الفصل 1 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل الأول 1 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
21
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في أخر الليل تمشي فتاه على طريق مقطوع ومخيف، تحدث نفسها بصوت عالٍ ومنهمر في البكاء جدًا عن مشاكلها وحالتها، لدرجة أن عينيها محمرة من شدة البكاء. يأتي سيارة فخمة وبداخلها سيف الدمرداش، يسمع صوت فتاة وبكاءً شديدًا، حيث قام بتسليط نور السيارة على وجهها ليعرف من هي وماذا تمشي في هذا الطريق المقطوع ولماذا تبكي.

سيف الدمرداش أكبر رجل أعمال في الإستعمار ويمتلك ثروة كبيرة جدًا، عملي ويعشق عمله، ناجح جدًا، طويل ذو بشرة قمحية فاتحة، عينيه بني وشعره أسود وناعم وطويل مستشور، حاد الطبع وقوي جدًا في معاملة الناس، رياضي ذو عضلات كبيرة، يتعدى عمره الثلاثين عامًا وهو وحيد. بدأت الفتاة تنزعج من النور المتسلط على وجهها تحديدًا، حتى وقعت على الأرض من شدة قوة النور وأُغمي عليها.

سيف: وجدها واقعة على الأرض وفاقدة الوعي وقام بحملها إلى السيارة واتجه بها إلى المستشفى. الدكتورة: خرجت من غرفتها: أهلًا أهلًا يا سيف باشا نورتنا النهارده بزيارتك لينا. سيف بحدة: متشكر. البنت أخبارها إيه؟ الدكتورة بغيظ من تعامله لها: الضغط كان عالي عليها أوي لأنها تعبانة نفسيًا أوي ومحتاجة حد جنبها يطمنها ويحسسها بالأمان، إلا وصحتها هتدهور. ودلوقتي بقت كويسة الحمد لله. سيف: متشكر جدًا. الدكتورة: العفو. سيف: بعد إذنك.

الدكتورة اتغاظت جدًا من تجاهله ليها وأد إيه إن هو حاد وصعب المعاملة. دخل للفتاة بعد ما الدكتورة مشيت. سيف بحدة: ألف سلامة. الفتاة: الله يسلمك. سيف: حضرتك كنتي ماشية على طريق مقطوع ولقيتك واقعة على الأرض وفاقدة الوعي وجبتك هنا على المستشفى وطمنوني عليكي. الفتاة: شكرًا لحضرتك. سيف: أنا اسمي سيف الدمرداش وحضرتك اسمك إيه؟ الفتاة: اسمي ملاك.

سيف في نفسه: أد إيه هي هادية جدًا وبريئة وجميلة وملامحها وسيمة، اسم على مسمى فعلًا. ملاك بنت في أخر العشرينات ومحجبة، ذات البشرة البيضاء الصافية وعينيها خضراء اللون، ذات شعر أشقر طويل جدًا، وحيدة، أبوها وأمها متوفين. ملاك: اتحرجت جدًا وخدودها اتوردت من نظراته ليها، رغم طبعه الحاد والقاسي، فقطعت نظراته ليها وقالت: وأنا هخرج النهارده من المستشفى. سيف: فاق من شروده على صوتها وقالها: أيوا هتخرجي النهارده.

سيف في نفسه: هو أنا إزاي فكرت فيها وسرحت كده؟ أنا عمري ما بصيت ولا فكرت في واحدة، أنا طول عمري عملي جدًا في شغلي وطبعي حاد وقوي. ملاك: يعني مينفعش أخرج بكرة؟ سيف بإستغراب: ليه؟ هو في حد مش عايز يخرج من المستشفى؟ ملاك: فضلت الصمت. سيف: لاحظ عليها إن هي مش عايزة تتكلم فقال لها: طب مش عايزة تكلمي حد من أهلك في التليفون عشان يطمنوا عليكي ويشوفوكي؟

ملاك بحزن: عينيها خانتها وبدأت دموعها نزلت بغزارة، وشها أحمر جدًا ومش عارفة تتكلم. سيف بحنية (ودي مش من عادته مع أي بنت، علطول حاد وصعب في معاملته) مسك إيديها برقة وحنان ومسح دموعها الذي جعلت وجهها باهتًا ومصفرًا. سيف بحنية ساحرة: متخافيش، أنا جنبك ومش هسيبك، واعتبرني زي باباكِ، وأنتِ دلوقتي بنتي وفي ملك سيف الدمرداش ومش هسيبك تبكي تاني ومش عايز أشوف ولا دمعة على وشك تاني.

ملاك: دموعها جفت ونسيت همها ومشكلتها وأد إيه حست بالأمان والحنان اللي محتاجاه في وقت زي ده، واللي محتاجاه من أبوها وأمها، لكن هو حسسها بكل ده، ويكاد أن يخطفها داخل قلبه. سيف: حس إنها اطمنت وهديت بعد كلامه ليها رغم شدة طبعه، وتذكر كلام الدكتورة إنها هتحتاج حد يطمنها ويكون جنبها. فأخذها داخل حضنه الممتلئ

بالأمان والحنان وقالها: دلوقتي إنتي بنتي وبس، وإنسي مشاكلك ومتفكريش في حاجة طول ما أنا معاكي، أنتي دلوقتي في ملك سيف الدمرداش. ملاك: حضنته برقة، أد إيه هي محتاجة الحضن ده من بعد أبوها وأمها ماتوا، وأد إيه هي محتاجة الحنان في الوقت ده، وارتاحت أوي لما هو حضنها وقلبها مبسوط أوي وعايزة تبقي في حضنه علطول، لكن هو حضنه كفيل ليمحو أي ذرة وجع من قلبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...