مدام ملاك لقيتها. للأسف مدام ملاك مش موجودة، وصاحبتها هي اللي جوه وواقعة على الأرض وكمان فاقدة الوعي. روح فوراً فوقها وإعمل اللازم، عايزينها تفوق في أقرب وقت عشان محتاجينها وأنا هخبر سيف باشا. تحت أمرك. ألو يا سيف باشا. نعم فيه حاجة حصلت؟ مدام ملاك. مدام ملاك. زوجة حضرتك. سيف إنفزع ووقف من مكانه ونادى باسمها بصوت متقطع وغير مفهوم. ألو يا سيف باشا. أنت سامعني؟
ولكن موبايله وقع من إيديه من الصدمة، وجلس على الأرض ساندًا على المكتب ممدد قدميه وتغرغرت الدموع في عينيه. عقله وقف تمامًا، لأ يستطيع التفكير إلا ذكرياتهمعها. كان يتذكرها، وكأنه يضحك بدموع على طفولتها وعنادها التي تشعله. ولكنّه عجز عن التفكير وفضّل الصمت تمامًا، وأصبح جسمه ثقيلاً ومتعبًا من أثر الصدمة. بل كان من المفترض أن يلحقها ويذهب إليها لكي ينقذها، أو يذهب إلى فيلته لكي يعرف ما الأمر، وكيف خطفت أو يخبر قسم الشرطة، ولكن لم يفعل ذلك. بل أصبح إنسانًا يائسًا، غير قابل للحياة. لم يفعل أي أمر إلا أن عينيه تتساقط منها الدموع على فقدان حبيبته ملاك.
في الفيلا. حمدلله على السلامة يا آنسة. ملاك... ملاك فوق صح؟ للأسف لأ. مدام ملاك اتخطفت. ملاك... حضرتك ممكن اتفضلي العصير ده عشان تفوقي وتتحسني، عشان تجاوبينا على الأسئلة. أنا كويسة. مش عايزة أشرب حاجة. ممكن تليفون لو سمحت. اتفضلي. ألو... سجي. أنتي كويسة؟ صوتك عامل كده ليه؟ أنا كويسة، بس ملاك اتخطفت ومعرفش مين اللي خطفها. هو حد قال لسيف؟ معرفش، بس أكيد حد من الأمن عرفه. إيه الغباء ده؟
دي أكبر مصيبة لو حد عرفه. ده ممكن يحصله حاجة لو عرف. مش بعيد يفقد ذاكرته. تمام، متخافيش. أنا هروح أطمن عليه وأشوفه فين وأجيلك علطول. تمام... خلي بالك من نفسك على ما أجيلك. حاضر. في بيت عم ملاك.
ملاك استيقظت من نومها على آثار شخص يحرك يديه على وجهها بحب، وفتحت عينيها بصعوبة وكان رأسها ثقيلاً ولا تدري ما حولها، ولكنها انزعجت من ذاك الشخص وأبعدت يديه بغضب. وعندما نظرت إليه بتركيز قوي، تفاجأت به واعتدلت من نومها، وجلست على الفراش بصدمة. إزيك يا ملاك؟ سيف فين؟ إنسيه خلاص. سيف فين؟ أنا عايزة سيف. سيف إنتهي خلاص، مبقاش موجود يعني ملهوش لازمة، ومفيهوش حيل يلحقك ولا يدور عليكي.
