الفصل 3 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل الثالث 3 - بقلم آيات

المشاهدات
21
كلمة
1,567
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مصطفى قفل تلفون جدو ومشى. عند جودي ومريم لسه بيجروا، وقفوا وهما بينهجوا من التعب والخوف وبيحاولوا يتصلوا على أي حد. جودي: مريم، حاولي كلمي ماما تاني. مريم: مش بترد. جودي: طب أي حد بسرعة. وفجأة وقف جنبهم شبين، معتز ومازن. معتز أول ما شاف جودي حس إنها بنت ناس وإنها خايفة أو حد بيجري وراها. معتز: في حاجة يا آنسة؟ جودي ومريم اترعبوا، بدأوا يعيطوا من الخوف. مريم: لا لا، مفيش حاجة. وحاولوا يمشوا، بس مازن مسك إيد مريم.

مازن: لحظة واحدة، متخافيش. قوليلي في حاجة؟ معاكي، والله العظيم مش هاذيكي. أنا لو عايز حاجة هشيلك وخدك، مش هقف أتكلم. مريم حاولت تهدى وتتكلم. مريم: إحنا كنا في كافيه هنا ومعانا أختنا، بس في تلات شباب جريوا ورانا وخدوا أختنا. معتز: طب اهدوا اهدوا. مازن وصلهم وأنا هدور على أختهم. اسمها إيه؟ جودي: اسمها ليان. معتز: طب مازن هيوصلكم بسرعة يا مازن. مازن ركب العربية، وجودي ومريم ركبوا ورا وهما منهارين من العياط. ***

عند معتز، اتصل بمصطفى. معتز: أي يابني، إنت فين؟ أنا وصلت. مصطفى: وصلت إيه؟ في بنتين قمرات يا مصطفى، كان في تلات شباب بيجروا وراهم وخطفوا أختهم. التلاتة وهما جروا ومازن راح يوصلهم وأنا هشوف البنت. التلاتة دول جاري الحقهم. مصطفى: طب يا عم سوبر مان، خلي بالك نفسك. خلص وتعالى. سلام. معتز: ماشي، سلام. معتز نزل الكافيه يسأل على الشباب اللي كانت قاعدة. ***

مصطفى قاعد في أحد الديسكوهات وماسك في إيده شيشة. حد جاي من وراه حط إيده على كتف مصطفى. الشاب: درش، فوق كده. جايبلك حتة أي تقفيل مصري أصيل. مصطفى: انت عارف إني مليش في الكلام ده. الشاب: يعم، بس جرب ومش هتندم. مصطفى: قلتلك، أنا مليش في الكلام ده. الشاب: طب خد دي. الشاب خرج من جيبه حباية متغلفة. مصطفى: إيه دي؟ الشاب: دي حباية لسه واصلة، بيقولوا جديدة. جربها. مصطفى: انت عارف إني مبحبش الحاجات دي. الشاب: يعم جرب بس.

وحطهاله في الشيشة. مصطفى شرب الحباية. الشاب: كلنا هنروح سوا ونتبسط مع بعض. هناك البت جامدة أوي. مصطفى وهو مش شايف قدامه: طب يلا بينا دلوقتي عشان عندي طيارة بكرة. *** عند مريم وجودي، نزلوا يجروا من العربية على بيت جدهم. مريم وجودي بصوت عالي: ماما، جدو، خالو. كلهم خرجوا: في إيه يا بنات؟ مالكم؟ وفين ليان؟ البنات حكولهم كل حاجة. سمر: بنتي هتتخطف! محمد جوزي اتصل يا ياسر بـ محمد. سمر: اتصلت على محمد جوزي.

