الفصل 9 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل التاسع 9 - بقلم راندا علي

المشاهدات
18
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مليكه فرحت جامد ولسه رايحه تجري عليه. بصلها بجمود: "اوي تقربي مني، انتي فاهمه؟ أنا مستحيل كنت أبص لواحده زيك أو أتجوزها. أنا يوم ما أتجوز هتجوز واحده من مستوايا، مش واحده زيك بتشتغل كمان عشان كليتها وتلاقي. وهي أخته تاكل، واحده خا*ينه بتبيع نفسها عشان الفلوس، واحده كانت عرفتني عشان فلوسي." مليكه الدموع اتجمعت في عيونها والكلام نزل عليها زي الصاعقه: "أنا... أنا... أنا...

عمري ما استغليتك، عمري ما قبلت منك حاجه، حتى الهدايا ما كنتش باخد حاجه منك عشان تقولي فلوسك. أنا حبيتك أنت، من حبي فيك اتبرعتلك بكليتي." إياد بجمود: "حبيبتيني؟ آه.. قوليلي عاوزه كام ثمن كليتك؟ مليكه دموع نزلت من عيونها جامد: "عمره ما كان فقر عيب ولا شغل عيب فلوس." وضحكت بدموع وحزن: "أنا تبرعتلك بيها عشان بحبك، من امتى وأنا باخد حاجه منك؟ إياد طبع فون وفتح

سكرينات بتاعة مروه بعتها: "انتي واحده مستهليش، بصي هنا لي عملتي كدا؟ كنتي مستغله حبي وروحت لواحد تاني، بتبيعي نفسك لييييي؟ عشان أي تعملي كدا؟ " وضربها بقلم جامد. فريده حطت أيدها على خدها وبعياط جامد: "والله ما عملت كدا، كل اللي معاك كذب، قالك كدا كذاب. صدقني يا إياد أنا حبيتك وإنت عارف كدا كويس، عمري ما خونتك أو شفت غيرك. والله كذب صدقني." إياد بصلها بجمود: "مش عاوز أعرفك تاني." مليكه بعياط

هستيري ووجع في قلبها: "متسبنيش يا إياد، والله العظيم بحبك، مقدرش أعيش من غيرك. دكتور قالي عندي كانسر في دمي النهاردة، فعلاً محتاجاك." إياد بجمود: "انتي واحده كدابه." مليكه بعياط هستيري: "طلع عندي كانسر في دمي، رد عليا يا إياد، والله ما عملت كدا، صدقني أنا بحبك، والله العظيم عمري ما خونتك، عمري ما كلمت عنك." إياد ببرود: "خلصتي كلامك؟ مشوفش وشك تاني." ومشي. وقعت على الأرض في الشارع وفضلت تعيط جامد. باك. كانت

بتعيط بانهيار جامد وقالت: "بعدها إنت جي." تقرب آدم منها وحضنها جامد وبقي يلمس على شعرها بحنيه وحب جامد: "اهدي خلاص، بطلي عياط." مليكه ف حضنه بعياط جامد: "كنت محتاجاه هو، صدق، هو عارفني كويس، إزاي يصدق عني كدا؟ آدم حاسس بوجع في قلبه من حبها له: "أنا جنبك، مش هسيبك." مليكه بصتله بدموع: "وعد." آدم هو حضنها: "وعد، وهنبدأ من بكرا في العلاج." مليكه بدموع وخوف: "مش عاوزة، وشكلي هيبقي وح*ش وشعري يقع."

آدم بحنيه: "انتي أجمل واحده في عيوني كله." مليكه وشها أحمر. آدم: "تعرفي إنك لما بتكسفي بتبقي قمر أوي." مليكه ابتسمت وبصتله. مازن خبط ودخل وبص لمليكه، حس أن لانا قدامه بس باختلافات بسيطة. مليكه تكسفت من نظرات مازن. آدم حس بالغيرة جامد وتكلم بعصبية: "في أي يا مازن؟ عاوز حاجه؟ مازن بعد وشه وتكسف: "ه. هاا لا مفيش، بس في عملية وكنت بقولك عشان تجهز." آدم بجمود: "تمام، عاوز حاجه تاني؟ مازن: "ه. ها لا." وطلع.

آدم مسك أيدها: "ملاكي القمر، تقعدي هنا لغاية ما أخلص وتكون ممرضة معاكي. أخلص وأرجع." مليكه حابه اهتمامه، ضحكت: "الدكتور اللي على طول بيعاكسني، عيب." آدم فضل يضحك: "واحد لما يشوف حاجه جميله بيقول الحقيقه فيها، وصراحة كدا أنا غلطان؟ مليكه هي بتضحك وتهز رأسها: "لا خالص." ضحك آدم وطلع وجاب الممرضة تقعد معاها. ديما فونها بيرن وردت. عمر: "الودي." ديما برقه: "الوع." عمر: "عامله إيه؟ وإيه أخبار الدراسة؟

ديما: "الحمدلله كويسه، وانت عامل إيه؟ عمر بحب: "أنا زهقان من شغل، إيه رأيك نخرج سوا؟ ديما فرحت: "بجد؟ ... أقصد... تمام، موافقه." عمر ضحك على أسلوبها: "نص ساعه وأعدي عليك." ديما بحب: "تمام." وقفلت وراحت تفتح دولاب وتطلع كل اللبس اللي عندها وتختار. آدم خلص العملية وبص ل مازن اللي سرحان طول الوقت. مازن أخد باله: "في حاجه يا دكتور؟ آدم: "مالك غريب لي أديلك يومين؟ مازن: "ها لا خالص، أنا كويس."

آدم: "امكن لو حبيت تتكلم، أنا موجود." ومشي. مازن: "يا دكتور آدم." آدم وقف وبصله: "نعم يا مازن؟ مازن بتردد: "هي مليكه ملهاش حد؟ سأل عنها؟ آدم رجع: "في أي يا مازن؟ لي مهتم؟ وأول ما جيت عينك منزلتش من عليها؟ مازن: "لا خالص، بس مجرد سؤال." آدم: "آه. ليها أخت لانا، بس مش لاقياها، ووعدتها أجيبها، دور معايا عليها، لازم ألاقيها." مازن قلبه دق وقال جواه: "مستحيل أسبها." آدم: "بتقول حاجه؟

مازن بتسرع: "لا لا، أنا لازم أمشي، عن إذنك." ومشي. آدم استغرب وراح لمليكه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...