الفصل 25 | من 30 فصل

رواية عاشقت مجنونا الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميادة خالد

المشاهدات
22
كلمة
3,147
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رامز في محادثة تليفونيه. يامن بهدوء: وشركة بابا، إلا هي الشركة الرئيسية هتسيبها ليه. ياسين: عايز أشتغل لوحدي وأكون نفسي، مش بتقول عليّ مش جاد ومش عاقل. يامن بحب: وإمتي قولت عليك كده. ثم تتابع بخبث: ونور. رامز: ألو قسم الشرطة. : أيوه يا فندم. رامز بتحدي: الظابط حمزة موجود. : أيوه حضرتك بس مشغول دلوقتي. رامز بتحدي: قوله بس واحد عايزك بخصوص قضيته الجديدة. : دقيقة واحدة. الظابط حمزة بحده: ألو مين معايا.

رامز بخبث: المهم. كنت عايز أقولك ريح نفسك ومدورش كتير، العنوان معايا. حمزة بوعي: قاصدك مدام ملاك. رامز: أيوه. العنوان: ولازم في أقرب وقت تكون هناك. حمزة بحده: ألو ألو. حمزة بحده: جمع العساكر عشان في مأمورية دلوقتي حالا، ربع ساعة وتكونوا جاهزين. : حاضر يا فندم. حمزة اتصل بآسر لكي يطمئنه عليها وأنه عرف مكانها وسيذهب إليها تواً، ولكن آسر صمم أن يعرف عنوانها ليكون معها هناك ولا تبقي وحيدة.

ولكن وافق في اللحظات الأخيرة أن يعطيه العنوان. وسرعان أخذ آسر العنوان وذهب إلى سجي لكي يأخذها معه وتكون بجانبها لأنها سوف تغضب عندما لا تري سيف أمام عينيها. فكان تفكيره صحيح. وبعد نصف ساعة من الوقت ذهبت الشرطة إلى العنوان المضبوط ووجدت مزرعة كبيرة وكانت مهجورة لا يوجد حولها أي شيء. الظابط حمزة بحده: تلاته تخليكوا بره على باب المزرعة عشان لو حد هرب منها، واتنين هيجوا معايا جوه. المجموعة: تحت أمرك يا باشا.

ذهب حمزة إلى الباب الخلفي للمزرعة ودخل البيت ووجد غرفة مقفولة وعليها اتنين حراس. قام بلكمهم بقوة وعنف إلى أن وقعوا على الأرض. وقامت العساكر بربط إيديهم بالحبل. وفتح حمزة الباب بضربه قويه بكتفه على الباب لأنه كان مقفول. ووجد ملاك نائمة على الفراش ودموعها على خدها. حيث قام بإيقاظها بهدوء تام. حمزة بإحترام: مدام ملاك.

ملاك استيقظت من نومها بنعاس ولكن تفاجئت عندما رأته أمامها وقامت باستعداد نفسها بسرعة ووقفت على الأرض بتعجب. حمزة بإحترام: مفيش، أنا الظابط حمزة ويلا عشان تمشي من هنا. وقاطعه كلامه العسكري. العسكري: في واحد جاي على هنا تقريباً يا حمزة باشا. حمزة بهدوء حتى لم يستمع كلامه: خليه يجي وادخلوا جوه الأوضة بسرعة. ونظر إلى ملاك: خليكي واقفه هنا متنحركيش. وذهب خلف باب الغرفة وانتظر حتى يدخل الشخص. وفعلاً دخل الغرفة وكان زياد.

وقام حمزة بلكمه بقوة في وجهه. وقامت العساكر بمسكه حتى يربطوا يديه بالكلبش الحديدي بإحكام حتى لا يستطيع الهروب. زياد بعصبية: سيبوا إيدي. حمزة بحده: متخافش، هنسيبهالك بس في الحبس، مش هناخدها يعني ولا هنخطفها، زي ما خطفت دلوقتي. زياد بغضب: أنا خطفت مين؟ مخطفتش حد. قاطعه كلامه حمزة. حمزة بعلو صوته: خدوه يالا على البوكس، إحنا مش فاضيين نقف نتكلم. العسكري: تحت أمرك يا باشا.

