسب بين العائلتين يا بوي. الحاج بدار:

مينفعش يا ولدي، حتى لو هم وافقوا، لازم يكون في بنت في العيلة في سن جواز، وإحنا ما عندناش، كلهم يا متجوزين يا بناتهم صغيرين. فتحي: لا فيه يا بوي، بنت فؤاد أخوي. الحاج بدار: فؤاد ما يرضاش، خصوصي بعد أما جانا ومداناهوش وش. حسن: لا هيوافق يا بوي، قوله إنك أقدر هترضي عينيه، هيوافق ويرضى. الحاج بدار: حتى لو رضى، هم هيرضوا؟ عبد الله: إحنا نقولهم ونعمل اللي علينا. الحاج بدار: خلاص، هقوم أروحلهم وربنا يجدم اللي فيه الخير. ***

عند عائلة أخرى من عائلات قنا، وهي عائلة الحسينى. الحاج غريب الحسينى وحوله أبناؤه وكبار العائلة. الحاج غريب: لازم ولا بد نشوف حل لبحر الدم اللي البلد هتغرق فيها. أحد الرجال: يا حاج، هم اللي بدأوا واحنا خدنا بطارنا. الحاج غريب: إني عارف، بس ما ينفعش أكده، لازم نشوف لها حل، أكده الطار ما يخلص. دخل أحد الرجال يخبر الحاج غريب أن الحاج بدار يأذن بالدخول. الحاج غريب: دخله يا ولد. الحاج بدار دخل، وبعد السلامات. الحاج بدار:

يا حج، عاجبك الطار اللي هيخلص على رجالة العائلتين؟ الحاج غريب: ما تاخذنيش يا حاج، إنتوا اللي بدأتوا. الحاج بدار: منت خابر يا حاج إنها كانت طلقة طايشة. الحاج غريب: بس ضيعت راجل من عندنا يا حاج. الحاج بدار: إني جايلك نشوف حل للمشكلة دي. الحاج غريب: قول يا حاج. الحاج بدار: نسب يا حاج بين العائلتين. الحاج غريب: بس أنت خابر لو حصل إحنا هناخد بنته من عندكم. الحاج بدار: خابر يا حاج. الحاج غريب: وأنتم عندكم بنت؟

ما كل البنات اللي في عيلتكم متجوزين، واللي مش متجوزين بناتهم صغار. الحاج بدار: لا، حدانا بنت فؤاد ولدي. الحاج غريب: فؤاد عصاك زمان، هيوافق دلوقتي. الحاج بدار: هيوافق، أنتم موافقين ولا لأ؟ الحاج غريب: موافقين يا حاج. الفرح الخميس الجاي يا حاج. *** عند فرح. خلصت محاضرات وكلمت البنات. فرح: السلام عليكم. البنات: وعليكم السلام. الاء: أخبار أول يوم دراسة إيه؟ فرح: حلو أوي، أنتم عارفين إن ده أهم يوم. حنين:

الحمد لله يا توتة، ها هنتقابل امتى؟ فرح: معلش يا بنات، مش هينفع نتقابل. أماني: خير يا فرح؟ فرح: وعدت أسر إني هنزل معاه أشتري حاجات ومش عايزاه يزعل مني. البنات: يا حنينة. فرح: في إيه، هو أنا بقولكم إني خارجة مع واحد صاحبي، ده أخويا. الاء: عارفين يا ختي، طب هنتقابل امتى؟ فرح: خليها بكرة على 2 بعد ما تخلصوا شغل. الاء: تمام. حنين: ماشي يا معلم. أماني: تمام يا ريس. فرح: أنا لو بكلم تجار مخدرات مش هيتكلموا كده. البنات:

هههههههههههههههه. المهم، فرح قفلت معاهم وروحت. *** بتعرف على البنات: "الاء": مهندسة ديكور. اتعرفت عليها فرح وهم بيعملوا ديكور المستشفى. بتحب فرح والبنات جداً، وهي اللي عرفت فرح عليهم. بتعتبرهم أخواتها. هي وحيدة وباباها ميت وعايشة مع مامتها. "حنين": دكتورة صيدلانية. بتشتغل في شركة أدوية. رقيقة وكيوت، بس وقت الجد بتقلب عم إبراهيم. "أماني": خريجة إسباني. بتشتغل في شركة ترجمة كبيرة. بنوتة "حاسة بأنوثتها". مخطوبة لظابط.

*** بدأت فرح تعمل الغداء لحد ما أخواتها يرجعوا. *** نرجع تاني لقنا. رجع الحاج بدار للدوار بتاعه. فتحي: ها يا حاج، عملت إيه؟ الحاج بدار: الفرح الخميس الجاي. حسن: وفؤاد يا بوي؟ الحاج بدار: عبد الله يا ولدي، اتصل على أخوك. اتصل عبد الله بفؤاد. فؤاد: السلام عليكم. الحاج بدار: وعليكم السلام يا ولدي. فؤاد بلهفة: بوي، إزيك يا بوي؟ الحاج بدار: بخير يا ولدي، بخير. فؤاد: وإخواتي يا بوي كيفهم؟ الحاج بدار:

مناح يا ولدي، بس أنا بدي تيجي يا ولدي. فؤاد: أجي امتى يا بوي؟ الحاج بدار: لو تعرف تيجي النهارده. فؤاد: خير يا بوي؟ الحاج بدار: لما تيجي يا ولدي. فؤاد: هاجي النهارده يا بوي. قفلوا مع بعض، وفؤاد كان قلقان جداً، وخاف يقول للولاد يقلقوا. قرر إنه يقولهم إنه فيه واحد صاحبه تعب ولازم يسافر له اسكندرية. اتصل بفرح. فرح: السلام عليكم. فؤاد: عليكم السلام يا بنتي. فرح: خير يا بابا، في إيه؟ صوتك ماله؟ فؤاد:

بس فيه واحد صاحبي تعبان، هروح أشوفه في اسكندرية. فرح: هتسافر امتى يا بابا؟ فؤاد: دلوقتي يا حبيبتي، خدوا بالكم من نفسكم. فرح: طب مش أحضرلك الشنطة يا بابا؟ فؤاد: مش مستاهلة شنط يا حبيبتي، هطمن عليه وأرجع بكرة. فرح: ماشي يا حبيبي، بس خد بالك وأنت سايق. فؤاد: وإنتي خدي بالك من نفسك ومن خواتك. فرح: حاضر يا حبيبي. وقفلوا، وفرح كملت تحضير الأكل. *** في شركة من شركات الحسينى، يجلس أعضاء مجلس الإدارة. أدهم:

وبكده يبقى خلصنا الاجتماع. حد عنده أي سؤال؟ الكل: لا، كده تمام. بعد الاجتماع، أدهم قعد مع إخواته. أدهم: إيه يا شباب، عاملين إيه في شغلكم؟ فريد: الحمد لله تمام. حسام: أهو الدنيا ماشية، بس الشغل متعب عليا، وخصوصا إن السكرتيرة مشيت. أدهم: ما تعمل إعلان عن سكرتيرة. حسام: عملت، بس هينزل بكرة. فريد: بقولكم إيه، ما تيجي نخرج بكرة ونكلم الواد أحمد يجي معانا. حسام: يا ريت، أهو نغير جو الشغل. أدهم: ماشي، شوفوا هنخرج امتى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...