الفصل 10 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل العاشر 10 - بقلم راندا علي

المشاهدات
18
كلمة
2,190
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مرة اتصدمت ديما ووقفت مكانها كان عمر حاجز كل المكان وتربيزة عليها العشاء والشمع وورد وواقع في كل مكان وعلى التربيزة عمر واقف في نص المكان وماسك بوكيه ورد وقرب منها ونزل على ركبته وبصلها "حبيتك من أول نظرة، وقعت في حبك وعاوزك تقضي باقي حياتك معايا، تقبلي تشاركيني حياتك؟ بحبك" ديما فرحت جامد وهزت رأسها طلع عمر من جيبه علبة فيها خاتم غالي أوي ولبسهولها وقام وباس إيدها وحضنها ديما بفرحة: "وأنا كمان بحبك أوي" عمر فرح

جامد وحضنها ولف بيها جامد: "وأنا عشقتك يا ديما" عند مازن ولانا كانت لانا قاعدة على الكرسي في الأوضة وبتقرأ رواية قرب منها مازن وقعد على الكرسي جنبها مازن: "بتعملي إيه؟ لانا: "بقرأ رواية" مازن بعد شعرها عن وشها وبصلها لانا ابتسمت وبصتله: "أنت وعدتني هتوديني عند مليكة" مازن: "تعرفي إني تعلقت بيكي أوي، مش عاوز أسيبك" لانا بخجل: "وأنا كمان اتعودت عليك أوي" مازن بصلها ومسك إيدها: "مستعدة تعيشي معايا كل حياتك؟

لانا بخجل: "أيوا أنا موافقة لأن... مازن فرح وقرب منها أكتر: "لأن إيه؟ لانا: "اتعلقت بيك" مازن حضنها: "أنا حبيتك يا لانا أوي" لانا فرحت جامد وحضنته، أول مرة تحضنه: "وأنا كمان" مازن بفرحة بصّلها في عيونها: "إنتي إيه؟ لانا بخجل: "أنا... مازن مسك إيدها: "قولي" لانا: "بحبك" مازن شالها ولف بيها: "أخيرًا قولتيها" لانا فضلت تضحك وكانت فرحانة أوي مازن: "إحنا هنتجوز" لانا: "لازم مليكة تكون موجودة"

مازن: "إحنا هنروح لها، يلا البسي" لانا بفرحة وبتتنطط: "بجد؟ مازن: "أيوا والله" راحت تجري تلبس، مازن كان فرحان جامد عند أدم مليكة بعد الجلسة تعبانة راح أدم قعد جنبها ومسك إيدها: "خلاص، فاضل جلسة واحدة وهنخلص والحمد لله حالتك بتتحسن أوي" مليكة ابتسمت بتعب: "مش عارفة أقولك إيه على كل ده يادكتور" أدم بزعل: "كده هزعل، إيه دكتور دي؟ أنا اسمي أدم" مليكة ضحكت رغم وجعها لانا وهي طالعة في المستشفى وبخوف: "إحنا ليه جايين هنا؟

هي مليكة تعبانة؟ مازن مسك إيدها جامد: "متخافيش، أهو وصلنا، تعالي ندخل" الباب خبط أدم: "ادخل" دخلت لانا زمان لانا أول ما شافت لانا، طلعت تجري عليها وحضنتها وعيطت جامد مليكة مكنتش مصدقة إنها شافت أختها، حضنتها جامد وفضلت تعيط أدم أخد إيد مازن وطلع برا: "دي أختها صح؟ مازن: "أيوا لانا" أدم: "الحمد لله... استنى، إنت لقيتها فين؟ مازن بتوتر: "بصراحة... أدم: "إيه؟ مازن: "بصراحة... وحكى كل حاجة أدم: "خبطت في حيطة؟ إنت عب*يط؟

تخطفها إزاي؟ تعمل كده؟ مازن: "هي بتحبني وأنا بحبها وهنتجوز، أنا حبيتها والله وعشان كده كنت ببص لمليكة ملاحظ شبه بينهم، ومكنتش أعرف إنها أختها غير لما لانا قالتلي عليها وعرفت إنها هي" أدم: "عارف يا مازن، لو كنت بتضحك عليها، وحياة ربنا لهتشوف مني وش وح*ش أوي، هيندمك على لحظة دي" مازن: "لو بلعب أو بتسلى مكنتش جبتها، أنا حبيتها بقولك" لانا بعياط: "وشك تعبان لي؟ فيكي إيه؟ أدم: "ادخل مازن وآدم"

مليكة بصت لآدم بنظرة ميحكيش عن مرضها مليكة وهي بتمسح دموع لانا: "حبيبتي، تعبانة من عملية والله، لأن الجرح اتفك مش أكتر" لانا بعياط: "حاسة إنك بتكدبي عليا" مليكة: "لا صدقيني، قوليلي عملتي إيه عند مرام وغريبة يعني روحتيلها؟ لانا بخوف وتوتر بصتلها وبصت ل مازن مليكة باستغراب: "امال كنتي فين؟ لانا: "كنت بعيط وبدور عليكي وحكتلها لما مازن لقاني" مليكة لسه بتتعصب على مازن