سمر: ألو، ألو يا محمد، الحقني ليان اتخطفت. محمد: إنتي بتقولي إيه؟ طب أنا جاي حالا. عاصم، أخو محمد، بينزل من غرفته على الصوت. عاصم: في إيه يا محمد؟ صوتك عالي ليه؟ محمد: ليان اتخطفت يا عاصم. عاصم: إنت بتقول إيه؟ مين اللي يقدر يخطف بنت محمد هروان؟ محمد: معرفش، أنا رايح لهم أشوف في إيه وبنتي فين. عاصم: ماشي، روح أنت بسرعة. عاصم نادى على أولاده: أحمد، كريم، وسيف. عاصم: ليان بنت عمكم اتخطفت. كلهم في نفس واحد: إيه؟

إزاي ده حصل؟ عاصم: معرفش، بس اللي أعرفه إن بنت عمكم لو مرجعتش مشفش وشكم تاني. انتوا فاهمين ولا لأ؟ تتصرفوا وتشوفوا مين اللي عمل كده. أحمد وسيف وكريم: حاضر يا بابا. عاصم: أنا رايح أطمن على جودي ومريم. مشفش وشكم غير وبنت عمكم معاكم. *** نتعرف ببيت العيلة. الأخ الكبير عاصم هروان، عنده تلات أولاد وبنت: سيف، وأحمد، وكريم، وشهندا. ومراته صفاية. سالم هارون، الأخ الوسطاني، عنده ولدين وبنت: أدهم، وياسين، وشروق. ومراته كريمة.

*** عند بيت الجد. مريم وجودي في حضن خالهم وأمهم. دخل الحاج عاصم. جودي أول ما شافت عمها وأبوها جريت على عمها. عاصم ومريم راحت لأبوها. عاصم: متخافيش يا جودي، أنا معاكي وليان هترجع. محمد: احكيلي يا مريم إيه اللي حصل. مريم حكت اللي حصل لأبوها وعمها. عاصم: هترجع، ورحمة الغاليين لترجع. وطلع جودي من حضنه وقالها: يلا يا جودي تعالي معايا. الخال ياسر: لا، محدش هيمشي غير لما ليان ترجع. عاصم: ومين هيرجع ليان؟ أنت؟

وإنت اللي هتحافظ على عرضي وشرفي؟ عاصم: بص لجودي وقالها: تعدي مع هنا يا جودي لحد ما ليان ترجع. جودي ثبتت في حضن عمها: لا يا عمي، خدني معاك، أنا خايفة أوي. جودي بصوت كله ضعف وخوف: إحنا لما بيكون معانا حاجة وبنتصل بعمي، بيسيب أي حاجة ويطمن علينا. إنما أنتوا محدش لحقنا ولا رضي يرد علينا. إحنا لما كان بيبقى معانا أي حاجة، عمي كان بيسيب أي حاجة وبيطمن علينا.

عاصم حاوط جودي بإيده وقال: اهدى يا جودي، أنا جنبك وسندك وليان هترجع، أوعدك. *** نقف هنا لحظة. مش دايماً الخال هو السند أو هو الحنين اللي هيحميهم. ومش دايماً العم وحش ولا بيوت العيلة وحشة. ساعات بيكونوا سند وضهر وعزوة. وهما عيلتك اللي تعبت فيكم. *** عاصم أخد جودي ومريم البيت. أول ما وصلوا، كانت واقفة على السلم ست في حدود 40 سنة. جودي أول ما شفتها جريت عليها. جودي: طنط صفاية.

صفاية خدتها بين إيديها: حبيبتي، حمدلله على سلامتكم. جودي بصوت كله حزن: أخدوا ليليان يا طنط. صفاية بشفقة على حالة جودي: متخافيش يا حبيبتي، عمك وأبوكي هيجيبوها. نزلت من على السلم كريمة، وأخدت مريم بين إيديها. مريم بكت في حضن طنط كريمة. كريمة: متخافوش يا بنات، ليليان هترجع إن شاء الله. اطلعوا انتوا ارتاحوا. *** مصطفى فتح باب العربية ومشي معاهم من غير ما يبص على البنت. أول ما وصلوا الشقة.

الشاب الأول شايل ليليان اللي كانت متخضرة، كان بيبصلها بنظرة شهوانية. ودخل بيها إحدى الغرف. ومصطفى كان مع... *** تفتكر إيه اللي هيحصل مع ليليان؟ وولاد عمها هيعرفوا يرجعوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...