أنت كداب. أنت بتقول كده عشان تخوفيني ومرجعلهوش تاني صح؟ هتشوفي بنفسك لو عرف يوصلك أو حتى قدر يوصل لطوله ويدور عليكي يبقى أنتي صح. سيف بيحبني وأكيد هيدور عليا وهيعرف يوصل لي لأنه بيخاف عليا ومبيعرفش يعيش من غير ما يشوفني، وأنا برده زيه بحبه ووحشني أوي. أحنا الاتنين... صفعها بعصبية على وجهها لأنه يكره تمامًا، ومن حبها له. يا أنا يا هو يا ملاك، مش أنتي بتحبيه؟
أنا هخليكي تموتي عشان تشوفيه، وتتعذبي بس عشان تطمني عليه، وإبقي وريني هيوصلك إزاي. أنا بكرهك، بكرهك. وعلى فكرة عمري ماحبيت في الدنيا دي كلها قد سيف، وهخليه يوجع قلبك زي ما وجعت قلبه. متأكدة؟ إبعد عني، متلمسنيش. إنتي وحشتيني أوي يا ملاك. بقالي كده مشوفتكيش، أنا كنت بتقطع من جوايا بسبب بعدك عني. أنا بحبك أوي، وهاعملك اللي إنتي عايزاه. إبعد عني، أنا مبحبكش. بس أنا بحبك يا ملاك. أنتي ليه أماني؟
أنا متجوزة، إفهم بقى، وبحب جوزي وهو بيحبني. ولو سمحت يا زياد قوم من جنبي. مينفعش كده. أنا دلوقتي واحدة متجوزة. الأول حاجة تانية، ودلوقتي حاجة تانية خالص. أنا هسيبك دلوقتي تستريحي، وفكري في كلامي كويس. في الشركه. آسر بتوتر: سيف جوه. آسيل بتعجب: موجود في مكتبه.
آسر ذهب إلى مكتبه وكان يتفقد على سيف في أنحاء المكتب، ولفتت عيناه إلى أسفل المكتب وجده جالسًا على الأرض ممدد قدميه، عينيه مبللتان من أثر البكاء، ووجهه أصفر. ولا يتحدث. فذهب إليه وجلس بجانبه وأخذه في حضنه وأخذ يمسح على شعره بحب، وعلم وقتها بأن أحدًا قد أخبره بخطف ملاك. متخافش، هنلاقيها وهترجعلك تاني، بس أهم حاجة اتكلم. قول أي حاجة. طب عشان خاطر ملاك اتكلم، طب قول أي حاجة طمني عليك.
سيف عجز عن الكلام، ولا يستطيع التفكير في أي شيء، وكان وجهه أصفر، وكان حالته سيئة إلى حد ما. خلاص براحتك متتكلمش، بس عايزك تطمن وتتأكد إن ملاك هترجعلك، انتوا ملكوش غير بعض. وأنا واقف جنبك ومش هسيبك غير لما تشوف ملاك قدام عينيك. سيف تحرك رأسه قليلاً بمعنى المصادقة على كلامه.
آسر فرح كثيرًا لاستجابته وأنه يسمعه ويصدق كلامه، فقام بمسك يديه وجذبه برفق حتى يقوم معه، وسند يديه على كتفيه، لأنه لا يستطيع التحرك لوحده، حتى ذهب به ببطء إلى السيارة لكي يذهبوا إلى الفيلا. وبعد مسافة الطريق ذهب آسر إلى فيلا سيف، ونادى على الأمن لكي يساعدوه بإسناد سيف إلى غرفته، وذهب به آسر إلى غرفته وفرد جسمه على الفراش وقام بتغطيته، وجلس بجانبه إلى أن دخل في النوم وقبله من جبينه، ونهض إلى أسفل عند سجي.
سجي أنتي كويسة؟ فيكي حاجة؟ أنا كويسة الحمد لله. هو سيف ماله؟ تعبان أوي ومش قادر يتكلم ولا يتحرك حتى. أول مرة أعرف إنه بيحبها أوي كده، ده بيحبها أكتر من نفسه. ربنا يصبره، وترجع لهم ملاك بأسرع وقت ممكن. أنت عملت حاجة بخصوص ملاك؟ أيوه، روحت بلغت في قسم الشرطة، هما مسافة السكة وجايين على الفيلا ياخدوا معلومات عنها ويسألوا شوية أسئلة للأمن والحراس، وإنتي أكيد عشان كنتي معاها وقتها.
أيوه أنا كنت معاها وعارفة شوية حاجات عن شكل الناس اللي خطفوها. طب كويس، حتى كمان في واحد من الأمن معاه نمرة العربية اللي كانت خطفاها. يعني فيه أمل وملاك هترجع لنا؟ إن شاء الله. أهلاً يا حضرة الظابط. اتفضل. أنا الظابط حمزة الألفي ظابط مخابرات، جيت عشان أعرف بالتدقيق الممل إزاي المدام اتخطفت.
