الفصل 14 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
18
كلمة
897
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فرح بستغراب: عاصم في أي يا حبيبي؟ عاصم بصدمة: نوران اتخطفت. الكل: إييييي. عاصم بغضب: واللي خطفها طالب فدية خمسة مليون جنيه. فرح بعفوية: لييييه، متكونش بنت نجيب ساويرس واحنا ما نعرفش. عاصم بصوت عالي: فرررررح. فرح بصتله بغضب لأنه علي صوته عليها قدامهم، وده حرجها جامد. عاصم وهو بيقوم: أنا لازم أرجعها. فرح بغضب: وانت مهتم بيها ليه؟ ليه؟ ها أب وأم وإخوات ما سألوش عليها ليه؟

ولا انت اللي قلبك حنين على الكل ومش مقدر إن انت تعبان ويوم فرحنا مش ملاحظ؟ عاصم بغضب هو الآخر: لا ملاحظ، ملاحظ يا فرح، بس كمان دي أختي واللي يمسها يمسني. فرح بغضب: أنا وانت عارفين إنها مش بتبص لك كأخ وإنها بتحبك. عاصم وهو بيطلع من الأوضة: ما يهمنيش هي شايفاني إيه، المهم أنا بعتبرها زي أختي وخلص الكلام يا فرح. فرح وهي بتقف قدامه: وأنا مش هسمح لك تروح وأنت في الحالة دي.

عاصم بغضب شديد: فرح ابعدي، انتي متعرفيش أنا لو ما رحتش هيعملوا فيها إيه. ابعدي. فرح بعند: مش هبعد يا عاصم ومش هخليك تروح. وليه متكونش هي تمثيلية عملها عشان ما تخليناش مع بعض؟ عاصم بنفاذ صبر: ابعدي يا فرح، أنا عفريت الدنيا بتتنطط قدام وشي. فرح بعند: وأنا مش هسمح لك، أنت تعبان. عاصم بدون قصد زقها فوقعت ودمغها اتخبطت وهو مشي وما خدش باله منها. حازم جري وراه بس عاصم وقفه. عاصم: مفتاح العربية.

حازم: أنا هروح معاك عشان انت تعبان. وقطعه عاصم بنفاذ صبر: حازم، المفتاح. عما عيزني لوحدي. حازم اداله المفتاح وعاصم ركب العربية ومشي. وحازم دخل وراح للعيلة لقاهم ملمومين وبيحاولوا يفوقوا في فرح. محمود: حازم روح نادي على دكتور بسرعة. حازم: حاضر، حاضر. الدكتور جه وحطوا فرح في أوضة عادية وكشف عليها. الدكتور بطمئنان: ما تخافوش يا جماعة، ده جرح بسيط. أحمد بخوف: اومال إيه سبب الإغماء؟

الدكتور: بسبب الدم اللي نزفته، بس هي تفوق وممكن تاخدوها معاكم عادي. أحمد: اتفضل، شكراً يا دكتور. الدكتور بابتسامة: ده واجبي. وخرج. أما نسمة. نسمة بقلق: استر يا رب. إنما أنا عارفة إن نوران دي مش هتجيبها لبر وهتبعد عاصم عن فرح بأي طريقة. يا رب ما تفرقهمش عن بعض واسترها على ابني ورجعولي سالم يا رب. أما عند عاصم. عاصم سحب خمسة مليون من البنك وحطهم في شنطة وركب عربيته واتجه للمكان المكتوب في الرسالة.

عاصم وصل ونزل من العربية. وبمجرد ما نزل حد خبطه على راسه من ورا وبعدها فقد الوعي. أما عند فرح. فرح فاقت ورجعوا البيت. فرح في أوضة عاصم وماسكا صورته وبتعاطف. فرح بعياط: كده يا عاصم تفضل الحرباية دي وتخبطني ومتطمنش عليا؟ ماشي يا عاصم، بس امتى ما هاخد موقف منك ومش هكلمك إلا لما تتأسف لي، مع إني عارفة إنك مبتعرفش تتأسف، بس هخليك تتأسف برضه و......

قطع كلامها وصول رسالة عن طريق الواتساب مفهومها "صورة مبعوته لعاصم ونوران في أوضاع مش كويسة وكاتب تحت". "لو مش مصدقة تعالي على العنوان ده *****". وكاتب تحت "فاعل خير 🙂". فرح بصدمة ودموعها بتنزل على خدها: مستحيل عاصم يعمل معايا كده، مستحيل يخوني. وقامت جريت نزلت تحت. وبما إنها مبتعرفش تسوق خدت حازم معاها. حازم: هو في إيه يا فرح؟ فرح بعياط: اطلع وأنت ساكت. وصلوا عند برج كبير وشكله تحفة وفرح نزلت.

فرح طلعت وقعدت ترن الجرس لحد ما فتح الباب لوحده. نوران من جوا. ادت لعاصم حقنة تفوقه وهي عارفة إن فرح برا وعملت نفسها نايمة. عاصم بيفوق: أنا فين؟ فجأة فرح تدخل تلقي نوران نايمة جنبه وهي من غير هدوم وكذالك عاصم. فرح بصدمة وهي مش مصدقة: لا يا عاصم، مستحيل، مستحيل تخوني. عاصم استعاد وعيه وشاف فرح ولسه هيتحرك شاف نفسه رجع تاني. عاصم بيشرح: فرح متفهمنيش غلط، أنا والله كنت رايح عشان أنقذ نوران.

فرح بصوت عالي: مكفاية كذب بقك! انت مش مكسوف من نفسك؟ مش نفسك؟ انت قليت من نظري إزاي كده؟ إزاي كده؟ انت واحد كداب وخاين وأنا غلطانة إني حبيت واحد شكلك خاين وغشاش كبير كمان. وكل ده تحت أنظار حازم اللي مصدوم ومش عارف ينطق. فرح أخدت نفس عميق: طلقني يا عاصم..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...