في فيلا أمجد… كان قاعد بكل وقار على مائدة الطعام. أمجد بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي، نمتي كويس؟ ريم بابتسامة باهتة: الحمد لله يا بابا. أمجد بابتسامة حنان: كلمة بابا طالعة منك زي السكر، مش ناوي تحكي لي بقا؟ ريم بدموع ووجع: معلش يا بابا، أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي، ممكن؟ أمجد بابتسامة: طبعًا يا حبيبتي، بقولك إيه، تعالي نخرج أشتري لك كل اللي نفسك فيه، أنتِ من النهارده بعتبرك بنتي.
ريم بابتسامة واحتياج: يا ريت يا بابا، أنا فعلًا محتاجاك أوي. أمجد بابتسامة حنان: أنتِ فعلًا بقيتي بنتي الغالية. *** في فيلا الأنصاري. في جناح سمير… كان قاعد بحزن شديد عليها واشتياق ليها. دخل أدهم بحزن عليه: هتفضل كده لحد امتى يا سمير؟ سمير بحدة: ملكش فيه يا أدهم. أدهم بغيظ: أنا مش عارف أنت واخد مني موقف ليه، أنا ذنبي إيه؟ سمير بغضب: ذنبك إنك اتخليت عني، موقفتش جنبي، لو كنت وقفت جنبي مكنش أبوك قدر يعمل اللي عمله.
أدهم بحزن وندم: أنا آسف يا سمير، أنا مكنتش أعرف إنك بتحبها أوي كده. سمير بحزن عميق: واهي راحت مني خلاص، أنا مسبتش مكان ما دورتش فيه، لما خلاص هموت يا أدهم. أدهم بحنان: إن شاء الله هتلاقيها يا حبيبي. *** في فيلا فوزي… كان قاعد قدام مليكة بغرور وثقة: برافو عليكي يا بت يا مليكة، كنت عارف إنك انتي اللي هتنفعي في الحوار ده. مليكة بثقة: تلميذتك يا بوص، بس بصراحة الواد عجبني، دخل دماغي.
فوزي بجدية: المهم إنك تنفذي المطلوب، أنا عايز حياته مع تمارا تتدمر، فهماني. مليكة بثقة وغرور: أوعدك يا بوص إني هبقى الزوجة الثانية لمالك الأنصاري قريب أوي. فوزي بخبث ومكر: هو ده المطلوب. *** في جناح مالك… كانت واقفة تمارا بابتسامة ساحرة وهي بتفكر كل اللي حصل وإن ربنا عوضها بمالك. مالك وهو حضنها من الخلف بعشق: تمارتي، أنا سرحانة في إيه؟
تمارا بابتسامة: في كل اللي حصلنا يا مالك، ده ولا الخيال، أنا مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه، بعشقك يا مالك، بعشقك بجد. مالك وهو يقبل يدها بعشق: وأنا والله مبقتش عايز غيرك من الدنيا دي يا تمارا، أنتِ مليتي حياتي كلها. تمارا بغيظ وغيره: أيوه افتكرت صح، قسما بالله يا مالك لو اتكلمت مع البت اللي اسمها مليكة دي، هاجي أطربق الإدارة على اللي فيها، فاهم. مالك بابتسامة خبيثة: إيه ده، هو حبيبي بيغير عليا ولا إيه؟
هو أنا فيه حد غيرك ملى عيني؟ ده أنتِ اللي ملكتي قلبي واتربعتي فيه بعشقك. تمارا بابتسامة: وأنا بموت فيك يا حبيبي. *** في جناح كريم وشهد… كانت واقفة شهد بتلبس. قرب منها كريم باستغراب. كريم: رايحة فين يا شهد؟ شهد بحدة: نازلة جامعتي وشغلي. كريم باستغراب: شغلك؟ إيه قصدك إيه؟ شهد بحدة: شغلي في كافتيريا الجامعة. كريم بحدة: لا طبعًا، مين قال إني هسمحلك بكده؟ ومين طلب منك تشتغلي؟
اللي أنتِ عايزاه أنا متكفل بيه، أجبهولك بين إيديكي. شهد بضيق: ده مستحيل يا كريم، أنا مستحيل أقبل منك حاجة أبدًا، من فضلك سبني أنزل، أنا مخنوقة. كريم بحدة: لا طبعًا مش هتنزلي، عايزة الناس تقول عليا مش راجل، مش عارف أصرف على مراتي ولا إيه. شهد بدموع وصراخ: لا، وأنت راجل أوي بصراحة، كفاية اللي عملته فيا، أنت أحقر إنسان على وجه الأرض يا كريم، حتى الحيوانات بتحس أكتر منك.
كريم بوجع وصراخ: كفاية كده بقا، حرام عليكي، أعمل إيه أكتر من اللي عملته؟ أنا مباعملش حاجة غير إني بعتذر وبطلب السماح منك، كفاية. شهد بدموع وصراخ: ريح نفسك يا كريم، عمري ما هسامحك، عمري. *** بعد مرور ثلاث أشهر… في الإدارة… في مكتب مالك… كان قاعد مالك بيشتغل. دخلت مليكة بمكر. مليكة: أجمل وأوسم ظابط في الداخلية كلها. مالك بحدة: أفندم. مليكة بنظرة خبيثة: بصراحة مش قادرة أمنع نفسي إني أعجب بيك، أنت بجد حالة نادرة.