أنا سجي صاحبة ملاك. كنت معاها في الوقت ده وهعرف أجاوبك على كل الأسئلة. أما آسر كان في الشركة هو وزوج ملاك يعني مش عارف كل التفاصيل بالظبط. وفين زوج ملاك؟ مش قاعد معاكوا؟ سيف حالته صعبة أوي وفاقد النطق، مش هيقدر يفيدك بحاجة. تمام، اتفضلي يا آنسة سجي. إحنا كنا قاعدين فوق في غرفتها وفجأة الدادة فاطمة جتلنا وقالت في ناس عايزة...
وكانت بتكلم ملاك وقالت إنهم قرايبها. ملاك ساعتها خافت تنزل تحت لأن سيف منبه عليها إن ما تخرجش من أوضة. أنا قولت لها أنا هنزل أشوفهم ليكي إنتي ومتقلقيش. بعد كده نزلت وتعجبت من شكلهم لأنهم كانوا متنقبين، وفضلت أسألها هما مين وعايزين إيه. مردوش عليا خالص لحد ما واحدة جت منهم وحضنتني أوي وبعد كده وقعت على الأرض وفقدت الوعي. بعد كده معرفش حصل إيه، بس أكيد هما اللي خطفوها.
أكيد زي ما عملوا معاكي عملوا معاها، خدروها بكل سهولة وخطفوها. تمام. طب هي ليها أعداء أو سيف ليه أعداء؟ ملاك لأ طبعًا ملهاش حد إلا سيف. بس عمها وابن عمها بس وكانت منفصلة عنهم تمامًا وكانت خايفة إنهم يرجعوها. خايفة؟ خايفة ليه مش هو عمها؟ بس هو ميعرفش مكانها فين وكان مبحبهاش. بس هو كان بيدور عليها دايمًا عشان مصلحته. وعرفتوا منين إنه بيدور عليها؟
أنا ساكنة جنبهم علطول. ويه ابن كبير وقفني مرة وقال بعض معلومات عن ملاك وقالي هتشوفوا بعض قريب أوي. وكان بيتكلم بخبث، لأنه ساعتها كان عايز يعرف عنوانها. فتهربت منه ومقولتلوش حاجة. مفيش طريق إلا هو هيوصلنا لملاك غيره هو. قاصدك هو اللي خاطفها؟ بالظبط، وأكيد مش هيخطفها ويخليها في بيت والده، في مكان تاني غير بيته. وده اللي عايزين نعرفه. يبقي هو اللي حرق المصنع أكيد عشان يشغل سيف ويقدر ينفذ خطته ويخطفها.
هو لاعبها صح، بس أكيد هيقع في إيدي. تمام. طب ما عرفتوش تمسكوا دليل على اللي خاطفها دول؟ دي نمرة العربية اللي كانوا خاطفينها فيها. تمام، في أقرب وقت ممكن هترجعلكوا مدام ملاك ونلاقيها إن شاء الله. أرجوك لو عرفت حاجة بلغنا بيها. إن شاء الله، بعد إذنك. أنا عندي إحساس إن الظابط هيلاقيها وهترجع لنا. ده أكفأ ظابط في الشرطة. الكل بيقول عليه ذكي جدًا، وقضاياه كلها ناجحة ومش بيسيب قضية إلا وهي خالصها.
يا رب. آسر يقدر يرجع ملاك، وعشان حالة سيف مش هيتحسن غير لما يشوفها قدامه. المشكلة إنه هيفضل كده طول الوقت. أنا خايف يحصله حاجة بسبب فقدان نطقه ده. يالا عشان أوصلك البيت. إنتي تعبتي النهارده ولازم تستريحي. خليك أنت جنبه وأنا هاخد تاكسي وأروح. خلاص يا سجي، أنا هوصلك. مينفعش تروحي لوحدك. زياد في مكالمة تليفونيه. كله تمام والخطه نجحت زي ما أنا عايز وأحسن كمان. برافو عليكي. أنا كنت متأكد إن الخطة هتنجح.