ملاك بتعجب: أنا كده خلاص همشي ومش هقعد هنا تاني. بجد أنا مش مصدقة. حمزة بحب: مش يلا بينا ولا انتي حبيتي القاعدة هنا وعايزة تقعدي. ملاك بفرحه: لأ طبعاً وأنا متشكرة أوي إنك أنقذتني وخرجتني من هنا، بجد أنا مش عارفة أشكرك إزاي. حمزة بحب: ده شغلي وشغلي بيقولي أعمل كده، يعني مش بنقذك من نفسي. ملاك بابتسامة: بس برضه أنت شاطر وذكي جداً وعرفت تنقذني. حمزة بحب: مش يلا بقى. ملاك بخجل: أنا آسفة.

خرجت ملاك خارج المزرعة ووجدت آسر وسجي ينزلون من السيارة. وفرحت إلى حد ما لرؤيتهم مرة أخرى ولكن لم تري سيف معهم عندما ذهبوا إليه وشعرت بضيق. سجي بفرحة حضنتها بقوة لرؤيتها وإنها لم تصدق إنها واقفة معها. سجي بفرحة جنونية: وحشتيني أوي، أنا متأكدة إننا هنلاقيكي. ملاك بفرحة: أيوه أنا كويسة الحمد لله. آسر بفرحة: ألف سلامة عليكي يا ملاك، إحنا قلقنا عليكي أوي.

ملاك بحب: الله يسلمك، بجد انتوا وحشتوني أوي، أنا مكنتش متخيلة إني أشوفكم تاني. آسر بحب: وشفتينا الحمد لله. ثواني هروح أشكر الظابط وأجيلك. ملاك بحب: ماشي. سجي بتملس على رأسها بحب: أنتي مالك يا حبيبتي، زعلانة ليه. ملاك بحزن: لأ أنا مش زعلانة، بالعكس أنا فرحت أوي إني شفتكم، وواقفين جنبي مش نسييني، زيه كده. سجي بحب: قاصدة سيف. ملاك بدموع: مش عايزة أسمع اسمه تاني، وأنتي عارفة وليه.

سجي بحب: متظلموش يا ملاك، أنتي مش عارفة حاله عامل. وقاطعها آسر. آسر بضحك: عندها حق يا ملاك، أنتي هتروحي وهتشوفيه بنفسك عامل إزاي. ملاك بحزن: لأ مش عايزة أشوفه، وهيكون عامل إزاي يعني، أكيد ما صدق. سجي بضحك: حرام عليكي يا ستي، شوفيه الأول وبعدين قرري، ما تظلموش كده. ملاك بعناد: هو إلا يجي يشوفني، أنا مش هروح، وبعدين أنا عايزة أمشي من هنا. آسر بضحك: طب يلا بينا، إحنا وقفنا كتير أوي.

وبعد نصف ساعة من الطريق وصلوا إلى الفيلا وذهبوا إلى الداخل، ولكن ملاك غضبت لأنها لم تراها في الفيلا. كانت تعتقد بأنه يكون منتظرها بلهفة لرؤيتها ولكن اعتقادها خطأ، بل كان في غرفته الطابق الثاني وليس الأول. آسر بضحك: نورتي الفيلا يا ملاك، أكيد مش مصدقة صح. ملاك بغضب: عندك حق، أكيد مش مصدقة. وقاطع كلامها داده فاطمة. داده فاطمة: حمد الله على السلامة يا ملاك هانم، كويس إنك رجعتي، سيف بيه بقاله يومين مش بياكل وقاطع الأكل.

ملاك بصدمة: مش بياكل. طب هو فين دلوقتي. داده فاطمة: في أوضته. ملاك نهضت إليه بسرعة جنونية وكان قلبها ينبض بسرعة خائفة عليه وإنه اشتاقت إليه لرؤيته. سجي ذهبت خلفها ولكن آسر مسك يدها بسرعة. آسر بضحك: أنتي راحة فين. سجي بتعجب: مع ملاك أطمن عليه. آسر بضحك: مينفعش تروحي كده هضايقهم، أكيد هو واحشها، سيبيهم ياخدوا راحتهم. سجي بخجل: أنا غبية أوي، أنت بتفهم عني كتير. آسر بضحك: فعلاً غبية أوي. في غرفة سيف.

