وقفنا لمه نور كانت بتقربهم. بعد شويه، الأكل وصل. عمار خبط على أوضة نور. نور: اتفضل. عمار: اتفضلي يا آنسة نور. نور (بتصطنع الخجل) : احم، مش لازم آنسة نور، ممكن تقولي نور عادي. عمار (يبتسم) : تمام يا نور. اتفضلي الأكل. عمار (من هيقوم يمشي) نور مسكت إيده. عمار (باستغراب) : في حاجة يا نور؟ نور (بتوتر، بتصطنع الحزن) : مفيش، بس أصلي مش بعرف آكل لوحدي. عمار (بجدية) : أنا آسف، بس مراتي مستناني في الأوضة عشان نتعشى مع بعض.
نور (بتمثيل ودموع تمسح) : خلاص، ولا يهمك. اتفضل. أنا آسفة. عمار محبش يزعلها عشان عارف إنها يتيمة. عمار: طب خلاص، اتفضلي كلي وأنا هقعد معاكي، بس مش هاكل عشان هتعشى مع مراتي. نور (من جوه ابتسمت بخبث) : شكراً. نور بدأت تاكل وعمار قاعد جنبها ماسك التليفون. نور لمحت إن ليليان هتيجي ناحية الأوضة. نور (بدلع) : ممكن تاخد من إيدي الحتة دي؟ عمار: لأ، شكراً. أنا قلتلك. نور: عشان خاطري. الحتة دي بس. عمار أخدها وهو بينفخ ومضايق.
ليليان شفتهم وهم بياكلوا. ليليان: مش عارفة ليه أول ما شفتهم حسيت بنغزة في قلبي. مش قادرة أستحمل أشوفهم. أنا لما قلت إني بحب واحد تاني كنت قصدي أدِيقه وأحرق دمه مش أكتر. الحقيقة إني مطمنة. عمار كان دايماً جنبي وبيحميني ومش هنكر إني حبيت طريقته. بس هو لو فعلاً فيه حاجة من ناحيتي، بيتعامل مع البنت دي كده ليه؟ وليه مش بيوفي بوعوده؟ هو وعدني إنه هيتعشى معايا عشان أنا مراته. أظهر إني استعجلت.
عمار خرج من غرفة نور وهو متعصب عشان عارف إن ليليان مستنياه. غرفة نور كانت تبتسم بخبث. نور: أكيد هتبقى ليا يا عمار. محدش هياخدك غيري. وست ليليان دي أنا هعرف أتصرف معاها. عمار دخل غرفته هو وليليان. عمار: ليلي، اتأخرت عليكي. ليليان (بتحاول تبين عكس اللي جواها) ليليان بتبين إنها مش مهتمة: لا عادي، أنا أكلت عادي. عمار: طب ليه أنا قلت هنتعشى سوا؟ ليليان: نعم؟ نتعشى سوا؟ ليه؟ إحنا كده كده هنطلق. عمار (بغضب) : طلاق إيه؟
انتي اتجننتي؟ ليليان، أنا عارف إن مفيش حاجة من اللي قلتي عليها قبل كده صح. جو إنك بتحبي حد، وشغل ده. عارف إنه محصلش. فمتحوليش معايا بالطريقة دي. انتي بتاعتي أنا وبس. ليليان (بكبرياء) : مين قالك إني كنت بكذب؟ مش يمكن أكون بحب واحد فعلاً؟ وده من حقي. أنا معرفكش. عمار وعينه كلها احمرار وبيّن عليه بركان من الغضب: مستحيل يا ليليان. انتي ليا أنا وبس. والموضوع ده أنا هعرفه. وأوعدك لو حصل، مش هخليكي على ذمتي بعديها يوم واحد.
ليليان (بثقة وتحدي) : وأنا موافقة. ياريت. ليليان وافقت عشان عارفة إنه مش هيلقى حاجة عليها. عمار راح ناحية السرير وفرش ضهره. ليليان كانت هتخرج تنام برا. عمار: ليليان، تعالي نامي مكاني. ليليان (بتحاول تبين عدم اهتمام، لكن جواها نفسها تترمي في حضنه) : لأ، أنا هخرج أنام برا. عمار (بغضب) : قولت تعالي. ليليان مكنش همها صوت عمار ومخفتش، بس راحت عنده عشان هيا عايزة تبقى جنبه. ليليان نامت على جنبها.
عمار حوطها بين إيديه ودخلها جوه حضنه. ليليان مقومتش ونامت جوه حضنه. نور من ورا الباب بتضحك. نور: كده حلو أوي. هانت يا ست ليليان. نور: هانت يا ست ليليان، هانت. أشرقت الشمس على عمار وليليان. ليليان فتحت عيونها لقيت نفسها في حضن عمار. ابتسمت ودخلت جوه حضنه أكتر. عمار هو كمان صاحي وحس بيها وهي بتدخل حضنه. عمار بفرحة إنها جو حضنه. حط إيده على شعرها. عمار: صباح الخير يا أميرتي. ليليان خرجت من حضنه ورفعت راسها.
