الفصل 17 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
22
كلمة
893
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تاني يوم عند فرح. فرح بجمود: بابا، حجزت التذكرة اللي هسافر بيها. أحمد بحزن: يبنتي فكري، هو ميستهلش و... قطعته فرح: بابا، لو سمحت، قفل على السيرة دي وقولي حجزت تذكرة عشان هسافر ومش هرجع تاني. أحمد بحزن: آه، حجزتها. النهارده الساعة 8 بالليل.

فرح ابتسمت بوجع: تعرف يبابا، أول لما اعترف بحبه ليا أنا كنت طايرة من الفرحة ومش مصدقة نفسي. حب الطفولة. ولما شفته مع الحقيرة دي قلبي اتكسر. طلع مبيحبنيش يبابا. هو لو كان بيحبني بجد كان عافر وحاول يثبت برأته. إنما هو عارف نفسه إنه خاين. دا حتى مجاش يطمن عليا. حب إيه يبابا ده، اللي هيعمل فرحة النهاردة ولا كأن ساب قلب مكسور وراه. أنا على قد الحب اللي حبتهوله، على قد الكره اللي كرهتهوله. واضعف يبابا، أنا بكرهك يا عاصم، بكرهك.

أحمد أخدها في حضنه: بس يا حبيبتي، ميستهلش أي دمعة منك يا روحي. أما برا الغرفة، في حد كان بيسمعهم. نسمة بحزن: اسمحيني يا بنتي على عيني أسيبك تنكسري وأنا عارفة إن عاصم بريء ومعملش حاجة، وزمانه بيتعذب زيك بالظبط. بس أنا خايفة لتفضح قدام محمود ويكرهني على اللي حصل مع أمك زمان. وإنتي دلوقتي، اسمحيني يا بنتي. ومشت. عند عاصم. حازم بحزن: بدلتك وصلت يا خويا. عاصم بحزن هو الآخر: حطها عندك يا حازم واخرج.

حازم قعد جنبه: انت فعلاً هتطلق فرح؟ عاصم بحزن: دا اللي عاوزه. حلمها إنها تسيبني دلوقتي، طالما كده أنا موافق. مش هستخسر فيها الحلم ده. حازم بحزن على حال أخوه: فرح طيارتها الساعة 8 بليل. عاصم بقلب موجوع: وفرحي الساعة 8 بليل. حازم بحزن: يعني مش هتحاول؟ عاصم بابتسامة باهتة: ولو حاولت، فرح دماغها ناشفة ومش هتسمع من أي حد. عند نوران. نوران بفرحة وبتتنطط: أووه، أنا فرحااااانة أويييي. أنا مش بحلم صح؟

عاصم هيبق لياااا وبتاعي أنا. آآآه يا عاصم. ومسحت صورته وهي بتتكلم بجنون وتملك: آآه يا عاصم، إنت متعرفش بحبك قد إيه. صح، حاولت حاولت كتير، ألفت انتظارك. بس إنت... وكملت بنبرة شر: بس إنت كل حياتك عبارة عن فرح، فرح، فررررح. ورجعت لنبرة الجنون: هههههه، بس دلوقتي مفيش فرح، فيه عاصم ونوران وبسسس. واللى ياخد عاصم مني يبقي يويله شري. خلاص هانت يا عاصم، كلها أربع ساعات ودقيقتين بس وهتبقى ملكي ولللأبد. وضحك بجنون.

بعد تلات ساعات. فرح كانت بتقفل السوسته وخلاص خارجة، لقت في وشها حازم ومرام ونسمة ومحمود (باباها) مرام ببكاء: كده يفرح، بعد ما أخدت عليكي وحبيتك تسبيني وتمشي. وحضنتها. فرح بابتسامة حزينة: لا يروحي، هنتواصل مع بعض وهبعتلك اتصالات لحد ما تزهقي. منعمرام وهي بتخرج من حضنها: عمري ما زهق منك يا فرح. فرح سبتها وسلمت على محمود. محمود وهو بيخدها في حضنه: خدي بالك من نفسك يا بنتي. واسمحي يا بنتي، اسمحي.

فرح بحزن: مش هقدر يا عمي، عاصم جرحني جرح كبير أوي ومستحيل يتداوى. محمود نزل راسه بحزن. فرح راحت لنسمة: هتوحشيني يا نسمة. نسمة بدموع: وإنتي كمان يا بنتي. اسمحيني على أي حاجة عملتها. وربنا يعلم أنا حبيتك قد إيه. صحيح مكنتش بطيقك، بس ما أحب اللي بعد عداوة. فرح بضحك عشان تخرجهم من حالة الحزن: شوفي مراتك يا محمود بتعترف أهي إنها بتكرهني. أثبت ده في المحضر. وبعد كده بصت لنسمة: خدي بالك من نفسك.

نسمة بحزن: وإنتي كمان يا بنتي. فرح بضحك: إيه يحزومي، عرفت بابا البست فريند بتاعتك له عشان لو معرفتوش هقوله. حازم بحزن: اسمها البيست فريند. فرح وهي بتبص لمحمود: سامع، أحوده بيعترف إن هي البنت اللي بيكرش عليها. مرام بضحك: إنتي من أول المعازيم في الفرح. فرح بصدمة: فرح إيه اللي بتفكروا فيه دلقتي؟ إنتوا في تالتة ثانوي. أومال بعد سنتين تلاتة هتعملوا إيه؟

مرام بضحك: عادي يعني يا فرح، ما إنتي عندك عشرين سنة واتجوزتي من يومين. وبعد كده وعيت هي قالت إيه. مرام بحزن: أنا آسفة، مش قصدي. فرح بحزن: متتأسفيش، دي الحقيقة. خاني تاني يوم جواز عادي يعني. و... بعد كده قاطعه صوت شخص: لو سمحتي، إنتي مدام فرح؟ فرح بستغراب: أيوه. شخص: طب اتفضلي، خدي الظرف ده وامضي هنا بالاستلام. فرح مضت وفتحت الظرف. فرح بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...