الفصل 6 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل السادس 6 - بقلم راندا علي

المشاهدات
17
كلمة
475
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الدكتور: نتيجة التحاليل طلعت ماتشينج، متأكده إنك عايزة تتبرعي بكليتك؟ مليكه: طبعًا يا دكتور. الدكتور: تمام، اتفضلي مع الممرضة تجهزي عشان العملية. بعد ساعات، طلعت واتنقلت أوضة عادية، هي وهو. إياد (وهو نايم على السرير اللي قدامها) : بردو عملتي اللي في دماغك؟ مليكه (ابتسمت بوجع وبتحاول تخفي) : طبعًا، إزاي أقدر أشوفكم بتروح مني ومعملش كده. إياد: عشان خايف عليكي، مكنتش عاوزك تعملي كده.

مليكه: لا يا حبيبي، متخافش أنا كويسة. تعرف لما النتيجة طلعت ماتشينج، فرحت أوي إني هتبرعلك بيها. كنت خايفة أوي عليك. إياد ابتسم ومد إيده. مليكه ادتلو إيدها. إياد مسكها: لدرجة دي بتحبيني يا مليكه؟ مليكه (بحب جامد ووجع بتخفي) : أنا مش بحبك، أنا بتنفسك، بعشقك. إياد: وأنا بموت فيكي. مليكه: بحبك لدرجة بخاف أتخيل إنك ممكن تسيبني. بحس إني من غير روح لما بتغيب عني. حبك بقى مرض فيا.

إياد: هيفضل طول العمر ويكبر، لأن حبنا هيكبر أكتر وأكتر واحنا سوا. مقدرش أسيبك أبدًا. مليكه: وعد. إياد: وعد. الشلة كلها دخلت. أحمد: معقول في حب كدا؟ دنيا: في حد يضحي بحياته عشان الحب؟ إياد: كفاية حسد. مروه (بتغيظ) : عادي يعني، هي معملتش حاجة كبيرة. أحمد: معملتش حاجة كبيرة! إيه يا بنتي دي ضحت بعمرها عشانه. مليكه (بابتسامة وهي ماسكة إيد إياد) : أنا لو قالولي روحك ولا إياد، هختار إياد. مروه (بشر)

: آهااا، ربنا يهني سعيد بسعيدها. أحمد: حمدل على سلامتك. إياد ومليكه: الله يسلمك. دنيا: حمدل على سلامتك يا ملوكتي انتي وإياد. مليكه وإياد: الله يسلمكم. مروه (بغيرة جامدة وغيظ) : مش يلا بينا؟ مروه (جواها) : ماشي يا ست الحبيبة، أنا بقي هعرف آخد روحك إزاي وبعدك عنه. تسريع الأحداث. خرجوا ورجع كل واحد منهم بيته. آدم بصلها وكان حاسس بغيرة جامدة: يعني عشانه اتبرعتي بكليتك لي؟ مليكه (بدموع وعياط هستيري)

: أيوا، وهو في آخر سبني. آدم قرب منها ومسك إيدها بحنية جامدة وغيره: اهدي، انتوا أهو كنتم كويسين، حصل إيه عشان سابك؟ مليكه بدأت تهدى وتحس بالأمان مع آدم وبصتله: مروه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...