اليوم يبقى لي شهر متزوجة. قاعدة في بيت عيلة. أنا جميلة، بنت مصرية بشتغل مدرسة في مدرسة حكومية، وجوزي محمود بيشتغل دكتور صيدلي. جوازي جواز صالونات. أم كانت بتدور لابنها على عروسة، ويشاء القدر إن عائلتي وعائلة محمود يكون فيه مناسبة تجمعنا. كان فرح هدى بنت خالتي ومحمد جار محمود. والدته شافتي وعجبتها، وطبعاً سألت عليا وعلى عائلتي. اتقدموا رسمي وحصل قبول. اتخطبنا سنة واتجوزنا. بعد شهر بدأت المشاكل.
محمود له أخ اسمه ماجد بيشتغل في المحارة، متجوز سمر من ست سنين وعندهم حبيبة عمرها خمس سنين. محمود عنده أخت اسمها فرح في آخر سنة في دبلوم صنايع ومخطوبة لشاب اسمه سعد سواق عربية. أنا بروح المدرسة أربع أيام في الأسبوع. الأسبوع فيه سبع أيام، فإحنا مقسمين الشغل بيني أنا وفرح وسمر. أنا بشتغل 3 أيام، وسمر 3، وفرح بتشيل الجمعة. سمر تبقى بنت أخت حماتي (وفيعة) بروح المدرسة سبت واتنين وأربع وخميس.
يوم السبت صحيت من النوم، روقت شقتي وصحيت محمود عشان يفطر قبل ما يروح الصيدالية. لبست وخرجت روحت المدرسة عشان عندي الحصة التانية. بس قبل ما أخرج، دخلت الأول أصبح على حماتي وحمايا كالعادة. وخرجت روحت شغلي عادي. بعد دوامي في المدرسة رجعت البيت، غيرت هدومي ونمت شوية، وبعدين نزلت عند حماتي. أول ما دخلت لقيت حماتي بتقول: "أهي جت أهي". قولتلها: "خير يا ماما، فيه حاجة ولا إيه؟
ردت عليا ببرود وقالت: "مفيش، بس زي ما أنتِ شايفة سمر رجلها بتوجعها. ادخلي أنتِ جهزي الغدا". ابتسمتلها وقولت: "عادي يا ماما، ألف سلامة عليكي يا سمر. ثواني ويكون الغدا جاهز". وسبتهم ودخلت المطبخ جهزت الغدا ورصيته على السفرة، ودخلت أندهلهم من أوضة الصالون واتصلت على محمود عشان ييجي يتغدى. بعد ما اتغدينا، شلت الأكل ودخلته المطبخ. لقيت فرح جاية ورايا. قولتلها: "عايزة حاجة يا فرح؟
ابتسمت فرح وقالتلي: "لأ، بس جاية أساعدك في غسيل المواعين". قولتلها: "لأ، ادخلي أنتِ اقعدي وأنا هغسلهم". فرح: "لأ، أنا هغسلهم. أوعي أنتِ بس". قولتلها: "خلاص، اعملي أنتِ الشاي". فرح: "ماشي". على ما غسلت المواعين، كانت فرح عملت الشاي ورحنا نقعد مع العيلة. لقيت محمود بيقولي: "هي منى هتيجي النهاردة يا جميلة؟ قولتله: "آه، جاية". حماتي (وفيعة) : "هي منى مفيش وراها غيرك، كل يومين تجيلك كده". حمايا (عادل)
: "ما تيجي يا وفيقة، ربنا يديم الود بينهم. إيه اللي مزعلك؟ حماتي (وفيعة) : "لأ، مش زعلانة. بس أصلها... حمايا (عادل) : "ولا أصلها ولا فصلها. اللي ييجي ييجي، دول أهلها يجوا في أي وقت، البيت بيتهم". أنا: "ربنا يخليك يا بابا". حماتي (وفيعة) : "وأنا ربنا ياخدني". أنا: "بعد الشر عنك يا ماما، ربنا يبارك في عمرك". محمود: "أنا رايح الصيدالية، عايزين حاجة؟ الكل: "سلامتك". حمايا (عادل) : "يلا يا وفيقة، مش هنروح نزور عزة؟ حماتي
(وفيعة) : "آه هنروح، بس هصلي العصر الأول عشان ما يفوتنيش". حمايا (عادل) : "طب قومي يلا عشان نيجي قبل المغرب". حماتي (وفيعة) : "حاضر". بعد ما حماتي وحمايا خرجوا، سمر خدت حبيبة وطلعت شقتها، وأنا وفرح طلعنا شقتي. أنا قعدت أحضر، وفرح قعدت تذاكر.
