في فيلا سيف بعد أربع سنوات تستيقظ ملاك من نومها على أثر أطفالها الصغار الذين يقبلونها من خدها بحب. ملاك بحب: صباح الخير يا حبايب. آدم ومليكة: صباح النور يا مامي. ملاك بحب: جاهزين تروحوا الحضانة النهاردة؟ آدم بضحك: طول عمري جاهز يا مامي. ملاك بحب: وإنتي يا مليكة؟ مليكة بثقة: جاهزة ومستنية السندوتشات بتاعتي. ملاك بتعجب: طالعة شبه باباكِ بالظبط، واثقة من نفسك وقوية. آدم بلهفة: وأنا يا مامي شبه مين؟
سيف دخل الغرفة وقبّل أطفاله الصغار بحب وتملك، وجلس بجانبهم على الفراش. سيف بضيق: شبه آسر، الله يكرمه. آدم بضيق طفولي: متقولش على حبيبي آسر كده تاني. لو قلت كده مرة تانية عليه هقوله. سيف بتعجب: وتقوله؟ هقول إيه؟ تربيته... آدم بحب: بابي، آسر قالي إنك بتحب البنات أكتر من الولاد. وقالي كمان إنك بتحب مليكة عني. الكلام ده صح يا بابي؟ سيف في نفسه: الله يحرقك يا آسر، أنت بتقول للولد إيه؟
سيف بحب: لأ يا حبيب بابا، أنا بحبكم إنتوا الاتنين وبموت فيكم كمان، وعمري ما هفضل حد عن التاني. ومتسمعش كلام آسر تاني. آدم: عمره أربع سنوات، يشبه ملاك في شكلها وعينيه بنيتان مثل عيون سيف، ذو البشرة البيضاء الصافية وشعره أسود وطويل يشبه شعر سيف تماماً، ويتميز بخفة دمه.
مليكة: عمرها أربع سنوات، توأم آدم، وهي تشبه سيف تماماً في طبعه الحاد، واثقة من نفسها، عينيها خضراء تشبه عيون ملاك، شعر أشقر خفيف ذو البشرة البيضاء، تتميز باللباقة. مليكة بوعي: بابي بيحبنا إحنا الاتنين وعمره ما فرق بينا. سيف بفرحة: دي تربيتي يا حبيبة بابا. آدم بطفولة: يلا يا مامي عشان تعملنا السندوتشات أنا ومليكة. ملاك بحب: ثواني ويكونوا جاهزين.
ملاك حضرت لهم السندوتشات ووصلتهم إلى الباص وذهبت إلى غرفتها. وجدت سيف جالسًا على الأريكة بحزن. ذهبت إليه وجلست بجانبه ومسكت يديه بحب. ملاك بحب: حبيبي زعلان ليه النهاردة؟ سيف بحزن مصطنع: دلوقتي حبيبك. ملاك بحب: لأ طبعًا، في كل الأوقات. ملاك بتفكير: أممم... ده كله عشان مصبحتش عليك الصبح؟ سيف بتحدي: أي ده كله؟ ملاك بحب: ما أنت عارف، ولادك بيصبحوا عليا بادرِ ومش بلحق أصبح عليك.
سيف بحب: برضه تصبحي عليا بعدهم، مش تعبريني خالص. ملاك بهيام: حاضر. إنت إلا في القلب وبفتكرك طول الوقت. سيف بحب: يعني لسه بتحبيني شبه الأول؟ ملاك بحب: هو أنا بطلت أحبك عشان تقولي لسه بتحبيني؟ طول عمري بحبك وبموت فيك، يكفي بس إنك أبو آدم ومليكة. سيف بحب: وعشقك كمان. ملاك بخجل: متنساش ترجع بادرِ عشان سجي عزمانا على الغداء. سيف بضحك: يعني أنا زهقان منه ومن مشاكله في الشركة هرجع أروح عنده تاني؟
ملاك بضحك: آدم لو سمعك دلوقتي، كان زعل منك، ومش بعيد يروح يقوله. سيف بضحك: الحمد لله إلا هو مشي. ملاك بضحك: طالع شبه آسر بالظبط، دمه خفيف. سيف بغيظ: تربيته، عاوزاه يطلع إيه؟ إمام جامع؟ كفاية بس أخلاق آسر لوحده، تربي أجيال المستقبل. ملاك بضحك: آدم هيفرح أوي خصوصًا لما يعرف إنه رايح عند آسر وجودي. سيف بضحك: هيعملك فرح النهاردة، مش بعيد يروح لوحده عشان ياخد راحته.
