الفصل 13 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
23
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

نسمة بخوف مزيف: أنا سامعة صوت صريخ جاي من الأوضة، هو في إيه؟ أحمد بخوف ومسك إيد محمود: معرفش، معرفش. محمود: تعالوا نشوف في إيه. دخلو ملقوش حد في الأوضة بس لقوا الحمام مفتوح. أحمد دخل. أحمد بصدمة: فرح. فرح ببكاء: بابا الحقني، عاصم الكهربا مسكّت فيه. أحمد بصوت عالي: محمود! محمود دخل. محمود بصدمة: عاصم! جري عليه: ابني. نوران ونسمة دخلوا. نسمة بدموع: عاصم! وجريت عليه. نسمة ببكاء: عاصم يا حبيبي فوق، يا قلبي امك فوق.

أحمد: شيله معايا يا محمود. أحمد لسه هيلمس الفيشة. فرح بسرعة: بابا لأ! الفيشة بيظة. أحمد ومحمود شالوا عاصم ونزلين على السلم، قابلو حازم ومرام. حازم بخوف: عاصم ماله يا بابا؟ محمود بغضب: مش وقته، مش وقته يا حازم، اجري جهز العربية. حازم بخوف: حاضر، حاضر. حطوا عاصم في العربية وجمبه فرح ونسمة، ومرام جمب حازم. والعربية التانية فيها أحمد ومحمود في الكرسي اللي قدام، ونسمة ونوران في الكرسي اللي ورا. وطلعوا على المستشفى.

عاصم دخل أوضة العمليات، وحازم ومحمود وأحمد واقفين قدام الأوضة، ومرام وفرح قاعدين جمب بعض. أما نسمة أخدت نوران وراحوا بعيد عن العيلة. نسمة وهي بتزق نوران: شوفي يا بنت أختي، أمك سبتك معايا أمانة، وأنا مش عايز أخالف الأمانة دي بأني أسجنك. كله إلا ابني. يا نوران، أنا لو كنت أعرف إن ابني هيتأذى مكنتش هودّيك أبداً. نوران بسخرية: والله أنا وانتي يا خالتو العزيزة في كلبش واحد، ها؟ وبعدين أنا أعرف منين إن ابنك هيدخل هو؟

نسمة بتحدي وهي بترفع صبعها في وشها: انتي لو هوبتي ناحية ابني أو مراته. نوران قطّعته: نوران بضحك: هي حصلت لمراته؟ نسمة بنافذ صبر: آآآه مراته يا نوران. وكملت بنبرة تحدي: أنا اللي هقف في وشك يا نوران ومش هسمح لك. وكملت بنبرة حزن: اللي حصل لابني ده عشان يتعظ ويتوب على كل اللي عمله. وأنصحك تبطلي الهبل اللي بتعمليه، لأن عاصم بيحب فرح لدرجة إنه لو عرف إنك بتأذي فرح ممكن يقتلك بإيده. ده ابني وأنا عارفاه.

نوران بابتسامة سخرية: خلصتي؟ وكملت بنبرة غل وشر: أنا بق مش هتعظ وهحاول مرة واتنين وتلاتة لحد ما أطلع فرح من حياة عاصم وللأبد. نسمة بتحدي: يبقى انتي اللي اخترتي. أنا اللي هقفلك. نوران بسخرية: أعلى ما في خيلك اركبيه. تشاوو. نسمة رجعت. حازم: كنتي فين يا ماما؟ نسمة بحزن: مش وقته يا حازم. نسمة وهي بتقعد جمب فرح. نسمة بحزن وهي بتبص على فرح اللي مقطعة نفسها من العياط: وحدي الله يا بنتي. فرح بعياط

وهي بترمي نفسها في حضنها: عاصم يا ماما، عاصم. نسمة بابتسامة وهي حاسة بشعور حلو بكلمة ماما وفرح في حضنها: متخفيش يا بنتي، هيقوم. ابني قوي وأنا عارفة إنه هيقوم بالسلامة. الدكتور طلع، وفرح قامت من حضن نسمة. فرح والكل راحوا ناحية الدكتور. فرح: عاصم كويس؟ محمود: طمني يا دكتور. الدكتور بابتسامة: متخافوش، متخافوش. الأستاذ بخير، تقدروا تشوفوها. أحمد: الله يطمنك يا دكتور. الدكتور بابتسامة: ده واجبي، اتفضلوا.

عاصم وهو بيفتح عينه: فرح. فرح وهي بتجري عليه وبتحضنه: عاصم، أنت كويس؟ عاصم بحب وهو بيمسح دموعها: أنا كويس يا حبيبي، متقلقيش. بس أنا مش فاكر حاجة غير إن كنت في الحمام، هو إيه اللي حصل؟ فرح بدموع: أنا كنت بغير في أوضة الملابس وسمعت صوت جاي من الحمام، لسه بفتح لقيتك. وكملت بعياط: لقيت الكهربا ماسكة فيك وبعدها وقعت على الأرض وجبناك هنا. عاصم هز رأسه بتعب. فجأة، هز فون عاصم في جيبه. عاصم طلعه بتعب، لقي رسالة صدمته.

فرح لاحظت: مالك يا عاصم، في إيه في الرسالة؟ عاصم بصدمة: نوران اتخطفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...