الفصل 4 | من 18 فصل

رواية عاشقني مغرور الفصل الرابع 4 - بقلم آيات

المشاهدات
22
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وقفنا لما الشاب الأول شال ليليان ودخلها الغرفة، ومصطفى كان سكران. مصطفى: بقولكم إيه، السهرة النهاردة بتاعتي، محدش يخش غيري. الشباب: يا درش، إحنا هننزل نشوف مصلحة تانية. مصطفى دخل الغرفة اللي فيها ليليان، لقاها فقدت الوعي تمام. مصطفى وقف يتأمل ليليان بشعرها الحرير وشفايفها اللي شبه الكريز. مصطفى: مش شايف مين اللي نايم من الحباية. ومرة واحدة قرب عليها وشال كل هدومها، واعتدى عليها بكل وحشية. وليليان كانت متخدرة.

مصطفى من كتر التعب نام، محسش بحاجة تاني. تاني يوم الساعة ستة. أصبح الشاب الأول دخل غرفة ليليان ومصطفى، لقا مصطفى عاري، وليليان سايحة في دمها ومن غير هدوم. الشاب لف ليليان في الملاءة ونزل بيها، ورميها بعيد عن البيت شارعين. مصطفى أول ما صحى حس بصداع ومسك دماغه ومش فاكر حاجة من اللي حصل. الشاب: صبح الخير يا درش، عجبتك سهرة امبارح، عملت في البت إيه؟ مصطفى بتوهان: بت، بت مين دي؟ هو أي اللي حصل؟

الشاب: البت اللي جبناها امبارح دي كانت صاروخ، بس إنت خدتها لوحدك يا نمس. مصطفى: طيب هي فين البنت دي؟ الشاب: مشيت قبل ما تصحى. مصطفى: طيب ماشي، أنا هنزل عشان ورايا طيران بعد ساعتين. *** في شارع هادي، ليليان فاقت، أول ما شافت نفسها بالمنظر ده فضلت تصرخ ومش عارفة تروح فين. ليليان: يا ربي، أروح فين؟ أعمل إيه؟ عدت قصادها عربية فيها راجل كبير في السن. أول ما شافها صعبت عليه ونزل من العربية وميل عليها. الراجل: إنتي مين؟

ومين عمل فيكي كده؟ ليليان بعياط: ابعد عني، إنت مين؟ الراجل: يا بنتي متخافيش، تعالي معايا، البسي حاجة، باين عليكي بنت ناس. ليليان صعبت عليها نفسها، بس لازم تلبس حاجة. ليليان راحت معاه بيت بسيط جداً. الراجل: خشي يا بنتي، البسي حاجة في الأوضة دي. فعلًا ليليان دخلت، وقفت قصد دولاب ولقيت لبس كتير. لبست بنطلون أسود وشميز أسود. وخرجت وطلعت تشكر الراجل، بس لقت شاب وسيم، لبس تيشيرت أسود وبنطلون زيتي وعنده دقن خفيفة.

ليليان قربت منه. ليليان: إحم، شكراً جداً يا عمي. الراجل الكبير: تشكرني على إيه يا بنتي؟ بس قوليلي إيه حكايتك؟ ليليان سكتت، والراجل فهم إنها مش عايزة تحكي. الراجل: طيب يا بنتي، أعرفك ابني الوحيد، الرائد عمار الحسيني. ليليان بخجل: أهلاً، اتشرفنا. عمار وقف وقال بصوت ضخم ونظرات استفهام: انتي اسمك إيه؟ وبابا شافك فين؟ ليليان ودموع في عينيها: احملتني، مرة بشكرك يا عمي. الحسيني والد عمار: في إيه يا عمار؟

أنا اللي عزمتها تيجي تقعد معايا شوية. ليليان بصوت ضعيف: عن إذنك، أنا لازم أمشي. أول ما اتحركت، عمار بصوت قوي: استني! ليليان: خرجت برا البيت من غير ما تتكلم، وخلاص هتطلع، بس في إيد شدتها. عمار: قلتلك استني، هوصلك، مينفعش تمشي لوحدك. ليليان وخلاص دموعها هتنزل من كتر اللي شافته: لو سمحت سبني. عمار: طب خلاص، أهدي بس، هوصلك، مينفعش أسيبك تمشي لوحدك. عمار فتح باب العربية، ركبها جنبه. عمار: ها، ساكنة فين بقى؟

ليليان بدأت توصفله بيت أبوها. عمار: تمام. *** في بيت الجد. عاصم أخد البنات ومشي. الجد نايم على السرير تعبان. هتولي مصطفى اتصل بيا يا ياسر. ياسر: بيتصل مقفول. وفي لحظة الباب اتفتح. الجد: مصطفى، الحقني يابني، شفت اللي حصل، البنات كانوا هيتخطفوا وليليان مش لاقينها. مصطفى: إزاي ده حصل؟ وف لحظة جا تليفون لياسر. ياسر: الو. إيه بجد؟ ليليان رجعت؟ الجد: الحمد لله.