ملاك بحب: ربنا يخلي لنا ولادنا ونربيهم أحسن تربية، ونشوفهم وهما بيكبروا قدامنا. سيف وهو يقبلها بحب من يديها: يارب يا حبيبتي. ربنا يخليكي لينا. في بيت آسر آسر بحب: حبيبة قلب بابا إلا مجنناه من جوه، بتبكي ليه؟ سجي بحب: اقعد جنب جودي على ما أجيب لك الفطار. أنا مجهزاه. آسر وهو يلعب مع ابنته الصغيرة بمشاكسة: خليكي إنتِ. هجيب لك الفطار لحد هنا. سجي بتعجب: وجودي مين إلا هيسكتها؟
مش هتبطل عياط وإنت قاعد جنبها. أومال لما تمشي هتعمل إيه؟ آسر وهو يهمس لابنته: بس سبطلي عياط، عشان آدم جاي عندنا النهاردة وهياخدك مني. بس أنا مش هسيبه ياخدك، لإنك عقلي وروح وقلب بابا. چودي: عمرها سنتين، تهمس بلسانها وتضحك دائمًا، تشبه آسر في طبعه الخفيف والمضحك، ذو البشرة البيضاء، عينيها جملي تشبه عيون آسر. سجي بضحك: كده بقي هتفهم؟ مبتعملش حاجة غير بتضحك وبس.
چودي كانت تضحك وتهمس بإسم آدم ولكن لا تستطيع نطق اسمه كاملاً. آسر بضحك: بصي ضحكت زي الساعة ما سمعت اسمه. آسر ينظر لچودي: إنتي بتحبيه أكتر مني؟ طب أنا هسيبك، رايح على الشغل. سجي بحب: متنساش ترجع بادرِ. آسر أعطاها چودي، يكاد أن يأخذها معه لأنه يعشقها تمامًا، وقال لسجي. آسر بحب: خلي بالك منها كويس، ومش هتأخر. وقبّل ابنته الصغيرة بتملك وحب من خدها، ثم قبّل زوجته بحنان من يديها، وغادرهم وذهب إلى شغله. في فيلا سيف
بعد فترة من الزمن عاد آدم ومليكة من الحضانة وذهبوا إلى غرفة ملاك لكي يروها. وبالفعل وجدوها هناك في الغرفة تؤدي فرضها، وانتظروا حتى تنتهي من فرضها. ملاك انتهت من تأدية فرضها ونهضوا إليها مسرعًا ليحتضنوها. آدم ومليكة في صوت واحد: جمعًا يا مامي. ملاك بإبتسامة: اسمها حُرِّم يا حبايب مامي. آدم ومليكة بإبتسامة: حُرِّم يا ماما. ملاك بحب: جمعًا إن شاء الله. إيه أخبار الحضانة النهاردة؟
مليكة بلهفة: مامي، إنتي متعرفيش إيه إلا حصل (حصل) النهاردة. في الباص (الباص) وإحنا راجعين. ملاك بهيام: إيه إلا حصل؟ آدم بضيق طفولي: لأ يا مامي، مفيش حاجة حصلت (حصلت) مليكة بحب: بصي (بصي) يا مامي، وإحنا في الباص (الباص) ، آدم قال لواحدة قاعدة قُصاده (قصاده) : هو القمر بيطلع بالنهار؟ ملاك بدهشة: إنت يا آدم، بتعاكس البنت؟ ماما علمتك كده؟ آدم بخجل طفولي: عمو آسر هو إلا علمني كده.