ملاك ذهبت إليه وجلست بجانبه على الفراش وكان نائماً وتغرغرت عينيها بالدموع على حالته التي ألمت قلبها بشدة. ورأت وجهه الباهت شديد الصفار وآثار الدموع الجافة على خديه. أخذت تقبله من جبينه وخديه بلهفة وحب لفترة قصيرة إلى أن شعر بها وبعطرها الذي اشتاق له واستيقظ من نومه بتعب وفتح عينيه ووجدها أمامه. ملاك بدموع وفرحة: أنت كويس، طمني عليك يا سيف.

سيف اعتدل من نومه وجلس على الفراش وكان ينظر لها بدهشة وتعجب بل كان لا يصدق أنها ملاك بل شبيهتها. حتى مسك يديها ونظر لها بتركيز لكي يتأكد. حتى استنشقها ريحها الذي يعشقه وتأكد بأنها ملاك ملكه. سيف بصوت متقطع ومفهوم نسبياً: ملاك. ملاك بفرحة: أيوه ملاك حبيبتك. حيث قام بحضنها بقوة ما واستنشق عبيرها الذي يسحره. يكاد أن ذراعيها تتألم منهم ولكن حضنه كان كفيل ليمحو أي ذرة ألم.

وقام بتقبيلها بلهفة وحب من جبينها وخدودها، وجميع جسمها، لفترة طويلة حتى شعرت بضيق بالتنفس ولكنه لم يبتعد عنها لأنه اشتاق لها إلى حد ما. أخذت تطرق على ظهره لكي يبتعد عنها لأنها لم تتنفس بسهولة. وأخيراً فصل القبلة وقام بوضع رأسه على رقبتها بحب. وقامت بدفن رأسها في صدره بعد أن تنفست بسهولة. في الفيلا. سجي بغضب: أنا غبية. آسر بضحك: مش أنتي إلا لسه قايلة. وكان يقترب إليها ببطء حتى لا تشعر به. سجي بقلق: قولت إيه.

آسر بحب: لحقتي تنسي. سجي بخوف: اقف مكانك، ومتتقربش. آسر بخبث: خايفة مني. سجي بخوف: أيوه، وخليه محترم. اقترب آسر إليها وقام بوضع يديه حول خصرها بإحكام وحب. سجي بتوتر: سيبني. مش أنا طلبت منك تخليك محترم. آسر بحب: هو أنا أخوكي، يا حبيبتي، كمان يومين تلاته بالظبط وهتبقي مراتي، يعني هتجمعنا أوضة واحدة أنا وأنتي وبس. سجي بتوتر: إيه أوضة واحدة دي. آسر بخبث: أنا فاهمك.

حتى انحني عليها وقبلها من خدها بحب واقترب من رقبتها ليقبلها. ولكنها فقدت أعصابها واستسلمت له، ولكن ابتعدت عنهم مباشرة وانتبهت لنفسها ولجسدها. سجي بخجل شديد ورأسها موضوعه في الأرض: أنا ماشية. وذهبت إلى الخارج بسرعة ما ولكن لحقها وأمسك بيديها ووقفها. آسر بحب: استني أنا هوصلك بالعربية. سجي بخجل: لأ أنا هركب تاكسي. آسر بابتسامة: لسه برضه ماسكة فهمي. سجي بدموع: ميصحش إلا أنا عملت ده واستسلمت ليك.

آسر بحب: هو أنا حد غريب، أنا هبقي جوزك على فكرة، أنتي مش قادرة تستوعب ده ليه. سجي: علشان إحنا مكتبناش كتب الكتاب، ومش من حقك تعمل كده. آسر بحب: قريب أوي يا سجي، وبكرة هثبتلك أنا والأيام. ممكن تركبي بقي عشان أوصلك. سجي بحب: حاضر. في غرفة سيف. سيف بلهفة: إنتي وحشتيني أوي. ملاك ابتعدت عن حضنه بحب ولكن جذبها إليه حضنه مرة أخرى.