دلوقتي ملاك بقت ملكي أنا وبس، وهاعمل اللي أنا عايز أعمله. دلوقتي بقت جنبي ومش هتمشي تاني. خلي بالك منها لتهرب ولا حاجة وإنت متشوفهاش. متخافش يا بابا، أنا قافل عليها كويس وفي حراسة على أوضتها. وهتفضل سايباها في المكان ده طول الوقت؟ مش هتجيبها هنا؟ مش دلوقتي خالص. على ما الجو يهدي أوي. طب خلي بالك من نفسك كويس أوي، أكيد بلغوا الشرطة وزمانهم بيدوروا عليها دلوقتي.
متخافش يا بابا، استحالة يعرفوا مكاني خالص، خليهم يدوروا ويتعبوا نفسهم على الفاضي. طب كويس إنكم مخططين لكل حاجة. ولو عايز أي حاجة فلوس أي طلبات قولي وأنا هبعتهالك. ماشي يا بابا، سلام.
زياد إنتهي من مكالمته التليفونيه واتجه إلى غرفة ملاك ووجدها نائمة على الفراش ووجهها الوسيم والطفولي الذي يجذب انتباه أي شخص، ولكن على خدها دموع جافة. وقام زياد بمسح وجهها بحب وأخذ يحرك يديه فوق شفايفها بطريقة تجعله يفقد أعصابه وكل ما يملك. وشعرت ملاك به تمامًا واستيقظت من نومها وانفزعت منه ومن وضعه الذي قلقها وخوفها منه. أنت كنت بتعمل إيه هنا؟ كنت قاعد جنبك... لأ كداب، أنا صحيت لقيتك مقرب مني أوي.
عادي يا ملاكي، ما أنا ها... ما تنطقش اسمي بالطريقة دي تاني. أنا اسمي ملاك. ليه هو محدش د لعك خالص ويندهلك يا ملاكي؟ سيف بس هو اللي بيقولي يا ملاكي. مفيش حد يقدر يقولي كده غيره. أنت فاهم. حنين أوي وبيدلعك كمان، ياترى كان بيعملك إيه تاني؟ ملكش دعوة بيه. ومتجبش سيرته على لسانك تاني. عندك حق، أصل أما أجيب سيرته، بتضايق. وبعدين أنا عايزك تنسيه خالص وتر كزي معايا أنا. ملكش دعوة بيا وإياك تقرب مني تاني.
خلاص براحتك، إحنا هنتجوز قريب أوي وهتبقي مراتي يعني أعمل اللي أنا عايزه. نتجوز؟ لأ طبعًا. أنا متجوزة، متجوزة سيف. وأنت عارف كده. ما أنتي هتطلقي وهتبقي مراتي. لأ مش هتجوزك. أنا بحب سيف ولا استحالة أسيبه ولا أبعد عنه. مش كفاية إنه موجوع بسببك ومدمرد دلوقتي. وقلقان عليا ومش عارف مكاني. وقامت بمسك زجاجة وقامت بضربه على جسمه بغضب ودموع على حالة سيف. إطلع بره بقى. كفاية كده. أنا هطلع بس إهدي، عشان صحتك. إنت طلعت خلاص.
ملاك جلست تبكي بصمت وقلبها كان ينبض بسرعة. وأخذت تفكر عن حالة سيف، هل هو بخير أم لا. هل هو يأكل ويشرب ويقضي يومه بهدوء أم تعصب. هل يتألم وينكسر بسببها لأنه ابتعدت عنه. كانت تذنب نفسها على ما فعلته به ولكنها غير متعمدة على فعلتها. أخذت تفكر فيه طوال يومها الممل والمتعب، ولكن ذكرياتها معه كانت تطمئنها إلى حد ما وتشعر أنه بجانبها وليس بعيدًا عنها. واستمرت في هذا الوضع إلى أن دموعها جفت وبدأت تذهب في النوم. في فيلا سيف.
سيف نهض من فراشه وذهب إلى الشرفة وظل واقفًا يتأمل في حديقة الفيلا بصمت وتذكر أول يوم مع ملاك وهي تركب سيارته بغضب طفولي وهو يضحك عليها وذهب بها إلى الشركة وكان أول يوم لها. وفجأة دخل عليه آسر وذهب إليه حتى أمسك يديه بحب وحنان. مش هتتكلم بقي؟ واحشني صوتك. أنا اشتقتلك. طب عشان خاطر ملاك طمني عليك بس.