ملاك بحب: عمو آسر كبير وبيقول الكلام ده لسجي وجودي. أما إنت صغير، وبرده لما تحب تقول الكلام ده، قوله لمليكة، لبابا، لجودي، قرايبك بس. آدم أسرع إلى حضنها وحضنها بحب وقبلها من خدها. آدم بحب: أنا آسف يا مامي. مليكة بثقة: وأنا يا مامي، معملتش أي مشاكل. ملاك بحب: إنتي شطورة وذكية كمان، وأنت يا آدم شطور، وعسل كمان. آدم بحب: بابي هيرجع الشغل إمتى؟
ملاك بحب: كلها نص ساعة ويجي، على ما تجهزوا كده وتلبسوا حاجة حلوة، عشان رايحين عند عمك آسر وچودي. آدم وهو يدبدب قدميه لأعلى وأسفل من الفرحة. آدم بفرحة: ثواني (ثواني) يا ماما ونكون جاهزين. وقبّل ملاك من خدها بحب، وذهب إلى غرفته مسرعًا يرقص ويغني من فرحته. ملاك بضحك على أسلوبه: وإنتي يا مليكة هتخليكي واقفة؟ مليكة بحب: هروح يا مامي حالًا، بس لازم أمشي (أمشي) براحة عشان متعورشي (متعورشي)
ملاك بفرحة: ربنا يكملك بعقلك كمان وكمان يا حبيبة مامي. وذهبت مليكة إلى غرفتها بهدوء، ونهضت ملاك إلى الدولاب لكي تحضر ملابسها وملابس زوجها. وتفاجئت بيد تحاوط خصرها من الخلف ورأس تميل على كتفها. سيف وهي يهمس بجانب أذنيها: وحشتيني. ملاك بفزع: خضيتني يا حبيبي. سيف بحدة: مين هيلمسك غيري يعني في الفيلا؟ ملاك بعناد طفولي: في طبعًا، مش إنت لوحدك بس.
سيف بغيره شديدة: آدم ومليكة. أكيد. طب وياك أشوفهم يعملوا إيه دلوقتي كده، آخرهم تحضنيهم وتبوسهم بس. ملاك وهي تلتفت إليه وتلعب في شعره الذي مازال يجننه. ملاك بإبتسامة: هو أنت هتغير من قلوب وحبايب ملاك ليه؟ سيف بغيره: طب سيبي شعري وروحي عند قلوب وحبايب ملاك. وإتجه ناحية فراشه بغيظ وغيره، ولكن ملاك نهضت إليه مسرعًا وحضنته بحب من خصره قبل أن يجلس على الفراش.
ملاك بحب: متزعلش مني، أنا كنت بتشاكل معاك، كنت عايزة أشوف ردة فعلك هتكون عاملة إزاي. لكن طلعت غيور أوي، ودي أكتر حاجة بتحببني فيك. إلتفت سيف إليها ونظر لها بإبتسامة حب ومال بجسمه عليها ليقبلها، ولكن قاطعه صوت آدم. آدم وهو يضع يديه على فمه: بابي أنت بتعمل إيه في مامي؟ سيف بدهشة وتوتر: لأ يا حبيبي مبعملش حاجة. ووقف كلامه ثم تكلم بتحدي: وإنت مالك مراتي وأنا حر فيها. أنا بس إلا أبوسها وأحضنها.
آدم بغيره طفوليه: لأ أنا إلا أبوسها وأحضنها بس، عشان هي مامي. لكن أنت بابي وميصحش تعمل كده. سيف بغيظ: وحياة أبوك، أنا ميصحش أعمل كده. أومال أنا جايبك إزاي؟ ملاك بخجل: سيف هو ميفهمش الحاجات دي، وخليك أنت الكبير وخده على قد عقله. سيف بحب: تعال يا حبيب بابي اقعد على رجلي. آدم ذهب إليه مسرعًا وجلس على قدميه بفرحة. سيف بحب: قولي إيه الحلاوة والشياكة دي؟ آدم بفرحة: إنت إلا عسل وثكر يا بابي.