مالك بحدة: حضرة الظابط مليكة، أنتِ بقالك تلات شهور مفيش على لسانك إلا كده، إيه، ما يئستيش إنك مش هتعرفي توقعيني؟ أنا بعشق مراتي، ولا أنتِ ولا غيرك يملأ عيني غيرها، فاهمة. مليكة بحقد وغل: فاهمة. حدثت نفسها: أوووف بقا، تلات شهور عمالة أحاول وأنت مفيش فايدة فيك، مفيش غير الحل الأخير يا مالك. *** في الجنينة… كانت قاعدة تمارا بابتسامة وهي حاطة إيدها على بطنها بسعادة. تمارا: آه ياقلبي، امتى بقا تكبر وأحس بحركتك كده.
سمير بابتسامة باهتة: قريب إن شاء الله. تمارا بحزن شديد على حاله اللي مختلفش من يوم فراقها: وبعدين معاك ياسمير؟ هتفضل لحد امتى كده؟ سمير بوجع ومرارة: لحد ما ألاقيها وأرجعها تاني لحضني، مهما غابت سنين هفضل لحد ما أرجعها لحضني من تاني. *** في فيلا أمجد… كانت واقفة ريم بتبص على بطنها اللي كبرت بحزن واشتياق. ريم: آه يا ابني، هتفضل تكبر جوه بطني كده من غير ما أبوك يشوفك ولا يحس بيك، يارب ساعدني يارب، سمير وحشني أوي أوي.
أمجد بابتسامة: طب ماترجعي له أنتِ، خلاص مبقتيش ريم الخدامة بتاعت زمان، أنتِ بقيتي من أغنى الأغنياء. ريم بحزن شديد: برضه كتبت كل حاجة باسمي. أمجد بتعب: طبعًا يا حبيبتي، أنتِ بنتي وماليش غيرك، ومش هرتاح إلا لما أرجعك لحضن جوزك من تاني. ريم بدموع واشتياق: يارب يا بابا، يارب. *** في جناح أدهم… كانت واقفة نسرين بقلق بالغ. دخل أدهم بخوف شديد من أخبارها. نسرين سريعًا بلهفة: ها ي أدهم، جبت التحاليل؟
أدهم بحزن شديد: أيوه يا حبيبتي، بس للأسف. نسرين برعب: فيه إيه يا أدهم؟ أدهم بحزن ودموع: فرصة الخلفه عندك ضعيفة أوي، لو مكنتش معدومة. نسرين بصدمة: إيه. *** في كافتيريا الجامعة… كانت واقفة شهد بتمارس عملها. قرب منها مدحت بنظرة خبيثة. مدحت: معقول اللي أنا شايفه ده؟ بقا حرم كريم الأنصاري تشتغل كده. شهد بحدة وكره: ياريت تخليك في حالك وتبعد عني، بدل ما أطلب الأمن.
مدحت بنظرة خبيثة: بالراحة على نفسك، أنا ماشي، بس امسكي الفلاشة دي، عايزك تشوفيها، أوعدك إنها هتعجبك أوي، سلام يا مدام. *** ليلاً… كان راجع مالك بعربيته. فجأة رن تليفونه برقم مليكة. مالك: دي عايزة إيه الزفتة دي؟ أيوه يا مليكة. مليكة بصراخ ودموع تمثيل: آه الحقني يا مالك، الله يخليك، فيه حرامي في الشقة وشكله عايز يقتلني، بسرعة يا مالك، الله يخليك. جرى عليها مالك برجولته وشهامته. *** في شقة مليكة…
دخل مالك بفزع من منظر الشقة. جري على أوضة النوم لاقاها قاعدة على الأرض بخوف شديد. قرب منها. مالك: انتي كويسة يا مليكة؟ مليكة بدموع ونظرة خبيثة: الحقني يا مالك، الحمد لله إنك جيت، كنت هروح في خبر كان، قفلت على نفسي أوضة النوم عشان كده، هي اللي مرتبة بس الحمد لله هرب بسرعة أول ما كلمتك، كنت خايفة أوي يا مالك، أوي. مالك بجدية: الحمد لله إنها جت على قد كده، أنا لازم أمشي، خلي بالك من نفسك.
مليكة بنظرة خبيثة: والله العظيم مهتمشيش إلا لما تشربي، ثانية واحدة. بعد وقت طويل. على السرير… كانت مليكة متغطية نفسها بخبث. فاق مالك بصدمة من وضعهم سواء. مليكة بدموع مصطنعة: حرام عليك يا مالك، ليه تعمل فيا كده؟ ليه. مالك بصدمة قاتلة: هو إيه اللي حصل بالظبط؟ مليكة بدموع مصطنعة: اللي حصل إنك خدت من شرفي، حرام عليك يا مالك. مالك بصدمة: إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!