الدكتور: نتيجة التحاليل طلعت ماتشينج، متأكده إنك عايزة تتبرعي بكليتك؟ مليكه: طبعًا يا دكتور. الدكتور: تمام، اتفضلي مع الممرضة تجهزي عشان العملية. بعد ساعات، طلعت واتنقلت أوضة عادية، هي وهو. إياد (وهو نايم على السرير اللي قدامها) : بردو عملتي اللي في دماغك؟ مليكه (ابتسمت بوجع وبتحاول تخفي) : طبعًا، إزاي أقدر أشوفكم بتروح مني ومعملش كده. إياد: عشان خايف عليكي، مكنتش عاوزك تعملي كده.
مليكه: لا يا حبيبي، متخافش أنا كويسة. تعرف لما النتيجة طلعت ماتشينج، فرحت أوي إني هتبرعلك بيها. كنت خايفة أوي عليك. إياد ابتسم ومد إيده. مليكه ادتلو إيدها. إياد مسكها: لدرجة دي بتحبيني يا مليكه؟ مليكه (بحب جامد ووجع بتخفي) : أنا مش بحبك، أنا بتنفسك، بعشقك. إياد: وأنا بموت فيكي. مليكه: بحبك لدرجة بخاف أتخيل إنك ممكن تسيبني. بحس إني من غير روح لما بتغيب عني. حبك بقى مرض فيا.
إياد: هيفضل طول العمر ويكبر، لأن حبنا هيكبر أكتر وأكتر واحنا سوا. مقدرش أسيبك أبدًا. مليكه: وعد. إياد: وعد. الشلة كلها دخلت. أحمد: معقول في حب كدا؟ دنيا: في حد يضحي بحياته عشان الحب؟ إياد: كفاية حسد. مروه (بتغيظ) : عادي يعني، هي معملتش حاجة كبيرة. أحمد: معملتش حاجة كبيرة! إيه يا بنتي دي ضحت بعمرها عشانه. مليكه (بابتسامة وهي ماسكة إيد إياد) : أنا لو قالولي روحك ولا إياد، هختار إياد. مروه (بشر)
: آهااا، ربنا يهني سعيد بسعيدها. أحمد: حمدل على سلامتك. إياد ومليكه: الله يسلمك. دنيا: حمدل على سلامتك يا ملوكتي انتي وإياد. مليكه وإياد: الله يسلمكم. مروه (بغيرة جامدة وغيظ) : مش يلا بينا؟ مروه (جواها) : ماشي يا ست الحبيبة، أنا بقي هعرف آخد روحك إزاي وبعدك عنه. تسريع الأحداث. خرجوا ورجع كل واحد منهم بيته. آدم بصلها وكان حاسس بغيرة جامدة: يعني عشانه اتبرعتي بكليتك لي؟ مليكه (بدموع وعياط هستيري)
: أيوا، وهو في آخر سبني. آدم قرب منها ومسك إيدها بحنية جامدة وغيره: اهدي، انتوا أهو كنتم كويسين، حصل إيه عشان سابك؟ مليكه بدأت تهدى وتحس بالأمان مع آدم وبصتله: مروه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!