رد بسرعة مازن وقال: "والله بحبها وهي حبتني، يلا قومي بالسلامة عشان هنتجوز" مليكة بصت لآدم أدم رد: "كان لازم أقول عنها عند قريبتك، والله كنت بدور عليها ومش لاقيها، ثانياً مازن فعلاً بيحبها وهيصونها لو زعلها في يوم، أنا هقتله" مازن: "حرام عليكم والله، جوزوني بعدها اقتلو*ني" أدم ومليكة ضحكوا ولانا اتكسفت مليكة: "موافقة بس لما أطلع" مازن مسك إيد لانا بفرحة الباب كان بيخبط أدم: "ادخل" دخل عمر داخل وماسك ديما

أدم باستغراب: "بتعملي إيه يا ديما مع عمر؟ مليكة حاسة بغيرة ومش عارفة دي مين ديما بخوف: "والله هو اللي جايبني هنا" عمر بتسرع: "أنا عاوز أتجوز أختك" مليكة ابتسمت وحست براحة لما عرفت إنها أخته أدم قرب منه: "مش المفروض تحترم وجودي وغيابي وتيجي تكلمني من غير ما يكون ليك علاقة بيها؟ عمر بخوف: "بحبها يا أدم، عاوز أتجوزها، ف حلال إيه غلطي؟ أدم ضحك وحضنه: "أنا بهزر، مبروك بس مش دلوقتي، بعد شهر ونص" ديما ابتسمت أدم بصّلها نزلت

وشها في الأرض راح حضنها: "النهاردة كلكم في المستشفى عاوزين تتجوزوا 😂" ديما: "عقبالك بقى" صحيح عرفنا؟ أدم: "أه صح، مليكة" عمر ابتسم أدم: "ودي لانا أختها، ودا مازن معايا في المستشفى" ديما راحت حضنت مليكة: "جميلة أوي ي أدم، حلوة خالص" أدم من غير وعي: "أيوا ما أنا عارف" كلهم ضحكوا جامد، مليكة اتكسفت أدم في نفسه: "ي غ*بي إيه اللي عملته؟ مليكة: "إنتي أحلى" ديما ابتسمت وراحت حضنت لانا: "حلوة أوي زيك"

لانا ضحكت: "إنتي اللي جميلة" تسريع الأحداث عدى أسبوعين أدم بفرحة داخل ل مليكة: "مبروك، خلاص هتسيبي المستشفى، مش متخيل والله إني مش هشوفك تاني" مليكة ابتسمت وهي بتحضر حاجاتها اللي كانت بتجبهوملها لانا من الشقة لما راحتله مليكة: "عارف، مش مصدقة إني اتعالجت وخفيت بجد" أدم قرب منها: "لا صدقي، خلاص اتعالجتي وخفيتي وبقيتي زي الفل أهو، صح، ليه صممتي تخلي لانا عند مرام قريبتك لغاية يوم الفرح بتاعها هي ومازن؟

مليكة: "أنا واثقة فيها وعارفة أخلاقها وعارفة مازن إنه محترم، بس مش عاوزة حد يكلم عنهم أو يقول إنها قاعدة عند شاب، فاهمني؟ أدم ابتسم: "فاهمك، أصلاً أنا عملت كده قبل ما تعملي، بس كنت عاوز أعرف لما قولتي كده ليه، وطلع نفس كلامي، هي أصلاً مع ديما أختي قاعدة" مليكة ابتسمت: "يعني عملت كده ومقولتليش؟

أدم: "كنت حابب أعرف وجهة نظرك، على فكرة، مازن ال*غ*بي عرفها بمرضك وهي انهارت، هو مكنش يعرف إنك مش قايلالها وهي مصممة تيجي لك، بس أنا قلت لها إننا جايين" مليكة: "كده كده كنت هقولها بس لما أخف، والحمد لله خفيت" أدم ابتسم ومسك شنطتها: "يلا" مليكة: "يلا" ونزل أدم وركبوا العربية وصل عند الفيلا وقالها: "يلا انزلي" نزلت مليكة وكانت بتتفرج على جمال الفيلا ودخلت كان الفيلا كلها ضلمة مليكة: "هما فين؟ أدم: "أكيد جوه"

ودخل الفيلا وقفل الباب ومرة واحدة بلالين وحاجات ضر*بت مليكة بخوف مسكت ف أدم، فضل يضحك كلهم طلعوا أدم سابها وكان في تزين وسفرة عليها الأكل وعاملين حفلة وفي بوكيه ورد كبير وعليه خاتم من الألماس راح مسك البوكيه وراح عند مليكة وقعد على ركبته وبصلها، وشه محمر وقدامهم كلهم ومليكة واقفة ساكتة أدم: "فاكر لما سألتيني اشمعنا أنا اللي بتعمل معاها كدا وقولتلك لما تخفي وعد؟ مليكة هزت راسها أدم: "هقولك، اشمعنا إنتي؟

