الفصل 18 | من 31 فصل

رواية عاصم حبيبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء محمد

المشاهدات
19
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

فرح وقفت مصدومة وعينيها مفتوحة على آخرها. أحمد استغرب: "في إيه يا فرح؟ إيه اللي في الورقة؟ فرح بنكسار وهمس: "عاصم طلقني." وقع الخبر عليهم كانه انفجار وجه في وشهم. الكل: "إيييه! فرح بضعف وهي بتمسح دموعها: "أنا كده اتأكدت. عاصم كان بيلعب بيا، عمره ما حبني. عاصم كسرني مرة ورجع كسرني كمان مرة." فرح مسكت الشنطة وطلعت تجري من المستشفى. أحمد بينادي عليها، مردتش وكملت طريقها. فرح ركبت تاكسي. فرح: "المطار يا أسطى." عند عاصم.

عاصم بيبص على صورة فرح للمرة الأخيرة. عاصم بحزن ودموع متراكمة في عينيه: "هتوحشيني يا فرح. وأنا كان نفسي أقولك الحقيقة، بس في نفس الوقت مش هقدر أخاطر بحياة نوران. هي ملهاش ذنب. وأنا متأكد إن هيجي يوم وتعرفي الحقيقة. أنا معرفش اليوم ده هيبقى إمتى أو هشوفك إمتى، بس اللي متأكد منه إن هستناكي. حتى لو طالت المسافات وبعدتنا الأيام، هفضل أحبك يا فرح لحد آخر نفس." حط الصورة وراح يجهز نفسه. عند نوران.

جهزت وكانت فوق الروعة. هي صحيح حلوة من بره، بس سواد وحقد من جوه. الميكب ارتست: "بسم الله ما شاء الله، قمر." نوران بغرور وتكبر: "عارفة. يلا روحي من وشي." الميكب ارتست وهي ماشية قالت بصوت مش مسموع: "متكبرة." عاصم خلص وراح خبط على نوران. عند أحمد. أحمد ببكاء: "خلاص بنتي مشيت ومش هترجع. منك لله يا عاصم، أنت السبب. أنت السبب." محمود بحزن: "عشان خاطري يا أحمد، متعملش في نفسك كده." أحمد: "أومال أعمل إيه؟

معتش في إيدي حاجة غير إني أدعي عليه بحق كسرة بنتي اللي فيها." عند عاصم. عاصم ونوران نزلوا من الدرج تحت أنظار الجميع والصحفيين. ونزلوا ورقصوا على أغنية "طلي بالابيض". كل ده وفرح شيفاه من الفون. طبعًا فرحة نازلة في الأخبار. فرح بعياط: "ليه يا عاصم؟ ليه تكذب عليا وتقول إنك بتحبني؟ ليه تكسرني بالشكل ده؟

أهو سبتك مع اللي شبهك. بس تصدق، أول مرة آخد بالي إنكم لايقين على بعض بالشكل ده. منك لله يا عاصم على كسرة قلبي اللي أنا فيها." وقفت الفون وبصت من إزاز العربية ودموعها نازلة على أغنية: "بعدك مش هيموتني لأ بالعكس ده أنت حيتني كل حاجة فيك ربطتني خلاص قطعتهم لأ بجد جرحك ليا علمني معلمش عليا ووقفني على رجليا خلاص مش باقي انتهي" فرح بانتِقام: "هرجع يا عاصم وهنتقم منك وهخسرك كل حاجة بتملكها." فرح ركبت الطيارة وعلى ألمانيا.

عند عاصم. عاصم ساب الفرح وطلع برا. عاصم وهو حاطط إيده في جيبه وباصص على السما ودموعه لا إرادياً نازلة منه. عاصم بنغزة في قلبه: "وجعتيني يا فرح. إزاي تصدقي إني أنا أخونك؟ أنتِ متعرفيش حاجة عن الحاجة اللي عرفتها. بس كل اللي عاوز أقولهولك إنك هتوحشيني أوي يا فرحة قلبي." عند نوران في الأوضة. شافت عاصم وهو داخل. نوران بابتسامة: "عاصم." عاصم كان مديها ضهره: "نعم." نوران وهي على نفس الابتسامة: "عاوزاك." عاصم لف لها وبص

لها بوجه خالي من المشاعر: "وأنا بحب فرح ومش هقدر أكون ليكي يا نوران. آسف." ولسه هيمشي، نوران مسكت إيده. نوران بتوسل: "وأنا مش طالبة منك غير إنك تحبيني، ولو حتى جزء صغير من قلبك يا عاصم." عاصم بأسف: "آسف يا نوران. أنا دلوقتي واحد عايش من غير قلبه. فرح مشيت وخدت قلبي كله معاها. أنا كل اللي هقدر أقدمهولك الاحترام وبس." نوران: "أنا كل اللي عاوزاه منك نبدأ مع بعض حياة جديدة وننسى الماضي."

عاصم وهو بيشد إيده منها: "مش هقدر. الماضي هو حاضري." ومشي. نوران بحقد: "يعني إيه؟ أنا كنت مفكرة إن لو فرح مشيت هينساها ويكمل معايا أنا. لكن مصمم إنه مينساهاش. يعني عملت كل حاجة عشانه وهو لسه بيحبها! أعمل إيه تاني؟ أنا بكرهككك ي فرح، بكرهكككك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...