في جناح رشدي. كان واقفًا بشرود، دخل سمير بغضب جحيمي. "هي فين؟ ودتها فين؟ رشدي ببرود طاغٍ: "هي مين دي؟ سمير بحده: "ريم يا رشدي بيه." رشدي ببرود: "لا يا شيخ، فاضي أنا بقا علشان أشغل بالي بالخدامة راحت فين، ماتغور في داهية." سمير بحده: "أنا متأكد إنك أنت اللي عملت كده، ريم مش ممكن تبعد عني ولا تكتب لي كلام زي اللي في الجواب، التخطيط ده من دماغك أنت مش كده؟ رشدي بحده: "لم لسانك يا سمير، فاهم ولا لا؟
خدامة إيه اللي أنت زعلان عليها، بدل ما تشوف لك بنت ناس أغنياء تشرفك تتجوزها، دي مجرد نزوة وراحت لحالها." سمير بدموع ووجع وصراخ: "لا يا رشدي بيه، دي مش نزوة، دي مراتي على سنة الله ورسوله، وكمان حامل، حامل في حفيدك يا رشدي بيه، حرمتني من مراتي وابني، بكرهك يا بابا، بكرهك." مشى سمير بوجع. قعد رشدي بصدمة قاتلة. "معقول رماها وهي حامل في حفيده؟ بس للأسف غروره طغى على أي مشاعر جواه."
"أحسن إنها غارت في داهية، على آخر الزمن يبقى بيا حفيد من الخدامة." *** في جناح أدهم ونسرين. كانت في حضن أدهم بسعادة متتوصفش، أما هو فكان في دنيا تانية خالص، مش قادر يصدق إنها بقت في حضنه. "أنا مش قادر أصدق ي حبيبتي إنك في حضني أنا، أكيد بحلم ي نسرين صح؟
نسرين بابتسامة عاشقة: "لا يا حبيبي، ده مش حلم، أنا فعلاً في حضنك الدافئ الحنين اللي ملا عليا حياتي ودنيتي، كنت غبية لما كنت بعيدة عنك، أوعدني يا أدهم إن محدش يفرقنا عن بعض." "أنا مصدقت إنك بقيت في حضني وبين إيديا، بحبك يا نسرين، بحبك أوووي." نسرين بابتسامة عاشقة: "وأنا بعشقك يا أدهم، وهعيش ملك إيديك طول العمر." *** في جناح مالك وتمارا.
كانت تمارا مخبية وشها بخجل من ضعفها واستسلامها ليه بالسرعة دي، بس أمانه وحمايته كانوا السبب. مالك بابتسامة ساحرة: "بجد أسعد لحظات حياتي كانت اللي عدت معاكي يا تمارا." تمارا بابتسامة ساحرة: "بجد يا مالك؟ حسيت باللي أنا حسيت بيه؟ مالك بنظرة خبيثة: "وإيه هو بقا اللي أنت حسيتي بيه؟ تمارا بابتسامة ساحرة: "أجمل إحساس، حسيت بحب وأمان وحنان، إحساس كانت ناقصاني يا مالك، بس الحمد لله لقيتها على إيدك، أوعى تسيبني يا مالك."
مالك وهو حاضنها بحب: "خلاص مبقاش ينفع يا تمارا، انتي بقيتي حتة مني، وهحميكي بروحي." *** في جناح كريم وشهد. كانت واقفة قدامه بدموع ووجع يكفي العالم. "أنا أكيد في كابوس صح؟ معقول يكون الإنسان اللي حبيته وكنت بعتبره أماني وحمايتي يعمل فيا كده؟ يدبحني بإيده؟ معقول يا كريم؟ أنت بالحقارة دي؟ كريم بوجع ومرارة: "أنا آسف يا شهد، سامحيني لو سمحتي، أنا ضعفت في لحظة، معرفش عملت كده إزاي، غصبن عني."
صفعة قوية منها على خديه جعلته يشعر بأن قلبه ينزف دمًا عند سماع كلماتها. شهد بدموع وصراخ: "غصبن عنك إيه ها؟ غصبن عنك إنك تتدبحني؟ إنك تاخد شرفي وتقضي عليا؟ إنك تخليني ملوثة؟ آه، عشان كده بقا اتجوزتني؟ عشان تتدارى على جريمتك ي حقير؟ أنا بكرهك يا كريم، بكرهك. اسمع، هو أسبوع واحد وتتطلقني، فاهم؟ واتفضل اخرج بره، بره، مش عايزة أشوفك." خرج كريم بسرعة بوجع ومرارة، بس هو مصر إنه عمل الصح. *** على النيل.
كانت قاعدة ريم بدموع ووجع وهي شايفة اسمه بيزين شاشة تليفونها. اتكلمت بدموع ووجع: "أنا آسفة يا سمير يا حبيبي، آسفة، كان لازم أعمل كده، بحبك يا سمير وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." *** في الطريق. كان راكب أمجد عربيته، أمجد راجل كبير في السن، عايش لوحده بعد وفاة زوجته. السواق بجدية: "أمجد باشا، هنطلع على الفيلا." أمجد بحزن شديد: "هروح لمين ي عبده؟ اركن هنا، أقعد شوية على النيل."
نزل أمجد، لفتت نظره ريم اللي قاعدة بتعيط بوجع. قرب منها بحنان أب. "مالك ي بنتي؟ فيه إيه؟ اعتبرني زي أبوكي واحكيلي، إيه اللي مقعدك هنا لوحدك كده؟ فيكي إيه؟ ريم بارتياح غريب ليه: "أنا موجوعة أووي ونفسي أتكلم مع حد." أمجد ضمها بحنان كبير: "اعتبريني أبوكي ي حبيبتي، تعالي معايا، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل." *** في الإدارة. في مكتب اللواء سعد.