بالليل منى جت هي وفريد أخويا وابنهم مروان. ومحمود جه من الصيدالية عشان يقعد معاهم. وقعدوا لمدة ساعة وبعدين مشيوا. وأنا ومحمود نزلنا تحت عشان أجهز العشا. بس لقيت فرح بتجهز في المطبخ، وسمر في شقتها منزلش. أول ما دخلت حماتي قالت بتريقة: "حد قالك إننا مش هنتعشى النهاردة ولا إيه يا جميلة؟ قبل ما أتكلم، حمايا (عادل) رد عليها بنبرة حادة: "ما خلاص يا وفيقة، ما فرح بتجهز". أنا: "آسفة يا ماما، أنا هدخل أكمل تجهيز أنا بدل فرح".
حمايا (عادل) : "لأ يا بنتي خليها تساعدك، هي أصلاً زمانها خلصت". دخلت المطبخ، كانت فرح فعلاً خلصت تجهيز، بس عملت أنا السلطة. وحطينا الأكل وطلعت أنده لسلفتي سمر، بس قالت إنها مش هتاكل ومرضيتش تنزل. اتعشينا وسهرنا تحت لحد الوقت ما اتأخر. وعدى اليوم. تاني يوم صحيت الساعة سبعة ونزلت عند حماتي، روقت البيت وجهزت الفطار. وطلعت صحيت سمر، اللي جوزها نزل من بدري ومعاه حبيبة وهي لسه نايمة. وبرضه منزلش.
العيلة كلها فطرت ما عدا سمر. وبعدين محمود وماجد راحوا شغلهم، وحمايا كمان راح شغله. وأنا رتبت المطبخ وروحت أوصل حبيبة الحضانة. ولما رجعت ساعدت فرح في شوية رسومات بخصوص المدرسة بتاعتها. وبعدين فرح راحت مدرستها وقعدت مع حماتي شوية. كانت الساعة 11 وسمر نزلت. سمر: "صباح الخير". أنا: "صباح النور". حماتي (بابتسامة) : "صباح الفل يا حبيبتي. تعالي اقعدي، رجلك عاملة إيه؟ سمر: "الحمد لله بقت أحسن".
حماتي بصتلي وقالت: "إيه يا جميلة مش هتجهزي الفطار لـ سمر ولا إيه؟ أنا: "حاضر يا ماما، ثواني وهيكون الفطار جاهز". وقمت وجهزت الفطار. وبعد ما سمر فطرت قالت: "معلش يا جميلة ممكن كوباية شاي". أنا: "حاضر يا سمر".
وشيلت الأكل وعملتلها شاي. والضهر أذن، اتوضيت وصليت الضهر. ودخلت أجهز الغدا. وحماتي وسمر راحوا عند بتاع الأدوات المنزلية يشتروا شوية حاجات عشان فرح. استغربت إن سمر إزاي رجلها بتوجعها وراحت مع حماتي، والمحل في الشارع اللي ورانا ورايحين مشي. بس خرجت الفكرة من دماغي وقولت عادي.
خلصت تجهيز الأكل واقف بس على التسخين. دخلت قعدت أتفرج على التلفزيون. وحمايا رجع من بره وسألني على حماتي وسمر، وقولتله إنهم خرجوا. ودخل يصلي الضهر. وحماتي وسمر ومحمود وماجد كمان رجعوا. دخلت جهزت الأكل وحطيته على السفرة. وفرح كمان رجعت واتغدينا كلنا مع بعض. وبعدين أنا قمت روقت المطبخ، وفرح عملت الشاي، ودخلنا قعدنا مع العيلة. وإحنا بنتكلم، حماتي (وفيعة) : "عايزين شوية خضرة من السوق يا جميلة".
أنا: "حاضر يا ماما، هجيبهم بكرة وأنا جاية من المدرسة". قبل ما حماتي ترد، ماجد اتكلم وقال: "لأ يا جميلة، سمر هتروح تجيبهم بكرة". ماجد: "لأ، بقت كويسة الحمد لله، مش كده يا سمر؟ سمر بتلعثم: "آه... آه الحمد لله بقت كويسة". ماجد: "أكيد معندكيش اعتراض صح؟ سمر: "لأ، معنديش اعتراض. هروح أنا". أنا: "ماشي، براحتك". ومر اليوم. وتاني يوم بالليل بنت خالة حماتي كانت عندنا، بس مكنش حد في البيت غيري أنا وحماتي.
حماتي: "اعمليلنا كوبايتين شاي يا جميلة". أنا: "حاضر". دخلت المطبخ وعملت الشاي. وأخدته وجيت راحة الصالون، سمعت حماتي بتتكلم وانصدمت إنها ممكن تعمل حاجة زي كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!