الفصل 7 | من 10 فصل

رواية اعشقني كما أكون الفصل السابع 7 - بقلم راندا علي

المشاهدات
18
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

طلعنا من المستشفى، كل واحد راح شقته. إياد راح يفتح الباب. "إيه دا، مروة في إيه؟ مروة دخلت وطلعت الفون وبشرت. "جيت أوريك اسكرينات دي عشان تعرف حبيبت القلب وهي بتخونك وبتكلم عنك، عشان أنت مصدقتنيش لما قولتلك دي عايزالك عشان فلوسك لا أكتر ولا أقل." إياد اتصدم جامد. "جبتي اسكرينات دي منين؟ مروة.

"مش مهم جبتها منين، حد بعتهالي ومحبتش تكون متغفل أكتر من كده، حبيتك تعرف حقيقتها مش تعيش على جو إنها الملاكة اللي بتشتغل وتصرف على أختها الغلبانة. الأشكال اللي زي دي بيبقى حاطين وش غير وشهم الأساسي." إياد قعد وكان مصدوم. "مش غريبة إنك صحبتها وهي بتحبك قوي وإنتي بتقولي كده عنها؟ مروة. "لأ طبعاً مش صحاب، أنا مصاحبش الأشكال دي، هي اللي طول الوقت لازقة فيا وعاملة إننا أحباب." إياد بصدمة.

"لأ لأ، أكيد فيه حاجة غلط، مليكة لسه متبرعلي بكليتها، مليكة بتحبني يا مروة وإنتي دايماً معانا وعارفة كده." مروة بشرت. "بس عرفتها على حقيقتها وحبيت أعرفك، وادي بص بنفسك وشوف وهي باعتة صور وهي بتقول إنك مجرد حد غني بيحبها لا أكتر ولا أقل." إياد حط إيده على وشه، كان حاسس دنيا سودا في عيونه. وكل ذكرياته مع مليكة بتتعاد قدامه، ضحكهم، هزارهم، حبهم. مروة فرحت لما شافت شكله، قعدت جنبه ومسكت إيده.

"متزعلش يا إياد، هي متستاهلكش، ربنا شايلك حد أحسن يعوض ويفرحك، دور حواليك هتلاقي اللي بيحبك بجد." إياد بص لها وكانت عيونه مدمعة. "أنا لسه راجع من المستشفى وعايز أرتاح." مروة بخبث. "تمام، أبقى أكلمك بعدين، يلا باي." ومشت. صلوا على الحبيب المصطفى. إياد دموعه نزلت. "ليه كل دا يا مليكة؟ دا أنا حبيتك من قلبي، ليه تعملي فيا كدا؟ ليه تخونيني؟ قصرت معاكي في إيه؟ أكتر حد حبيتها، هي كل حاجة انتهت مابينا." وقفل فوته خالص.

قعدت أسبوع قافل فونه. ومليكة كانت هتموت من الخوف عليه، دايماً بترن وتسأل الكل عليه. مليكة بعياط جامد. "ليه مش بيرد عليا؟ راحت بيته ورنت الجرس، كان الجرح وجعها جامد أوي ومش بيتغير عليها. إياد عرف إنها هي، مفتحش. مليكة بدأت في الأسبوع دا بدوخة جامدة ويغمى عليها ومش قادرة تاكل، وخست جامد وجرحها بيوجع جامد. راحت كشفت. الدكتور طلب منها تحاليل وأشعة. باكمل. مليكة كان دموعها نازلة جامد وهي بتحكي وبتعيط.

آدم بص لها وراح حضنها جامد وكان حاسس بغيره. "بطلي عياط، اهدي بس." مليكة كانت مستسلمة وبتعيط جامد. "والله ما خونتو، ولا كلمت عنه، واللهي عمري ما عملت كدا، بلعكس هو كان نقطة ضعفي لدرجة خلاص شايفاه مرض فيا، مستحيل أخف منه." آدم حس بوجع ومكنش عارف ليه. "مفيش حد بيموت من غير حد، هو صدق عنك، لو هو واثق فيكي وعارفك وبيحبك مكنش سابك بسهولة." مليكة سكتت وكانت بتعيط في صمت. آدم حضنها أكتر وكان بيعاملها بحنية وبيطبطب عليها.