مصطفى: طب أهو، رجعت أهي. عن إذنك يا جدي، هخش أحضر شنطتي عشان عندي طيارة واتاخرت. الجد: متخليك معانا شوية يابني. مصطفى: معلش يا جدي، عندي شغل مهم ولازم أرجع. الجد: توصل بالسلامة يا حبيبي. مصطفى حضر شنطته وركب الطيارة ورجع تركيا. *** عند ليليان. أول ما وصلت البيت كله. ليليان: إيه اللي حصل؟ ليليان محكتش غير إنها هربت، والوقت كان متأخر، ورحت نمت عند صاحبتها. صفية مرت عاصم: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.

ليليان: الله يسلمك يا مرات عمي. سالم عم ليليان التاني: سالم: حمد الله على سلامتك يا ليلي. ليليان: الله يسلمك يا عمي. محمد أبوها: طيب يابنتي اطلعي ارتاحي. ليليان: حاضر، بس فين عمي عاصم؟ أبوها: بره في الجنينة، من ساعة ما شافك وهو مستنيكي في الأوضة اللي بيقعد فيها. ليليان: مشي، أنا هروحله. ليليان راحت وهي جوها خوف على ضعف، بس بتحاول تبان قوية. راحت عند عمها عاصم عشان ده الوحيد اللي هيفهمها ويجيب لها حقها بالطريقة الصح.

ليليان بخطوات تقيلة وكله كسرة نفس على خوف. عاصم: تعالي يا ليليان. ليليان وقفت قصد عمها وبصت في عينه. عاصم: فيكي إيه يا بنت محمد؟ أنا عارفك، إنتي جيالي وفي جو عينك حاجة. ليليان بصوت كله قوة: عايزة حقي يا عمي. عاصم بصوت هادي: اقعدي، قولي حق إيه ومن مين؟ ليليان بصوت كله قوة على حزن وضعف: عايزة شرفي يا عمي. عاصم وقف مرة واحدة وليليان واقفة قصده. حكت كل حاجة. عاصم: إنتي بتقولي إيه؟ شرف بنت هروان انداس عليه.

ليليان انهارت من العياط. عاصم مسكها من شعرها، يطلع كل الغضب اللي جواه فيها: انطقي، اسمهم إيه؟ ليليان: معرفش يا عمي، من بعد ما ادوني الحقنة محسيتش بحاجة تاني. عاصم بدأ ملامحه تبقى كلها شر، وسابها وخرج بره الغرفة. *** في تركيا. مصطفى قاعد على مكتب بيرجع شغله. وف لحظة جاه صداع وجت في باله آخر ليلة في القاهرة، وحاسس إنه يعرف البنت اللي كانت معاه. من كتر التفكير حط إيده حوالين دماغه بتعب.

يترى مين اللي جابلي الصداع ده كله؟ ومين اللي مش عارف افتكرها؟ وفجأة دخلت عليه السكرتيرة بتاعته. جومانا، بنت في قمة الأنوثة، لابسة جاكت جينز قصيرة وهوت شورت أبيض. قربت من مصطفى وبكل دلع: وحشتني يا درش. مصطفى بص لها بشمازة واتكلم بعصبية: لو حبة متكمليش في شغل هنا، ابقي قربي مني تاني، إنتي فاهمة؟ وزقها على الباب. جومانا اترعبت من عصبيته وسبت الورق وطلعت برا. مصطفى رجع بكسرة لورا وحط إيده على دماغه من كتر الصداع. ***

سيف ابن عاصم. أول ما وصل البيت زعق بصوت عالي: ليليان، يا ليليان، إنتي فين؟ ليليان نزلت من الغرفة على صوت سيف. ليليان بصوت ضعيف: خير يا سيف، في حاجة؟ سيف: أيوه، في حاجات كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...