وصلنا المرة اللي فاتت أما فرح صحت. أدهم دخل نام على السرير. هي صلت وقرأت قرآن، وبعدين لقيت نفسها زهقانة. دخلت براحة الأوضة علشان متصحيهوش، وبدأت ترص الهدوم في الدولاب علشان تسلي نفسها. خلصت ودخلت المطبخ تشوف لو فيه أكل، ملقتش حاجة خالص تتاكل. لبست وطلعت للبواب وقالتله على حاجات، راح جابها. *** أما عند فؤاد وأسر وجاسر. فؤاد: البيت فاضي من غير فرح. أسر: لسه ملحقتش، واحنا مفتقدينها أوي.
جاسر: مكنتش متخيل إن غيابها يوم واحد يعمل كده. آه، لما كانت في باريس مكنش بنشوفها، بس كانت بتكلمنا على طول. فؤاد: ربنا يسعدها. أسر وجاسر: آمين. *** أما عند فاروق. فاروق: اتصلت بأخوك يا حسام؟ حسام: لأ يا بابا. فريد: سيبه دلوقتي، هو شكله مش طايق نفسه. سعاد: ربنا يهديه. فاروق: يا رب. *** فرح قعدت لوحدها.
أما أدهم قام لقى الهدوم مرصوصة في الدولاب. أخد هدوم ودخل أخد شاور وطلع، لقى فرح قاعدة قدام التليفزيون ولابسة قميص قطن فوق الركبة، حملات، وحاطة ميكب خفيف وفاردة شعرها. كانت عاملة شبه الملاك. فاق من شروده على صوت فرح. فرح: كويس إنك صحيت. أنا كنت لسه هصحيك. أدهم: ليه؟ فرح: إحنا بقينا الظهر. مش هتفطر؟ أدهم: هو فيه أكل هنا؟ فرح: أنا بعت البواب جاب. أدهم: واديتيله فلوس منين؟ فرح: من معايا عادي.
أدهم بحده: لأ مش عادي. شوفي ادتيله كام وخديه على الجزمة. فرح بتنهيدة: حاضر، هاخده على الجزمة. ومشت. أدهم: رايحة فين؟ فرح: هحضر الفطار. أدهم: طب بسرعة، أنا جعان. حضرت فرح الفطار وقعدوا فطروا. وسابها وخرج. ولما رجع. فرح: جبت أكل؟ أدهم: هو مفيش أكل. فرح: أنا قولتلك تجيب أكل معاك. أدهم: نسيت. وبعدين أنا أصلاً أكلت بره. شوفي إنتي أي حاجة كليها.
فرح سابته ومشيت. وفضلوا طول الأسبوع على كده، مش بيتكلموا غير نادر، وبيبقى هو بيغلس عليها وهي بتسكت، لغاية ما في يوم. أدهم كان في الصالة وفرح في الأوضة، وكانت بتكلم جاسر في التليفون. فرح: ربنا يخليك يا حبيبي. جاسر: يعني هتيجوا إمتى؟ فرح: بكرة إن شاء الله جايين. جاسر: طب هتيجي البيت إمتى؟ فرح: مش عارفة يا جاسر والله. جاسر: طب حاولي تيجي بكرة. فرح: هحاول يا حبيبي، بس سلملي على أسر وبابا.
جاسر: يوصل يا قلبي، وخذي بالك من نفسك. لا إله إلا الله. فرح: محمد رسول الله. دخل عليها أدهم وكان بيزعق. أدهم: بنادي عليكي من بدري مبترديش ليه؟ فرح: كنت بتكلم في التليفون. أدهم: بتكلمي مين؟ فرح: بكلم جاسر. أدهم مسكها من دراعها جامد وشدها من ناحيته. أدهم بحده: جاسر مين؟ فرح: آه، براحة إيدي. أدهم: انطقي. فرح: جاسر أخويا.
أدهم محسش بنفسه غير وهو بيلتهم شفتيها. وفاق وسابها وخرج. هي قعدت متنحة شوية. وهو خرج من الشاليه خالص وقعد يانب نفسه على اللي عمله وإزاي هو ضعف قدامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!