سيف بحنان: أنا مش هسيبك تبعدي عن حضني تاني، طول ما أنتي معايا مش هسيبك لحظة. قولتلك قبل كده متبعديش عني. ملاك بفرحة ما: أنا آسفة يا سيف بس أنت عارف مش قصدي إن أبعد عنك.

سيف بدموع: أنتي مش عارفة أنا كنت من غيرك عامل إزاي. كنت بموت ستين دقيقة في الساعة ببقي نفسي أصرخ وأفرغ عن وجعي لكن مبقدرش. حتي مكنتش بعرف أكلم حتى وأطمن عليكي. ذكرياتك هي إلابتنسي اشتياقي ليكي وهي إل كانت بتفكرني بيكي. بعدك كان بيقتلني، كنت أريح ليا أموت ساعتها ولإني أتعذب بالشكل ده بسبب بعدك. عرفتي أنتي بالنسبالي إيه روحي وكياني وكل ما أملك. أنتي دنيتي كلها.

ملاك بدموع على حالته: يعني أنا السبب في حالتك دي. مكنتش أعرف إني مهمة أوي بالنسبة لك وإنك بتحبني أوي كده. ملاك ابتعدت عن حضنه بحب ومسحت دموعه بحنان وقالت له ملاك بطفولة: أنا من النهارده هخليني جنبك ومش هبعد عنك تاني، أنت ملكي وبس. سيف بضحك على طفولتها الذي اشتاق لها: أنا مبحبش حد يقلدني، أنتي ملكي أنا وبس، ملك سيف الدمرداش. ملاك بطفولة: أنت لسه برده أناني. سيف بحب: مانتي برده عنيدة.

ملاك بحب: علشان أنا عنيدة بقي أنا زعلانة منك، ينفع كده بقالك يومين متاكلش. سيف بحنان: إلا الزعل، أنا مقدرشي على زعلك خالص. أنتي عنيدة ومش سهل أصالحك خلاص. ملاك بضحك: لأ المرة دي سهل، كل إلا هتعمله إنك تاكل وتتغذي كويس، كويس أوي. سيف بدهشة: بس. ملاك بحب: أيوه بس، شوفت سهل إزاي. سيف بحب: أنا عندي استعداد آكل وأفطر وأتغدي وأتعشى وأكلك أنتي كمان. ملاك بفرحة: اممم. سيف: بقيت شاطر وبيسمع الكلام.

سيف بضحك: هو أنا ليه حاسس إنك بتكلمي طفل. سيف بغمزة: ده أنا جوزك يعني، سيف حبيبي. ملاك بخجل: يالا عشان تتغدى، الأكل محطوط جنبك من الصبح. سيف بابتسامة: يعني مردتيش عليا. ملاك وهي تطعمه في فمه: عارفة إن أنت جوزي وسيف حبيبي، وكل حاجة في الدنيا. بس أنا مبحبش تقرب مني كتير عشان متزهقش مني وتسبيني. سيف بضحك: أزهق منك، وكمان أسيبك، أنا عارف إلا أنتي بتقولي كده عشان خايفة مش أكتر، غير كده مكنتش أبقي قاعد جنبك دلوقتي.

ملاك بحب: أحلى حاجة فيك إلا أنت بتفهمني، مش زيي بفهمك بطريقة غلط. سيف بحب: واحدة واحدة، هتفهمني كويس أوي، زي ما أنا بفهمك. وقام بمسك قطعة من اللحم ليطعمها في فمها ولكنها لا تقبل. سيف بحب: ملاكي، عشان خاطري خديها مني ومتكسفنيش. ملاك بضيق: لأ أنا مليش نفس. سيف بحنان: وحياتي. كُليها بقي. ملاك بحب: عشانك أنت بس. وقامت بأكلها بصعوبة لأنها لا تريد أن تأكل، ولكن مد يده ليطعمها مرة أخرى.

ملاك بضيق: لأ كفاية أوي كده، مليش نفس لأي حاجة النهارده، كل أنت. سيف بحنان: مالك النهارده نفسكمش مفتوحة. وقاطع كلامه ملاك وهي تنهض إلى الحمام. خرجت ملاك من الحمام بتعب واصفرار على وجهها، بعد استفراغها، ولكن قلق سيف عليها وقام بأخذ يديها وجلسها على الأريكة بهدوء. سيف بخوف: ملاك حبيبتي، أنتي مالك في حاجة واجعاكي. ملاك بتعب: بطني فيها وجع خفيف، ومش بطيق أكل أي حاجة، لإني بستفرغها على طول.

