الفصل 5 | من 6 فصل

رواية اعترفت بحبي له بعد فوات الاوان الفصل الخامس 5 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
14
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

كانت الدنيا بتدور بيا، ومش عارف أنا فين ولا أنا مين. حسيت إني دخت، وفقدت وعيي. فتحت عيني لقيت نفسي في سريري، بس مش سريري. مكان غريب، أوضة مش عارفها، بس عارف إنها مش أوضتي. قومت قعدت، وبصيت حواليا. الأوضة كانت بسيطة، بس فيها حاجات غريبة. حاجات مكنتش موجودة في أوضتي. حاجات بتخليني أحس إن المكان ده مش بتاعي. حاولت أفتكر إيه اللي حصل، بس مفيش حاجة. مفيش حاجة واضحة في دماغي. زي ما تكون فيه حاجة مسحت كل ذكرياتي.

حاجة مسحتني أنا. حسيت إني عايز أصرخ، عايز أقول لأي حد إني هنا. بس مكنش فيه حد. مفيش غيري أنا. وقفت ومشيت ناحية الباب. فتحته ببطء، وبصيت برا. لقيت ممر طويل، والممر ده كان فيه أبواب كتير. أبواب بتفتح على أوض تانية. أوض أنا مش عارفها. مشيت في الممر، وبدأت أخبط على الأبواب. محدش كان بيرد. محدش كان بيفتح. زي ما يكون أنا الوحيد اللي عايش في المكان ده. الوحيد اللي موجود. حسيت بخوف كبير. خوف مش طبيعي. خوف بيخليني عايز أهرب.

عايز أرجع لبيتي. لأهلي. لناس أعرفهم. بس أنا مش عارف أنا فين. مش عارف أرجع إزاي. زي ما يكون أنا ضعت. ضيعت نفسي. حسيت إني عايز أبكي. عيوني بدأت تدمع. بس مكنتش بصرخ. مكنتش بعيط. زي ما يكون أنا فقدت صوتي. فقدت قدرتي على التعبير. رجعت تاني للأوضة اللي كنت فيها. وقعدت على السرير. وبدأت أفكر. أفكر في كل حاجة. في كل حاجة حصلت. في كل حاجة ضاعت. حسيت إني وحيد. وحيد جداً. زي ما يكون أنا في عالم تاني. عالم مفيش فيه حد.

مفيش فيه ناس. مفيش فيه حياة. حسيت إني عايز أموت. عايز أخلص من كل ده. من كل الألم ده. من كل الخوف ده. من كل الوحدة دي. بس مكنتش قادر. مكنتش قادر أعمل حاجة. زي ما يكون أنا مجرد دمية. دمية بتتحرك من غير إرادة. من غير حياة. حسيت إني عايز أهرب. أهرب من نفسي. من كل حاجة. من كل الذكريات. من كل الألم. بس مفيش مكان أهرب ليه. مفيش مكان أروح ليه. زي ما يكون أنا محبوس. محبوس في نفسي. محبوس في حياتي. حسيت إني عايز أصرخ.

أصرخ بكل قوتي. بس مكنش فيه صوت. مكنش فيه صوت بيطلع. زي ما يكون أنا فقدت صوتي. فقدت نفسي. بدأت أحس إني مش موجود. مش موجود في الدنيا دي. زي ما يكون أنا وهم. وهم بيختفي. حسيت إني عايز أرجع. أرجع لزمان. لزمان كنت فيه موجود. كنت فيه عايش. كنت فيه بحس. بس مكنتش قادر. مفيش حاجة بترجع. مفيش حاجة بتتعوض. مفيش حاجة بترجع زي ما كانت. حسيت إني عايز أبكي. بس مفيش دموع. زي ما يكون أنا فقدت دموعي. فقدت إحساسي. حسيت إني عايز أموت.

بس مفيش قوة. مفيش قدرة. زي ما يكون أنا مجرد جثة. جثة عايشة. حسيت إني عايز أهرب. أهرب من كل حاجة. من كل الناس. من كل الدنيا. بس مفيش مكان أهرب ليه. مفيش مكان أروح ليه. زي ما يكون أنا محبوس. محبوس في حياتي. محبوس في نفسي. حسيت إني عايز أصرخ. أصرخ بكل قوتي. بس مكنش فيه صوت. مكنش فيه صوت بيطلع. زي ما يكون أنا فقدت صوتي. فقدت نفسي. بدأت أحس إني مش موجود. مش موجود في الدنيا دي. زي ما يكون أنا وهم. وهم بيختفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...