حجم الخط:
18
صالح كان واقف ورا الباب بيتسمع على كلام أخته.
قلبه واجعه، كان فاكر إنها بتحبه.
أخته ابتسمت وقالت: "يا حبيبي يا صالح، أنا ما بحبكش غير كأخ. بس أنا بحب واحد تاني."
صالح ما قدرش يستوعب، جسمه كله اتلج.
"مين ده؟" سأل بصوت مختنق.
"أنا بحب... بحب أحمد."
صالح اتصدم. أحمد كان صاحبه المقرب.
"أحمد؟ صاحبي؟"
"أيوه يا صالح. أنا آسفة."
صالح ما قدرش يسمع أكتر من كده. فتح الباب وطلع بسرعة.
جرى في الشارع وهو مش عارف رايح فين.
دموعه بتنزل على خده.
هو ليه ما حسش بمشاعر أخته؟
ليه ما شافش إنها بتحب حد تاني؟
وصل لحد مكان فاضي وقعد على الأرض.
كان حاسس بالوحدة واليأس.
"ليه يا دنيا؟ ليه بتعملي فيا كده؟"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!