سيف بحنان: خلاص إحنا هنروح عند الدكتور عشان أطمن عليكي. ملاك بتعب: ملوش لزوم، شوية وهبقى كويسة. سيف بحب: ادخلي الحمام خدي شاور على ما جهز لبسك وحاجتك، وأنا هجهز برضه. ملاك بحب: ربنا يخليك ليا وتفضل جنبي ديما. في بيت عم ملاك. وفاء بحزن: أدي أخرتها، هو في الحبس هناك، ومش عارفين مطلعه. أيمن بضيق: مش عارف الشرطة وصلتله منين، أنا نفسي مكنتش عارف عنوان المزرعة كويس، أنا بقالي سنين مروحتها.

وفاء بعصبية: أنت إلا ورطت ابني في المصيبة، لازم تطلعه منها، هو مالوش أي ذنب، العيب عيبك أنت، أنت إلا خليته يعمل كده ويخطط من نفسه وأنت توافقه على طول. أيمن بضيق: كفاية بقي مشوقته، خليني بقي أفكر أطلعه إزاي. وفاء بحزن: ياترى يا ابني عامل إيه، ولا بيعملوا معاك إيه دلوقتي، يا ريتك كنت بعدت عن المصيبة إلا ودتك في داهية دي. أيمن بهدوء: أنا هقومله أكبر محامي في البلد، يخرجوه بأي صرف.

وفاء بعصبية: هو كل حاجة عندك بالساهل كده، كفاية بس الظابط إلا هناك مش هيجيبها على خير، مش سهل أبداً وحقاني. أيمن بعدم فهم: قاصدك الظابط حمزة. وفاء بحزن: هو فيه غيره، ده من أكفأ الظباط، وجامد أوي في المعاملة، يعني ابني كده محبوس محبوس. أيمن بوعي: مفيش غير حل واحد. وفاء بلهفة: حل إيه، أقول بسرعة. أيمن بهدوء: ملاك.

وفاء بدهشة: ملاك. لأ لأ مش هينفع أبداً، إحنا عايزين نبعد عنهم خالص خصوصاً جوزها لو عرف ممكن يقتله ولا يوصي عليه في الحبس يتسجن بقية حياته، مستحيل. أيمن بهدوء: عندك حق. في بيت سجي. سجي بحب: يا ماما هو إلا أصر يوصلني وبعدين مفيهاش حاجة، هو وعدني إننا هنتجوز قريب.

أم سجي: يا حبيبتي أنا عارفه إن آسر شاب محترم وبيفهم في الأصول كمان، بس إلا مش من الأصول إنه يوصلك في وقت زي ده، الجيران هتقول عليكي إيه، هما ميعرفوش إلابينكوا، هيشوفوكوا من طريقة تاني مانتي عارفاهم. سجي بحب: أنتي عرفاني يا ماما مش بيهمني كلام حد، أنا عارفة نفسي كويس، وبعدين سيبك من كلام الناس أهم حاجة إنتي. أم سجي: أنا كويسة طول ما أنتي بخير، مقولتليش هو هيجي يتقدملك إمتى. سجي بحب: هو قالي يومين تلاته كده.

أم سجي: طب كويس، أهم حاجة أنتي بتحبيه. سجي بحب: أيوه يا ماما بحبه أوي، دمه خفيف وبيحب يضحكني ويبسطني ديما. أم سجي بضحك: هو فعلاً دمه خفيف أوي، وعسل. سجي بخبث: أنتي بتعاكسيه قدامي. أم سجي: لأ وبتغيري عليه كمان، يا بخته بيكي، على كده بقي أنتي بتموتي فيه، مش بتحبيه بس. سجي بضحك: مش حبيبي، وهيبقي جوزي قريب. أم سجي: بت اتعدلي، لما يبقي جوزك، لو سمعك دلوقتي هيقولك عليكي إيه، ما صدقت ولا إيه.