اللواء سعد بجدية: "نورتي ي مليكة، طبعًا سمعتك سبقاكي، بس إشمعنى الثعلب اللي مصممة تشتغلي معاه؟ مليكة بنظرة خبيثة: "حضرتك عارف إن الشغل مع الثعلب بيعتبر نقلة لأي ظابط شرطة." اللواء سعد بجدية: "عندك حق، على العموم هو هيرجع بكرة من إجازته، وتبدأي شغل معاه." مليكة بنظرة خبيثة: "تمام ي أفندم." *** في جناح مالك وتمارا. تمارا كانت واقفة بابتسامة بترتب الكرفت لمالك بابتسامة. "إيه القمر ده؟ جوزي مز يا ناس."
مالك بضحك: "ههههه، ي بت اعقلي، مش كده، وعلي فكرة أنتِ اللي قمر، منورة حياتي كلها." تمارا وهي متعلقة بيه بابتسامة: "حبيبي يا مالك، ربنا ما يحرمني منك." مالك وهو يقبلها بابتسامة: "ولا يحرمني منك ي روحي." *** في جناح أدهم ونسرين. كانت واقفة نسرين بتلبس علشان جامعتها. قرب منها أدهم وحضنها من ضهرها بعشق. "صباح الفل على مراتي حبيبتي."
نسرين بابتسامة ساحرة: "حبيبي يا أدهم، صباح الورد عليك يا حبيبي، ممكن جوزي حبيبي يوصلني الجامعة؟ أدهم بابتسامة ساحرة: "أمرك مولاتي، بعشقك." نسرين بعشق: "وأنا بموت فيك." *** في جناح كريم وشهد. دخل كريم بقلق، بس منظرها وجعه، كانت قاعدة ضامة رجليها بوجع ومرارة. "ياريت تغسلي وشك علشان ننزل نفطر." شهد بدموع ووجع: "أنا مش عايزة أي مكان يجمعني بيك أبداً." كريم بوجع ومرارة: "معلش استحمليني علشان الناس، ممكن بس تجهزي نفسك."
قامت شهد من على السرير بس داخت، جري عليها كريم وحضنها بحب وحنان. "متقلقيش، أنا جنبك." شهد بدموع ووجع: "ليه عملت كده؟ ليه؟ حرام عليك يا كريم، أنت كنت أماني وحمايتي، كنت بجري عليك من خوفي." كريم بدموع وألم: "أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني، عشان خاطري سامحيني." شهد بدموع ووجع: "عمري ما هسامحك يا كريم، عمري." كريم بدموع ووجع: "يارب." *** على مائدة الطعام. كانوا قاعدين كلهم على السفرة.
فريال بحده: "على فكرة ريم الخدامة مشيت، يعني سعادتكم كده هتشتغلوا هنا تخدموا أجوازكم." رشدي بجدية: "العملاء عايزيننا نسافر أمريكا علشان الصفقة، ارتاحي أنتِ بقا، أنا هسافر." محمد بتصميم: "لا، أنا اللي هروح أمريكا." رشدي بخبث ومكر: "آه طبعًا، أنا عارف إنك بتحب تروح أمريكا." محمد بشك: "قصدك إيه؟ رشدي بسخرية: "ولا حاجة، متشغلش بالك." فريال باستغراب: "مالك يا كريم يا حبيبي؟ فيك إيه؟ ده منظر عريس."
كريم بابتسامة باهتة: "معلش ي أمي، شكلنا اتحسدنا." مالك بهمس لكريم: "شكلك نفذت اللي قلت لك عليه." كريم بتنهيدة: "أيوه، مكنش عندي حل تاني ي مالك، ما بالك هي كده وهي فاكراني أنا اللي عملت كده، ما بالك لو عرفت إن كلاب دبحوها، ساعتها هتموت." مالك بابتسامة فخر بأخيه: "كبرت يا كريم، بجد أنا فخور بيك، ربنا يعديكم من الأزمة دي على خير." فجأة دخل سمير وهو سكران. قام محمد بحده: "إيه ده ي سمير بيه؟
سعادتك سكران وراجع وش الصبح كمان؟ أنت اتجننت في عقلك ولا إيه؟ رشدي بسخرية: "هو ده حاله من بعد بنت الخدامة مامشت." سمير بوجع ومرارة: "قصدك بعد ما بعدتها عني، بس أوعى تكون فاكر إن دي النهاية، أنا هعرف إزاي أرجعها لحضني من تاني، مهما حصل." *** في الإدارة. في مكتب مالك. دخلت مليكة بابتسامة خبيثة. "مساء الخير يا مالك باشا." مالك بتفحص: "أنتي بقا مليكة اللي عايزة تدرب تحت إيدي."
مليكة بإعجاب شديد بيه: "أيوه، أنا بصراحة شرف كبير ليا إني أتدرب مع الثعلب بنفسه." مالك بجدية: "بس أنا مش مستعد أدرب حد دلوقتي، ممكن تستني شهرين." مليكة بابتسامة خبيث: "لا، عشان خاطري، اتصرف، أنا بجد محتاجة للتدريب ده أوووي." مالك بجدية: "تمام، تقدري تمشي أنتِ، وأنا هبقى أبلغك بالتفاصيل."
مشت مليكة وهي حاطة مالك قدام عينيها هدف توصل له، مفيش راجل يقدر يقاوم جمالها، عمرها ما ضعفت، كل الرجالة بيركعوا تحت رجليها، بس الثعلب ليس كأي رجل، ترى ماذا سيحدث؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!