صلوا على الحبيب المصطفى. عند مازن. لانا بعدت عنه بسرعة بخوف. "اوعى تقربلي تاني، إنت فاهم؟ مازن شدها عليه جامد وبزعيق. "إنتي بتاعتي أنا وبس، أعمل اللي أنا عاوزه، فاهم؟ لانا حطت إيدها على وشها وعيطت زي الأطفال. مازن مقدرش يستحمل وراح حضنها جامد. "هش، حقك عليا، أنا آسف." لانا بتعيط جامد وإيدها بترتعش. "هعمل كل حاجة عايزها بس مشيني من هنا، أنا عايزة أختي." مازن حضنها بتملك.

"لانا مقدرش أسيبك، صدقيني، فخليكي جدعة معايا وهعاملك حلو أحسن متشوفي وش وحش أوي هيزعلك حقيقي، فبلاش." لانا بصتله بعيونها بدموع. "ليه كل دا بتعملوا فيا؟ أنا أذيتك في إيه؟ صلوا على الحبيب المصطفى. مازن وهو تايه في عيونها. "كل حاجة فيكي أذيتني، أخدتني من عالم الواقع لعالم الخيال." لانا. "يعني مفيش أمل أخرج من هنا؟ مازن وهو حضنها بتملك.

"لأ مفيش أمل، خليكي جدعة أحسن، أوعدك يا لانا مهخليكي تندمي إنك معايا لحظة واحدة، اديني بس الفرصة." لانا بدموع وعياط. "موافقة." مازن فرح وحضنها جامد. "وأنا أوعدك مخليكي تندمي، يلا نتغدى." لانا ابتسمت. "يلا." عند عمر. ديما في نفسها: أرن ولا لأ؟ عقلها: لأ. قلبها: لأ، رني عليه. عقلها: لأ، مترنيش غلط ويقول بترن ليه. قلبها: لأ، لو هيدايق مكنش اداكي رقمه، رني. عقلها: لأ، مترنيش. ديما بصوت.

"بسسسس إنتوا الاتنين، أنا خلاص هرن." ديما رنت. "ألو." عمر فرح أول ما شاف رقمها. "ديما، عاملة إيه؟ أخبارك طمنيني عليكي." ديما ضحكت. "أنا كويسة، إنت عامل إيه؟ عمر بحب. "أنا الحمد لله كويس." ديما بتوتر. "حبيت بس أطمن عليك." عمر بفرحة. "بجد رنيتي تطمني عليا؟ ديما بحب وخجل. "آه، حبيت أطمن عليك." عمر بحب. "أنا بخير طول ما إنتي كويسة، كويس إنك رنيتي عشان أسمع صوتك اللي لما أسمعه بروح في عالم غير العالم اللي أنا فيه."

ديما بفرحة. "بجد؟ بعدها اتكسفت. عمر ضحك. "آه والله حقيقي." ديما بحب. "طيب أنا هقفل بقى عشان أذاكر، بس حبيت أطمن عليك وأشكرك على امبارح إنك وصلتني." عمر بحب. "متقوليش كدا، بلعكس كنت فرحان، مفيش أي تعب." ديما فرحت. "شكراً أوي، عايز حاجة؟ عمر. "آه." ديما. "إيه؟ عمر. "إنك تخلي بالك من نفسك أوي، وأي حاجة عايزاه كلميني على طول، ولو أي حاجة وقفت قدامك في مذاكرة كلميني على طول متتردديش." ديما بسعادة وحب.

"أكيد حاضر، وانت كمان خلي بالك من نفسك." عمر بحب. "حاضر." ديما بحب. "سلام." عمر. "سلام." وقفلوا. عند آدم. مليكة هديت شوية وهي لسه في حضنه. آدم عارف نتيجة التحاليل بس حابب يعرف منها. "هو دكتور إيه يا مليكة قالك إيه؟ وليه كنتي بتعيطي لما شوفتك؟ ونتيجة التحاليل والأشعة طلعت إيه؟ مليكة بصت له ودموع رجعت في عيونها والحزن فلاش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...