الفصل 10 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
25
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ايههههه، ده كان صوت نوران. عاصم في نفسه: ينهار أسود، أنا كنت بقول كده؟ الله يحرقك يا نوران. فرح بحزن: ألف مبروك يا عاصم. نوران بحب: الله يبارك فيكي يا رورو، عقبال ما أشوفك عروسة يا رب. فرح هزت راسها بحزن ومشيت. نوران بخبث: بجد يا عاصم؟ ده أحلى مفاجأة، ربنا يخليك ليا. وخضّنته. عاصم مكنش معاها، كان مع فرح اللي لاحظ تعبير وشها، وكان بيبص عليها لحد ما اختفت. عاصم بص لنوران وزقها وطلع يجري ورا فرح. نوران استغربت.

عاصم وهو بيحط إيده على الباب قبل ما فرح تقفل: محتاج أتكلم معاكي. فرح بهدوء: مش عاوزة أتكلم. عاصم: فرح افهمي، أنا مكنتش متوقع نوران تسمعني. أنا بجد كنت بقول كلام كده وخلاص، وبعدين أنا كنت عامل تمثيلية عشان أخليكي تغيري، لكن والله ما كنت أقصد. أنا لما سمعتك إنتي بتكلمي واحد وبتقولي "أنا بحبك يا أسر" الدم غلي من عروقي، ومكنتش عارف أعمل إيه، لأني بحبك. والله. فرح بغضب: مكفاية كدب ونفاق ولعب بمشاعر الناس. بقيت إيه؟

مش مكفيك، وبتقول بتحبني؟ اللي بيحب مش بينافق ولا بيكدب زيك. إنت إيه؟ ربنا خلقك إيه؟ حجر مبتحسش؟ ومحستش؟ وإنا كل يوم أنام ودموعي على خدي بسبب إني مفكرة إنك بتحب غيري. إنت إيه؟ طب والبت اللي ملهاش ذنب؟ تلعب بمشاعر الناس ليه؟ مفكرتش إحساسها هيبقى إيه؟ مفكرتش إنها لما تعرف إنك كنت حاططها زي اللعبة في الشطرنج وإنت اللي بتتحكم فيها؟ إنت أناني يا عاصم، أناني ومبتفكرش إلا في نفسك.

عاصم بغضب: عملت كل ده عشان بحبك، بحبك يا فرح. بكذب: وأنا بحب أسر. عاصم بصدمة: طب وإحنا صغيرين لما... قاطعته فرح.

فرح بكذب: افهم بقى، أنا لما كنت بقولك كده كنا صغيرين. وأنا كنت طفلة، وعادي يعني، ودلوقتي كبرت. ومبقتش فرح الطفلة الساذجة اللي كلامها على قد سنها، مش فاهمة حاجة. فايهمني يا عاصم. روح للي تقدرك وتحبك بجد. إنما أنا بحب أسر وهو كل حاجة. صديقي وأنا في ألمانيا لحد ما كبرت، وهو جنبي مسبنيش. فارجوك يا عاصم، سيبني في حالي وروح للي بتحبك وللي تقدرك غيري. وأكيد ربنا شايلك حاجة أحسن مني بكتير يا عاصم. إنما أنا مبحبكش.

طخخخخ. قلم نازل على وش فرح. عاصم بقسوة وغضب وتحدي: مش أنا اللي واحدة ترفضني وتقلل كرامتي. وأسر حبيبك ده همحيه من كل قرى الأرضية. مش هيبقى فيه أسر في حياتي أو حياتك تاني. إنما إنتي بقى، فإنتي جهزي عشان الابتسامة الحلوة اللي كنتي بتبتسميها دلوقتي هتختفي وهيتحط بدالها حزن. حزن، تعب، وتعذيب، وكل حاجة ممكن تخطر على بالك هحققهالك. واجهزي، كتب كتابك بكرة. ومشي.

أما فرح كانت بتبص بصدمة لعاصم اللي اتحول 180 درجة في ثانية واحدة. ده قال كتب كتاب. أنا أتجوز عاصم؟ مستحيل!!! عاصم قاعد يلف بالعربية لحد ما وقف قدام الشركة بتاعته ونزل من العربية، وطلع على مكتبه وبدأ يكسر كل حاجة فيه. عاصم: اااااااااااااااااااااااه، لي يا فرح؟ لي؟ لي تكسري قلبي كده؟ لي تكسريني بالشكل ده؟ لي ذنب قلبي إيه غير إنه حبك؟ لي؟ أنا أناني؟

بالعكس، إنتي اللي أنانية، مش أنا. إنتي خلفتي بوعد وعدتهولي، إنتي اللي خونتي، إنتي اللي بعتي، مش أنا. بس دلوقتي أنا مش هسمحلك. مش هسمحلك تحبي حد غيري. إنتي بتاعتي، أيوه بتاعتي أنا. وكل ده كان بيعاد قدامه الكلام اللي فرح قالتهوله، بس اللي سابّت في دماغه أوي وقاعد يرددها: "أنا بحب أسر، مبحبكش". عاصم وهو بيبص من لوح الإزاز اللي عنده: عاصم بضعف: رغم كل اللي قولتي، يا فرح، قلبي مش عايز يصدق. وتنهد. تاني يوم. عند فرح.

لقت اللي بيفتح الباب بهجومية وبيحدف حاجة على وشها. فرح بفزع: في إيه؟ عاصم بسخرية: صَحّي النوم يا عروسة، ورانا يوم طويل. خدي البسي الفستان وانزلي. فرح بتحدي: وأنا مش هتجوزك. عاصم: يبقى أبوكي يموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...