سجي بضحك: لأ يا ماما متخفيش، ده ما بيصدق، ده أنا لو قولتهم قدامه ده هيعملي فرح في الشارع. أم سجي: صدقي أنتوا الاتنين مجانين وملكوش غير بعض وبتحبوا بعض كمان. ربنا يسعدكوا ويحقق إل في قلبي. سجي بحب: ماما أنا بحبك أوي. أم سجي: وأنا كمان بحبك أوي. ادخلي غيري هدومك ونامي مبسوطة زي مانتي مبسوطة كده، ومشليش هم أي حاجة، سيبيها على ربنا. سجي بحب: تصبحي على خير يا أحلى أم في الدنيا. في المستشفى.

سيف بلهفة: طمنيني يا دكتور، ملاك كويسة. الدكتورة بابتسامة: أنتوا بقالكوا كتير متجوزين. سيف بعدم فهم: مش كتير أوي. الدكتورة بابتسامة: مبروك مدام ملاك حامل. سيف بصدمة: حامل. الدكتورة بحب: أيوه، حامل في الشهر التالت. ملاك بفرحة: أنا حامل في كل ده، بجد أنا كنت حاسة بسبق نفسي. الدكتورة باحترام: إحساسك كان صح، ومن النهارده مش هتكدبي نفسك تاني. سيف بفرحة: أنا متشكر أوي يا دكتورة على الخبر الحلو ده.

الدكتورة بابتسامة: العفو. أهم حاجة تخلي بالك منها وتعاملها بهدوء، وتاني حاجة دي المواعيد عشان تتابع معايا حالة الجنين. سيف بحب: تمام يا دكتورة. ومتشكر مرة تانية. سيف بحب قام بمسك يديها ونهض بها إلى سيارته بهدوء إلى أن وصلوا إلى الفيلا. ثم ذهب سوياً إلى غرفتهم. سيف بحب: براحة يا ملاكي، أنتي لسه في الإول يعني الجنين لسه مثبت. ملاك بحب: حاضرة. هو إنت خايف عليا ولا على الجنين. سيف بضحك: من أولها كده، ملاكي هتغيري.

ملاك بلهفة: سيف رد عليا. سيف بحب: هي محتاجة كلام، أنتي أهم طبعاً، صحتك بالدنيا. ملاك بفرحة: لأ أنت لسه بتحبني وبتخاف عليا. سيف بحب: يا ذكية كنتي بتتأكدي يعني. ملاك بفرحة: أنت فرحت بالخبر ده زيي. سيف بفرحة: إلا فرحت، كان نفسي أخلف منك أوي من أول يوم أجوزتك فيه بس مش هينفع. ملاك بتعجب: أول يوم، أنت بتحب الأطفال أوي. سيف بحب: أومال أنا بحبك ليه، وبعشق طفولتك ليهم. ملاك بغيره: يعني هتحبهم أكتر مني وتنساني.

سيف بضحك: هو أنتي خلفتي عشان أحبهم وأنسالك. ملاك بحب: سيف. أنا هفضل في المرتبة الأولى حبك الأول وقلبك الأول وملكك وبس. سيف بابتسامة: حاضر. ملاك بحب: أنتي نفسك في إيه، في ولد حلو شبهك ولا بنت. سيف بحب: طبعاً في بنت حلوة شبهك كده وفي حنيتك. ملاك بحب: لأ أنا عايزة ولد يكون أمور وشبهك كده. سيف بحب: لأ أنا عايز خلفتك تكون كلها بنات، أنا بحب البنات أوي عن الأولاد. ملاك بحب: إلا يجيبه ربنا كويس وراضين بيه.

سيف بلهفة: أنتي وحشتيني أوي النهاردة. ملاك بحب: أنا عايزة أنام، تعبت أوي النهارده. سيف بحب: وأنا كمان تعبان زيك زيك، أنا بقالي يومين بعيد عنك، أنا اشتقتلك أوي. ملاك بخجل: نعوضها بكرة، النهاردة. مش هينفع. سيف بلهفة: عادي يبقي النهارده وبكرة. معنديش مشكلة. ملاك بخجل: نع. وقاطع كلامها بيديه تحاوط خصرها وانحني عليها ليقبلها بلهفة وحب. وذهبوا في عالم غير عالمهم. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...