فجأة فرح أغمي عليها. محمود وأحمد في صوت واحد: فرح! نسمة وصافي وبنتها نوران سمعوا صوت من المكتب. لسه هيروحوا لقوا أحمد طالع من المكتب وهو شايل فرح وخارج من باب الفيلا. نسمة قامت وقفت. نسمة: هو فيه إيه؟ محمود: عاصم ابنك في المستشفى عامل حادثة. نسمة بخضة: إيه؟ صافي بصدمة: عاصم! نسمة وهي تتجه للخروج من الفيلا: خدني معاك يا محمود والنبي. واتجهوا للمستشفى. في المستشفى. عدي وهو رايح جاي قدام الغرفة.
عدي: يا رب عدّيها على خير. فجأة سمع صوت صفارة. بص من الإزاز لقي الدكتور. الدكتور: جهاز الصدمات بسرعة! مرة ثانية، ثالثة والنبض رجع. الدكتور بابتسامة متعبة: الحمد لله النبض رجع. وخرج. عدي بخوف: هو عامل إيه؟ الدكتور: الحمد لله النبض رجع وعدى مرحلة الخطر. استناني 24 ساعة تحت الملاحظة وننقله غرفة عادية. أحمد راح المستشفى. أحمد: ترولي بسرعة بنتي هتروح مني. جابوا ترولي ونقلوها غرفة عادية.
ومحمود ونسمة وصافي ونوران بنتها اتجهوا لغرفة عاصم. محمود لمح عدي راح لعنده. محمود بخوف: عاصم عامل إيه دلوقتي يا ابني؟ عدي وهو يتنهد: الحمد لله عدي مرحلة الخطر وكمان 24 ساعة وهينقلوه غرفة عادية. محمود: ألف حمد وشكر ليك يا رب. نسمة ببكاء: هو عنده إيه يا ابني؟ عدي: حاجة بسيطة عنده كسر في رجله اليمين وكسر في الدراع الشمال واتخبط في راسه خبطة جامدة بس. نسمة ببكاء قوي: يا لهوي يا لهوي كان مخبي لنا ده كله فين يا رب.
محمود: كل ما يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. عدي وهو يطبطب على محمود: خير يا عمي متقلقش. محمود: خير يا ابني دي عين ورشقة فينا. وبص على صافي ونوران. أحمد وهو بيجري يمه أخوه: خير يا محمود طمنيني عاصم عامل إيه؟ محمود: خير يا أحمد كسر في رجله اليمين وكسر في دراعه الشمال وخبطة جامدة في دماغه. أحمد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربنا يشفيه يا رب. محمود بحزن: يا رب يا أحمد يا رب. محمود: قولي فرح عاملة إيه؟
أحمد بحزن: حصلها إغماء بسبب صدمة. محمود بحزن: ربنا يقومها بالسلامة يا رب. أحمد: يا رب. عند فرح. فرح بفرحة: عاصم أنت فوقت؟ عاصم بابتسامة: أيوه وجيت لك عشان أشوفك كده تتعبي؟ فرح بحزن: ماهو أنت السبب. عاصم: أنا؟ فرح: أيوه هما قالوا لي إنك عملت حادثة وبين الحياة والموت. عاصم: طب بصي عليا أهو أنا زي الفل مفيش خدش عليا. فرح بابتسامة: يعني أنت سليم مفيكش حاجة؟ عاصم بابتسامة: أيوه يا حبيبي. فرح بابتسامة مشرقة: طمنتني.
عاصم وهو يقوم: أسيبك أنتِ تترتاحي وعايزك تخلي بالك من نفسك كويس مش عايزك تتعبي تاني. فرح: ماشي بس خليك معايا شوية. عاصم بحزن: مينفعش لازم أمشي. فرح بحزن: أرجوك مت ومشيش. عاصم بحزن: آسف لازم أمشي. فرح ببكاء: مت ومشيش يا عاصم. فرح بصريخ: عاااااااااصم! وقامت مفزوعة. فرح بخضة وخوف: الحمد لله ده كابوس. وبصت لاقت نفسها في الأوضة بتاعتها. فرح: أما أقوم آخد شاور.
فرح خلصت ولبست ونزلت تحت لقت كلهم قاعدين على السفرة ما عدا عاصم. فرح بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. فرح وهي بتقعد جنب باباها: أومال عاصم فين؟ محمود: راح الشركة بدري عشان عنده شغل مهم. فرح: آه تمام. فرح وهي بتكلم باباها: بابا أنا محتاجة أنزل أعمل شوبنج انهارده. أحمد: طب يا روحي خدي الفيزا بتاعتي وانزلي جيبي اللي انتي عايزاه وخذي حازم معاكي. فرح
وهي بتبوس باباها من خده: أوك بابي يلا باي هطلع أغير على ما حازم يخلص يلا تشاو. فرح طلعت فوق وكلمت ناني صاحبتها فديو كول. نسيبها ونروح لعاصم. عاصم قاعد في المكتب سرحان وباصص للاشئ. وكل اللي بيفكر فيه كلمة "اسر حبيبي". معقول بتحب حد غيره؟ معقول بعد الحب اللي حبتهولها يروح كده؟ ليه يا فرح؟ ليه ده أنا حبيتك من قلبي ليه تكسريه؟ ليه تخونيه؟ ليه تخوني قلبي كده؟ قلبي عملك إيه عشان تكسريه؟ مين حته لي بس؟
لا لا مش أنا اللي هخسر في كل حاجة. مسموح بيها سواء في الحب أو الحرب. طالما أنتِ محبتنيش فأنا هحارب لحد ما تحبيني. مش هسمح تكوني لحد غيري يا فرح. مش هسمح. مش عاصم الشريف اللي يستسلم بالسهولة دي. إحنا عيلة الشريف معروف عننا إننا مبنستسلمش. وفجأة ظهرت فكرة في دماغه. عاصم بفرحة: لقيتها! قطعة صوت: هو إيه اللي لقيتها يا ابن الشريف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!