أول ما شوفتك خطفتيني... لا مش هزار، فعلاً اتخطفت، حسيت بحاجة غريبة ناحيتك، كنت بقول عشان جميلة، بس لاحظت في غيرتي عليكي جامد، بسهر معاكي حتى لو نايمة، وفضلت سرحان فيكي، كان دايماً قلبي يدق، كنت متعلق بحالتك جامد من أول يوم شوفتك فيه، كنت بحاول أنفي فكرة الحب، بس فعلاً اكتشفتها، إني حبيتك يا مليكة، كنت رافض فكرة إني أقولك وإنتي تعبانة عشان ترفضي أو تفكري كالعادة عشان حالتك، بس فعلاً حبيتك كشخصك إنتي، أنا بحبك"

مليكة بدموع في عيونها: "وأنا بحبك أوي" أدم نسي كل حاجة وقام حضنها في لحظة دي ولف بيها بعد وقف وباسها في جبينها: "تقبلي تجوزيني؟ تشاركيني كل تفاصيل حياتي؟ مليكة بفرحة: "طبعاً موافقة" كلهم صفقوا وآدم لبسها الخاتم لانا حضنتها جامد: "كده تخبي مرضك عن أختك؟ مليكة: "مكنتش عاوزة أخوفك، ف لما أخف والحمد لله بقيت كويسة" وقضوا سهرة جميلة أدم: "يبقى كلنا نعمل فرح بكرة؟ كلهم فرحوا مليكة: "عاوزة أجيب بقيت حاجاتي من شقة"

لانا: "هاتيلي معاكي حاجاتي" أدم: "تعالي طيب نروح سوا نجيبها" مليكة ابتسمت: "يلا" وراحوا عند الشقة دخلت مليكة لمّت كل حاجاتها وراحت عطت المفتاح لصاحبة الشقة وهي خارجة مع أدم لاقت أياد شكله مرهق وتعبان جري عليها بلهفة: "مليكة، كنت بدور عليكي، مليكة سامحيني، مليكة والله غصب عني، مروة خان*تني وعرفت إنها كدابة، ولما ضر*بتها قالتلي إنها كانت عاوزة تفرقنا وعملت كدا، مليكة سامحيني، هعمل كل حاجة إنتي عاوزاها"

أدم وشه كان أحمر وحاسس إنها بتحب أياد وهتسيبه مليكة مسكت إيد

أدم جامد وبصت في عيون أدم: "أدم وقف جنبي في مرضي، في جلساتي، أدم كان بيقويني من بعد ربنا، كان بيدعمني، أدم كان معايا خطوة بخطوة، أدم مكنش بيروح بيته ويسهر جنبي، أدم رغم حبه ليا كان بيستحمل لما كنت موجوعة منك، وأحكي عنك وكان بيقويني، هو ساعدني أنسي، ساعدني أطلع من كل ده، ساعدني أنسى، هو ساعدني أتخطى كل المراحل دي، أدم خلاني أعرف أبدأ حياة جديدة، أدم عرفني الحب الحقيقي، الصدق، أدم كان بيحبني، عشقني كما أكون، أدم مستحيل يسبني أو يتخلي عني، هو صدقني من أول مرة، حبني في مرضي، في أكتر وقت مستحيل حد يحب حد فيه، كله اتخلى عني، شكلي كان وح*ش أوي من المرض، هو حبني عشان حب روحي"

وبصت لأياد اللي زي أدم مستحيل أسيبه، لأن هكون مطمنة معاه مهما حصل ومهما كان ومهما كنت إيه هيفضل جنبي أياد واقف بحزن أدم كان حاسس بفرحة جامدة وماسك إيدها جامد ومشوا راحوا يركبوا العربية جت بنت حلوة أوي طيبة من ورا أياد، تكون بنت خالته: "متزعلش، يمكن عشان صدقت حاجة على حد تعرفه من زمان، في حاجة اسمها الوقت بيسرقنا، مش بنحس بقيمة الشخص غير لما يضيع من أيدينا، وناس بتروح مننا من سبب غلطة مننا" أياد بصّلها: "مي"

ابتسمت وبصتله: "ربنا يسعدها" أياد بصّلها: "يارب، عارف إني كنت بجرحك إنتي كمان زمان، لما تقوليلي بحبك، بس كنت بحبها أوي" مي ابتسمت: "مش زعلانة منك، وبردو لسه جنبك" أياد وهو في حزن: "وبتحبيني؟ مي ابتسمت بخجل: "وعمري منسيتك" أياد ابتسم ومسك إيدها ومشوا أدم في العربية وهو بيبص لعيونها بحب: "تعرفي... لا، مش عارفة أقولك إيه، أنا عشقتك، عارفة... كلامك كان حاجة غير عادية وهو بيتردد في ودني" مليكة

وهي مبتسمة وبتبص في عيونه: "اعشقني كما أكون" وبعد سنة كان مليكة معاها سيف وتمارا توأم ولانا ومازن معاهم ليلى وديما وعمر معاهم تميم واياد ومي اتجوزوا وجابوا مليكة تمت الرواية كاملة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...