عمار حس إن الدنيا وقفت في اللحظة دي، وعروقه برزت من رقبته من كتر الغضب. الشاب اللي كان في غرفة ليليان حاول يهرب، بس عمار مسكوه وبدأ يضربه. نور بخبث، وهي بتمثل الخوف والزعل: "عمار اهدى اهدى، الراجل هيموت في إيدك." لكن عمار كان في دنيا تانية. نور فتحت باب الشقة بحجة إنها هتنده حد يساعدها. نور، وهي بتحاول تبعد عمار عن الشاب: "الشب عرف يفلت من إيد عمار." وطبعًا باب الشقة كان مفتوح.
عمار دخل أوضة ليليان بكل غضب ومسكها من شعرها. ليليان في اللحظة دي فاقت، ولقيت نفسها لابسة لبس غريب. وعمار ماسك شعرها وعيونه حمرا. ليليان برعب من منظر عمار: "إيه ده؟ وإيه اللبس ده؟ بعدها بصت على نور اللي كانت بتبصلها بـ شماتة. ليليان: "إيه يا عمار؟ ماسكني كده ليه؟ عمار: "مش شايفة القصـ... وحسـ... حاجة؟ وبدأ يضرب في ليليان، وليليان بتصرخ تحت إيده لحد ما دمغها نزفت. نور
بخبث وتمثيل إنها خايفة: "اسيبها يا عمار، حرم عليك." بعد كده بصت على ليليان اللي وشها كله متغرق دم: "إنتي مش قولتيلي إنه هو أخوكي؟ ليليان ودموعها مش عارفة تسكت: "أنا محصلش مني، أنا مقولتش حاجة." "آخر حاجة افتكرها إني شربت معاكي النسكافيه." نور بحزن: "بس إنتي مش شربتي معايا، أنا عملت لنفسي وإنتي دخلتي مع أخوكي." ليليان بـ نـهـيـر: "أخويا مين؟ أنا مشفتش حد."
عمار فقد أعصابه: "اخرسي، أنا بكرهك وبكره اسمك وبكره أي حاجة تخصك." ليليان بحزن على حالها: "والله العظيم معملتش حاجة، والله معملت حاجة ومش فاهمة حاجة." عمار بصوت كله قوة: "مش فاهمة إيه؟ مش فاهمة إنك خاينة؟ مش فاهمة إنك جبتي حبيبك لحد أوضة نومي؟ ليليان وهي بتضرب على وشها بـ هستيريا: "لأ لأ والله العظيم معملتش حاجة." عمار ودموعه بدأت تنزل: "مبقاش في حاجة ليكي خلاص." وسابها وخرج عشان لو فضل مستني، احتمال يقتلها.
نور بتبص لـ ليليان بـ شفقة: "يا عيني يا ليلي، خلاص عمار اللي كان بيحبك خلاص هيطلقك، وخلاص مبقاش بيحبك." ليليان بـ غل مسكتها من الـ تـشـرت اللي كانت لابساه: "إنتي عملتي إيه؟ نور بـ تـبـتـسـم بـ شر: "ولا حاجة، إنتي دلوقتي ست خاينة وعمار شافك وإنتي في حضن عشيقك." نور زقت إيد ليليان وكملت: "لأ بقى لمي هدومك، لحسن عمار لو رجع وشافك لسه هنا، مش بعيد يقتلك." وسابتها وخرجت.
"حاسة إن الدنيا كله وقفت، والله معملتش حاجة، يارب ساعدني." في إحدى شركات عاصم. سيف ومحمد وأدهم. سيف: "إنت ياواد إنت وهو، شوفلكم حل. أنا لازم أسافر." محمد: "نعم ياخويا؟ وإنت بس اللي عريس؟ مننا كمان عايز أسافر." أدهم: "لأ، فككوا مني. أنا ومريم حجزنا ومسافرين." سيف: "وحياة أمك، حجزت من دماغك." أدهم وهو بيشرب السجاير: "آه، عريس بقى." محمد: "برحتكم، أنا مسافر."
سيف كان لسه هيتكلم، بس قطعو صوت السكرتيرة اللي دخلو وراها على طول. مريم وشروق وجودي. جودي بـ مرح وقربت على محمد: "مودي وحشتني." محمد مش مصدق إن جودي جات لحد هنا. مريم: "دوما وحشك صح؟ أدهم بـ تـبـسـم: "وحشتيني أوي كمان." سيف بـ جـدية: "بص لشروق عكس محمد وأدهم." شروق خافت من نظرة سيف وحست إنها غلطت. محمد قرب على جودي بـ دلع: "بما إنك جيتي ونورتي، تعالى أفرجك على مكتبي." جودي بـ فـرحة: "بجد؟ بجد يا ميدو؟
محمد وهو بيبص في عينيه: "لأ كده لازم نروح المكتب." محمد أخد جودي دخل المكتب. محمد للسكرتيرة بتاعته: "محدش يدخل عليه، الغي أي مواعيد." بعدها قفل الباب ودخل لجودي. محمد وهو بيقلع الجاكت كإنه بيقول: "إحنا أصبح... ... أدهم أخد مريم على مكتبه ولغى كل حاجة. مريم وهي قاعدة على المكتب من فوق ومدلدلة رجلها: "مكنتش أعرف إن المكتب بتاعك حلو كده." أدهم وهو بيقرب على شفايفها: "كل حاجة عندي حلوة يا قلبي." وبدأ في تقبيلها. عند سيف.