ليليان: صباح النور. عمار ابتسم على شكلها وهي لسه صاحية وباسها في راسها. عمار: جهزي نفسك عشان هعملك مفاجأة انهارده بليل. ليليان وهي بتفرك في عينيها من النوم: مفاجأة إيه؟ عمار: لو قولتلك مش هتبقى مفاجأة. عمار: هروح الشغل وهرجع أقولك عليه. ليليان وهي بتميل على صدر عمار: ماشي. موفق. عمار وهو من جوه فرحان تسع الدنيا بحالها بوجود ليليان في حضنه بردها. في غرفة نور.
نور بشر: وخلاص يا حبيبي هتبقى ليا يا عمار. وهنخلص من ليليان دي خالص. وهتبقى ليا. عمار لبس قميص أسود وفتح أول زرارين وبنطلون زيتي. ليليان بتبتسم على شكل عمار. ليليان: اللي يشوفك بالشيقة دي يقول رايح فرح أو خروجة، مش شغل أبداً. عمار بضحك: أومال إيه؟ انتي فاكرة جوزك إيه؟ عمار كمل كلامه وقرب على ليليان بحب: عمار: بهزر، أنتي إيه أحلى؟ وأنا لابسهم ولا من غيرهم خالص؟ ليليان وشها أحمر وحطت إيديها على وشها.
ليليان: انت قليل الأدب. عمار ضحك وسابها ونزل. نور شافت عمار وهو نازل ابتسمت بشر. عند عمار في الشغل راح مكتب اللواء عز. اللواء عز: خير يا عمار. عمار: خير إن شاء الله يا فندم. أنا كنت طلبت إجازة بس عشان حضرتك عارف أنا المفروض عريس. وعايز أسافر أنا وليليان نقضي شهر العسل بتاعنا. اللواء عز بضحك: لحقت تخليها تحبك؟ بس عندك حق، مين ميحبش حضرت الظابط عمار الحسيني بعيونه وعضلاته دي؟
اللواء عز: ماشي ياسيدي، اعتبر نفسك في إجازة من دلوقتي. وأنا هخلي مصطفى يمسك الشغل بدالك لحد ما ترجع. عند نور وليليان. نور بتقرب من ليليان بخبث. نور: مدام ليليان، مش عايزة تزعلي من وجودي. هما يومين وهامشي على طول. نور وهي بتصطنع الحزن: أنا أصلي أهلي ماتوا ومليش حد. ليليان حست إن البنت طيبة ومعملتش حاجة. ليليان (بطيبة قلب) : ولا يهمك، انتي تنوري. نور بتبتسم: طيب خلينا بقى نعمل اتنين نسكافيه وأنا اللي هعملهم بنفسي.
ليليان بتبتسم: ماشي يا ستي. نور استغلت انشغال ليليان في التليفون ومسكت كوباية ليليان وحطت جواها حباية منوم ودوبتها. نور بخبث: اتفضلي يا قلبي. ليليان: تسلم إيدك يا قمر. بعد شوية ليليان وقعت على الأرض. في مكتب عمار كان ماسك تذاكر السفر بتاعته هو وليليان عشان هيخدها ويسافروا. وهيسب نور هي في شقة بس هيسيب لها حرس. عمار جتله رسالة
في تليفون مكتوب فيها: "مدورش على حبيب مراتك، هي أصلاً معاه في البيت دلوقتي. أول ما هتدخل هتلاقيها معاه". عمار عيونه بقت حمرا دم ونزل وركب عربيته بأقصى سرعة. عمار (في سره) : لأ، أكيد ليليان مش كده. بعدين نور في البيت إزاي؟ حد هيجيبها؟ عمار وصل لحد باب العمارة بتاعته وكان طالع وقلبه كان هينط من مكانه بسبب الخوف. عمار وهو بيفتح الباب بيلقي نور في وشه قاعدة ولابسة الحجاب بتاعها. عمار بدأ يهدأ. نور: هي ليليان فين؟
نور بخبث: ليليان جوه في الأوضة مع أخوها. هو جا عشان يزورها. عمار (والسكينة دخلت جوه قلبه عشان عارف إن ليليان ملهاش إخوات ولاد) عمار وهو بيقترب من الباب وإيده بترعش، بس لازم يفتح. عمار وكان قلبه وقف وكل حاجة من حواليه وقفت في اللحظة دي. لما شاف ليليان نايمة حضن واحد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!