سيف نظر إليه نظرة ممتلئة بالحزن وكان يود أن يتكلم ويسأله عن حالتها ومتى تعود، وأنه اشتاق لرؤيتها أمامه، ولكن لا يقدر على النطق تمامًا. ولكن آسر تفهم نظرة وماذا يريد أن يقول، وقام بسنده إلى الأريكة لكي يأكل لأن وجهه أصفر، ولم يأكل أي شيء من بداية يومه. يالا يا سيف كُل. أنت مأكلتش من الصبح. سيف كان يحرك رأسه بالرفض ولا يريد أن يأكل. عشان صحتك، شوف وشك أصفر إزاي.
طب عشان خاطر ملاك، مش عشان صحتك. لو كانت موجودة وشافتك وأنت رافض تاكل هتعزل من ك. سيف نظر إليها وكان يريد أن يقول له "تمام عشان خاطره بس هاكل"، ولكن آسر تفهمه جيدًا وفرح عندما بدأ في تناول الطعام. إنتهى سيف من تناوله الطعام وفرد جسمه على الفراش وقام آسر بمساعدته وقام بتغطيته بإحكام وقبله من جبينه بحب وخرج من غرفته لكي يستريح. وتوعد في نفسه أن يجلس معه في الفيلا ولا يتركه وحيدًا، حتى يشعر بالونس. في بيت سجي.
طب سيف عامل إيه؟ تعبان أوي يا ماما، وآسر جنبه بيحاول يكلمه وإنه فاقد النطق. غريبة أوي قصتهم. شكله كان بيحبها أوي لدرجة تعب ومش عارف يتكلم نهائي. عقبال أما تلاقي واحد يجيله غيبوبة من سخافتك دي. عشان خاطر خالته مش هرد عليكي. ألا مقولتيش من آسر ده؟ صاحب سيف يا رواند، تقدر تقولي صاحب عمره. يا ترى يا خالته هو مجوز؟ أي يا حبيبتي، إن شاء الله هيجوز قريب أوي. هو خاطب؟ أي خاطب، تحبي تعرفي خاطب مين؟
سيبك من سجي دلوقتي. مقولتيش أحمد هيجي يخطبك إمتى؟ الإسبوع الجاي يا خالته. ربنا يتمملكوا على خير يارب وأشوفك مبسوطة. يارب يا خالته. أومال سجي هتتجوز إمتى؟ هي هتفضل قاعدة كده؟ قريب أوي يا حبيبتي، ومتخفيش أول واحدة هعزمك مش هنسيكي. خلاص يا سجي قومي خدي روندا وفرجيها أوضتك عشان هتنام معاكي النهاردة. حاضر يا ماما. تصبحي على خير. يالا يا روندا. حاضر. في اليوم التالي. قريب أوي وهتبقي ملكي. قاصدك ملاك؟ مفيش غيرها.
هي تستاهل، إسم على مسمى، دي حلوة أوي وحاجة جامدة، يا بخت جوزها بيه، بيعرف يختار. إتكم عشان ميبقاش أخر يوم تتكلم فيه تاني وخد بالك أنت بتتكلم عن مين، دي ملكي أنا وبس. أنت فاهم، وأظن أنك مش محتاجة فهم عشان تفهم. هو هتتخانق معايا ولا إيه؟ هو أنا قولت إيه لكل ده؟ أي هتخانق، وإن كان عاجبك. ده كله عشان قولت إنها جميلة وحلوة. شكلك مسمعتش أنا قولت إيه، كلمة تانية وهطردك.
أي مسمعتش، والصراحة بقي هي متستاهلش واحد زيك، هي أنضف منك بكتير. أنت لو مطلعش بره هقتلك دلوقتي. من غير ما تقول وتتعب نفسك، أنا كده خارج. وريني بقي هتحميها إزاي. سلام. غبي. غبي. أنا هوريك أحميها إزاي وهتجوزها قريب أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!