سيف بضحك: إيه اللسان إلا بينقط سكر ده؟ آدم بفرحة: بابي يالا إجهز عشان منتأخرش على عمو آسر حبيبي وچودي حبيبتي. ملاك بحب: بقوا حبايبك خلاص ونسيتنا أنا وبابا؟ آدم بحب: لأ مامي، أنا بحبكوا وبرده وعمري ما هنساكوا. سيف بحدة مصطنعة: طب يالا اطلع عشان عايزين نغير هدومنا أنا ومامي. آدم بفرحة: ثواني (ثواني) وتكونوا جاهزين. ******""****** في بيت آسر
سجي كانت تتحدث مع مامتها في الهاتف وإنتهت من حديثها معها ونهضت إلى غرفة النوم لأنها سمعت صوت آسر يناديها. سجي بضيق مصطنع وهي تقف على أول الباب: نعم يا سي آسر؟ آسر بضحك: يا خربيت رومانسيتك بتخليني أخرج عن شعوري. سجي بضحك: وبتخرج تروح فين؟ آسر بخبث: بتروح عندك. نهض إليها وأمسك يديها وأدخلها داخل الغرفة وقام بقفل باب الغرفة جيداً. سجي بقلق: اثبت مكانك، كمان شوية يجيلنا ضيوف.
آسر وهو يقترب منها بلهفة: بذمتك مش نفسك في أخت لچودي؟ سجي بوعي: لأ طبعًا، مش دلوقتي خالص. آسر وهو يقترب منها: هتندمي. سجي بتعجب: إنت عليك أوقات أعوذ بالله منك. وأخيرًا آسر أمسكها من يديها ونهض بها إلي المرآة. آسر بإبتسامة: طب يالا اربط لي الجرافته. سجي بتعجب: ما أنت بتعرف تربطها، ولا بتلكك؟ آسر بحب: بتلكك، مراتي وهتربط لي الجرافته إيه يعني.
سجي بدأت تربط له الجرافته بحب، وكان يحاوطها من خصرها ويضمها أكثر إليه تكاد أن تلتصق في جسمه. سجي بتعجب: هو إنت هتاكلني؟ ابعد شوية خليني أعرف أربطهالك. آسر بخبث: لأ يا حبيبتي خدي راحتك خالص، أنا معاكي لحد بكرة الصبح. سجي بحب: صبور أوي إنت. آسر بحب: شبهك يا حبيبة قلب آسر إنتي. في فيلا سيف ملاك كانت أمام المرآة تعدل حجابها بإحكام وآدم على يمينها يعدل ملابسه ومليكة على يسارها تمشط شعرها وسيف خلفهم يستقيم باقة قميصه.
آدم بفرحة: أنا خلصت. مليكة بفرحة: وأنا خلصت. ملاك بضحك: وأنا خلصت. سيف بحب: وأنا لسه هاخلص. آدم ومليكة أخذوا ينظرون إليه بضحك على تأخيره البطيء. مليكة بضحك: بابي أنا بطيء أوي. سيف بتحدي: أكيد، ما أنا لازم أظبط نفسي كويس جدا عشان أبقى حلو وجذاب. آدم بمرح: شاطر يا بابا. إنت أذكى مننا. سيف بإبتسامه: أنا خلصت. آدم ومليكة في صوت واحد: يلا بينا.
سيف قام بحمل آدم على معصمه اليمين، وحمل مليكة على معصمه اليسار، وملاك تنهض خلفهم وهي مبتسمة وسعيدة إلى حد ما من عائلتها المحبوبة. في بيت آسر بعد انتهاءهم من الغداء ذهبوا جميعهم إلي حجرة التلفاز. سيف بحب: سفرة دايمة. سجي بحب: ديما يا رب. آسر بضحك: قول لي يا حبيب عمه، آسر سيف بيعاملك حلو وأنا مش موجود؟ آدم بضحك طفولي: أحسن (أحسن) منك يا آسر. آسر بدهشة: أحسن مني؟ أمممم. آدم حبيبي مش إحنا متفقين إلا إحنا أصحاب؟
قول لي بقي أبوك ده قال عليا إيه؟ مليكة بحب: بابا عسل، ومش بيقول حاجة على حد، صح يا بابي؟ سيف بفرحة: صح يا روح بابا. سجي وهي تنظر لآسر: اتعلم شوية، شوفت مليكة عاقلة وعسل إزاي. آدم بمرح: وأنا يا خالتو سجي. سجي بضحك: وإنت قمر ودمك سكر كمان. آسر بفرحة: تربيتي. آدم بحب: يعني أنا شبهك يا عمو آسر، أنا نفسي (نفسي) أطلع زيك. سيف بحزن: مش معنى آسر، مش عايز تطلع شبهي كده.