كان متعصب من خروج شروق من البيت من غير إذنه. شروق وهي بتبص في الأرض وحاسة إنها اتسرعت: "سيف، أنا كنت جاية عشان... قطعها سيف: "جيا لي مش مهم، المهم إنك جيتي وخرجتي من غير ما أعرف." شروق بحزن: "خلاص يا سيف، أنا همشي." شروق كانت هتمشي، بس وقفها صوت سيف: "استنى، أنا مقلتش تمشي." شروق وقفت وهي بتحاول متبينش ضعفها. سيف بـ جـدية: "أنا قايل مفيش خروج من غير ما أعرف." شروق بصوت ضعيف: "حصل." سيف: "يبقى كلامي مبيتسمعش ليه؟
ولا هو بمزاجك الدخول والخروج؟ شروق بحزن: "لو سمحت يا سيف، أنا معملتش حاجة لكل ده. أنا جيت عشان أشوفك وعملتلك مفاجأة." سيف بـ جـدية: "نص ساعة ولقيكي في البيت. السوق مستنيكي تحت." شروق سابته وخرجت بكل غضب من غير ولا كلمة. عند عمار. كان قاعد في مكان لوحده: "يا ليلي، ليه يا ليليان؟ أنا حبيتك ومحبتش في حياتي غيرك، كنت بحلم بيكي ليل ونهار، معقول تطلعي كده."
عمار وهو بيمسح دموعه: "خلاص يا ليليان، مبقاش ليكي جوه حاجة. بكرهك." في البيت الكبير. شروق دخلت على غرفتها على طول. شروق: "يارب، ليه كل ده؟ أنا بحب سيف، بس أظهر إنه مبيحبنيش. أنا تعبت أوي من اللي بيحصل لي. بيعملني أنا وحش، معقول يكون بيحب لسه ليليان؟ شروق من التعب نامت زي ما هي، محسيتش بحاجة. عند سيف. قاعد على الكرسي وحط إيده حوالين دماغه. "معاكي يا شروق؟ مش قادرة تفهمي إني مبحبش حد يشوفك؟
أنا بخاف عليكي من نفسي قبل الناس، بخاف تنزلي في مكان من غير ما أعرف يحصلك حاجة ومقدرش أوصل. إنتي بقيتي أغلى حاجة عندي، مينفعش أسيب حاجة تأذيكي، بس لازم تتعودي." بعد مرور أكتر من 4 ساعات. الكل رجع البيت، محمد وجودي ومريم وأدهم، وسيف كمان. الكل كان راجع بيضحك، ماعدا سيف. عاصم وقف بيستقبلهم بـ تـبـسـم. وشروق كانت واقفة على السلم وشايفة كلهم بيضحكوا، ماعدا هي.
محمد: "عن إذنكم عشان تعبان وعايز أريح جسمي شوية. يلا يا جودي." لكن وقفهم صوت ليليان وهي باين عليها علامات الضرب وعينيها حمرا من العياط. سيف وعاصم أول ما شافوها جريوا عليها بـ لهفة. عاصم بخوف: "مالك يا بنتي؟ فيكِ إيه؟ سيف: "ليليان، مين اللي عمل فيكي كده؟ ليليان مميزتش بين عاصم وسيف، ودخلت جوه حضن سيف. سيف حط إيده على شعرها وبدأ يهدي فيها تحت أنظار الجميع. محدش فهم حاجة. شروق مقدرتش تمسك أعصابها ونزلت. شروق بـ
حد: "إنتي جاية ليه؟ وفي حضن جوزي ليه؟ إنتي ست متجوزة." ليليان بـ كل ضعف خرجت من حضن سيف. سيف وعيونه بقت كله غضب: "شروق، اطلعي فوق بسرعة." شروق بـ غضب: "لأ مش هطلع، وإنتي لو ست محترمة متعملش كده." سيف فقد أعصابه وضرب شروق بـ القلم، قصد الجميع. عاصم بـ حد: "سيف، إنت اتجننت؟ شروق بـ كل غضب وضعف: "طلقني." سيف وهو مش شايف قصده: "إنتي طالق يا شروق."
"حاسة إن الدنيا وقفت بيا. طلعت أجري وأنا مش عارفة هروح فين، بس محمد طلع يجري ورا شروق." أدهم مسك سيف من ياقة القميص بتاعه وضربه لكمة في وشه. عاصم بيحوش بينهم. جودي ومريم بيعيطوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!