عاصم بفرحة: لفتها... هو إيه اللي لقاها؟ يا ابن الشريف! عاصم بص وراه وقال بفرحة: عدي. (عدي صديق عاصم وفرح من وهما صغيرين، وهو برضه اللي فرحت حلمت بيه) عدي بابتسامة: عاصم. واخدوا بعض بالحضن. عدي كان مسافر. عاصم بدموع: وحشتني يا صاحبي. عدي بدموع هو الآخر: وأنت كمان يا عاصم. وبعد فترة من العناق. عاصم: تعالى اقعد يا عدي. عاصم وعدي قاعدوا. عدي: قولي بقى إيه اللي لقاها؟ وبعد كده غمز. بس عرفت إن فرح رجعت كمان.
عاصم بابتسامة حزينة: رجعت، بس بتحب حد تاني. عدي بصدمة: إيه؟ لااا، دانت تفضيلي نفسك كده وتحكيلي الحكاية من الأول للآخر. عاصم اتنهد: حاضر. وبدأ يحكي. نروح عند فرح. فرح راحت المول تعمل شوبنج هي وحازم. فرح بحيرة: طيب، أنا خلصت كل حاجة، بس أنا محتارة، آخد دا ولا دا. وقعدت تفكر. حازم كان واقف بعيد بيسّبل بعنيه للبنات وهي رايحة وجاية وبيضحك، وكان شكله عسل قوي بالغمازة اللي بتبان لما بيضحك أو يتكلم.
فرح شافته قاعد بيسّبل للبنات كده. فرح بغضب: هو عبيط ده ولا إيه؟ بق سيبني محتارة كده وهو قاعد يعاكس في البنات. هو جاي معايا ولا جاي عشان يعاكس البنات؟ والله لأطربقها على دماغه. فرح راحت عنده. فرح وهي بتخبط على ضهره من النص كده، كأنها يعني قصيرة. حازم وهو مديها ضهره ومش شايفها: روحي يا عسل لماما، ماما بتدور عليكي. (هو مفكرها عيلة صغيرة) فرح أول ما قال كده، عفريت الدنيا بقت بتتنطط في وشها. فرح بغضب: أنت يا زفت!
حازم بص وراه بخضة: فرح! فرح بغضب: أيوه فرح اللي بتقول عليها روحي لماما؟ إيه أنت شايفني عيلة صغيرة؟ حازم بضحك: فرح، أنتِ واخدة مقلب كبير قوي في نفسك. أنتِ مشوفتيش نفسك قبل كده، أنتِ يا ماما اللي يشوفك يقول عليكِ في إعدادي يا ماما. فرح بغضب ورفعت صباعها: أنا مسمحلكش. حازم وهو بينزل صباعها: لا اسمحي يا حبيبتي، قدامي يا ماما، قدامي. فرح لسه هتتكلم، قام حازم شدها من السويت شيرت اللي لابساها، ولا أكنها حرامي غسيل.
عند نسمة. نسمة قاعدة مع نوران. نوران بخبث: الأ قوليلي يا طنط، أنتِ هتسمحي لفرح تاخد ابنك زي ما ريهام أخدت أحمد منك؟ نسمة بشر: مستحيل أسمح بكده، مش هسمح لبنت ريهام تاخد ابني مني زي ما أمها عملت.
وبعد كده قالت بخبث: وزي ما مشيت أمها من البيت، وأحمد بنفسه اللي طردها، هيحصل معاها كده كمان، والمرادي مش هيتكرر اللي حصل زمان، وعاصم هيطرد فرح من البيت هي كمان، ومش بعيد أبوها اللي يخليها تسافر عند أمها ومتجيش هنا تاني، وتغور بقى هي وأمها. وابتسمت بشر وهي بتفكر في حاجة. في ألمانيا. ريهام بخوف: أنا خايفة عليها قوي يا أسر. (أسر دا جوز مامتها، وهو اللي مربيها وبيعتبرها زي بنته بالظبط وبيحبها قوي)
أسر بحنية: خلاص يا روحي متخافيش، إن شاء الله خير، ونسمة دي مش هتعملها حاجة. ريهام وهي في حضنه: أنا خايفة عليها قوي، نسمة دي مش سهلة، ممكن تأذيها زي ما أذتني زمان، واخترعت حكاية وخلت أحمد يتهمني في شرفي ويطلقني ويرميني، لولا إني قابلتك كنت انهرت من العياط. أسر بحزن: هشش، خلاص يا روحي، متعيطيش، وبعدين بنتنا كبيرة وعارفة، ومتنسيش إن بنتك راحت عشان تنتقم منها، وبنتك قدها وهتشوفي. فلاش باك.
فرح بعد ما سمعت من مامتها حقيقة انفصالها عن باباها، واللي كان السبب نسمة أم عاصم. فرح بدموع وغضب: وحياتك يا ماما، لأنتقم منها وأفضحها قدام الكل، وهارجعلك حقك منها، حتى لو على حسابي......... باك. عند عاصم. عاصم: وبس يا سيدي، ودي كل الحكاية. عدي بحزن على حال صاحبه: طيب، وأنت ناوي تعمل إيه؟ عاصم بثقة: هخليها تحبني. عدي باستغراب: طب ودي إزاي وهي بتحب واحد تاني؟ عاصم: نوران. عدي باستغراب: مش دي نوران بنت خالتك؟
ودي إيه علاقتها بالموضوع؟ عاصم بابتسامة: دي هي أصل الموضوع. عدي: الأ تفهمي واحدة واحدة، أصل أنا عامل زي الطرّش في الزفة. عاصم: اسمع يا سيدي، أول حاجة في الحب الغيرة، وأنا هخلي نوران تخلي فرح تغير، فهمت. عدي: بس أنت كده بتخاطر، ونوران مش سهلة، لو عرفت إنك بتضحك عليها عشان تخلي فرح تحبك ممكن... قاطعه عاصم. عاصم بثقة: مفيش ممكن، أنا قررت، ولو حصل حاجة، أنا هعرف أحلاها إزاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!