ملاك بحب: إنت وآسر حاجة واحدة، يعني ما تختلفوش عن بعض كتير. مليكة بمرح: لأ يا مامي، بابا حاجة تانية خالص. آسر بضحك: بت إمشي من هنا، طالعة لأبوكي، الخالق الناطق. مش كفاية أبوكي في الشركة، أرجع ألقيكي هنا كمان. مليكة بثقة: يشرفني إني أطلع شبه (شبه) بابا. آسر بتعجب: ده يشرفنا كلنا يا مليكة هانم، إهدي كده، هتتخانقي ولا إيه؟ مليكة بضحك: إنت خوفت يا عمو. آدم بمرح: آسر حبيبي مش بيخاف وقوي جدًا.
آسر بإبتسامه: أهو ده الكلام. عرفت أربيك. سيف بضيق: تربية سودة بعيد عنك. ونظر إلى سجي: سجي ربي إنتي چودي متخليهوش يربيها. كفاية سي آدم وسلوكه العالي. ملاك بحب: أومال هي فين چودي؟ سجي بحب: نايمة جوه على السرير بعد عياط أد كده. آدم بفرح: والنبي يا خالتوا أدخل ألعب معاها. مليكة بمرح: وأنا يا خالتو. سجي بضحك: ماشي يا حبايب مامي، وخلوا بالكم منها. آسر بحب: آدم چودي دي خطيبتك، خلي بالك منها كويس ومزعلهاش.
آدم بفرحة: حاضر يا عمو آسر، مش هزعلها خالص (خالص) سيف وهو ينظر لآسر: ومين قالك إلا أنا هناسبك أصلاً؟ آسر بهيام: بكره الأيام هتورينا وتيجي برجليك تطلبها مني، وأنا يا أوافق يا موافق، بس عشان غلاوة آدم عندي، أوافق. سيف بغيظ: ليه إن شاء الله؟ هيناسب مين؟ ميكنش الملك فاروق الأول؟ سجي بضحك: لأ، هتناسب آسر الجبالي، أكبر مهندس معماري، مش قليل طبعًا. آسر بضحك: بتضمر فيكي العشرة والحب، بتثبت لي إني اخترت صح.
ملاك بإبتسامه: إنت فعلاً اخترت صح، سجي دي عسل، ويا بختك بيها. سجي بحب: إنتي ديمًا بتجامليني وتقفي معايا، يارب يخليكي ليا. سيف كان يبتسم لملاك بحب من حنيتها وطيبتها التي تجعلها أكثر وسامة وحبًا للناس، ويكاد أن يدخلها داخل قلبه حتى لا تحدث أحد غيرهم. ملاك بحب: مش ناويه تجيبوا أخت لچودي تاني؟ آسر بحب: كنت لسه قايلها من شوية وإحنا في أوضة النوم. وقاطعته سجي. سجي بخجل: قريب إن شاء الله، بس على ما چودي تكبر شوية.
وتوعدت لآسر وتكاد أن تغلق فمه تمامًا حتى يتكلم بتوازن. وبعد مدة طويلة غادر سيف وأسرته. وذهبوا إلي الفيلا بسلام وحب، ونهض كل من آدم ومليكة إلي غرفتهم، ونهض سيف وملاك إلي غرفتهم. بدلت ملاك ملابسها وكذلك زوجها سيف، وإتجهت إلي الفراش لتنام في أحضان زوجها. ملاك بطفولة: قولي بحبك. سيف بإبتسامه: يا ربي، وقعت في حب طفلة صغيرة. ملاك وهي تضمه أكثر إليها: طب إيه يعني، مانا وقعت في عشق مجنون. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!